رسالة وفلسفة جمعية تحدي الحقوق الإنسانية من خلال الفنون
الرؤية:
إننا نحلم بصورة عالم قائم على الامن والسلام و بمجتمع تسوده المساواة في الأحياء ,الأرياف ,القرى, المدن, الجهات ويعامل فيه النّاس باحترام وبكرامة .وتتاح لهم فرص متساوية لتطوير وتفعيل قدراتهم القيادية الفردية والجماعية .وإبداع اشكال جديد لربط الجسور بين الجغرافيا الإنسانية المناهضة للعنف والتمييز والمقاومة للفقر والفاقة
المهمّة:
إن
مهمة جمعية تحدي قائمة على الدّعوة لبناء وتقوية قدرات الفئات المهمّشة والهشّة لوضع حد للسياسات والممارسات التمييزية في المجتمعات المحليّة خاصة منها (الأحياء الشعبيّة, المناطق الصحراويّة)وعلى الحشد لمناصرة تشكيل مشهد للسّلام والأمن من خلال الفنون والثقافة
ونقوم بذلك من خلال:
دعوة الشركاء والداعمين والمنظمات ليساهموا ويشاركوا في مزيد تقوية وجودنا وأنشطتنا ومشاريعنا التي نريد من خلالها إحداث التغيير في قلب هذا المسار المبني على عمليات الانتقال إلى الديمقراطية كمنظمة غير حكومية عاملة في المجتمعات المحلية ومع الفئات المهمشة والهشة والطامحة أيضا الى تشكيل جسورورسائل من خلال الفنون والثقافة نحو عالم .
ونقوم بذلك من خلال:
التأسيس لمختبر"بيت الموارد للتدريب والبحوث والدراسات في مجال تقاطع حقوق الانسان والفنون "
والذي سيعمل على إشكاليات وتحديات التنمية الثقافية والاجتماعية المستدامة من اجل تحسين حالة حقوق الانسان ,المرأة ,المواطنة ,الممارسة الديمقراطية وكذلك للارتقاء بمنصة حق التعبير والإبداع والابتكار في اطار العمل الفردي او الجمعي .
ونقوم بذلك من خلال:
العمل على فتح مراكز للدعم والتمكين والتثقيف والتوعية داخل الأحياء من أجل المساهمة في دمقرطة المجتمعات المحلية من خلال حصص التعلّم الجماعي لثقافة الحقوق الإنسانية ,المواطنة ,الديمقراطية ,ورشات الكتابة الجماعية ,والورشات التوعوية في تفعيل حق المشاركة ومناهضة السياسات والممارسات التمييزية .
ونقوم بذلك من خلال:
القيام بورشات توعوية لبث اليقظة بين النساء والشباب و بحملات مناصرة من اجل كسب حلفاء جدد سيعملون على التخطيط الجماعي ومع الشركاء والداعمين لفتح مركز للبحث والدراسات والتدريب حول السياسات والممارسات التمييزية ضد المرأة والشباب في اكبر الاحياء الشعبية بحي التضامن .
ونقوم بذلك من خلال:
تمكين ودعم الشباب ومن الجنسين وخاصة منهم القادرين والقادرات على التعبير عن واقعهم الفردي وواقع مجتمعاتهم المحلية وتوثيق الممارسات والخبرات الجيدة وكل حركة تغيير تتشكل لتكون هي الجسور الحقيقية نحو عالم افضل
ونقوم بذلك من خلال:
أنشطة وبرامج ومشاريع قائمة على التوعية ,التدريب ,الترشيد ,المقاومة المدنية ,المشاركة ,التشبيك
والتثقيف ,التثاقف والتنشيط ,البحوث ,التعليم والمناصرة والقائمة خاصة على مقاربة تطوير التقاطعات الممكنة بين ثقافة حقوق الانسان وثقافة فنون التعبير ,الأداء,الصّورة
القيم:
الحقوق الإنسانية ,المواطنة ,الديمقراطية :
نحن نؤمن بالمواطنة ,الديمقراطية و بأرضية وقيم منظومة الإنسان الكونية اللاّ متجزئة وبالانخراط فيها والتفاعل معها كمبادئ ,معايير ,شبكات ,دعوات لتعزيزها ,تطويرها او مناصرتها وعلى على أسس الفهم السليم وبحس وروح النقد والتجديد المبدع والخلاق وبمنهج الاستثمار الجيد للخبرات وللممارسات الجيدة والبناء عليها .
التواصل :
نحن نؤمن بالتواصل وبالتنوع الثقافي وبحق الاختلاف بما هو تعزيز لثقافة المواطنة والديمقراطية والكونية ونؤمن برسائل التواصل القائمة على لغة الجمال والجماليات ولغة الابداع والخلق والابتكار
مناهضة ومقاومة التمييز:
نحن نؤمن بالمساواة ونؤسس للتّسامح لأنه الضمانة الأساسية للأمن والتعايش المدني والسلمي والحضاري لهذا لا طريق الى هذه القيم إلا بمقاومة كل أشكال التمييز خاصة ضد المرأة
المشاركة والمناصرة
نحن نؤمن بالعمل المدني وبثقافة البدائل والممكنات و بالانخراط في إنجاح المسار النضالي للحركات الاجتماعية ,الحقوقية ,الثقافية ,الفنية, التقدمية والحداثية
نحن نناصر كل القضايا العادلة بدون تمييز ونعتمد على الشراكة والمشاركة في كل ميادين تطوير ودعم القدرات وندمج هاته التمشيات والخيارات في في برامجنا ومشاريعنا وأنشطتنا
التمكين ,الدعم , تعزيز وبناء القدرات
نحن نؤمن بالتغيير الذي سينحته القياديون والقياديات في المجتمع لهذا اهدافنا الاستراتيجية قائمة على فهم جيد لتطلعات واحتياجات هذه الفئات داخل الجغرافيا المهمّشة
نحن لا نعطي السّمك بل نتعلم كلّنا كيف نصطاده من اجل ثورة قائمة على مفاهيم ثقافية وحضارية ,مدنية,حداثية ,تقدمية وشغل وبناء الوطن والمواطن وتلاقي الذوات الإنسانية في فضاءات العدالة الاجتماعية والديمقراطية