Shams - Pour la dépénalisation de l'homosexualité en Tunisie

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • Shams - Pour la dépénalisation de l'homosexualité en Tunisie

Shams - Pour la dépénalisation de l'homosexualité en Tunisie Lutter contre l'homophobie et lancer un débat sociétal sur l'homosexualité. Merci de débattre dans la courtoisie et le respect de l'autre.

Cette page, à la différence de toutes celles qui l'ont précédée, essayera d'être représentative de la communauté LGBT tunisienne tout en respectant les mœurs et les croyances de tous nos concitoyens. Nous communiquerons en arabe, en français et en anglais. Débattons dans le respect mutuel et la courtoisie
شكرًا للجميع !

تونس في 25 أكتوبر 2025بيان مساندة إلى الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وكل مناضلاتهاتتواصل السّلط التونسية في انتهاج...
25/10/2025

تونس في 25 أكتوبر 2025
بيان مساندة إلى الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وكل مناضلاتها

تتواصل السّلط التونسية في انتهاج سياساتها القمعية تجاه الجمعيات والمنظمات الفاعلة في المجتمع المدني، عبر استهداف الناشطات والنشطاء والمناضلات والمناضلين في المجال الحقوقي.

وفي خطوة تصعيدية خطيرة تتجاوز كل حدود العقل والمنطق والقانون، أقدمت السّلط على تجميد أنشطة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات لمدة ثلاثين يومًا. وهي من أعرق الجمعيات النسوية في تونس والعالم العربي، ومن أكثرها التزامًا بالدفاع عن حقوق النساء والحريات الفردية والعامة، وقد مثّلت لعقود أحد أهم الأصوات الحرة في معركة المساواة.
إنّ هذا القرار الجائر يُعدّ اعتداءً صارخًا على ما تبقّى من مكاسب الشعب التونسي، التي انتُزعت بفضل نضالات أجياله ودماء شهدائه. وتؤكد هذه الممارسات أن السلطة الحالية، بقيادة قيس سعيّد، ماضية في تفكيك أسس الدولة المدنية وفي ضرب كل مقومات العمل الجمعياتي الحر، تحت غطاء شعارات زائفة تُخفي استبدادًا مطلقًا وتجاوزًا ممنهجًا لأبسط القواعد القانونية والمؤسساتية.

وإزاء هذا الانحراف الخطير، تعبّر جمعية شمس بكل أعضاءها وعضواتها عن تضامنها المطلق وغير المشروط مع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وكل مناضلاتها، وتدين بشدة سياسة الترهيب والتجريم التي تنتهجها السلطة ضد القوى الحقوقية والمدنية منذ انقلاب 25 جويلية.

تؤكد جمعية شمس أنّ معركة الحرية واحدة، وأنّ الدفاع عن حق النساء في التنظيم والتعبير هو دفاع عن حق جميع المواطنات والمواطنين في الكرامة والحرية والمساواة.

بلاغ للرأي العامان المكتب التنفيذي و كل أعضاء و عضوات جمعية شمس, و بعد الاطلاع على ما استجد من أحداث تتعلق باستعمال اسم ...
24/06/2025

بلاغ للرأي العام

ان المكتب التنفيذي و كل أعضاء و عضوات جمعية شمس, و بعد الاطلاع على ما استجد من أحداث تتعلق باستعمال اسم الجمعية و الزج به في مواقف لا تعكس قطعا رأي و مواقف كل الأعضاء المتجذرة في القيم الإنسانية الكونية و القيم المبدئية , و نظرا لاستفحال هذه الممارسات و الخطر الذي قد تحمله على الأشخاص الميم-ع في سلامتهمن و أمنهمن, يهم المكتب التنفيذي و كل أعضاء و عضوات الجمعية أن توضح للرأي العام و الشركاء و الشريكات ما يلي :

أولا : انقطعت علاقة الجمعية بالرئيس السابق منير بعطور منذ الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 2021, قطيعة تامة بالرغم من كل الضغوطات و الهرسلة ( بما في ذلك الهرسلة والتحرش ذا الطابع الجنسي ) التي مارسها على الأعضاء و العضوات قصد التأثير السلبي على الصحة النفسية عليهم.ن و استغلالهم.ن.

