13/04/2026
"..أنه تُغتصب وحدة إفريقية هذا ما المفروض ما يصريش، التوانسة الزين موجود والحمدلله عنا كل شي..." إنّ هذا التصريح لا يمثل فقط خطاب كراهية، بل يمثّل كذلك استهانة بجريمة الاغتصاب باعتبارها انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان واعتداء على الكرامة الجسدية والنفسية للضحايا،ومثل هذه التصريحات العنصرية والإقصائية بامكانها المساهمة في تطبيع العنف ضد النساء وتغذية مناخ من الكراهية والتمييز.
فحرية التعبير، رغم كونها حقا أساسيا ومكسبا ديمقراطيا لا يمكن التفريط فيه، ليست حقا مطلقا يجيز تبرير العنف أو الترويج لخطابات تمييزية وعنصرية. إذ تقتضي المسؤولية الأخلاقية والقانونية، خاصة من قبل الشخصيات العامة، احترام كرامة الأفراد وعدم الإضرار بهم/ن أو تعريضهم لمزيد من الوصم ولشتى أشكال العنف منها الرمزي والمادي والجنسي.