منتدى القوى الديمقراطية

منتدى القوى الديمقراطية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منتدى القوى الديمقراطية, Community Organization, Lafayette.

أفرزت انتخابات 23 أكتوبر 2011 مشهدا سياسيّا مختلاّ تميز بصعود حركة النهضة للحكم في تحالف مصلحي مع بعض القوى الانتهازية ، و منذ الوهلة الأولى سعت هذه القوى للتأسيس لنظام دكتاتوري تيوقراطي و معاديا للنموذج المجتمعي التونسي المنفتح والمعتدل. و تمكنت هذه الحركة الاخوانيّة من التقدم أشواطا كبيرة في انجاز مشروعها على المستوى السياسي و الاجتماعي كما نجحت في التوغل في جهاز الدولة.
حاولت القوى الديمقراطية

المدنية و السياسية و المواطنون الأحرار مجابهة هذا الخطر الداهم بشتى الطرق خاصة بعد اغتيال الشهيدين شكري بالعيد ومحمد البراهمي و نزل التونسيون للشوارع في عديد المرّات بمآت الآلاف للتعبير عن رفضهم للمشروع الظلامي الإخواني ودعمهم للقوى التقدمية بمساهمة جانب واسع من المجتمع المدني الديمقراطي بمكوناته الجمعياتية و النقابية و الحزبية و الثقافيّة كما حاولت من جهتها الأحزاب الديمقراطيّة التوحّد فكوّنت جبهات على غرار "الجبهة الشعبية" و "الاتحاد من أجل تونس" ثم "جبهة الانقاذ" و قد ساهمت تلك النضالات في تعطيل المشروع الاستبدادي الا انها لم تنجح في خلق دينامكية تضمن إنجاح المسار الديمقراطي.
بالرغم من التنازلات التي اضطرت اليها فما زالت حركة النهضة تسيطر على القرار السياسي من خلال المجلس التأسيسي و حقائب وزارية سيادية مهمة في الحكومة الجديدة و لا يوهمنا الدستور بأننا حققنا انتصارا لا رجعة فيه بل ان ذلك النص لم يحسم البتة المعركة القائمة بين المشروع الديمقراطي التقدمي من جهة و المشروع الظلامي الرجعي من جهة اخرى. وبالإضافة الى ذلك فان حركة النهضة قد تمكنت من استرداد انفاسها مستفيدة في ذلك من دعم دول و لوبيات أجنبية مؤثرة تسوّق لما يُسمى بالإسلام السياسي "المعتدل" و مراهنة على خمود الحراك الشعبي و تعب الناس من التحركات الماراطونيّة العقيمة و هي لا زالت تسعى و لا شك الى تحقيق مشروعها الاستبدادي معولة في ذلك على قدراتها التنظيمية و اللوجستية التي تستمدها من مبدأ الولاء و الطاعة و من امكانياتها المادية غير المحدودة و المشبوهة المصدر من دعم مليشيات روابط حماية الثورة لها و من تعامل مريب مع التيارات الإرهابية الامر الذي جعل منها العصى الغليظة التي تعمل على قمع و اسكات الأصوات المناهضة لمشروعها الظلامي. و في المقابل لا زال الحراك المعادي للمشروع التيوقراطي يتميز بعدم النجاعة اذ طغى عليه الارتجال وسيطرت الأجندات الحزبية و المآرب الشخصية و الزعامتية المفرطة و غياب النظرة الاستراتجية الشاملة و الموحدة وضعف التنظيم.
لذلك و اعتقادا منا انه لا يمكن مواصلة مواجهة تلك الآلة الرهيبة بنفس الوسائل التقليديّة و بدون استراتيجية موحدة نحن الناشطون المستقلّون ومساهمة منّا في الدّفع بالحراك الديمقراطي والوطني وللتصدي لما يتهدد مجتمعنا و وطننا من خطر الرّدّة الاجتماعية والثقافية والسياسيّة وارتهان لسيادة تونس التي وراءها حركة النهضة و توابعها نعلن عن تأسيس "اتحاد المستقلين" وهو شبكة مواطنيّة غايتها:
/-دفع المواطنين المستقلّين المهتمين بالشأن العام و المناضلين إلى الاندماج في الحراك السياسي و المساهمة فيه مساهمة فعالة كل من موقعه و حسب خبراته و إمكانياته سعيا لإنقاذ تونس من مخاطر المشروع الاستبدادي.
/-خلق المناخ التنظيمي والإطار الأمثل لفسح المجال للطاقات والخبرات التي تزخر بها بلادنا للتفاعل في ما بينها من أجل المساهمة في إعطاء النجاعة الفعلية لتحركات القوى المدنية و الديمقراطية من جبهات وأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.
/-المساهمة في اقتراح الحلول و البدائل الكفيلة بالدفع بالمسار الديمقراطي وذلك بالاعتماد على المقاربات العلمية وقواعد التسيير الحديثة و عبر "حلقات تفكير".
/-الدفع بالأحزاب الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني في اتجاه تكوينها جبهة استراتيجية واسعة تضع الخطط و الهياكل الموحدة الكفيلة لإعطاء النجاعة اللازمة لتحركاتها في العملية السياسية بغية تحقيقها ضمانا لإجراء الانتخابات القادمة في مناخ ديمقراطي و ذلك أساسا عبر تنفيذ جميع بنود خريطة الطريق التي افرزها الحوار الوطني.
مواصلة الدفع بالأحزاب الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني لتستمر في التنسيق الاستراتيجي فيما بينها حتى يتحقق انتصار القوى التقدمية في الانتخابات القادمة.