ثانيا : عبرت جمعية شمس سابقا و في العديد من المحطات عن دعمها المطلق للقضية الفلسطينية, دون أن تنتظر ما استجد بعد تاريخ السابع من أكتوبر. نذكر أن كل أعضاء و عضوات الجمعية يتبنون موقفا واضحا غير قابل للمناقشة في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في معاركه التحررية ضد كيان غاصب محتل استباح كل القيم البشرية و الإنسانية وكل القوانين الدولية. ان جمعية شمس تتقاطع مع كل الأصوات الحقوقية الداعية لا فقط الى تجريم التطبيع بل الى تسليط أقصى العقوبات على هذا الكيان الغاصب.
يهم جمعية شمس أن توضح للرأي العام أن استعمال اسم الجمعية لبث مواقف أخرى غير هذا الموقف المبدئي, لا يمثل لا الجمعية و لا أعضاء الجمعية و لا هياكل الجمعية.

ثالثا : ان خيار أعضاء و عضوات الجمعية في عدم اظهار الصراع مع الرئيس السابق للجمعية منير بعطور لم يكن الا خيارا حمائيا لصورة الأشخاص الميم-ع في تونس, خصوصا في ظل استفحال الشعبوية و إمكانية استغلال هذه الممارسات الأحادية ضد صورة الميم-ع في تونس مما قد يمس من سلامة و أمن الافراد الذين هم.ن في وضعية هشاشة قانونية و اجتماعية. الا أن مواصلة الرئيس السابق للجمعية استغلال اسم الجمعية و المطالب المشروعة للميم-ع في بث سمومه و أجنداته أصبح مستوجبا لتوضيح بعض النقاط :
- في علاقة بالاتهامات التي وجهتها بعض الجمعيات للرئيس السابق للجمعية : وجهت العديد من الجمعيات اتهامات ضد الرئيس السابق للجمعية, تحمّل من خلالها أعضاء الجمعية مسؤولية عدم تأثيرها على صورة مجتمع الميم-ع من ناحية و من ناحية أخرى إيجاد الحل الأمثل لكبح هذه الممارسات ( التي تأكدنا من صحتها بمعاينة الاثباتات بعد أن أحس بعض الضحايا بالأمان تجاهنا بعد خروج الرئيس السابق للجمعية من تونس و من الجمعية و التي تشمل التحرش الجنسي الالكتروني خاصة ) بما لا يضر بمصلحة الضحايا أولا و صورة الميم-ع في تونس ثانيا. و هو ما أدى الى عدم اختياره مجددا صلب هياكل الجمعية و قرار كل الأعضاء بقطع العلاقة معه. لم يمنعه هذا من ممارسة شتى أنواع الضغوطات و الابتزاز و الهرسلة بمختلف أشكالها على بعض الأعضاء و العضوات.

- في علاقة بادعاءه رئاسة جمعية شمس مجددا : يهمنا ان نعلم الرأي العام بأن البلاغ الذي نشره منير بعطور على موقع الجمعية الذي قام بحيازته بدون وجه حق, و الذي أصبح مجرد أداة دعائية لشخصه و لأجنداته, لا يمت للجمعية و أعضاءها و عضواتها بصلة و أنه لم تقع أي جلسة عامة بعلم الأعضاء و العضوات و لا رئيس الجمعية الحالي و لا علم للأعضاء و العضوات بما تم ادعاءه. نعتبر أن ما نشره الرئيس السابق للجمعية هو مجرد ابتزاز للأعضاء و العضوات قصد افتكاك الجمعية و استغلال اسمها لتمرير أجندات مسمومة,و التشهير ( outing forcé ) و هو ما تم توثيقه خصوصا على مستوى تضارب مضمون البيان في ذاته و التضارب بين مختلف النسخ التي نشرها على مواقع التواصل, بما يفيد و يؤكد سوء النوايا و الممارسة الابتزازية.

