19/01/2026
ببالغ الحزن والأسى، تنعى سوليدار تونس رحيل الصحفي والمناضل الحقوقي الكبير، الأستاذ كمال العبيدي، الذي وافته المنية يوم السبت 17 جانفي 2026، بعد مسيرة مهنية ونضالية استثنائية.
كان الفقيد من أبرز الصحفيين التونسيين في العصر الحديث، حيث عمل مراسلاً وصحفياً بوكالة تونس إفريقيا للأنباء منذ سنة 1976. كما تولّى رئاسة الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال (INRIC) في مرحلة مفصلية من تاريخ تونس واضعًا خبرته ومهنيته في خدمة إعلام مسؤول ومستقل.
إلى جانب مسيرته الصحفية، كان كمال العبيدي ناشطًا مدنيًا وحقوقيًا بارزًا. وقد تميّز بمواقفه المبدئية وصلابته الأخلاقية، وبإيمانه العميق بدور الإعلام الحر في ترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وإذ تفقد الساحة الحقوقية والإعلامية التونسية أحد أعمدتها، فإن إرث كمال العبيدي الفكري والمهني سيظل حاضرًا وملهمًا لأجيال الصحفيين والصحفيات.
نتقدّم بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى عائلته، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله كمال العبيدي، وأسكنه فسيح جناته.
سوليدار تونس
Cette étude est disponible uniquement en Arabe :Détail Etude