10/01/2026

للتذكير:
يدعو ائتلاف صمود للمشاركة في مسيرة تحت شعار الظلم مؤذن .. بالثورة
مساء اليوم السبت 10 جانفي 2026 على الساعة الثالثة (15:00) مساء من أمام مسبح البلفيدير في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة شارع الثورة

تونس في 21 افريل 2025بيان إلى الرأي العامكارثة المزونة:مظهر لأزمة تنموية عميقة وشاملةعلى إثر الحادثة الأليمة التي جدت بم...
21/04/2025

تونس في 21 افريل 2025

بيان إلى الرأي العام
كارثة المزونة:
مظهر لأزمة تنموية عميقة وشاملة

على إثر الحادثة الأليمة التي جدت بمدينة المزونة وما انجر عن ذلك من تحركات احتجاجية مطالبة بالتنمية، جوبهت بقمع أمني وحصار بوليسي مكثف ، أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وإيقاف عدد من المتظاهرين.

فإن منتدى القوى الديمقراطية بمكوناته أحزابا وجمعيات وشخصيات مستقلة:

1 - يجدد تعزية عائلات التلاميذ الثلاثة الأبرياء الذين سقطوا ضحية التهاون والإهمال ويرجو الشفاء للمصابين والجرحى.

2_ يجدد تحميل مسؤولية الحادثة للجهات الرسمية لتقصيرها في صيانة المؤسسة التربوية حتى تكون فضاء آمنا لا يشكل خطرا على حياة التلاميذ.


3_ يدين السلوك الأمني للسلطة القائمة ضد الحراك الاحتجاجي الذي عبر عن حالة التهميش والإهمال وغياب التنمية بمنطقة المزونة ،ويعتبر أن قمع المتظاهرين وتخوينهم هي سياسة لطالما استعملتها الحكومات السابقة لتغطية فشلها وللتنصل من مسؤولياتها تجاه الجهات الداخلية الواقعة على هامش السياسات التنموية والعمومية الفاشلة لسلطة 25 جويلية.

