30/08/2026
💧🇹🇳
يبدو أنّ عمّ منجي وماء سيدي داود طيّحوا برشة حسابات ومؤامرات كانت تتطبخ في الخفاء… 😏
والماء، بعد أزمة عطش خانقة خلات التونسي يجري وراء قطرة، بدأ يتوفّر من جديد. 💧❤️
عمّ منجي ما كانش يحكي على الربح، وما كانش يستنّى في امتيازات… كان يحكي على العطش، على المواطن، وعلى حقّ التونسي في الماء.
وأصحاب الآبار وشاحنات نقل وتوزيع المياه اللي وقفوا مع الناس في عزّ الأزمة، عوض ما يتشكرو، لقاو رواحهم قدّام المحاضر والخطايا والحجز.
والسؤال اليوم موش صعيب:
علاش وقت اللي المواطن عطشان، يتعاقب اللي جابلو الماء؟ وعلاش وقت اللي الماء بدا يتوفّر، بدات بعض الحسابات تتبدّل؟
إذا كانت أزمة العطش باش تتحوّل إلى فرصة لفرض الاحتكار أو تمكين طرف على حساب طرف، فخلّينا نقولوها واضحة:
الماء موش ملك شركة، وموش ملك شخص، وموش ورقة ضغط… الماء حقّ المواطن. 🇹🇳💧
واليوم، كي بدا الماء يرجع ويتوفّر، يبقى السؤال الأهم:
شنوّة كان باش يصير لو عمّ منجي وأصحاب آبار سيدي داود ما وقفوش مع التوانسة في أصعب أيّام الأزمة؟
تحية لعمّ منجي، ولكل صاحب بئر وكل سائق شاحنة وكل إنسان اختار في وقت الشدّة أن يسقي العطشان بدل ما يتفرّج فيه. 🤲❤️
والباقي… التاريخ وحده باش يكشف شكون وقف مع الشعب وشكون كان عندو حسابات أخرى.
💧
❤️
🇹🇳