Association Beity جمعية بيتي

Association Beity جمعية بيتي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Association Beity جمعية بيتي, Nonprofit Organization, 10 Rue MOHAMED ALI JENAH, Tunis.

BEITY est une association à but non lucratif dont l’objectif est de lutter par tous les moyens contre les discriminations, les violences de genre et la vulnérabilité économique et sociale des femmes. L’association BEITY, est une association à but non lucratif, créée le 14 Avril 2012 et régie par les dispositions du décret loi 2011/88 du 24/9/2011 relatif à l’organisation des associations. Elle a

pour objectif de réduire la vulnérabilité économique des femmes, et envisage d’accompagner les femmes errantes et sans domicile en offrant certains services d’hébergement, de soutien psychosocial, d’orientation juridique et d’aide à la réinsertion économique.

بيان تضامنا مع ضحايا سياسات الهجرة الجمعة 21 أوت 2026، مرّة أخرى، تستفيق البلاد على وقع كارثة أخرى، محنة أخرى  مسرحها هذ...
24/08/2026

بيان
تضامنا مع ضحايا سياسات الهجرة

الجمعة 21 أوت 2026، مرّة أخرى، تستفيق البلاد على وقع كارثة أخرى، محنة أخرى مسرحها هذه المرة، عرض بحر مدينة بن قردان الذي ابتلع خمسة عشر شابا والمركب الذي استقلوه مفعمين بأمل الفرار من البؤس الذي يطال ربيع شبابهم للالتحاق بالضفة الشمالية للبحر حيث حلمهم بالحياة.
لفظتهم الاوطان كما لفظتهم البحار، مرّة أخرى، بحار ترفع أسوار حصونها عالية، توصد الأبواب في وجوههم تحت عنوان "سياسات حضر الهجرة الغير نظامية للاتحاد الأوروبي ودوله متجاهلة نواميس الحضارات وحقوق الانسان بتواطىء مع الأنظمة الاستبدادية الحارسة للحدود.
كانوا يعلمون كُل ذلك، لكن قرّروا مع ذلك ركوب البحر ومخاطره، وأصبح "العبور" تحديا و هدفا في حدّ ذاته...

اليوم وامام هذا الوجع والفقدان لا يسع جمعية بيتي إلا أن تنحني خشوعا و ترحما على أرواح الضحايا راجيةً لهم السلام و الطُمٱنينة و السَكينة و لٱهاليهم الصبر و السلوان في هذا المصاب الجلل ؛ و تَعدُّهم ضحايا أنظمة التهميش وسياسات القمع.
لكن، لكل مقام مقال، حيث و أمام هذه المحنة، واحتراماً لمشاعر الحزن لدى العائلات و لدى التونسيات و والتونسيين جميعا لا يسع "جمعية بيتي" إلا رفع راية الحداد.

تونس في 24 أوت 2026
عن جمعية بيتي
الرئيس وليد العربي

Retour en images sur la rencontre exploratoire « Les agressions sexuelles facilitées par les substances » organisée vend...
17/08/2026

Retour en images sur la rencontre exploratoire « Les agressions sexuelles facilitées par les substances » organisée vendredi dernier, 14 août 2026, à l’Hotêl Belvédère Tunis, par l’Association Beity en collaboration avec le Centre de référence sur les agressions facilité par les substances et avec le partenariat de l’Agence française de développement.
L’Association Beity tient à remercier chaleureusement toutes les participantes et tous les participants qui ont contribué à la réussite de cette rencontre multidisciplinaire par la qualité des informations qu’elles-ils ont fournies, ainsi que par les débats si enrichissants qu’il y ont apporté. 🩵

تحيي تونس اليوم،  13 أوت 2026، الذكرى السبعون لصدور مجلة الأحوال الشخصية, ذكرى تتزامن  مع تواصل مسار تآكلها الممنهج  و ا...
13/08/2026