4 _ يعتبر أن المعضلة الرئيسية بمنطقة المزونة وبالمناطق الداخلية المشابهة لها تتجاوز الفاجعة التي جدت مؤخرا وردود الفعل الظرفية للسلطة ومحاولاتها "استعادة الهدوء" عبر وعود لطالما وجهت لأهالي هذه المناطق سابقا، لتكشف عن اختلال تنموي عميق وترد للخدمات والمرافق العمومية وفي مقدمتها التعليم والصحة والنقل وانتشار للبطالة والفقر وهشاشة اقتصادية وما انهيار جدار المعهد ووفاة التلاميذ واحتجاج أهالي الجهة سوى مظاهر للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي والذي يتطلب سياسات عمومية تقطع مع الخيارات الليبرالية وتؤسس _ لمنوال تنمية اجتماعي ذو مضمون وطني_ تستهدف البنى التحتية والتجهيزات والمرافق والنسيج الاقتصادي بمؤسساته الصغرى والمتوسطة .

5 - إن منتدى القوى الديمقراطية يعتبر أن سياسة الارتجال التي تنتهجها السلطة الحالية وما تطرحه من مشاريع هلامية من قبيل الشركات الأهلية ومجابهة المشاكل التنموية بالشعارات الشعبوية الفضفاضة وبمعالجات أمنية لهو من قبيل إشاعة الوهم وتأجيل للأزمة ومظهر من مظاهر الفشل العميق في تقديم البدائل الحقيقية للوضع الاقتصادي المتردي.

إن منتدى القوى الديمقراطية يؤكد أنه بصدد العمل على بناء مشروع وطني جامع يقدم بدائل اقتصادية واجتماعية وسياسية ومنفتح على مختلف القوى الجمهورية الديمقراطية والتقدمية للمساهمة في تقديم مشروع وطني للدولة والمجتمع مقابل للمشاريع الاستبدادية سواء أكانت في السلطة او خارجها ويقطع مع السياسات الحالية ويتجاوز الاوضاع العامة التي تعيشها بلادنا والتي تتطلب مقاربات تنموية عميقة تتجاوز ردود الفعل الظرفية .

الهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية.

الاجتماع الدوري للهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية بتاريخ 17 أفريل 2025.بحضور ممثلين عن:- ائتلاف صمود - الحزب الا...
18/04/2025

الاجتماع الدوري للهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية بتاريخ 17 أفريل 2025.
بحضور ممثلين عن:
- ائتلاف صمود
- الحزب الاشتراكي
- حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي
- حزب أفاق تونس
- منسق لجنة البدائل الاقتصادية الأستاذ لطفي بن عيسى.

بعد النقاش الاتفاق على تنظيم سلسلة من التحركات المتنوعة سوف يقع الإعلان عنها انطلاقا من بداية الأسبوع المقبل.

فعاليات الجلسة العامة لمنتدى القوى الديمقراطية التي وقع تنظيمها يوم السبت 25 جانفي 2025 والتي جمعت عدد من ممثلين عن مكون...
26/01/2025

فعاليات الجلسة العامة لمنتدى القوى الديمقراطية التي وقع تنظيمها يوم السبت 25 جانفي 2025 والتي جمعت عدد من ممثلين عن مكونات المنتدى من منظمات وأحزاب بالإضافة لعدد من الشخصيات المستقلّة.

وقد وقع تقديم وثائق تم صياغتها في لجان تعمل صلب المنتدى لبدائل سياسية وإقتصادية وثقافية وتم التداول في فحواها خلال اللقاء.

كما تداول الحاضرون في الدور الذي سيكون على منتدى القوى الديمقراطية لعبه في الفترة القادمة.

نوافيكم بمخرجات الجلسة العامة خلال لقاء صحفي في الأيام القادمة.

