13/08/2026
🇹🇳 في 13 أوت... بين فخر المكاسب وواقع التحديات! 🇹🇳
في اليوم الوطني للمرأة التونسية، نتوقف إجلالاً وتكريماً لمسيرة طويلة من النضال خاضتها نساء تونس الجريئات، واللواتي جعلن من بلادنا رائدة في سن القوانين والتشريعات المنصفة للحقوق والحريات.
نحتفل اليوم بتاريخ من التشريعات المتقدمة، من مجلة الأحوال الشخصية وصولاً إلى القانون عدد 58 لسنة 2017 للقضاء على العنف ضد المرأة... قوانين أثبتت أن التونسية كانت ولا تزال عماد التغيير والتقدم.
ولكن... القوانين على الورق لا تكفي!
رغم هذه المنظومة التشريعية الفريدة، نجد أنفسنا اليوم أمام واقع ناعم في الظاهر، ومؤلم في الباطن: تصاعد مقلق لظاهرة العنف ضد المرأة بمختلف أشكاله (الأسري، الإقتصادي، الرقمي، والمؤسساتي).
إن الاتساع المستمر للفجوة بين القانون المكتوب والواقع المعيش يُلزمنا اليوم – أكثر من أي وقت مضى – بأن نصرخ بصوت واحد:
نريد قوانين حية على أرض الواقع، لا نصوصاً حبراً على ورق!
نحن في رائدات تونسيات للمساواة نطالب بـ:
1️⃣ التطبيق الفعلي والكامل للقانون 58 وتوفير الإمكانيات اللوجستية والمادية لمراكز الإيواء والتكفل بالنساء الضحايا.
2️⃣ دعم جهود التوعية لتغيير العقليات والقطع مع ثقافة التبرير والتسامح مع المعتدين.
3️⃣ حماية النساء من التهميش والاقتصادي والهشاشة التي تجعلهن أكثر عرضة للعنف.
كل عام ونساء تونس صامدات، ملهمات، ومناضلات من أجل مجتمع آمن، عادل، ومساوٍ للجميع.