تحيي تونس اليوم، 13 أوت 2026، الذكرى السبعون لصدور مجلة الأحوال الشخصية, ذكرى تتزامن مع تواصل مسار تآكلها الممنهج و التخلّي السياسي عن روحها التحررية و تطويرها منذ أكثر من 20 سنة ,تاريخ ٱخر تعديل أدخل عليها.
لقد مثلت مجلة الأحوال الشخصية على امتداد عقود طويلة، إحدى أبرز واجهات الدولة الفتية التونسية الحداثية، و ركنا من أركان التغيير الاجتماعي بازالة أهم رواسب النظام القديم فجسّدت إرادة الدولة، وشكّلت رفقة قانون الحالة المدنية " ثورة بواسطة القانون "، اقتحمت من خلاله البيوت، فأزالت مفهوم " البيت " والحرمات الذي يقف القانون عند أعتابها، بل و صارت أداة تشكيل الاسرة الجديدة, الزوجية النووية, الوطنية
غير أنّ المجلة تجد نفسها اليوم، بعد نحو سبعة عقود من صدورها، في مواجهة هجوم مزدوج : هجوم النظام الأبوي – الذكوري من جهة، وهجوم الشعبوية الاستبدادية التي انحسرت معها التجربة الديمقراطية من جهة أخرى. فلم تأتِ أيّ إصلاحات تشريعية حقيقية تدعم الروح التحررية التي قامت عليها أحكامها التأسيسية، أو تسدّ ثغراتها، أو تحصّن مكتسباتها. وهكذا بقيت المجلة أسيرة جمود سياسي جرى التستّر عليه طويلًا خلف أسطورة «الاستثناء التونسي» ؛ لقد أصبحت المفارقة المؤلمة تتمثل في أنّ المجلة كان يفترض أن تحمي المجتمع وتحرّره، صارت، بفعل جمودها، أحد الحواجز التي تَحول دون تحرره.
ما يزال التشريع غارقًا في منظومة من المفاهيم العتيقة والقيود البالية : المهر وما يجيز من بناء، الدخُول بما يحمله من واجبات زوجية تستند إلى العرف والعادات الذي يحدِّد مفهوم المعاشرة والمساكنة وما يرتبط بها من تبعية وسيطرة ونفقة، ومؤسسة " الزوج رئيس العائلة "، بالإضافة إلى مواصلة التمييز في مجال الميراث القائم على مفهوم الملة و التسلسل الذكوري البالي.
وفي مواجهة هذه المنظومة، تبدو المجلة عاجزة عن مواكبة التحولات العميقة التي عرفها المجتمع التونسي خلال العقدين الأخيرين.
لقد تبدّلت الأحوال، فتطوّرت الأسرة التونسية، وتغيّرت السلوكيات والعلاقات و أنماط العيش، حيث ظهرت الزيجات المختلطة، والعلاقات خارج إطار الزواج، والأسر المركبة، والأسر ذات العائل الواحد ، كما أصبح التخلي عن الزواج خيارًا لدى عدد متزايد من الشباب. ومع ذلك، لا يزال القانون يتعامل مع هذه التحولات كما لو أنها لم تحدث، بل إنه ما يزال يجرِّم عددا منها.
هكذا تحوّلت مجلة الأحوال الشخصية إلى قيد يحدّ من تطلعات جيل جديد يتوق إلى الحرية والمساواة وكرامة الذات ويطالب بحقّه في أن يعيش وفق خياراته ،بعيدًا عن الوصاية الأبوية والأخلاقية. فحتى الأحكام الأكثر تقدمًا في المجلة تظلّ محاصرة بمجلة جزائية بالية وقمعية، مشبعة بمنظور جندري، تواصل تجريم السلوكيات والأخلاق والوضعيات والهويات.
ما زلنا، في تونس اليوم، نتصرف كما لو أنّ الديمقراطية وما تحمل من تعدُّد وتنوُّع هي ّالخطر الأكبر الذي يهدد المجتمع. ما زال أفقنا الهوس من " الاستبدال العظيم"، وكأنّ مستقبلنا يتوقف على حماية ما يُسمّى" نقاء الدم " و" نقاء السلالة "و" نقاء الأنساب والتحالفات ". وما زلنا، في مجال السياسات العمومية، نواجه بعض الظواهر الاجتماعية بالسجن بدلًا من معالجتها بسياسات الوقاية والحماية والإدماج.
وما زلنا، بدل خوض نقاش مجتمعي جدي حول الحريات والمساواة والاختلاف، نكتفي بثرثرة تشريعية حول تعدد الزوجات بمقترحات قوانين مآلها الوحيد النسيان أو الدفن في أدراج المؤسسات.
أنّى لنا أن نحتفل ؟ كيف يمكن الاحتفال بالذكرى السبعين لمجلة الأحوال الشخصية، في حين أن السلطات العمومية قطعت كل حوار، وانغلقت خلف أبوابها الموصدة، تنتظر الأوامر بدل أن تستمع إلى المجتمع؟
كيف نحتفل بينما تتزايد تحذيرات المجتمع المدني من تفاقم جرائم تقتيل النساء، ومن استمرار الصمت حول الاعتداءات الجنسية، ومن تعطيل روح القانون المتعلق بالقضاء على العنف ضد النساء، وتحويله إلى بضع الاجراءات الفاقدة للمعنى لأنها بلا مرجعية وبلا مبادئ تسيّرها ؟
أنّى لنا أن نحتفل فيما تتقاطع أشكال التمييز على أساس الجندر (النوع الاجتماعي ) والعرق والطبقة، وتتسع دوائر التهميش الاجتماعي والهشاشة الاقتصادية والفقر، لتطال شرائح واسعة من المجتمع، بما في ذلك النساء والمسنات والمسنون والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة و المهاجرات و المهاجرون غير النظاميين, وعموما كل الأشخاص والفئات المتواجدة في وضغيات هشّة ؟
إنّ السؤال ليس ما إذا كان ينبغي الاحتفال بالذكرى السبعين لمجلة الأحوال الشخصية. فهذه الذكرى تستحق الاحتفاء بلا شك، لأنها تذكّرنا بواحد من أهم التحولات التشريعية في تاريخ تونس الحديث، بل السؤال الذي يتوجب علينا طرحه يكمن في الإجابة عن أيّ مجلة نحتفل بها اليوم ؟ وأيّ مجتمع نريد أن تحميه ؟ وأيّ حقوق نريد أن نضمنها للأجيال القادمة ؟
لا يمكن أن تتحول ذكرى السبعون إلى احتفال نوستالجي بماضٍ مجيد، بينما تُترك المجلة في الحاضر أسيرة الجمود، وتُترك النساء والفئات الهشة لمواجهة أشكال جديدة من التمييز والعنف والإقصاء.
ولا يمكن أيضًا الاحتفاء بمجلة أحوال شخصية شوّهتها، في السياق السياسي الراهن، انتهاكات تطال الأشخاص في وضعية هجرة، وتجريم التضامن مع المهاجرات والمهاجرين والمساعدة المقدمة لهم، وتقييد حرية التعبير، وسجن المعارضات والمعارضين السياسيين والنقابيين والصحفيين والمحامين والقضاة ونشطاء الإنترنت، والزج بهم في غياهب السجون لسنوات طويلة، في غياب ضمانات المحاكمة العادلة، فضلًا عن سوء معاملة الأجساد وتجريد الفضاء السجني من إنسانيته.
إنّ مجلة الأحوال الشخصية لا تحتاج إلى مجرد تنقيح جديد بقدر ما تحتاج إلى تحرير جديد. فهي تحتاج إلى أن تُستأنف عملية إصلاحها جذريا ، لا أن تتحول إلى قطعة أثرية تُحفظ في المتحف. تحتاج أن تستعيد وظيفتها الأصلية : تحرير الإنسان، وحماية الأسرة بكل أشكالها، وضمان المساواة، ومواكبة المجتمع في تحوّلاته وتطلعاته، لا فرض نموذج اجتماعي واحد.
فالاحتفال الحقيقي بالذكرى السبعين لا يكون بإعادة ترديد أمجاد الماضي، وإنما بفتح الطريق أمام المستقبل.
وإذا كانت تونس قد تجرأت، قبل سبعين عامًا، على كسر بعض الممنوعات القانونية والمحرّمات الاجتماعية والثقافية، فإنّ السؤال المطروح اليوم هو التالي : هل ما زلنا نملك الشجاعة نفسها لكسر المحرّمات التي تحول دوننا وحرياتنا والمساواة بيننا ؟
هذا هو، في نهاية المطاف، الاختبار الحقيقي للذكرى السبعين لصدور مجلة الأحوال الشخصية.
عن جمعية بيتي
الرئيس وليد العربي

