ناس المهديّة Nass El Mahdia

ناس المهديّة  Nass El Mahdia وين ما تمشي تلقى ناس المهديّة 😂🔥
ضحك، أخبار، فيديوهات، وجوّ تونسي 100% 💪
ّة — ديما ديما معانا ❤️
(1)

21/05/2026

كي تاخو علوش بفلوس الحرام ..😂

21/05/2026

كي تبدى فصالة من برا و حنين من داخل😂

18/03/2026

الشجرة سافرت و انت مازلت في بلاصتك …

17/02/2026

الأمثلة التاريخية لإعادة تفسير الأعياد والطقوس الوثنية عند الرومان وتحويلها إلى مناسبات مسيحية:



1. عيد الميلاد – 25 ديسمبر
• الأصل الوثني: كان الرومان يحتفلون بـ “عيد الشمس المقتدرة” (Dies Natalis Solis Invicti) في 25 ديسمبر، وهو يوم ولادة الشمس بعد أطول ليلة في السنة.
• إعادة التفسير المسيحي: اعتُبر هذا اليوم عيد ميلاد يسوع المسيح، رمز “نور العالم”، ليتم ربط الاحتفال الوثني بالمسيحية ⸻

2. عيد الفصح (الباسكا)
• الأصل الوثني: كان اليهود يحتفلون بعيد الفصح (تخليص بني إسرائيل من مصر)، والرومان لديهم احتفالات فصلية مرتبطة بالربيع والخصوبة.
• إعادة التفسير المسيحي: أصبح عيد الفصح قيامة المسيح، بينما حافظ على رمزية التجديد والخصوبة والطبيعة الجديدة.



3. أيام الأسبوع
• الأصل الوثني: كل يوم مرتبط بكوكب وإله (Sol = الأحد، Luna = الإثنين، Mars = الثلاثاء…).
• إعادة التفسير المسيحي: الأسماء استُخدمت لغويًا، لكن يوم الأحد صار يوم العبادة المسيحية بدلاً من عبادة الشمس.



4. شجرة عيد الميلاد
• الأصل الوثني: الرومان والألمان القدماء كانوا يزينون أشجار الصنوبر والعرعر في فصل الشتاء كرمز للحياة الدائمة.
• إعادة التفسير المسيحي: أصبحت شجرة الميلاد رمزا للمسيح والنور والخلود.



5. الشموع والاحتفالات الضوئية
• الأصل الوثني: الرومان كانوا يشعلون شموعا في احتفالات الشتاء لإطالة النور وتهنئة الشمس الجديدة.
• إعادة التفسير المسيحي: أصبحت الشموع رمزا لنور المسيح في الكنيسة.

07/02/2026

اجواء مقهى MALIBU 🪩💃🕺

07/02/2026

اجواء عالمية ،سهرة ربوخ بمقهى ال MALIBU 🕺💃🪩

07/02/2026
أكد مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أنّ عجوزًا تونسية أصيلة ولاية المهدية، تبلغ من العمر 85 سنة، أق...
31/01/2026

أكد مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أنّ عجوزًا تونسية أصيلة ولاية المهدية، تبلغ من العمر 85 سنة، أقدمت على اجتياز البحر خلسة على متن قارب هجرة غير نظامية انطلق من سواحل المهدية خلال الاسبوع الأول من شهر جانفي 2026، للالتحاق بابنها المقيم في إيطاليا. وتعتبر المعنية أكبر مهاجرة من حيث السن تركب قوارب الهجرة غير النظامية

31/01/2026

:
🔴 (اللون الأحمر) يهم منطقة سلسلة (مرتفعات القصرين تالة سبيطلة سبيبة برڨو كسرى مكثر جنوب زغوان الروحية الوسلاتية) أين ستبلغ سرعة الهبات أحيانا 100-120 كم/ و تصل ظرفيا 130-145 كم/س محليا⛔⚠️‼️🌪️، وسواحل الشمال الغربي ( طبرقة شمال نفزة كاب سيراط) أين ستبلغ سرعة الهبات 90-110 كم/ و تصل ظرفيا 120 كم/س محليا⚠️⛔‼️🌪️ .
🟠 (اللون البرتقالي): أغلب بقية المجال التونسي( باستثناء ولايات المنستير والمهدية وصفاقس وجنوب سوسة)، ضرورة الانتباه.، سرعة الهبات القصوى بين 70-90 كم/س و تصل ظرفيا 100 كم/س

🟡 : ولايات المنستير والمهدية وصفاقس وجنوب سوسة حيث ستبلغ الهبات القصوى
وسط شرق تونس 50-70 كم /س و تصل في عرض البحر قبالة جهة الساحل 100-110 كم/س🌊🌊

🟣 و الخطير جدا (اللون #البنفسجي: ما يوازي اللون #الأحمر في خريطة اليقظة للمعهد الوطني للرصد الجوي)، و لكن عموما مستوى اليقظة يجب أن يكون مهم لدى المواطنين⚠️⛔‼️.

