20/11/2022
تحيي مدينة النفيضة غدا الموافق لـ21 نوفمبر2022 الذكرى 72 لأحداث النفيضة. ففي ذلك اليوم من سنة 1950 أقدمت القوى الاستعمارية على ارتكاب جريمة نكراء حيث هاجمت العمال المضربين التابعين لهنشير النفيضة مستعملة القنابل المسيلة للدموع ومؤخرات البنادق والرصاص الحي مما أدى الى سقوط عدد من العمال بين قتيل وجريح .
وحوالي العاشرة صباحا من ذلك اليوم توجه المرحوم فرحات حشاد إلى مكان الحادث لكن قوات الشرطة اعترضت سبيله وأوقفته في مدينة بوفيشة وسلمته مذكرة صادرة عن المراقب المدني بسوسة تحجر عليه دخول النفيضة.
وعاد حشاد الى العاصمة ووجه رسالة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ينبهه إلى خطورة الوضع الناجم عن تدخل الجيش الذي أدى الى حصول مجزرة استشهد فيها خمسة مواطنين من بينهم امرأة حامل وجرح فيها عشرات المواطنين من بينهم 12 مواطنا أصيبوا بجروح بليغة وقد انتهت هذه المجزرة باعتقال 161 شخصا منهم 50 امرأة.
وقد قال حشّاد جملته المأثورة “أحبّك يا شعب” على وقع أحداث النفيضة، بعد أيّام فقط من الوقفة التضامنية التي وقفها الشعب التونسي كردّ فعل على تلك الأحداث الدامية
وقد قال الزعيم فرحات حشاد كذلك أثناء تشييع جنازات الشهداء "إنه يظهر للملأ أن ضحايانا سيورون التراب ولكن خبرهم أصبح في كل مكان "
Karim yazidi ✍