النقابة الأساسية لأعوان المتاحف و المواقع الأثرية

  • Home
  • Tunisia
  • Monastir
  • النقابة الأساسية لأعوان المتاحف و المواقع الأثرية

النقابة الأساسية لأعوان المتاحف و المواقع الأثرية قوتنا في وحدتنا

14/04/2026

"تنبيه: هذا مجرد ميساج خاص بيني وبين الزميلات فقط "

خاص بقصر الزعيم الحبيب بورقيبة صقانص المنستير
10/04/2026

خاص بقصر الزعيم الحبيب بورقيبة صقانص المنستير

في ذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة، لا يسعنا اليوم إلا أن نشهد على اغتيالٍ معنويٍّ مفضوح لإرثه وفكره ورمزيته الوطنية. وا...
06/04/2026

في ذكرى وفاة الزعيم الحبيب بورقيبة، لا يسعنا اليوم إلا أن نشهد على اغتيالٍ معنويٍّ مفضوح لإرثه وفكره ورمزيته الوطنية. والأسوأ من ذلك أن هذا العبث لم يتوقف عند حدود الذاكرة أو التاريخ، بل طال حتى الفضاء الذي يُفترض أن يكون حارسًا لذاك الإرث: قصر الراحل سابقًا، ومتحف الزعيم حاليًا.
فبأي منطق يمكن تفسير هذا الإهمال الفادح؟
كيف يُعقل أن تكون النافورة الأمامية والخلفية في حالة مزرية لا تليق لا بالمكان ولا بصاحبه؟
أما الشبكة الكهربائية، فهنا تبلغ المهزلة ذروتها. إذ لا يمكن وصف الوضع إلا بأنه فضيحة إدارية وتقنية مكتملة الأركان: مشروع كهرباء أُنجز على عجل، ومقاول أشرف على الأشغال دون أن يُستكمل المسار الرسمي لنهاية المشروع كما يجب، لتكون النتيجة عطبًا كارثيًا أدّى إلى انقطاع كامل للكهرباء داخل المتحف.
متحفٌ لزعيم دولة… غارقٌ في الظلام.
أي صورة أبلغ من هذه لاختصار حجم الفشل؟
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد:
العديد من الجدران المكسوّة بالرخام في الداخل والخارج مهددة بالسقوط في أي لحظة،
في مشهد لا يعكس فقط الإهمال، بل يشي أيضًا بقدر خطير من الاستخفاف بسلامة المكان وروّاده.
ثم كيف يمكن أن ننسى تلك الإهانة الرمزية الفجّة حين تم، في وقت قريب، تحويل حمّام الزعيم الحبيب بورقيبة إلى فضاء تُزرع فيه الورود؟
أي عبث هذا؟
وأي عقلية هذه التي تتعامل مع المعالم الوطنية وكأنها مساحات مرتجلة للتصرف العبثي، لا مواقع ذاكرة وسيادة وتاريخ؟

المسؤولية لا تُجزّأ، والمحاسبة لا يجب أن تتحول إلى مسرحية موسمية
لقد آن الأوان لأن يتحمل كل طرف مسؤوليته كاملة، دون انتقاء، ودون حماية، ودون تجميل للخراب.
فالمعالم الوطنية لا تُدار بالعشوائية، ولا تُصان بالارتجال، ولا تُحترم بالشعارات..

"رغم فتح مناظرة لانتداب اعوان و عملة و إطارات، فإنّ الخطط المطروحة لا تستجيب للشغورات الفعلية المسجّلة بالمواقع الأثرية ...
04/04/2026

