24/08/2026
حين وُلد محمد ﷺ… لم يُولد شخصٌ في التاريخ فحسب، بل وُلدت في العالم حكايةُ نورٍ لا ينطفئ. 🌙 ففي 12 ربيع الأنور 1448 هـ، لا نحتفل بذكرى عابرة، ولا نُحيي تاريخًا مكتوبًا في الرزنامة…
بل نقف لحظةً أمام أعظم سيرةٍ مرّت على هذه الأرض، سيرة رجلٍ جعل الرحمة خُلُقًا، والتواضع قوةً، والعفوَ انتصارًا، والإنسانَ قيمة. 🤍
طبُّ القلوب ودواؤها، وعافيةُ الأبدان وشفاؤها، ونورُ الأبصار وضياؤها… محمدٌ الأمين ﷺ. 🌹
يا من أحببناه قبل أن نراه، وآمنا به قبل أن نلقاه، ما أحوج قلوبنا اليوم إلى أن نعود إلى هديه؛ لا بكثرة الكلام عنه فقط، بل بأن يظهر أثره في أخلاقنا، في رحمتنا، في صدقنا، وفي أيدينا حين تمتدّ لتُعين محتاجًا وتُفرح قلبًا.
فالمولد الحقيقي فينا…
أن يولد من جديد خُلُقٌ مات، ورحمةٌ غابت، وابتسامةٌ أُطفئت، ويدٌ كانت قادرةً على الخير فتأخرت. 🌿
وفي جمعية عشاق حمام سوسة ، نؤمن أن حبّ المصطفى ﷺ ليس كلماتٍ تُقال في مناسبة، بل أثرٌ يُصنع، وخيرٌ يُوزّع، وقلوبٌ تُجبر، وإنسانٌ نترك في حياته شيئًا جميلًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد،
عدد ما أشرقت شمس، وما تنفّس فجر، وما خفق قلبٌ بحبه، وما صلّى عليه مُصلٍّ. ﷺ
منّا إليكم… تهنئةٌ لا نريدها أن تُقرأ فقط، بل أن تصل إلى القلب. فصلوا وسلموا عليه تسليما ❤️
كل عام وأنتم أقرب إلى هديه، وأجمل بأخلاقه، وأصدق في محبته.
مولدٌ مبارك، وقلوبٌ عامرةٌ بالصلاة على الحبيب ﷺ. 🌹