الثلاثاء 14 جانفي 2025. الساعة الرابعة والنصف مساء أمام المسرح البلدي. 14 جانفي تمثلنا
14/01/2025

الثلاثاء 14 جانفي 2025. الساعة الرابعة والنصف مساء أمام المسرح البلدي.
14 جانفي تمثلنا

بعد 14 عاما: العودة إلى مربع الاستبداد السياسي والعجز الاقتصادييحيي التونسيات والتونسيين الذكرى الرابعة عشرة ل 14 جانفي ...
14/01/2025

بعد 14 عاما: العودة إلى مربع الاستبداد السياسي والعجز الاقتصادي

يحيي التونسيات والتونسيين الذكرى الرابعة عشرة ل 14 جانفي 2011، يوم توّجت القوى الديمقراطية والتقدمية والنقابية والشبابية والنسوية مسارا نضاليا ضد الحكم الفردي والاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي والحيف الاجتماعي.
لقد ناضلت القوى الديمقراطية طوال الفترة التي تلت هذا الحدث التاريخي الفاصل، من أجل تحقيق الأهداف التي نادى بها الشباب المعطل عن العمل والجماهير المحتجة، في الشغل والتنمية والعدالة الاجتماعية، غير أنها واجهت طوال عشر سنوات التفافا على هذه الأهداف من طرف القوى الرجعية التي تصدرت المشهد السياسي وانحرفت بمطالب الشعب التونسي نحو خطاب الهوية وثقافة الغنيمة وزرع بذور التطرف والإرهاب والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، والتي واصلت نفس الخيارات الاقتصادية الليبيرالية.
كما شهدت هذه الفترة تصاعد وتيرة العنف السياسي والعمليات الإرهابية التي ذهب ضحيتها الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وعشرات من الجنود والأمنيين والمواطنين الأبرياء بتحريض سياسي من حركة النهضة وتتالت الصراعات بين مختلف الكتل داخل البرلمان السابق مما أدى إلى ترذيل العمل السياسي، الأمر الذي مهد للرئيس الحالي الأرضية للهيمنة على السلطة بإجراءات فوق دستورية يوم 25 جويلية 2021 تأكدت بعد قرابة شهرين بإصداره للأمر 117، الذي استحوذ به على كل السلطات و نظم به انتخابات تشريعية ومحلية هجرها ثلثي الشعب التونسي و دشن بها مسارا جديدا للدولة والمجتمع تحت مسمى" البناء القاعدي".
وتنفيذا لذلك، عملت سلطة 25 جويلية على قمع الحريات العامة والفردية وحرية الصحافة والاعلام وسلطت مرسوم القمع عدد 54 على كل ناقد لسياساتها ومسارها وتكثفت محاكمات الرأي وسجن المعارضين السياسيين وحاصرت التعددية السياسية والحزبية وأحكمت قبضتها على المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية.
واستكمالا لهيمنة السلطة الجديدة على مؤسسات الجمهورية مثل البرلمان والقضاء ، فقد عملت على تدجينهما وحولتهما الى وظائف تعمل تحت امرة السلطة التنفيذية خاضعة لرغبة رئيس الجمهورية ولم تسلم هيئة الانتخابات المعينة من ذلك إذ عملت على استبعاد كل منافس جدي للرئيس الحالي وفي سابقة تاريخية غيرت القانون الانتخابي قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية وسحبت البساط من المحكمة الادارية عن طريق مجلس النواب الوظيفي بفعل دستور 2022 وغير الممثل للشعب التونسي، مستبقة لأي امكانية للطعن في شرعيتها مما أفقدها مصداقيتها وأنهى كل مشروعية شعبية وقانونية لها.
لقد أفرزت محطة 6 أكتوبر2024 ونتائجها وضعا أخطر مما كان في السابق، فسلطة الأمر الواقع تواصل اليوم اعتماد نفس السياسات مع غياب أي استراتيجيا للتنمية والتعويل على الذات الذي لا يعدو أن يكون سوى _خطابا للترويج _عرفت فيها المديونية أعلى النسب مما ينذر بمزيد تدهور الوضع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين وتدني مستمر لمقدرتهم الشرائية.
