11/04/2025
الى جميع أعوان القطاع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صدرت اللائحةالمهنية المنبثقة عن الهيئة الإدارية القطاعية بصياغة مقتضبة في عدد سطورها ولكنها غنية في مضامينها حيث احتوت على جميع مطالب الأعوان دون استثناء وحوصلتها في اربعة عناوين :
1 تحسين المقدرة الشرائية وتتضمن الزيادة في الأجور عن طريق زيادة قيمة المنح الخصوصية لكل قطاع ولكل سلك والتي يمكن مراجعتها خارج إطار المفاوضات الإجتماعية .وبالتالي كل القطاعات "تكوين وتشغيل وتكوين مستمر وتكوين المكونين "وكل الأسلاك "اداريين وعملة وإطار بيداغوجي وشبه بيداغوجي وتقنيين ومهندسين "معنية .
2 استعادة المكاسب التي تم التراجع عنها .وبالتالي العودة لنظام العمل الذي تم إقراره سابقا .الزيادة الدورية في قيمة زي الشغل والحصول عليه في موعده دون تأخير وفي شكل وصولات .المحافظة على مواعيد المناظرات وعدم التأخر في إنجازها .التدرج في الاصناف دون سقف محدد .....
3 المسار المهني ويتضمن تفعيل الهياكل التنظيمية للمؤسسات الفرعية والحق في الحصول على الخطط
الوظيفية لأعوانها حتى لا تبقى حكرا على الادارات المركزية فقط كما هو الحال الآن. تحيين الأنظمة الأساسية ومراجعة مضامينها التي تجاوزها الوقت من منح وأنظمة عمل لمختلف الأسلاك ....
4 استكمال التفاوض حول نقاط اللائحة المهنية المنبثقة عن مؤتمر الجامعة العامة الأخير والتي تضمنت جميع مطالب الأعوان.
وبالتالي هذه اللائحة سحبت البساط من كل من يريد افشال التحركات النضالية لأن الجميع معنيون بها .
نأتي الآن للأشكال النضالية المقترحة.حيث لم يتم اللجوء مباشرة إلى الإضراب القطاعي وذلك عن قصد لأن المتابع للشأن العام يعي جيدا أن سلطة الإشراف لن يقلقها هذا الشكل النضالي بل سوف تحني منه ربحا ماليا خاصة إذا تم اللجوء إليه مباشرة دون التحضير له بأشكال نضالية تكسبه زخما شعبيا وإعلاميا. كما يدرك الجميع أن الشارع هوالسبيل الوحيد لجلب الأنظار والتعريف بقضيتنا العادلة وحقوقنا المنهوبة وعليه تم إقرار يوم غضب سيكون هو المقياس الحقيقي لمدى استعداد أعوان القطاع للنضال ونسب نجاحه هي المحدد الرئيسي لمدى جدية سلطة الإشراف في التفاوض .
وعليه وحتى نستعيد حقوقنا المنهوبة وكرامتنا التي أصبحت تداس ليلا نهارا حتى من أصغر المسؤولين أو أشباه المسؤولين الذين استغلوا ضعفنا وتشتتنا فإننا مطالبون جميعا بالتوحد ونبذ خلافاتنا وتجاوز أخطائنا والمشاركة بكثافة في تجمع يوم الغضب حتى نضمن مناخا مناسبا للتفاوض يصب في مصلحتنا ونستعيد كرامتنا وحقوقنا المنهوبة.
يوم الغضب هو الممهد والمحدد للأشكال النضالية الأخرى التي ستليه من إعتصامات وإضرابات وغيرها والجامعة العامة التي سوف تفاوض نيابة عنا مطالبة بعدم التنازل عن أي من حقوقنا إن وجدت الدعم والإسناد من كافة الأعوان وخاصة إن تم تنفيذ يوم الغضب بنجاح.
أعوان تونس الكبرى والمناطق المجاورة لها مدعوون للمشاركة بكثافة لقربهم من مركز التجمع وبقية الجهات مطالبة بالإسناد بتنقل أكبر عدد ممكن من الأعوان حتى يكون تجمعا عظيما ضخما فيه رسالة واضحة لسلطة الإشراف أننا نحن أعوان القطاع نحن الأصل والبقية عابرون وأننا لن نتنازل عن حقوقنا و مكتسباتنا ولن نسمح مستقبلا بأن تداس كرامتنا .
عاشت نضالات أعوان قطاع التكوين والتشغيل .وسوف ننتصر لحقوقنا وكرامتنا بإذن الله .