11/02/2026
🔵 انطلاق مشروع دعم التصرّف المشترك في المساحة المحمية البحرية والساحلية رأس الرمل – جربة (2025-2030)
نتشرف بالإعلان رسميًا عن انطلاق مشروع التصرّف التشاركي بالمساحة المحمية البحرية والساحلية رأس الرمل – جربة لمدة خمس سنوات (2025-2030)، وذلك خلال ورشة عمل احتضنها أحد نزل الجزيرة، بالشراكة مع وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي (APAL) وبدعم مالي من صندوق التمويل المستدام للمساحات المحمية البحرية بالمتوسط MedFund.
وقد أشرف على مراسم الانطلاق:
السيد وزير البيئة،
السيد والي مدنين،
السيد المدير العام لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي،
السيد رئيس جمعية جليج للبيئة البحرية،
السيد المدير التنفيذي لـ MedFund،
السيد رئيس مجلس الإقليم الخامس،
إلى جانب ممثلي السلطات الجهوية والمحلية، المجالس المحلية، الفاعلين الاقتصاديين، مكونات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
🌿 رأس الرمل ليست مجرد موقع طبيعي، بل تعد من أهم وأجمل الفضاءات البيئية بجربة، لما تزخر به من تنوع بيولوجي استثنائي وموائل حساسة للطيور المهاجرة والكائنات البحرية المحمية وطنيًا ودوليًا.وتمثل رافدًا اقتصاديًا هامًا خاصة في مجالي الصيد التقليدي والسياحة الى جانب مواجهتها العديد من التحديات.
⭐ وتجدر الإشارة إلى أن رأس الرمل تُعدّ سادس مساحة بحرية وساحلية محمية (AMCP) يتم الشروع في إحداثها من قبل وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، مما يعزز مكانتها ضمن البرنامج الوطني لإحداث وتدعيم المساحات المحمية البحرية والساحلية.
وشهدت الورشة تقديم الخصائص البيئية للموقع، والرؤية الاستراتيجية للمشروع، محاور العمل والأنشطة المبرمجة، إضافة إلى عرض الميزانية وآليات التصرف، مع فتح باب النقاش لضمان مشاركة فعلية وناجعة لكافة المتدخلين.
يمثل هذا المشروع خطوة عملية نحو إرساء نموذج تصرّف تشاركي متوازن، يجمع بين حماية البيئة، تثمين التنوع البيولوجي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية في إطار التعاون بين وكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي و جمعية جليج للبيئة البحرية.
🌍
نتوجّه الشكر لى وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي على ثقتها في جمعية جليج في إطار مسار التصرّف المشترك، وهي ثقة نعتزّ بها وتحمّلنا مسؤولية مضاعفة لإنجاح هذا التوجّه التشاركي.
كما نثمّن دعم المموّل الذي يساهم في ترسيخ حوكمة بيئية فعّالة ومستدامة و هو حاليا يمول 5 محميات اخرى في تونس ( جالطة،زمبرة، قوريا، جزر الشمالية لقرقنة و الكنايس)