اما في المقابل فان المعارضة الديمقراطية والجمهورية، فقد نجحت بشكل جلي في تعرية مظاهر هذا الاستبداد والحكم الفردي ورغم المحاكمات الجائرة والتضييقات المستمرة استطاعت أن تبني قوة للمقاومة وأعادت الاحتجاج إلى الشارع التونسي بعدما أدركت جل الجمعيات والمنظمات والاحزاب الديمقراطية والجمهورية أن وحدتها هي أساس الفعل المدني والسياسي وأدركت أن وحدتها تكمن في ضبط تحركاتها وخطابها ومواقفها في اتجاه وحدة الصوت والموقف.
إن منتدى القوى الديمقراطية الذي يضم أحزابا سياسية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات مستقلة إذ يحيي إلى جانب القوى الجمهورية والديمقراطية في البلاد ذكرى 14 جانفي ويعتبره تاريخا رمزا للانتصار على الاستبداد فإنه :
1. يسجّل تصاعد وتيرة الاضطهاد السياسي وقمع الحريات وتواصل الملاحقات الأمنية والقضائية للناشطين في الأحزاب السياسية والجمعيات وللصحفيين والمدونين والنقابيين على خلفية نشاطهم وهو ما يذكرنا بالممارسات القمعية للنظام الحاكم قبل 14 جانفي 2011.
2. يطالب بالإفراج الفوري عن المساجين السياسيين ومساجين الرأي والصحفيين والنقابيين والمدونين والكف عن الضغط على القضاء واستعماله لتصفية الخصوم السياسيين والمعارضين لحكم قيس سعيد.
3. يؤكد ان تواصل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمضي في نفس الخيارات اللليبرالية الفاشلة في إدارة شؤون البلاد والامعان في التداين الخارجي ورهن البلاد للمؤسسات المالية الدولية وغياب أي مشروع مجتمعي للقائمين على السلطة الحالية، انعكس بشكل كارثي على تردي المقدرة الشرائية للمواطن وتدني خدمات المرافق العمومية من صحة وتعليم ونقل.
4. يدعو القوى الديمقراطية والتقدمية إلى مواصلة العمل المشترك من أجل بديل وطني بمضمون اجتماعي والتوجه لعموم المواطنات والمواطنين ببرامج ومشاريع تنبع من احتياجاتهم وتلبي طموحاتهم.
إن العمل والنجاح يتطلب ربط أواصر الثقة بين مختلف القوى الديمقراطية واليسارية من جهة والقوى الجمهورية والليبرالية التي لها مصلحة في التغيير من جهة ثانية في تنسيق مستمر و دائم مع الجمعيات المنخرطة في ذلك في اطار ائتلاف ديمقراطي تقدمي واسع يعمل على بديل جديد يولي النظام الجمهوري بمؤسساته المكانة اللازمة _ كان منتدى القوى الديمقراطية نشر مبادئه العامة ضمن "ميثاق جمهوري " في 18 جوان 2024 _ متمسك بسيادة وطنية فعلية تعطي للقرار الوطني امكانية بناء الذات في إطار منوال تنمية اجتماعي، مرتكز على اقتصاد اجتماعي تضامني ويفتح المبادرة للقطاع الخاص المتحمل لمسؤوليته المجتمعية ضمن دولة قوية توفر التنمية والعدالة الاجتماعية ويفضح أسس النظام القاعدي وخاصة ما يسمى بالشركات الأهلية ويعري قصورها وفشلها، يرعى الدولة الاجتماعية ويحمي مقدرات الشعب التونسي ويثمنها ويؤسس لتغيير واقعي يأخذ بعين الاعتبار المزاج العام للشعب التونسي ورغبته في الانعتاق والتحرر من سلطة الشعبوية والاستبداد مهما كان مأتاهما ويفتح باب الحرية على مصراعيه للمبدعات والمبدعين في مختلف مجالات الخلق والابتكار من اجل بناء تونس الجمهورية الديمقراطية الاجتماعية.