Ce 13 août 2026, marque le soixante-dixième anniversaire du Code du statut personnel (CSP), mais aussi sa désagrégation systémique et son abandon depuis plus d’une vingtaine d’année, date de sa dernière modification. Longtemps fleuron d’une République moderniste et séculariste -dont il compensait l'autoritarisme-, le texte subit aujourd'hui les assauts conjugués du patriarcat et de la régression démocratique. Aucune avancée légale n’est venue étayer l'esprit libéral de ses dispositions fondatrices, ni combler ses lacunes ou consolider ses acquis. Figé dans un immobilisme politique invisibilisé sous le mythe de « l’exception tunisienne », le Code du statut personnel s'est retourné contre la société qu'il était censé protéger et émanciper.

Enlisée dans les archaïsmes du devoir conjugal et de la cohabitation, de la dot, du chef de famille et des inégalités successorales, la législation se trouve désormais hors-champ. Véritable plafond de verre, elle étouffe les aspirations d'une jeunesse en quête de liberté et ignore les mutations qui traversent la société tunisienne depuis vingt ans : mariages mixtes, unions libres, familles recomposées, familles monoparentales, célibat choisi. Ses dispositions les plus progressistes restent entravées par un Code pénal obsolète et genré, qui continue d'incriminer les mœurs, les statuts et les identités. On en est encore à craindre le "grand
remplacement", à n'avoir pour horizon que les prétendues puretés de sang, d'alliances et de lignées, à n'avoir pour politique publique que l’emprisonnement pour racolage, adultère, prostitution et homosexualité, et pour seul débat qu'un bavardage de propositions de lois sans lendemain.

Comment fêter cet anniversaire quand les autorités publiques, interrompant tout dialogue et, se murant derrière leurs portes capitonnées en attendant les ordres, restent sourdes aux alertes de la société civile sur la recrudescence des féminicides, l'impensé des agressions sexuelles, la mise à l'arrêt de la loi sur les violences contre les femmes, les discriminations de genre, de sexe, de race, de classe, les marginalisations sociales, les précarisations économiques et la pauvreté de pans entiers de la société, y compris parmi les femmes, les personnes âgées, les enfants, les personnes en déplacement ou en situation de handicap et de vulnérabilité ?

Comment fêter un code que la dictature a terni par les exactions contre les personnes en migration, la criminalisation de la solidarité et de l'aide aux migrants, la censure de la libre expression, l’élimination des opposants politiques, syndicalistes, journalistes, avocats, magistrats, internautes, jeté.es en prison sans droit ni procès équitable pour des dizaines d'années, la maltraitance des corps et la déshumanisation carcérale ?