- ننير الرأي العام أن جمعية شمس و أمام ما تعرض له بعض الأعضاء فيها من تحرش جنسي و ابتزاز من قبل الرئيس السابق للجمعية المدعو منير بعطور و الذي تم توثيقه لدى مختلف الجهات تمهيدا لممارسة دعوى قضائية بشبهة الاتجار بالبشر و الاستغلال الجنسي و التحرش و الهرسلة الجنسية و الابتزاز, فان ادعاء إعادة اختياره رئيسا للجمعية يعد, منطقا, مستحيلا لا فقط بموجب لحمة كل الأعضاء و العضوات في التصدي لكل من يستغل اسم قضية الميم-ع و اسم جمعية شمس من أجل نزواته الشخصية, بل أيضا و بالخصوص لحماية الأشخاص الميم-ع طالبي الخدمات و المتمتعين بها من مثل هذه الممارسات المارقة.

نهاية, نؤكد أن كل ما يأتي على لسان الرئيس السابق للجمعية منير بعطور, في مختلف وسائل الاتصال بما في ذلك موقع جمعية شمس الذي استولى عليه قرصنة ( إضافة الى البريد الالكتروني التالي [email protected] ) ) , لا يمثل لا الجمعية و لا أعضاء الجمعية و لا هياكل الجمعية و لا مواقف مجتمع الميم-ع في تونس الملتزم بكل القضايا الحقوقية الكونية و على رأسها القضية الفلسطينية.

جمعية شمس
المكتب التنفيذي

يد البلاط .. تعبث بقصر العدالةتتابع جمعية شمس بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة السياسية والحقوقية في تونس، ...
25/04/2025

يد البلاط .. تعبث بقصر العدالة

تتابع جمعية شمس بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة السياسية والحقوقية في تونس، حيث تتكشّف يومًا بعد يوم ممارسات جسيمة تؤكّد، دون أدنى شك، هيمنة السلطة السياسية على المنظومة القضائية بكامل مكوّناتها ومؤسساتها. هذه السيطرة لم تقتصر على القضاء فحسب، بل شملت أيضًا تكييف النصوص القانونية والإجرائية، بل وتجاوزها، بما يخدم مصالح السلطة ممثلة في شخص رئيس الدولة قيس سعيّد، الذي يواصل تفكيك أسس الدولة الوطنية ودولة القانون، إرضاءً لنزعاته الفاشية، الديكتاتورية، والشعبوية.
لقد سخّر رئيس الدولة كامل أجهزة الدولة الصلبة لتلفيق التهم ضد المعارضين السياسيين والمدنيين، وافتعال قضايا فارغة من أي مصداقية، بهدف إسكات الأصوات الحرّة والناقدة لسياساته الفاشلة واستحواذه النرجسي على كل الصلاحيات التي يستخدمها فقط في القمع والتفريق بين مكونات المجتمع، والإضرار الممنهج بلحمته الوطنية.
أمام تواتر هذه الانتهاكات، ومع تزايد عدد ضحايا هذا النظام عبر إخضاع القضاء لإرادة السلطة واستغلال النفوذ لتهديد القضاة في مختلف رتبهم، تعبّر جمعية شمس عن ما يلي:
1. المطالبة بالإفراج الفوري واللامشروط عن المناضل الوطني، الصديق المخلص لكل القضايا الحقوقية، وعلى رأسها الحق في المحاكمة العادلة واستقلالية القضاء، الأستاذ أحمد صواب، المحامي والقاضي السابق. وتدين الجمعية بشدّة التدخّل السافر في عمل السلطة القضائية، ومحاولات السيطرة على بعض هياكلها بهدف تصفية الخصوم في مختلف القطاعات.
2. التنديد بالأحكام القضائية الجائرة الصادرة ضد القيادات السياسية التونسية في ما يُعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، وهي قضية عبثية لم تعرف تونس لها مثيلاً. وتؤكّد الجمعية دعمها الكامل واللامشروط لهؤلاء القادة السياسيين، ضحايا محاكمات تفتقر إلى أدنى مقوّمات العدالة القانونية، سواء من حيث الإجراءات أو من حيث مضمون القضايا التي لا تخفي تدخلات السلطة السياسية المباشرة فيها، وعلى رأسها الرئيس قيس سعيد. كما تعبّر جمعية شمس عن تضامنها المطلق مع عائلات المعتقلين والمعتقلات والمُهجّرين قسرًا. تخص جمعية شمس بالذكر و الدعم المطلق و اللامشروط للمناضلة الحقوقية و النسوية بشرى بالحاج حميدة التي طالتها هذه القضية المهزلة دون أي أساس منطقي أو قانوني.
3. كما تعبر جمعية شمس عن دعمها المطلق و اللامشروط لكل المعتقلات السياسيات ,في السجون التونسية, بمختلف توجهاتهن و انتماءاتهن السياسية و الحقوقية و القطاعية دون أي استثناء و نستنكر تعنت السلطة السياسية في التنكيل بهن داخل المعتقلات. كما نعبر و نذكر بتضامننا المطلق مع عائلاتهن التي طالتها أيادي القمع بالحرمان من أدنى الحقوق, و التي بلغت حد التضييق عليها.
4. التذكير بأن التعدّدية السياسية والمدنية ليست مجالًا للوصاية أو الاحتكار من قبل السلطة، بل هي حق دستوري وكوني تضمنه المواثيق الوطنية والدولية. وتدعو الجمعية القضاة الشرفاء إلى إعلاء صوت العقل، والتحلّي بروح المسؤولية والإنسانية والوطنية، لإفشال مخططات إخراس الأصوات الحرّة. كما تدعوهم إلى التصدّي لمحاولات زرع الفُرقة والانقسام بين التونسيات والتونسيين، والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.

