15/10/2025
الذكرى الثانية والستون ليومٍ لم يكن مجرد تاريخ في روزنامة، بل كان قصيدة كُتبت بالدم والروح على آخر شبر من أرضنا الطاهرة.
هو يومٌ رُفِع فيه العلم عاليًا شامخًا، لا تظلله راية محتل، ولا تدنّس ترابه خطى غريب.
هو نشيد الكرامة الذي صدحت به حناجر الأحرار، وتناغم مع زغاريد الأمهات وهدير أمواج بنزرت وهي تودّع إلى الأبد ليل الاستعمار الطويل.