03/06/2026
على هامش الاحتفال بالذكرى الستين للتلفزة التونسية، قضيتُ امس الاثنين غرة جوان عشيةً ممتعةً على أمواج الإذاعة الوطنية، استعدنا خلالها ذكريات جميلة ومحطات لا تُنسى من تاريخ الإعلام الوطني، مستحضرين جانبًا من تجربتي المهنية التي واكبت هذا المسار داخل الوطن وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية على مدى سنوات طويلة.
أما المفاجأة التي أعدّتها لي الإعلامية المتألقة ملاك اليزيد، منشطة الحوار، فكانت حضور الصديق العزيز والقديم جدًا، جاري و"ولد حومتي"، الدكتور عبد الستار عمامو، الخبير في التراث و التاريخ . وقد أضفى على اللقاء، كعادته، لمساته الخاصة ومداخلاته الثرية التي لا يُجيدها سواه، فزاد الحوار متعةً وعمقًا.
شكرًا للإذاعة الوطنية على هذه الدعوة الكريمة، وأحرّ التهاني إلى شقيقتها التلفزة التونسية بمناسبة مرور ستين عامًا على تأسيسها، متمنيًا لها مزيدًا من التألق والنجاح في خدمة تونس وأجيالها المتعاقبة، وأن تواصل أداء رسالتها الإعلامية والثقافية والوطنية بكل وإقتدار. نقلاً عن (السفير نور الدين المازني)