31/07/2026
"موجة الحرارة وانقطاع #مياه الشّرب: #العطش سياسة دولة"
مقال لمنال دربالي - المفكرة القانونية
“لطالما طالبنا بضرورة إعلان حالة الطّوارئ المائيّة في السنوات الماضية من أجل تجديد شبكات صيانة السدود وتعبئة الموارد المائيّة والبشريّة لتأمين صيانة الأعطاب، ولكنّنا ظللنا في مستوى ردّ الفعل واتخاذ الإجراءات الظّرفية والاستثنائية المتعلّقة بقطع المياه ومنع صغار الفلاحين من الريّ وهذه إجراءات منقوصة كان لا بدّ من تعزيزها بإجراءات حمائيّة لفائدة المواطنين وصغار الفلاحين”، يقول علاء مرزوقي منسّق المرصد التونسي للاقتصاد للمفكرة القانونية، مُضيفًا أنّ المطلوب من الدّولة وأصحاب القرار حسن التصرّف في الموارد المائيّة وتجديد الشبكات، بالإضافة إلى اتّباع سياسة اتّصالية ناجعة وشفافة.
بلغ عدد تبليغات انقطاع المياه التي توصّل بها المرصد التونسي للاقتصاد 374 انقطاعًا، تُمثّل 88% من جملة التبليغات الواردة عليه، توزّعت بين المدن الساحليّة والداخليّة. ومع ارتفاع درجات الحرارة بدخول شهر جويلية، تزايد عدد الانقطاعات والمطالبة بتزويد المناطق بمياه الشرب.
عندما كانت إيمان صغيرة، اعتادت أن تُرافق والدتَها إلى منبع المياه العذبة الواقع على بُعد ثلاث كيلومترات من بيتِها بمنطقة بازينة التابعة لبنزرت (شمال تونس) للتزوّد ب...