13/08/2026
في عيد المرأة، لا نستحضر يوما عابرا في الروزنامة بل نستحضر حضورا عميقا في حياة المجتمع. فالمرأة ليست فقط من تمنح الحياة معناها الأول بل من تصنع، في تفاصيلها اليومية، كثيرا من المعاني التي يقوم عليها المجتمع... تربي وتعلّم وتنتج المعرفة وتعمل وتقاوم وتشارك في الصمود لضيم الحاضر ولبناء المستقبل. وفي الجامعة، كانت المرأة ولا تزال جزءا أصيلا من مسيرة العلم والمعرفة و ساعدا من سواعد النضال من أجل جامعة أكثر عدلا وكرامة ومجتمع أكثر إنصافا. ولذلك فإن الدفاع عن حقوق المرأة، وخاصة حقها في التعبير، لا ينبغي أن يكون مناسبة موسمية، بل وعيا دائما ودؤوبا، لأن المجتمع الذي يضيّق على نسائه انما يضيّق، في الحقيقة، على جزء أساسي من قدرته على التقدم. فحين تمنح المرأة حقها في الكرامة والاختيار والعمل والمعرفة، يُربح المجتمع نفسه إنسانا أكثر حرية وعقلا أكثر قدرة ومستقبلا أكثر اتزانا.
كل عام والمرأة التونسية شريكة كاملة في صناعة المعرفة وفي بناء الجامعة وفي صياغة المستقبل.