تونس في 14 جانفي 2025

عن منتدى القوى الديمقراطية:
الهيئة التسييرية

الاجتماع الدوري للهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية. بحضور ممثلين عن ائتلاف صمود والحزب الاشتراكي وحزب المسار الدي...
27/12/2024

الاجتماع الدوري للهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية. بحضور ممثلين عن ائتلاف صمود والحزب الاشتراكي وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي وحزب أفاق تونس والحزب الاجتماعي التحرري.

29/10/2024

عضو الهيئة التسييرية ل والمنسق العام ل ضيف أمينة بن دوّة في برنامج على أمواج إذاعة للحديث عن برنامج المنتدى في الفترة القادمة.

  المنسق العام لـ   وعضو الهيئة التسييرية لـ   ضيف برنامج    مع  ّه على أمواج إذاعة  . الثلاثاء  29 أكتوبر 2024 الواحدة ...
28/10/2024

المنسق العام لـ وعضو الهيئة التسييرية لـ ضيف برنامج مع ّه على أمواج إذاعة . الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 الواحدة والنصف بعد الزوال.

بلاغ إعلامياجتمعت الهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية بعد محطة 6 اكتوبر للتداول في الاوضاع العامة واكدت على النقاط...
27/10/2024

بلاغ إعلامي
اجتمعت الهيئة التسييرية لمنتدى القوى الديمقراطية بعد محطة 6 اكتوبر للتداول في الاوضاع العامة واكدت على النقاط التالية :

🔴اولا:
مواصلة عمل التوحيد لبناء جسور تواصل مستمر بين مكونات المعارضة الديمقراطية والجمهورية والسعي الى تفعيل المبادرات المشتركة لتقديم بدائل اقتصادية - اجتماعية ومقترحات سياسية تحفظ مكانة مؤسسات الجمهورية وتقويها حتى تعود للعب دورها الطبيعي في حماية مكتسبات الشعب التونسي ودعمها امام اصرار السلطة القائمة على المضي في سياسة تهميش المؤسسات ونزع أدوارها لصالح السلطة التنفيذية واعتبارها مجرد وظائف تشتغل تحت إمرتها.
🔴ثانيا:
الوقوف على الشراكة الممتازة بين الجمعيات والمنظمات والاحزاب السياسية الديمقراطية والتقدمية في إطار الشبكة التونسية للحقوق والحريات ودعم نجاحها في كل التظاهرات الاحتجاجية المنددة بقمع الحريات ومساندة المساجين السياسيين والنقابيين والمدونين والاعلاميين وتفعيل عملها ومبادراتها وتثبيت عضويته كمنتدى مؤسس لها والسعي في إطارها للدفاع عن مكتسبات الشعب التونسي في حقوقه الأساسية والذود عنها بكل الوسائل السلمية المشروعة والعمل على تقوية جهازها التنظيمي بالمساهمة في تأسيس فروع لها في الجهات.
🔴ثالثا :
التأكيد على ان عمل المنتدى وكل الأطر الديمقراطية يتطلب اليوم واكثر من أي وقت مضى مزيدا من التنسيق والوحدة الميدانية والبحث سويا عن أفق بناء بديل ديمقراطي اجتماعي ذو مضمون وطني يؤسس لسيادة وطنية فعلية ويعلي أسس النظام الجمهوري ويغير منوال التنمية الحالي الى آخر عصري، اجتماعي وتضامني يكرس الحرية والكرامة لكل التونسيات والتونسيين ويضمن مستقبل الأجيال القادمة.
الهيئة التسيرية لمنتدى القوى الديمقراطية.

23/07/2024

تونس في 23 جويلية 2024

بيان إلى الرأي العام

صدر الأمر الرئاسي لدعوة الناخبين إلى انتخابات رئاسية يوم 06 أكتوبر 2024 ، وتأتي هذه الدعوة في ظل واقع سياسي يتسم بالانغلاق والانفراد بالحكم وبضبط معايير وشروط انتخابات على المقاس والسعي للقضاء على التعددية السياسية والحزبية ونية واضحة للذهاب إلى انتخابات صورية.

