23/05/2025
درءا لكل تأويل خاطئ وحتى يكون جميع الأعوان على بينة من الأمر .فإن اعتصام الصمود لم يكن غاية في حد ذاته وإنما كان نتاجا حتميا لسياسة فاشلة اتبعتها سلطة الإشراف تمثلت في غلق باب الحوار والتفاوض مع الطرف الإجتماعي حول مسائل عالقة تخص أبناء القطاع كافة.
اتخذ قرار الإعتصام كشكل نضالي للضغط على الطرف الإداري وإعادته إلى طاولة المفاوضات .
أمعنت سلطة الإشراف في تعنتها مراهنة على فشل الإعتصام واستعملت كل الوسائل والأشخاص الموالين لها لحط الهمم والعزائم وتحقيق هدفها .واتضح لها في النهاية أن جميع محاولاتها لن تجدي نفعا وأن المعتصمين صامدون ثابتون وأن الدعم والمساندة من كافة الأعوان للإعتصام يزداد يوما بعد يوم .فوجدت نفسها مرغمة على فتح باب الحوار والتفاوض معلنة بذلك عن نجاح اعتصام الصمود وتحقيق أهدافه وانتهاء مهمته فتم اتخاذ القرار برفعه فاسحا المجال لانطلاق جلسات الحوار والتفاوض.
الآن الكرة عند جامعتنا فهي مطالبة بحسن إدارة التفاوض والمسك بزمام الأمور بكل ثقة في النفس ومن موقع القوة لأن وراءها جيش من الأحرار مستعدون للنضال والذود عن حقوقهم ومكتسباتهم بكل الوسائل المشروعة .
شكر خاص لكل من ساند الإعتصام من قريب أو بعيد بالحضور أو الدعم المادي والمعنوي أو الكلمة الطيبة .