الاتحاد العام لطلبة تونس - UGET

الاتحاد العام لطلبة تونس - UGET يهدف الاتحاد الى توحيد ممارسة كل الطلبة من أجل الدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية.
(256)

الاتحاد العام لطلبة تونس هو الناطق الرسمي بإسم الطلبة التونسيين إزاء كل القضايا التي تهمهم بإعتباره ممثلهم الوحيد أمام السلط العمومية والجامعية والرأي العام الداخلي والخارجي
------------------------------------------------------------------
الاتحاد العام لطلبة تونس منظمة نقابية مستقلة في قراراتها ديمقراطية في هياكلها تستمد قراراتها من القواعد الطلابية المنخرطة في صلبها.
يهدف الاتحاد العام لطلبة تونس الى توحيد ممارسة كل الطلبة من أجل الدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية.
تعميق التجربة النضالية للحركة الطلابية على أرضية شعاراتها المركزية.
ينخرط في الاتحاد العام لطلبة تونس كل طالب مرسم بإحدى مؤسسات التعليم العالي داخل القطر أو خارجه وعلى قاعدة الالتزام بالنظام الداخلي

برقية تهنئةبمناسبة اختتام أشغال المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وانتخاب مكتبها التنفيذي الجديد.يتقدّم ...
12/10/2026

برقية تهنئة

بمناسبة اختتام أشغال المؤتمر الوطني للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وانتخاب مكتبها التنفيذي الجديد.

يتقدّم الاتحاد العام لطلبة تونس بأحرّ التهاني وأصدق عبارات التمنّي بالنجاح والتوفيق لأعضاء المكتب التنفيذي الجديد للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، متمنّيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم وتحقيق تطلّعات الصحفيين والصحفيات.

وإذ يحيّي الاتحاد هذا الاستحقاق الديمقراطي، فإنّه يؤكّد أهمية مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق بين المنظمتين، دفاعًا عن الحقوق والحريات، وانتصارًا لقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات.

عن المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام لطلبة تونس

الأمين العام: محمد أولاد محمد

01/10/2026

🔴 تدخل الرفيقة ميساء الحمادي عضوة المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام لطلبة تونس على موجات إذاعة الشباب.
ضمن برنامج من اجل الحديث عن واقع الجامعة في اولى ايام العودة الجامعية.

01/10/2026

الشعب نيوز / أبو خليل - قررت المنظمات و الهيئات والجمعيات المنخرطة في الإطار التنسيقي للمنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني ، الدعوة إلى مسيرة شعبية ووطنية بتونس ....

🔴 بيان الإطار التنسيقي للمنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدنيانعقد يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالمقر المركزي للاتحاد ...
29/09/2026

🔴 بيان الإطار التنسيقي للمنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني

انعقد يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بالمقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل، اجتماع الإطار التنسيقي بمشاركة ممثلي المنظمات والهيئات الوطنية المدعوة، وذلك في إطار مواصلة التشاور وتعزيز التنسيق وتطوير العمل المشترك إزاء القضايا الوطنية الراهنة.

وبعد التداول في الأوضاع العامة بالبلاد وما تشهده من أزمات اقتصادية واجتماعية وتحديات متصلة بالحقوق والحريات، وما يواجهه التونسيون والتونسيات من تدهور المقدرة الشرائية وتفاقم البطالة والهشاشة وتراجع الخدمات والمرافق العمومية، إلى جانب ما يثيره واقع الحريات العامة والفردية من انشغالات، فإن المجتمعين:

يدينون تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتدهور واقع الحقوق والحريات، وما آلت إليه البلاد من أزمات متفاقمة وانسداد للآفاق. ويحملون السلطة كامل المسؤولية عن هذا الوضع وما قد ينجز عنه من تداعيات وعواقب خطيرة، محذرين من مواصلة نهج الانفراد بالقرار وتجاهل المطالب المشروعة للتونسيات والتونسيين، ورافضين كل ما من شأنه أن يدفع بالبلاد نحو المجهول ويهدد استقرارها ومستقبلها.

