06/10/2026
🔴 # # #هل هكذا جزاء الإحسان؟
# #حين تمتدّ يدُ الإنسان بالخير، وتبذل دون انتظار مقابل، ثم يكون جزاؤها الجحود والنكران، يقف القلب حائرًا ويسأل: هل هكذا يُقابل الإحسان؟
🔴قال الله تعالى:
﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.
#ليس مؤلمًا أن لا يُكافَأ المعروف، بقدر ما يؤلم أن يتحوّل المعروف في عيون بعض الناس إلى حقٍّ مكتسب، وأن يُنسى صاحب الفضل بمجرد انتهاء الحاجة.
#لكن صاحب الخُلُق لا يندم على إحسانه؛ لأنه لم يقدّمه للناس انتظارًا لمدحهم، وإنما قدّمه ابتغاءً لوجه الله.
#فلا تجعل جحود الناس يُفسد قلبك، ولا نكرانهم يطفئ نور الخير فيك.
#افعل الخير، وامضِ… فربُّ الناس لا ينسى، وما عند الله أبقى.
🔴ويبقى السؤال: هل هكذا جزاء الإحسان؟
#لا تجعل خذلان شخصٍ واحدٍ يقتل فيك قيمة الإحسان.
#ولا تجعل جحود إنسانٍ واحدٍ يجعلك تشبهه.
🔴الإحسان أخلاق… والوفاء شرف… والكرامة مبدأ… والجزاء الحقيقي عند الله.