"رغم فتح مناظرة لانتداب اعوان و عملة و إطارات، فإنّ الخطط المطروحة لا تستجيب للشغورات الفعلية المسجّلة بالمواقع الأثرية والمتاحف، وهو ما يهدّد بخلق فراغ واضح في منظومة التأمين الذاتي، ويؤدي إلى إقصاء وقطع رزق العديد من أصحاب التشغيل الهشّ، الذين سبق ووُعدوا بالعودة إلى العمل..
ونذكر في هذا السياق ونظرا للنقص في اعوان التأمين الذاتي . حادثة متحف سوسة، حيث تمّ إيقاف أحد الزملاء عن العمل دون أيّ سند قانوني، رغم أنه لم يقترف أي ذنب، وذلك بعد أن خضع لعملية بيضاء ناجحة. وبعد أن تم ايقافه عن العمل لقرابة العشرين يوما، طُلب منه العودة لمباشرة مهامه و كل ذلك عن طريق الهاتف ، قبل أن تتخذ الإدارة لاحقًا إجراءات إحالة على مجلس التأديب، في تصرف يبرز ارتباكًا واضحًا ويكشف عن غياب المعايير القانونية والإدارية السليمة. وقد تبين أنّ المعنيّ بالأمر غير مؤهّل أصلاً للعمل في منظومة التأمين الذاتي، وأنّ فترة الإيقاف لم تكن مستندة إلى أي أساس قانوني.
إنّ ترك مثل هذه الفجوة الكبيرة والخطيرة في منظومة التأمين الذاتي، بما في ذلك النقص الكبير في أعوان التنظيف، يظهر جليًا أنّ المسؤولية الكاملة تقع على من اقترح هذه الشغورات وقرّرها ضمن المناظرة. وعليه، فإنّنا نؤكّد بشكل قاطع أنّنا نحن قباض التذاكر او مراقبوا الدخول او المسؤولين عن نقاط بيع المنتوجات الثقافية رغم انضباطنا و تفانينا في العمل في جميع الخطط الموكولة لنا فأننا لم ولن نتحمّل أي مسؤولية، مباشرة أو غير مباشرة، في منظومة التأمين الذاتي، وكل تبعات أي خلل أو نقص في التسيير يتحملها فقط من اقر الشغورات، بما في ذلك آثار الفراغ الواضح والخطر الناتج عن هذه الشغورات."

قرار مشترك من وزارة المالية و وزارة الشؤون الثقافية يتعلق بضبط معاليم الدخول إلى المتاحف و المعالم و المواقع الاثرية؟؟؟؟...
31/03/2026

قرار مشترك من وزارة المالية و وزارة الشؤون الثقافية يتعلق بضبط معاليم الدخول إلى المتاحف و المعالم و المواقع الاثرية
؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

الف مبروك للأخت نهلة الصيادي عضوة الاتحاد الجهوي للشغل بالمنستير بمناسبة إنتخابها في المكتب التنفيذي الوطني للإتحاد العا...
28/03/2026

الف مبروك للأخت نهلة الصيادي عضوة الاتحاد الجهوي للشغل بالمنستير بمناسبة إنتخابها في المكتب التنفيذي الوطني للإتحاد العام التونسي للشغل

بعد أن قامت القيامة على لباس العمل، وصل الحذاء… ووصلت معه بعض “المسّاجات” للرجال و البقية هاك تحب، أمّا لباس الزميلات فا...
27/03/2026

بعد أن قامت القيامة على لباس العمل، وصل الحذاء… ووصلت معه بعض “المسّاجات” للرجال و البقية هاك تحب، أمّا لباس الزميلات فالصورة المرفقة تختصر المشهد كاملًا.
سجّل يا تاريخ:
لأول مرة منذ نشأتها، تعجز الوكالة عن توفير مقتنيات أو لباس لأبنائها.
إنجاز يُضاف إلى قائمة الإنجازات… لكن مثل كل المرة في الاتجاه المعاكس.

﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴾سورة المؤمنون - 20﴿ يُوقَدُ مِن شَ...
26/03/2026

﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴾
سورة المؤمنون - 20
﴿ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ﴾
سورة النور - 35
قال رسولُ الله ﷺ:
« كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ »
حين يُظلم الزيتون، لا يعود الأمر مجرّد إهمال… بل يصبح عنوانًا لفشلٍ في ترتيب الأولويات، واختلالٍ في فهم معنى المسؤولية.
فأيُّ عقلٍ إداريٍّ هذا الذي يمنع جني الثمار، ويرفع لافتة المنع، بدعوى انتظار مناقصة، بينما الزيتون يتساقط على الأرض، والموسم ينتهي، والأشجار تُرهَق بصابةٍ لم تُرفع وأخرى توشك أن تُولد؟
أيُّ مصلحةٍ تُحمى هنا؟
وهل تُقاس المصلحة بعدد الملفات المؤجّلة، أم بحجم الخسارة التي تُترك لتتعفّن أمام الأعين؟
قد نُحسن الظنّ، ونُسلّم بأنّ "المصلحة العليا" لا يراها إلا أصحاب القرار.
لكن، احترامًا للمصلحة الدنيا، ولما تبقّى من ضميرٍ تجاه الأرض، لا يسعنا إلا أن نعتذر…
عذرًا أيتها الأشجار المثمرة،
عذرًا لأنّكِ وقعتِ في زمنٍ صار فيه العطاء بلا قيمة، والبركة بلا حرمة، والصمتُ أسهلَ من الاعتراف بالتقصير.
عذرًا لأنّنا، نحن البشر، لم يَسلم منّا حتى الزيتون.
ملاحظة: الصور من داخل متحف سوسة الأثري

14/03/2026

بعد انتظارٍ طال، أعلنت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية عن فتح مناظرة خارجية لانتداب أعوان وإطارات. غير أنّ السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو: هل أنّ الخطط المطروحة فعلًا تستجيب للاحتياجات الحقيقية، خاصة في المواقع الأثرية والمتاحف، أم أنها لا تعكس الواقع الميداني؟
قبل الخوض في التفاصيل، يحقّ لنا أن نتساءل: كيف يُعقل أن يتمّ غلق باب التعليقات في الصفحة الرسمية للوكالة تحت منشور المناظرة؟ وهل هناك ما يدعو إلى الخوف من آراء المتابعين وتساؤلاتهم؟
وللتذكير، فقد تمّ التطرّق إلى هذا الملف تحت قبّة مجلس نواب الشعب، حيث كان تصريح السيدة الوزيرة واضحًا ولا لبس فيه، إذ أكدت على ضرورة تعزيز منظومة التأمين في جميع المواقع الأثرية والمتاحف، وهو ما يعكس أهمية دعم الموارد البشرية في هذه المؤسسات الحساسة.
ومن جهة أخرى، يطرح تساؤل وجيه نفسه: هل تمّ التشاور مع المسؤولين الجهويين بخصوص سدّ الشغورات في المواقع والمتاحف الأثرية؟ وإن تمّ ذلك فعلًا، فلماذا لم تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار، وهم الأدرى بحاجيات الجهات وبالنقص المسجّل في الموارد البشرية على المستوى الميداني؟
ثم أليس من المفترض، في مثل هذه الملفات، المحافظة على مراكز الشغور الأصلية دون تغيير؟ خاصة وأنّ مصالح رئاسة الحكومة ووزارة المالية تعتمد عادةً، عند إسناد الانتدابات، على الخطط التي كان يشغلها الأعوان سابقًا، باعتبارها الأقرب إلى تلبية الحاجيات الفعلية للمؤسسات.
إنّ هذه التساؤلات تبقى مشروعة، وهدفها الأساسي ضمان حسن توظيف الموارد البشرية بما يخدم حماية التراث الوطني وصيانة المواقع والمتاحف الأثرية.

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ.نذكّر بأنّه تقرّر إسناد منحة خاصة لأعوان وإطارات وكالة إحياء التراث ...
06/03/2026

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ.
نذكّر بأنّه تقرّر إسناد منحة خاصة لأعوان وإطارات وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بعنوان منحة عيد الفطر، على أن تُصرف خمسة عشر يوماً قبل العيد.
ومن جهة أخرى، ما يُسمّى بمنحة أخطاء الصندوق كلّها أخطاء للأسف، وهو أمر يستوجب التوضيح والتدارك، لأنّ الحقوق يجب أن تكون واضحة ومضمونة، وتُطبَّق وفق القانون دون لبس أو تقصير.