Le Code du statut personnel ne peut se transformer en relique du passé. Une simple révision ne suffit pas. Soixante-dix ans après son adoption en 1956, sa refonte radicale dans le sens de l'égalité et de la non-discrimination est une urgence démocratique absolue pour libérer la parole politique, reconnaitre la diversité, garantir la dignité et protéger les regroupements, loin de tout modèle autoritaire, exclusif et figé.

Célébrer ce soixante-dixième anniversaire exige du courage. Celui de briser les tabous qui entravent encore nos libertés, d’en finir avec les nostalgies et la glorification des acquis, de regarder enfin l'avenir. Car le véritable enjeu de cette commémoration est d’oser, aujourd'hui encore, être libres, égaux et égales en actes et en droits.

Pour l'Association beity
le Président Walid Larbi

🔴 EN DIRECT SUR YOUTUBELa rencontre exploratoire « Les agressions sexuelles facilitées par les substances : croiser les ...
10/08/2026

🔴 EN DIRECT SUR YOUTUBE
La rencontre exploratoire « Les agressions sexuelles facilitées par les substances : croiser les regards, combattre les stéréotypes de genre », organisée par l’Association BEITY en collaboration avec la Dre Leïla Chaouachi (CRAFS – AP-HP), et avec le concours de son partenaire l’Agence française de développement.
Cette rencontre sera diffusée en direct sur la chaîne YouTube de BEITY.
🗓️ 14 août 2026
🕘 9h00
📌 Le lien du direct vous sera communiqué le jour même.

📢 Appel à candidatures – Auditeur/trice financier(e)L'Association BEITY recrute un(e) auditeur/trice financier(e) extern...
08/08/2026

📢 Appel à candidatures – Auditeur/trice financier(e)

L'Association BEITY recrute un(e) auditeur/trice financier(e) externe dans le cadre du projet « WASSL, Faire Liens », mis en œuvre avec le soutien de l'Agence Française de Développement (AFD).

🔹 Mission : audit financier (intermédiaire et final) des dépenses du projet, conformément à la norme ISRS 400
🔹 Période couverte : février 2026 – janvier 2029
🔹 Lieu : siège de BEITY, Cité Jardins, Tunis
🔹 Date limite de dépôt des offres : 22 août 2026
📩 Envoyer votre offre (technique + financière) à : [email protected] ou [email protected], objet : AUDIT FINANCIER Projet WASSL

🔗 Plus de détails (TDR complets) : https://beity-tunisie.org/?page_id=11651

TDR relatifs au recrutement d'un auditeur externe dans le cadre du projet WASSL

تعـــــــــــزيةإلى الصديقة العزيزة، المناضلة النسوية، الحقوقية و السياسية فتحية السعيدي.   ببالغ الحزن والأسى، تلقت جمع...
06/08/2026

تعـــــــــــزية

إلى الصديقة العزيزة، المناضلة النسوية، الحقوقية و السياسية فتحية السعيدي.
ببالغ الحزن والأسى، تلقت جمعية بيتــــــــــي نبأ وفاة شقيقتكِ السيدة رجاء السعيدي التي وافتها المنيّة أمس الأربعاء 5 أوت 2026 بعد صراع مرير و شجاع مع المرض، نرسل إليكِ، هذه الكلمات لنعبر من خلالها عن صدق مشاعرنا ونقف إلى جانبك في هذا المصاب الجلل.
لقد عهدناك في جمعية "بيتــــــــــي" مناضلة شامخة و قويةً. و كلنا يقين بأن روح الصمود العالية التي تسكنك، ستمكنك من تجاوز هذه المحنة.
نتقدم لكِ و لكافة أفراد أسرتكِ بأحرّ التعازي وأخلصِ عبارات المواساة، راجيات وراجين لكنَّ و لكُم الصبر والسلوان ولروح الفقيدة الطيبة الف سلام ورحمة.

عن جمعية بيتــــــــــي
الرئيس وليد العربي

بيان 📢ثلاث سنوات على مذكرة التفاهم بين تونس والاتحاد الأوروبي:ثلاث سنوات من التفاهم على القمع وقّع نظام الرئيس قيس سعيّد...
16/07/2026