تذكر جمعية شمس السلطة السياسية القائمة وعلى راسها الرئيس قيس سعيد, بأنها لو دامت لغيره لما آلت اليه.

جمعية شمس

https://www.businessnews.com.tn/arrestations-et-tests-anaux--damj-denonce-une-vague-de-repression-contre-la-communaute-l...
05/12/2024

https://www.businessnews.com.tn/arrestations-et-tests-anaux--damj-denonce-une-vague-de-repression-contre-la-communaute-lgbtq,520,143126,3?fbclid=IwY2xjawG-mdpleHRuA2FlbQIxMQABHRJGED2KnwQXakUxLex3oPyJr8IvMoVzSLnK0PLM2HMlMdKTPRMWqLKeVQ_aem_nEpRl9lPDPY3NgijWPXVzA

Damj, l\-Association tunisienne pour la Justice et l\-Égalité a rendu public un communiqué, mercredi 4 décembre 2024, pour dénoncer la campagne menée, depuis octobre, contre la communauté q***r et le jugement rendu aujourd'hui par le tribunal de première instance du Kef contre deux personnes...

https://inkyfada.com/fr/2024/11/20/communaute-lgbtq-viseur-regime/?utm_campaign=linkinbio&utm_medium=referral&utm_source...
27/11/2024

https://inkyfada.com/fr/2024/11/20/communaute-lgbtq-viseur-regime/?utm_campaign=linkinbio&utm_medium=referral&utm_source=later-linkinbio&fbclid=IwY2xjawG0N2dleHRuA2FlbQIxMQABHRlea5zLQdByGdEUmbi8ybmfCIiBhM2BWFUt_Ws0zzTy1gEMfnijT2ES4A_aem_UWPTPD-TL2JUrbWnDoSH_Q

Depuis plusieurs mois, une répression de plus en plus sévère s’abat sur la communauté q***r en Tunisie. Arrestations arbitraires, convocations sans justification et intimidation policière rythment le quotidien des activistes pour les droits LGBTQIA+. Derrière ces actions se dessine une strat...

