05/03/2026
8 مارس ليس عيدا انه محطة للوقوف على ما تحقق من مكتسبات وما لم يتحقق
في عام 1908، خرجت 15,000 امرأة في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.
وفي العام التالي، أعلن الحزب الاشتراكي الأمريكي أول يوم وطني للمرأة.
واقترحت الاشتراكيه الالمانيه كلارا زيتكن جعل هذا اليوم ليس مجرد يوم وطني بل عالمي، وعرضت فكرتها عام 1910 في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينة كوبنهاغن الدنماركية. وكان في ذلك المؤتمر 100 امرأة قدمن من 17 دولة، وكلهن وافقن على الاقتراح بالإجماع.
واحتفل باليوم العالمي لأول مرة عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا.
هذا هو تاريخ اعتماد 8 مارس كيوم عالمي المراة وليس كما يروج الكثيرين ممن يريدون جعله عيدا وتوزيع الهدايا وتبادلها لاستغلاله في الترويج ان النساء في المغرب يتمتعن بكل الحقوق وها نحن نحتفل بهن ونهديهن الورد والحلوى .
الهدايا التي يجب تقديمها للنساء هي :
#قوانين تحميهن من التهميش والاقصاء والفقر
#سياسات عمومية تاخذ بعين الاعتبار الدور المحوري الذي تلعبه النساء على كل المستويات السياسية الاقتصادية والاجتماعية
#تغطية صحية تضمن العلاج المجاني والجيد لهن وتحميهن من المعاناة الدائمة خاصة مع الامراض التي يتطلب علاجها اموال طائلة
#ضمان اجور تضمن العيش الكريم للنساء وحمايتهن من كل اشكال العنف التي يتعرضن لها في اماكن العمل وحماية حقوقهم من وحمايتهن من التسريحات الجماعية والطرد من العمل
#الهدايا التي يجب تقديمها للنساء هي حمايتهن من العنف الذي يصل إلى التحرش والاغتصاب والذي يصل إلى حد اهدار الحق في الحياة لبعضهن
#الهدايا التي يجب تقديمها للنساء سن عدالة جنائية تضمن المساواة بين الجنسين
#الهدايا التي يجب تقديمها للنساء هي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية
هذه امثلة لهدايا ممكن تقديمها للنساء ليس فقط في 8 مارس ولكن على طول السنة
8 مارس هي محطة للوقوف على ما تم تحقيقه والتخطيط لما يجب انتزاعه من حقوق