بيان 📢

ثلاث سنوات على مذكرة التفاهم بين تونس والاتحاد الأوروبي:
ثلاث سنوات من التفاهم على القمع
وقّع نظام الرئيس قيس سعيّد مع الاتحاد الأوروبي منذ ثلاث سنوات مذكرة التفاهم التي قدّمت للرأي العام باعتبارها إطارا جديدًا للتعاون يعزز السيادة الوطنية ويفتح آفاقا للاستقرار الكلي للاقتصاد الوطني والاستثمار والتجارة والانتقال الطاقي والهجرة والتنقل.
لقد أثبتت السنوات الثلاث الماضية أنّ هذه المذكرة لم تكن سوى مقايضة رخيصة بين حراسة الحدود الأوروبية بالوكالة مقابل الاعتراف السياسي بالنظام، وآلية دعم مالي وسياسي لمسار تنكّر لاستحقاقات الشعب التونسي في الحرية والكرامة والديمقراطية، من خلال تحويل تونس الى منطقة حدودية عازلة واستنزاف مواردها لمصلحة الانتقال الطاقي لأوروبا.
في تونس، مهّدت السلطة لتوقيع المذكرة عبر خلق بيئة اجتماعية متقبلة من خلال بلاغ 21 فيفري 2023 العنصري ضد الأشخاص المتنقلين وتصويرهم كتهديد ديمغرافي وأمني. « بلاغ العار » مثّل نقطة تحول خطيرة، إذ منح غطاء سياسيّا لخطابات وممارسات الكراهية والعنف والتمييز، وأعلن انخراط الدولة أكثر من أيّ وقت مضى في مقاربة أمنية للهجرة تقوم على التجريم والقمع بدل احترام الحقوق الإنسانية.
لقد روّجت السلطات التونسية للمذكرة باعتبارها انتصارًا للسيادة الوطنية، لكن اعترافها المتأخر اليوم بضرورة مراجعة العلاقة مع الاتحاد الأوروبي يؤكد أنّ هذه الشراكة قامت على رؤية أحادية وغير متوازنة تجاهلت مصالح الشعب التونسي وأولياته الاقتصادية والاجتماعية، مقابل تلبية الأولوية الأوروبية في منع الهجرة إليها. في حين يكشفُ ترويج الاتحاد الأوروبي وقياداته لنجاح المذكرة الغرض الحقيقي منها، إذ يكرّر المسؤولون الأوربيون رضاهم عن الانخفاض اللافت في أعداد المهاجرين الواصلين إلى حدودهم. أما كلفة هذا « النجاح »، فقد دفعتها أجساد الأشخاص المتنقلين، من غرق في البحر وطرد وموت على الحدود وانتهاكات بشعة مرئية ومخفية، مثلما دفعها عموم التونسيون من خلال مزيد من تآكل الحقوق والحريات.
لقد ساهمت هذه المذكرة في مزيد ترسيخ أمننة الهجرة، وتكريس سياسات الملاحقة والطرد والتجويع والتضييق، وتوسيع دائرة القمع التي جمعت المهاجرين بالجمعيات والمنظمات الحقوقية والصحفيين والمحامين والنشطاء وكل الأصوات التي اختارت الدفاع عن الكرامة الإنسانية والتضامن. كما ساهمت في تحويل التضامن الى جريمة، إذ تمّ تقديم مناضلات ومناضلين أكباش فداء لترير سرديات السلطة، وتم قمع كل من يوثّق انتهاكًا أو يقدّم مساعدة إنسانية أو يرفع صوته دفاعًا عن كرامة الأشخاص المتنقلين، في حين مَنحت المعدات والتمويل والتدريب الموجّه باسم "إدارة الحدود" السلطة أدوات إضافية لتوسيع دائرة القمع.
كما تصاعد خطاب الكراهية العنصري في الفضاء العام والإعلامي والسياسي مستهدفا السود والسوداوات بتوصيفات تحريضية أعادت إنتاج تراتبية عرقية مقيتة ومهّدت لموجات من العنف الجسدي والرمزي. ولم تكتف السلطة بعدم التصدي لهذا الخطاب العنصري وتكريس إفلاته من العقاب، بل فتحت له المنابر وحوّلته إلى خطاب سياسي رسمي يصدر عن أعلى هرم السلطة ويتكرر في مناسبات عديدة.
إن ما جرى خلال السنوات الثلاث الماضية يؤكد مرة أخرى أنّ الاتحاد الأوروبي يواصل باسم حماية حدوده انتهاج سياسة تقوم على تغليب المصالح الآنية على المبادئ التي يدّعي الدفاع عنها. وهي سياسة ليست جديدة بل هي امتداد لإرثٍ استعماري و تاريخ طويل من دعم الأنظمة الاستبدادية والصمت أمام الإبادة والانتهاكات كلما اقتضت الحسابات الأمنية أو الاقتصادية أو الجيوسياسية ذلك، ولو كان الثمن تقويض إرادة الشعوب في الحرية والكرامة وتجاهل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أو التغاضي عن جرائم ترتكب بحق المدنيين في مناطق أخرى من العالم.
وإذ نُدين مجددًا هذا التواطؤ السياسي والأخلاقي الذي جعل من مكافحة الهجرة ذريعة لتبرير دعم السياسات القمعية في تونس، فإنّنا نؤكد أنّ مقاومة هذه السياسات لا يمكن أن تكون إلاّ بالنضال المزدوج ضدّ الاستبداد والاستعمار، وتعبئة الرأي العامّ الوطني ودفع كلّ القوى الحيّة في المجتمع للانخراط في المعركة من أجل الحرية والكرامة، فضلا عن بناء جسور التضامن بين شعوب الضفتين وتعزيز التعاون الأممي مع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية والقوى الديمقراطية في أوروبا التي تتشبث بالدفاع عن الحقوق وترفض كل أشكال الاستعمار والهيمنة وتناضل ضدّ تحويل المتوسط إلى فضاء للموت والعزل والعنصرية.
كما نجدّد التزامنا بـ:
رفض كل أشكال العنصريالاتحادة والتمييز وخطابات الكراهية مهما كان مصدرها، واعتبار التصدي لها أولوية لا تحتمل التأجيل، ومقاومة سياسات أمننة الهجرة وتجريم التضامن، والدفاع عن مقاربة قائمة على حقوق الإنسان والعدالة والكرامة.
مواصلة الدفاع عن حقوق جميع الأشخاص المتنقلين، سواء المتواجدين في تونس إزاء ما يتعارضون له من ممارسات قمع أمني وترحيل قسري وعزل وتجويع وشتى أنواع الانتهاكات، أو التونسيين في فضاء شنغن الذين يواجهون بدورهم تصاعدًا في السياسات التمييزية والعنصرية وخطابات الكراهية وإجراءات الاحتجاز والطرد التي تمس حقوقهم وكرامتهم.
• مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح المناضلة سعدية مصباح والمناضل عبدالله السعيد وإسقاط كلّ الاحكام الجائرة ضد كل نشطاء التضامن الإنساني والعمل المدني، والدفاع عن حقّنا جميعًا في فضاء مدني ديمقراطي حرّ ومستقل،
• تعزيز العمل المشترك بين القوى الديمقراطية والحقوقية في تونس وأوروبا من أجل بناء علاقات بين الضفتين تقوم على المساواة والاحترام المتبادل والعدالة، لا على الابتزاز الأمني وتصدير الحدود.