https://nawaat.org/2024/11/22/sante-mentale-en-tunisie-la-double-peine-des-lgbtqia/?fbclid=IwY2xjawGymvtleHRuA2FlbQIxMQA...
26/11/2024

https://nawaat.org/2024/11/22/sante-mentale-en-tunisie-la-double-peine-des-lgbtqia/?fbclid=IwY2xjawGymvtleHRuA2FlbQIxMQABHW-w3asYHsZpYpcX110IFryltw7o0VyfCwc6dcGlsYFTy-T-KXYJwrxUtw_aem_lqGfIG5dPQg9J6DNy0NsjQ

Rejetées par leurs familles, insultées, agressées, emprisonnées, les personnes LGBTQIA+ sont victimes de toutes sortes de violences en Tunisie. Et cela se répercute sur leur santé mentale. Beaucoup font des tentatives de su***de. Les institutions de l’État qu’elles soient policières ou s...

06/10/2024

Les États membres doivent reconnaître un changement de genre obtenu dans un autre pays de l’Union européenne, a tranché vendredi 4 octobre la justice européenne. Cette décision « historique » est saluée par les militants des droits des personnes LGBT +.

توضيح: تتلقى جمعية شمس يوميا اعلامات من قبل متابعيها و متابعاتها, تتعلق بحملات الكترونية أساسها بث الشائعات و البلبلة و ...
29/09/2024

توضيح:
تتلقى جمعية شمس يوميا اعلامات من قبل متابعيها و متابعاتها, تتعلق بحملات الكترونية أساسها بث الشائعات و البلبلة و التحريض عليها و تشويه أهدافها و مبادئها الحقوقية الكونية ( مثال الصورة أدناه ).
ان ارتفاع نسق التحريض و التشويه الذي يطال جمعية شمس من قبل بعض الاشخاص و الصفحات المارقة على القانون و معلومة الانتماء و التوجه السياسي, في سياق سياسي و اجتماعي يتسم بالحساسية و الخطورة, يبرهن نية هذه الاطراف جعل شمس و قضايا الميم-ع وقودا للنزاعات و التناحرات السياسية المجردة من البرامج السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية. و امام تصاعد نسق هذه الحملات ضد الجمعية و اعضاءها و عضواتها, يهم جمعية شمس أن تبين ما يلي :
- تندد جمعية شمس بحملات التحريض و التجييش و التشويه المبنية على بث الاشاعات و الاخبار و المعلومات المغلوطة, كما تؤكد أنها لم و لن تسمح بان تكون الجمعية و كل قضايا الميم-ع وقودا للتناحرات السياسية أيا كانت محطاتها و أحداثها , كما لن تسمح لأي منظومة كانت ( و كما حصل مع المنظومات السابقة ) في أن تتعامل مع قضايا الميم-ع على أنها كبش فداء لاستعطاف الشعب التونسي قصد توسيع قواعد انصارها. تذكر جمعية شمس بأن مثل هذه الاستراتيجيات تضع سلامة و أمن و حياة فئة من الشعب التونسي, أي الميم-ع, تحت طائلة الخطر المهدد لحياتهم مباشرة, علاوة على أنها تمس مباشرة من الوحدة الوطنية بالتظليل و الايهام بتصادمات هي غير موجودة أصلا.
- تدعو الجمعية الرأي العام, الى ضرورة التثبت من المعلومة و عدم الانصياع وراء مربعات الاشاعات و الاخبار المغلوطة و استغلال اسمها في التناحرات السياسية, كما تؤكد أن مصدر المعلومات المتعلقة بها هي أولا و أخيرا هذه الصفحة.
- ان الخطاب الرسمي و الوحيد للجمعية هو الخطاب الحقوقي الكوني و الشمولي, و أن كل الادعاءات الاخرى و الخطابات الاخرى التي تنسبها بعض الاطراف لها هي في الواقع شائعات هدفها وضع الجمعية في صراعات جانبية و تحويل لوجهة النقاشات العامة نحو التراهات العقيمة التي لا مصلحة للشعب, بكل أطيافه, فيها.
- تنبه شمس من أن العديد من الاطراف و الاشخاص المنتمين الى أجندات معينة معلومة و لاعبي الادوار في هذه الحملات , يقدمون أنفسهم على أنهم أعضاء في الجمعية, و الحال أن هؤلاء الاشخاص ( مثال الصورة ادناه ) لم ينتسبوا للجمعية و لا علاقة للجمعية لا بهم و لا بالخطابات التي يبثونها. ان مثل هذه الممارسات مفضوحة لا يقبلها عقل و لا منطق. تؤكد جمعية شمس أن لا مصدر للمعلومات التي تخصها الا صفحتها الرسمية دون سواه.
- تدعو جمعية شمس النيابة العمومية الى التحرك العاجل و الفوري لايقاف نزيف العنف و الشائعات و الحملات التحريضية التي تستفحل يوما بعد يوم في الوسط الوطني, نظرا لما تسببه هذه الحملات من مس مباشر لأمن و سلامة المواطنات و المواطنين.
- نهاية, تؤكد جمعية شمس التزامها و ايمانها المطلق بالقاضايا الوطنية و الدولية العادلة, و تقيدها و دعوتها للتقيد بالخطاب الرصين الموحد للتونسيات و التونسيين بكل اختلافاتهم.ن , الباعث و المؤسس للوحدة الوطنية باعتبارها المكسب الاساسي و الجوهري الذي ميز الشعب التونسي منذ عقود و التي خاض بها حركته الوطنية التي حققت الاستقلال, مرورا بمختلف المحطات الشعبية النضالية نذكر منها خصوصا ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي اضافة الى العديد من الاحداث و الرهانات الوطنية الاخرى ضد كل المنظومات و الخيارات الفاشلة, و التي ما كان للشعب التونسي ان يكسبها دون وحدته و تماسكه . و اننا على يقين مطلق بأن الشعب التونسي بمختلف أطيافه الفكرية و الاجتماعية و السياسية, قادر على تخطي كل العقبات و كل الحملات و المحاولات التي تحاول ضرب تماسكه, كما هو قادر على مواصلة تحقيق انصهاره تحت الراية الوطنية و الوحدة الوطنية و التعايش السلمي المتمدن في ظل القيم الانسانية السامية و المبادئ و القيم الدستورية.