إن منتدى القوى الديمقراطية الذي سبق أن نبه إلى ضرورة تنقية المناخ السياسي والتراجع عن المنحى الاستبدادي الذي انتهجته السلطة القائمة، يعتبر اليوم أن المناخ الانتخابي لا يسمح بإجراء انتخابات حرة تعددية تتسم بالنزاهة وتعبّر عن حقيقة التوازنات السياسية التونسية وتستجيب لانتظارات التونسيات والتونسيين ويتجلى ذلك في:

1 – انفراد رئيس الجمهورية بضبط روزنامة الانتخابات الرئاسية وتحديد الآجال والشروط بما ساهم في التضييق على المنافسين سواء عبر التأخر في إصدار الدعوة إلى الانتخابات وانطلاقه في حملة انتخابية سابقة لأوانها أو عبر شروطها التعجيزية بخصوص معايير التزكيات الشعبية أو الإحالة على تزكية المجالس النيابية الموالية له والفاقدة للتعددية والاستقلالية أوشرط استصدار بطاقة السوابق العدلية والتعقيدات الإدارية التي يراد بها إقصاء أي منافسة أو منافس جدي لرئيس الجمهورية.

2 – هيئة انتخابية لها الولاية الشاملة على الانتخابات لكنها فاقدة للاستقلالية والحياد تجاه مختلف المترشحين، زيادة على تقديمها لقضايا بمنتقدي عملها من النشطاء السياسيين وحتى من بين أعضائها الرافضين لطريقة تسييرها للعملية الانتخابية برمتها.

3 – استهداف حرية التعبير والإعلام والصحافة عبر المرسوم 54 وخلق مناخ من الخوف والترهيب. والتضييق والملاحقات القضائية والسجون لكل منتقدي مسار 25 جويلية ولرئيس الجمهورية وأعضاء حكومته.

4 – توظيف المؤسسة القضائية لتصفية الخصوم والمنافسين عبر السجون والإيقافات والملاحقات التي استهدفت مرشحين محتملين للرئاسة ومنافسين لرئيس الجمهورية والدفع نحو انتخابات شكلية مفرغة من أي منافسة ديمقراطية حقيقية.

5 – تعمد عدم تركيز المحكمة الدستورية الضامنة لحقوق مختلف الأطراف المتداخلة في العملية الانتخابية.

6 – إفراغ العملية الانتخابية من محتواها عبر تكرار الاستحقاقات دون أدنى نجاعة لمخرجاتها وهو ما يترجمه الأداء المرتجل والاستعراضي لرئيس الجمهورية وحكومته، ومؤسساته البرلمانية الصورية والحصيلة الاقتصادية والاجتماعية الهزيلة لتجربة الحكم الحالي ومواصلة نفس خيارات الحكومات المتعاقبة منذ الثورة ومحاولات التغطية على هذا الفشل عبر تكميم الأفواه ومحاولات تأبيد الحكم بشتى الطرق الملتوية .

إن منتدى القوى الديمقراطية وبناء على ما تقدم، يعتبر أن تنظيم انتخابات رئاسية في ظل هذا المناخ السياسي يعتبر مصادرة لحق التونسيات والتونسيين في ممارسة حقهم في الترشح والانتخاب والتعبير واختيار من يمثلهم بكل حرية وضرب لمبدأ التداول السلمي على السلطة الذي اقتلعه هذا الشعب بفضل نضالاته وهو اليوم مستعد للدفاع عنه ضد كل محاولات الارتداد إلى الاستبداد. كما يعلن اعتزامه الطعن في قرار الترتيبي لهيئة الانتخابات أمام القضاء الإداري لما تضمنه من اخلالات جوهرية.

عن منتدى القوى الديمقراطية الهيئة التسييرية

Address

Lafayette

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منتدى القوى الديمقراطية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share