الامضاءات

حملة ضد تجريم العمل المدني
جمعية نشاز
جمعية بيتي
منظمة البوصلة
الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
المفكرة القانونية
منتدى التجديد
الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات
فديرالية التونسيين مواطني الضفتين
اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
الأورومتوسطية للحقوق

حزب العمال
حزب القطب
حزب التكتل من اجل العمل و الحريات

🚨 La condamnation de Sihem Bensedrine porte un coup grave au processus de justice transitionnelle ⚖️Nous, signataires, c...
29/06/2026

🚨 La condamnation de Sihem Bensedrine porte un coup grave au processus de justice transitionnelle ⚖️

Nous, signataires, condamnons fermement les jugements rendus contre Sihem Bensedrine, ancienne présidente de l'Instance Vérité et Dignité (IVD), dans deux affaires directement liées au mandat de l'Instance et aux fonctions qu'elle a exercées dans le cadre de son travail au sein de l'IVD.
Sihem Bensedrine a été condamnée à cinq ans d'emprisonnement et à une amende de 1,776 milliard de dinars dans l'affaire relative à un dossier d'arbitrage et de réconciliation. Elle a également été condamnée à vingt ans d'emprisonnement dans une seconde affaire relative au rapport final de l'IVD, ainsi qu'à une amende de 16 millions de dinars.
Les actes accomplis par Sihem Bensedrine dans l'exercice de ses fonctions de présidente de l'IVD, et dans le cadre du mandat que lui confiait la loi, sont désormais utilisés pour engager sa responsabilité pénale.
Au-delà de la personne de Sihem Bensedrine, ces décisions portent atteinte à la crédibilité de l'ensemble du processus de justice transitionnelle. Le rapport final de l'IVD, les mécanismes de lutte contre l'impunité, ainsi que les garanties offertes aux victimes quant à leur droit à la vérité, à la justice et à la réparation, peuvent ainsi être remis en cause par la voie pénale.
Ces condamnations confirment les alertes exprimées ces derniers jours, notamment par le Rapporteur spécial des Nations Unies sur la promotion de la vérité, de la justice, de la réparation et des garanties de non-répétition, M. Bernard Duhaime, qui avait publiquement dénoncé le caractère injuste et illégal du procès visant Sihem Bensedrine.
Nous appelons les autorités tunisiennes à mettre fin aux poursuites visant Sihem Bensedrine, ainsi qu'à toute forme d'intimidation judiciaire à l'encontre des personnes ayant participé au processus de justice transitionnelle. Nous appelons également à ce que ces condamnations soient annulées en appel, dans le plein respect des garanties fondamentales du procès équitable.
Ce communiqué est ouvert à la signature des organisations et des personnes à titre individuel.

🏛️ Associations & organisations :
✊ Ligue tunisienne pour la défense des droits de l'Homme (LTDH)
✊ Association Tunisienne des femmes démocrates (ATFD)
✊ Front pour l'égalité et les droits des femmes
✊ L'Association Beity
✊ Association Intersection pour les droits et les libertés
✊ L'Association tunisienne de défense des libertés individuelles (ADLI)
✊ Association Al-Karama pour les droits et libertés
✊ Le Comité pour le respect des libertés et des droits de l'Homme en Tunisie (CRLDHT)
✊ La Fédération des tunisiens pour une citoyenneté des deux rives (FTCR)
✊ الشبكة التونسية للعدالة الإنتقالية
✊ Association Femme Rurale Jendouba
✊ L'Association Féministe Tanit
✊ L'Association Psychologues Du Monde-Tunisie
✊ EuroMed Rights
✊ Amnesty International Tunisie
✊ L'Organisation mondiale contre la torture (OMCT)
✊ Le Centre international pour la justice transitionnelle (ICTJ)
✊ La Commission internationale de juristes (CIJ)
✊ Legal Agenda
✊ Novact
✊ Wasl for Human Rights

