التنسيقية الوطنية التونسية لإطارات و أعوان الصحة

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • التنسيقية الوطنية التونسية لإطارات و أعوان الصحة

التنسيقية الوطنية التونسية لإطارات و أعوان الصحة حقوقنا أولا و اخيرا

20/08/2026
16/08/2026
16/08/2026
تحية لكل نساء القطاع الصحي في عيدهنو تحية لكل مرأة تونسيةو تحية لكل نساء التنسيقية الوطنية التونسية لاطارات و أعوان الصح...
13/08/2026

تحية لكل نساء القطاع الصحي في عيدهن
و تحية لكل مرأة تونسية
و تحية لكل نساء التنسيقية الوطنية التونسية لاطارات و أعوان الصحة

11/08/2026

هل تصدق أن المكان الذي تفترض فيه أن تجد العلاج يصبح هو نفسه مصدر الخوف؟ مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير لم يعد مجرد منشأة صحية، بل تحول إلى حلبة صراع يدفع ثمنها المريض قبل الطبيب. ففي الوقت الذي يفترض بالدولة أن توفر الأمان، نجد الكوادر الصحية تتعرض لاعتداءات متكررة، والمشكلة ليست في بعض الخارجين عن القانون فقط، بل في نظام الحكم الذي جعل من الإهمال سياسة ومن التغاضي منهجاً.

كشفت منظمة الأطباء الشبان في ماي 2026 عن حقائق تهز الثقة في مؤسسات الدولة. فقد أظهرت الإحصائيات أن 73% من الأطباء الشباب تعرضوا لأشكال مختلفة من العنف أثناء تأدية مهامهم، وأن 12% من تلك الاعتداءات كانت باستعمال آلات حادة. ليست مجرد أرقام، بل مؤشر على انهيار منظومة الحماية في القطاع الصحي، وهو انهيار يعكس فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة منذ أكثر من خمس سنوات.

عندما يكون الحارس هو المعتدي:

الأغرب أن الاعتداء لا يأتي فقط من مرتفقي المستشفى، بل قد يصدر ممن يفترض أن يوفر الحماية. ففي 17 مارس 2023، شهد نفس المستشفى حادثة هزت الرأي العام، حيث تعرض أطباء مقيمون للتهديد والاعتداء من طرف عون سجون كان مكلفاً بمرافقة سجين. تخيلوا أن من واجبه حفظ الأمن يتحول إلى مصدر خطر على من يعالجون المرضى. هذا يعني أن الخلل ليس سطحياً، بل هيكلي، وأن غياب الرقابة سمح بتفشي الفوضى.

في جويلية 2026، خرجت أصوات غاضبة من داخل المستشفى، مطالبين بتعزيز النقاط الأمنية وضمان تدخل سريع لحمايتهم. لكن هذه المطالب اصطدمت بجدار من الصمت الرسمي. الأطباء والممرضون يشعرون أنهم وحدهم في مواجهة الخطر، وأن السلطة الحاكمة تفضل التغاضي عن معاناتهم بدلاً من تقديم حلول جذرية.

لماذا هذا التراجع في الأمان داخل المستشفيات العمومية بالتحديد خلال سنوات حكم قيس سعيد؟ منذ 25 جويلية 2021، ومع إعلان حالة الطوارئ وتجميد الدستور، بدأ الترهل يشمل كل القطاعات، وكان القطاع الصحي من أكبر الضحايا. الآليات الرقابية انهارت، والمحاسبة أصبحت مجرد كلام، والنتيجة أن التونسيين أصبحوا يدفعون الثمن مرتين: مرة بانعدام الأمن، ومرة بتدهور الخدمات الصحية.

كلما اندلعت أزمة، نجد من يلقي بالتبعات على مراحل سابقة، وكأنه غير معني بأي مسؤولية. لكن الحقيقة أن من يمسك بزمام الأمور اليوم هو المسؤول الأول عن هذا الواقع المتردي. فغياب القرارات الجريئة، واستمرار سياسة التهميش، وعدم الاستجابة للمطالب المهنية، كلها مؤشرات على نمط حكم متسلط لا يهتم بكرامة المواطن ولا بسلامة الكوادر الصحية.

في النهاية، يبقى التونسي البسيط هو من يدفع فاتورة هذا الفشل. فعندما يتهدد الخطر الأطباء، يقل الإقبال على العمل في المستشفيات العمومية، وتتدهور جودة العلاج، ويصبح المواطن أسيراً بين خوفه على صحته وخوفه من الفوضى. هذا هو الوجه القبيح لديكتاتورية تفضل استمرار الوضع المأساوي على الاعتراف بأخطائها. تونس تحتاج إلى تغيير جذري في النهج، وإلا ستواصل المستشفيات تحولها إلى ساحات معارك، والجميع يصرخ ولا أحد يجيب. #تونس

الوقفة الإحتجاجية لأهالي زانوش دعما لزميلنا الخلوق ايمن المليكي السيد وزير الصحة انتم مطالبون بفتح بحث اداري و انصاف الم...
11/08/2026

الوقفة الإحتجاجية لأهالي زانوش دعما لزميلنا الخلوق ايمن المليكي
السيد وزير الصحة انتم مطالبون بفتح بحث اداري و انصاف المظلومين
كل الشكر لاهالي معتمدية زانوش على هذا الدعم
Ministère de la santé وزارة الصحة
Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

11/08/2026

كل الدعم و المساندة و نطالب بكشف الحقيقة الكاملة لما حدث بين الزميلة و المواطن .

10/08/2026

النشيد الرسمي للتنسيقية الوطنية التونسية لإطارات و أعوان الصحة

Address

Tunis Ville
Tunis

Telephone

+21658069057

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التنسيقية الوطنية التونسية لإطارات و أعوان الصحة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category