14/07/2026
لقد شكّلت مشاركة الطفل حميدو، وهو من أطفال طيف التوحد، أحد أبرز التحديات والنجاحات الإنسانية التي شهدها مخيم الاستدامة بقربة. فمنذ الأيام الأولى للمخيم، حرص الإطار القيادي على توفير بيئة آمنة وداعمة تراعي احتياجاته، مع تشجيع بقية الكشافين على تقبّل الاختلاف والتعاون بروح الأخوة الكشفية.
وبفضل المرافقة المستمرة، تمكن حميدو من الاندماج تدريجياً في العديد من الأنشطة، مثل الورشات التربوية والألعاب والسباحة والسهرات، وأظهر تقدماً ملحوظاً في التفاعل مع زملائه واكتساب الثقة بالنفس. وقد جسّد هذا النجاح قيم الحركة الكشفية القائمة على الشمول والاحترام والمساواة، وأثبت أن الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد قادرون على المشاركة الفاعلة عندما تتوفر لهم البيئة المناسبة والدعم اللازم. كما تتوافق مثل هذه المبادرات مع الجهود الرامية إلى تعزيز إدماج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المجتمع.
لقد كانت تجربة حميدو رسالة مؤثرة لجميع المشاركين، تؤكد أن الاختلاف ليس عائقاً، بل فرصة للتعلّم والتضامن، وأن الكشفية فضاء يتسع للجميع دون استثناء.