✍️ Signataires à titre individuel :
✊ Pablo de Greiff, Premier Rapporteur spécial des Nations Unies sur la promotion de la vérité, de la justice, des réparations et des garanties de non-répétition (2012–2018) ; Senior Fellow, Center for Human Rights and Global Justice, New York University
✊ Yasmin Sooka, Directrice exécutive de la Fondation pour les droits de l'Homme en Afrique du Sud et du Projet international Vérité et Justice ; ancienne commissaire aux Commissions Vérité et Réconciliation d'Afrique du Sud et de Sierra Leone ; Présidente de la Commission des Nations Unies sur les droits de l'Homme au Soudan du Sud
✊ Hanny Megally, Distinguished Fellow, Center on International Cooperation, New York University
✊ Béatrice Chapaux, coordinatrice du Certificat interdisciplinaire et interuniversitaire en justices transitionnelles
✊ Wahid Ferchichi, Doyen de la Faculté des sciences juridiques, politiques et sociales de Tunis
✊ Monia Ben Jemia, Professeure émérite, Université de Carthage, Tunisie
✊ Sana Ben Achour, professeure de droit public et militante féministe et des droits humains
✊ Pierre Vincke, Enseignant dans le cadre du certificat en Justices transitionnelles (ULB, UCL, RCN) et ancien directeur et président de RCN
✊ Rim Ben Ismail, Psychologue et enseignante universitaire
✊ Saoussen Khardani, chercheuse en sciences politiques, militante féministe et des droits de l'Homme
✊ Abderrahmane Hedhili, ancien président du FTDES
✊ Najet Araari, activiste féministe
✊ Ramy Khouili, médecin et militant des droits humains
✊ Khadija Chérif, sociologue et militante féministe et des droits humains
✊ Mona Rishmawi, ancien haut responsable des Nations Unies
✊ Ahmed Aloui, ancien officier des droits de l'Homme, HCDH et activiste
✊ Henda Chennaoui, militante féministe et journaliste
✊ Amira Mohamed, journaliste et militante des droits humains
✊ Mouhieddine Cherbib, défenseur des droits humains
✊ Chedi Trifi, membre du comité directeur de la Ligue tunisienne pour la défense des droits de l'Homme (LTDH)
✊ Khayem Chemli, militant de la société civile

بيان📢حين تلبس العنصرية ثوب الوظيفة القضائيةصدر يوم 23 جوان 2026 قرار محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بسجن المناضل...
24/06/2026

بيان📢

حين تلبس العنصرية ثوب الوظيفة القضائية

صدر يوم 23 جوان 2026 قرار محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بسجن المناضلة الحقوقية والنسوية والمدافعة عن حقوق الإنسان سعدية مصباح لثماني سنوات، في قضية لم تكن في جوهرها سوى محاكمة للتضامن الإنساني، وتجريمًا للدفاع عن الكرامة الإنسانية، واستهدافًا لصوت رفض الانخراط في خطاب الكراهية والعنصرية الذي تمدّد في تونس تحت غطاء سياسي، وتغذّى من حملات التحريض والتشويه الاعلامية التي حوّلت أكثر الفئات هشاشة في تونس إلى أهداف للعنف والعنصرية.
إنّ هذا الحكم الصادم لا يستهدف سعدية مصباح وحدها، بل يستهدف ما جسّدته مسيرتها ونضالها ضد العنصرية تجاه السود من قيم المساواة والتضامن والكرامة البشرية، كما يمثل خطوة جديدة في مسار خطير من تجريم العمل المدني والحقوقي، وتشويه المدافعين والمدافعات عن الحقوق والحريات بمحاولة النيل من سمعتهم ونزاهتهم، بينما يُمنح خطاب الكراهية والعنصرية غطاء سياسيا وإعلاميا غير مسبوق.

لقد اختارت سعدية مصباح الوقوف إلى جانب المهاجرين والمهاجرات من إفريقيا جنوب الصحراء في لحظة مفصلية في تاريخ تونس، أطلقت خلالها السلطة السياسية في 21 فيفري 2023 شارة انطلاق موجة خطيرة من التحريض والعنصرية بخطاب رسمي تبنّى نظريات أقصى اليمين الأوروبي العنصرية. منذ ذلك البلاغ، تمّ تحويل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى عدو داخلي واعتبارهم هدفا مشروعا للعنف الرسمي والإجرامي. كما تسببت هذه الحملات في تفاقم الاعتداءات العنصرية ضد سود البشرة، بمن فيهم التونسيّين.
وبهدف ترسيخ هذه السردية التآمرية، جرى تخوين المدافعين والمدافعات عن حقوق المهاجرين وكرامتهم والمتضامنين معهم، قبل أن تأخذ حملات الشيطنة الالكترونية طابعا جزائيا باعتقال أعضاء ومسؤولي الجمعيات الناشطة في مجال الهجرة، في مسار تسلسلي تكرّر في كل الملفات ذات الطابع السياسي، حيث يترجم الخطاب الرسمي إلى حملات سحل وهرسلة تنتهي باعتقالات وأحكام سجنية من طرف الوظيفة القضائية.
وتظهر الطبيعة السياسية لملف المناضلة سعدية مصباح بوضوح من خلال التسلسل الزمني لاعتقالها. حيث فتحت النيابة العمومية بحثاً ضد جمعية "منامتي"، وأذنت بتفتيش مقرها ثم إيقاف سعدية مصباح في اليوم نفسه، 6 ماي 2024. وهو اليوم نفسه الذي وجه فيه رئيس الدولة اتهامات مباشرة إلى الجمعيات والمنظمات المدنية بالخيانة والعمالة وكرّر سرديّة التوطين العنصرية خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي.