نعي تلقى أعضاء و عضوات جمعية شمس خبر رحيل المناضل الصادق و الفنان الملتزم ، صديق و حليف كل القضايا الإنسانية العادلة ، أ...
12/08/2024

نعي
تلقى أعضاء و عضوات جمعية شمس خبر رحيل المناضل الصادق و الفنان الملتزم ، صديق و حليف كل القضايا الإنسانية العادلة ، أحد أيقونات الثورة الفنان ياسر الجرادي الذي وافاه الأجل صبيحة اليوم 12 أوت 2024.
ياسر الجرادي الذي لم يبخل على توثيق أحلام الشعب التونسي بكل فئاته و اختلافاته ، خصوصا منها المهمشة و المستضعفة و مسلوبة الحق و الحرية و الكرامة الوطنية ، في أعماله الفنية الفريدة و المشبعة بالأمل الملهم لكل الأصوات الحرة المنادية بتونس كما رسمتها تضحيات المناضلات و المناضلين و عموم الشعب التونسي.
نودعه بكل ألم و حزن ، وداعا بحجم تونس التي أحبها و بحجم كل القضايا التي آمن بها و دافع عنها.
تتقدم جمعية شمس بأحر التعازي لتونس بفقدانها احد ابرز فنانيها الملتزمين و أيقونات ثورتها ، كما نعزي كافة أفراد عائلته.


Address

Tunis

Opening Hours

Monday 11:00 - 23:00
Tuesday 11:00 - 23:00
Wednesday 11:00 - 23:00
Thursday 11:00 - 23:00
Friday 11:00 - 23:00
Saturday 11:00 - 23:00
Sunday 11:00 - 23:00

Telephone

+21698322135

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Shams - Pour la dépénalisation de l'homosexualité en Tunisie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Shams - Pour la dépénalisation de l'homosexualité en Tunisie:

Share