🔴🔴🔴الرجاء الابتعاد عن الجدران المتداعية للسقوط والأشجار والأعمدة واللوحات الإشهارية اليوم السبت 31 جانفي 2026 بسبب الرياح القوية جدا وصباح الأحد🌪️⛔⚠️‼️

🔴أكثر تفاصيل في فيديو على الصفحة على هذا الرابط👇
https://www.facebook.com/share/v/1B5EfgHTQx/

السبت 31 جانفي 2026 س 7
الأستاذ عامر بحبة
المرصد التونسي للطقس و المناخ

موضوع لنقاش بكل احترام :لطالما كانت الجوامع في تونس منارات للعلم والهداية، ومراكز لتوجيه المجتمع وبناء القيم والأخلاق. و...
30/01/2026

موضوع لنقاش بكل احترام :

لطالما كانت الجوامع في تونس منارات للعلم والهداية، ومراكز لتوجيه المجتمع وبناء القيم والأخلاق. وكان الخطيب عبر التاريخ صوتًا واعيًا ينقل هموم الناس ويعالج قضاياهم من منطلق ديني وأخلاقي. غير أنّ المتأمل في واقع خطب الجمعة اليوم يلاحظ تكرارًا شبه دائم لمواضيع تقليدية، مثل فضل الصلاة، وأهمية الزكاة، ومكانة الصوم، وهي بلا شك أركان أساسية في الإسلام، لكن معظم الناس يعرفونها ويحفظون أحكامها منذ الصغر.

هذا التكرار المستمر يطرح سؤالًا مشروعًا: هل ما زالت خطب الجمعة تلامس واقع الناس الحقيقي؟ أم أنها انفصلت عن التحديات اليومية التي يعيشها المجتمع التونسي؟

في شوارعنا وأحيائنا نرى انتشار ظواهر خطيرة مثل القمار، وتعاطي المخدرات، والعنف الأسري، والانحراف الأخلاقي، وضياع الأطفال، وضعف التربية، وتراجع دور الأسرة في التنشئة السليمة. ومع ذلك، نادرًا ما نجد هذه القضايا مطروحة بوضوح وجرأة في خطب الجمعة، رغم أنها تمس حياة الناس مباشرة، وتهدد مستقبل الأجيال القادمة.

إنّ الإسلام لم يأتِ فقط ليعلّم الناس كيف يصلّون ويصومون، بل جاء ليبني إنسانًا متوازنًا، صالحًا في سلوكه، مستقيمًا في أخلاقه، واعيًا بمسؤوليته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه. والخطيب اليوم مطالب بأن يكون قريبًا من واقع الناس، يستمع لهمومهم، ويطرح حلولًا مستمدة من القرآن والسنة، بلغة بسيطة وعملية.

عندما يتحدث الخطيب عن مخاطر القمار، فهو لا يعظ فقط، بل يحمي عائلات من التفكك. وعندما يتناول موضوع تربية الأطفال، فهو يساهم في صناعة جيل سليم نفسيًا وأخلاقيًا. وعندما يناقش مشاكل الشباب، فهو يفتح لهم باب الأمل بدل أن يتركهم فريسة لليأس والانحراف.

إنّ تجديد الخطاب الديني لا يعني التفريط في الثوابت، بل يعني ربط الثوابت بواقع الحياة. فالصلاة مثلًا يمكن ربطها بالانضباط واحترام الوقت، والزكاة بالتكافل الاجتماعي ومحاربة الفقر، والصوم بضبط النفس والابتعاد عن السلوكيات السيئة.

ختامًا، يبقى الجامع مؤسسة محورية في المجتمع التونسي، وخطبة الجمعة فرصة أسبوعية ثمينة لتصحيح المسار وبناء الوعي. وما نحتاجه اليوم هو خطب أكثر جرأة، أكثر قربًا من الناس، وأكثر اهتمامًا بالقضايا التي تؤرقهم، حتى يعود المسجد إلى دوره الحقيقي: منارة هداية وحلقة وصل بين الدين والحياة

Address

Mahdia
5100

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ناس المهديّة Nass El Mahdia posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share