04/10/2026
NON È PASSIONE, È OSSESSIONE.
إنه ليس شغفًا، بل هوس.
حبّنا لهذا الكيان العظيم تخطّى مرحلة الحب والشغف... أصبح اليوم هوسًا نعيش به، وإدمانًا يزداد يومًا بعد يوم.
النادي والمدينة بالنسبة لنا شرف نحارب من أجلهما، ولا نكترث بالتضحيات، فيكفينا أن نعيش غرامنا الذي ولدنا من أجله. فكلّ عضوٍ فينا وُلد ومكانه في المدرّج موجود.
هنا تكمن المفارقة، فنحن اللاعب رقم 12 في الملعب، ورقم 6 في القاعة. لا نسجّل ولا ندافع، وليس بيدنا قرار الفوز أو الهزيمة، لكن دورنا واضح: التشجيع المستمر، مهما كانت الأوضاع ومهما كانت النتيجة.
نطوي صفحة مباراة، وبعد صافرة النهاية نختفي، وينتقل تركيزنا مباشرةً إلى المباراة القادمة.
ببساطة، الشغف والحب يمكن أن يكونا جزءًا من حياتك، لكن الهوس يبدأ عندما تصبح حياتك جزءًا منه.
وهوسنا يتمثّل في الشبيبة، والقيروان، والأخضر والأبيض.