تعيش فئة من أعوان وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية وضعية صعبة وغير مسبوقة، تتمثل في عدم خلاص مستحقاتهم المالية لمدة ...
04/03/2026

تعيش فئة من أعوان وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية وضعية صعبة وغير مسبوقة، تتمثل في عدم خلاص مستحقاتهم المالية لمدة سنة كاملة، رغم أن موعد التظاهرات قد حان وتم إنجاز مختلف المهام الموكلة إليهم على أكمل وجه.
لقد قام الأعوان بواجبهم المهني خلال الحفلات الخاصة والتظاهرات الثقافية، كما ساهموا في إنجاح ليالي المتاحف التونسية، وهي تظاهرات ذات قيمة رمزية وثقافية كبيرة تعكس صورة تونس الحضارية. ورغم التزامهم الكامل وحضورهم المتواصل، فإن مستحقاتهم بقيت عالقة دون تسوية إلى حدّ اليوم.
إن هذا التأخير الذي دام سنة كاملة يُعدّ سابقة خطيرة، إذ لم تشهد الوكالة منذ نشأتها مثل هذا التعطيل في صرف مستحقات أعوانها. فالوكالة عُرفت طيلة سنوات بالانضباط واحترام التزاماتها تجاه إطاراتها وأعوانها، مما جعلها نموذجًا في الجدية والمسؤولية داخل القطاع الثقافي.
إن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤثر سلبًا على الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأعوان، وعلى مردودية العمل وجودة الخدمات المقدمة في مختلف التظاهرات الثقافية والوطنية.
وأمام هذا الواقع، يبقى السؤال مطروحًا بإلحاح:
متى تعود وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية إلى سالف عهدها في احترام التزاماتها وصون حقوق أعوانها؟

بكل حزن وأسى، ننعي نحن زملاء العمل وفاة الزميل حمزة المكناسي، أحد الـ111 عونًا الذين تمّ إيقافهم عن العمل منذ سنة كاملة ...
02/03/2026

بكل حزن وأسى، ننعي نحن زملاء العمل وفاة الزميل حمزة المكناسي، أحد الـ111 عونًا الذين تمّ إيقافهم عن العمل منذ سنة كاملة تحت عنوان "القطع مع العمل الهش"، فوجد نفسه في هشاشة أشدّ وأقسى… هشاشة الحاجة والسعي اليومي وراء لقمة العيش.
رحل حمزة في حادث مرور وهو بصدد البحث عن مورد رزق كريم، بعد أن أُغلقت في وجهه أبواب عمله الذي كان يؤديه بجدّ ومسؤولية في موقع قرطاج. رحل وهو يحمل همّ العائلة وضغط الحياة، لا لذنب اقترفه، بل لأنه كان واحدًا من الذين دفعوا ثمن قرارات لم تُنصفهم.
لقد عرفناه خلوقًا، مجتهدًا، لا يطلب سوى حقه في عمل قارّ يضمن له كرامته. لكن يبدو أن بعض القرارات تُتخذ بسهولة على الورق، بينما يدفع ثمنها بشرٌ من لحم ودم، لهم عائلات وأحلام وانتظارات.
إن فقدان حمزة ليس مجرّد حادث عابر، بل هو جرح جديد في ذاكرة زملائه وفي ضمير كل من يعرف قصته. نعزّي أنفسنا ونعزّي عائلته ورفاقه، ونسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان.
وإذ نودّعه اليوم بقلب مكسور، لا يسعنا إلا أن نتساءل في ألم: كم يجب أن نفقد من زميل حتى يعودوا إلى عملهم؟

Address

Monastir
5000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when النقابة الأساسية لأعوان المتاحف و المواقع الأثرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share