ورغم قناعتنا بالطابع السياسي للملف، قدّمت هيئة الدفاع كل المؤيدات التي تثبت الغياب الكلي لأركان الاتهامات الخطيرة التي تضمنها الملف، ما يجعل الخوض في تفاصيله القانونية ثانويا وفاقدا للمعنى في ظلّ وظيفة قضائية خاضعة للسلطة السياسية.

إنّ سعدية مصباح تدفع اليوم ثمن موقفها التاريخي والشجاع في رفض الصمت والتطبيع مع خطاب الكراهية والعنصرية، ولن تمسّ هذه الأحكام الظالمة من مكانتها الاعتبارية كمناضلة رفضت الانحناء أمام موجة العنصرية المخجلة.

إنّ المنظمات والجمعيات و الا حزاب الموقعة، وإذ تعبّر عن استنكارها الشديد لهذه الأحكام الجائرة، فإنها:
- تجدد تضامنها الكامل مع المناضلة سعدية مصباح وهي تواصل نحت مسيرة مشرفة في تاريخ تونس الحديث دفاعا عن قيم المساواة والتضامن ومن أجل مجتمع خالٍ من كل أشكال العنصرية والتمييز.

- تعبر عن سخطها الشديد من تغلغل العنصرية المؤسسية في أجهزة الدولة وخطابها وممارساتها خاصة بعد بلاغ العار في 21 فيفري 2023، وما ترتب عن ذلك من شرعنة للتمييز والكراهية وإنتاج مناخ عام رسّخ الإفلات من العقاب في الجرائم العنصرية وجعل من خطاب الكراهية والتحريض ضد التونسيين السود وخاصة سعدية مصباح أمرا عاديا ومقبولا.

- تندد بمناخ التحريض والكراهية الذي رافق القضية، وبحملات التشويه والتضليل والإهانات العنصرية التي استهدفت سعدية مصباح على مدى أشهر طويلة دون أي مساءلة أو محاسبة. فقد تحولت بعض المنابر وصفحات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه منصات محاكمة، أُدينت فيها الناشطة مسبقاً، وتم التحريض ضدها بسبب مواقفها المناهضة للعنصرية ودفاعها عن حقوق المهاجرين واللاجئين.

- تدعو كل القوى الحية من منظمات وطنية وجمعيات و احزاب و مناضلين.ات إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية والمواطنية في التصدي لهذه الموجة العنصرية والدفاع عن قيم المساواة والكرامة ورفض التمييز والعنصرية ضد سود البشرة.

الامضاءات
حملة ضد تجريم العمل المدني
جمعية بيتي
جمعية اصوات نساء
الجمعية التونسية من أجل الحقوق والحريات
جمعية نشاز
جمعية تقاطع من أجل الحقوق والحريات
منتدى التجديد
منظمة البوصلة
منظمة محامون بلا حدود
جمعية الخط
منظمة العفو الدولية تونس
المفكرة القانونية
المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب
الائتلاف التونسي لالغاء عقوبة الاعدام
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
الجمعية ألتونسية للنساء الديمقراطيات
فديرالية التونسيين مواطني الضفتين
اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس
الأورومتوسطية للحقوق

الحزب الجمهوري
حزب العمال
حزب القطب

تعـــــــــــزيةإلى الزميلة و الصديقة العزيزة سندس العمدوني المراقبة البيداغوجية بفضاء التكوين بيت سوا،تتقدم إليك جمعية ...
17/06/2026

تعـــــــــــزية

إلى الزميلة و الصديقة العزيزة سندس العمدوني المراقبة البيداغوجية بفضاء التكوين بيت سوا،

تتقدم إليك جمعية بيتــــــــــي بأحر عبارات التعازي و المواساة على إثر وفاة زوجك المرحوم كريم الورتاني الذي وافته المنية يوم الاثنين 15 جوان 2026.

راجية لروحه السلام و السكينة و الرحمة، و لك الصبر و السلوان في هذا المصاب الجلل.
نعبر لك عن دعمنا الدائم في هذه المحنة.

عن جمعية بيتــــــــــي

الرئيس وليد العربي

Address

10 Rue MOHAMED ALI JENAH
Tunis
1002

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Telephone

+21671781397

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Association Beity جمعية بيتي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Association Beity جمعية بيتي:

Shortcuts

Share