يؤكدون تمسكهم بالدفاع عن الحريات العامة والفردية، وفي مقدمتها حرية التعبير والصحافة والتنظيم والتظاهر السلمي، واستقلالية القضاء واحترام الحق في محاكمة عادلة، ورفض كل أشكال التضييق على العمل النقابي والحقوقي والمدني والسياسي.

يجددون التزامهم بالدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للتونسيات والتونسيين، وفي مقدمتها الحق في الشغل اللائق والأجر العادل والعيش الكريم، وحماية المقدرة الشرائية، وضمان الحق في التشغيل والصحة والتعليم والنقل والخدمات العمومية، والتصدي لكل أشكال التهميش والإقصاء والهشاشة.

يؤكدون أن وحدة العمل والتضامن بين المنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني تمثل ركيزة أساسية للدفاع عن مصالح الشعب التونسي وحقوقه وحرياته، ويدعون كافة القوى الوطنية والمدنية إلى تعزيز التضامن والانخراط المسؤول في كل المبادرات الرامية إلى صون الحقوق والحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
يقررون ضبط برنامج مشترك للتحركات والمبادرات النضالية مع متابعة المستجدات الوطنية واتخاذ المواقف المشتركة بشأنها.

يقررون الدعوة إلى مسيرة شعبية وطنية بتونس العاصمة يوم السبت 17 أكتوبر 2026 تحت شعار "تونس أولا.. والشعب فوق كل اعتبار" وسيقع تحديد تراتيبها لاحقاً.

الأمين العام
للاتحاد العام التونسي للشغل
صلاح الدين السالمي

عميد
الهيئة الوطنية للمحامين بتونس
بوبكر بالثابت

رئيس
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
بسام الطريفي

الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس
محمد أولاد محمد

رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
زياد الدبار

رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
رجاء الدهماني

عن رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
عدنان الحاجي

رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان
وجيه ذكار

رئيس اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل
شريف الخرايفي

إلتقى اليوم 29 سبتمبر 2026، وفد عن المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس ممثلا بــ :- الامين العام للاتحاد العام لطلب...
29/09/2026

إلتقى اليوم 29 سبتمبر 2026، وفد عن المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس ممثلا بــ :

- الامين العام للاتحاد العام لطلبة تونس "محمد اولا محمد".
- رئيس الاتحاد العام لطلبة تونس "منتصر سالم".

بوفد عن المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل ممثلا بــ :

- الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل "صلاح الدين السالمي".
- سلوان سميري الامين العام المساعد المسؤول عن العلاقات العربية والدولية.
- نهلة الصيادي الامينة العامة المساعدة المسؤولة عن التكوين النقابي والشؤون الثقافية.

حيث تم التداول في الوضع العام للبلاد وسبل النضال الوطني.

🔴 بـــــلاغفي إطار متابعة مشاغل الطلبة والدفاع عن حقوقهم، انعقد لقاء جمع الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس محمد أولا...
23/09/2026

🔴 بـــــلاغ

في إطار متابعة مشاغل الطلبة والدفاع عن حقوقهم، انعقد لقاء جمع الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس محمد أولاد محمد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور السيد منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد مراد بالأسود رئيس الديوان، والسيدة أحلام الدخلاوي الشاطر المديرة العامة للشؤون الطالبية، والسيد سمير بشة المدير العام للتعليم العالي، والسيد فيصل البقلوطي المكلّف بمأمورية بديوان الوزير.

وقد تم في مستهل اللقاء طرح وضعية الطلبة الذين قاموا بإعادة التوجيه نحو كلية الحقوق بصفاقس، والذين وجد عدد منهم أنفسهم أمام إشكال يتعلق بالترسيم بعد استكمال إجراءات إعادة التوجيه. وقد أكد الاتحاد ضرورة التدخل العاجل لتسوية وضعية هؤلاء الطلبة وتمكينهم من الترسيم ومواصلة دراستهم، مع التأكيد على مبدأ أساسي يتمثل في أن الطالب لا يجب أن يتحمل كلفة أي خطإ أو خلل في التنسيق أو الإجراءات بين الهياكل الجامعية، خاصة وأن جامعة صفاقس أعلنت رسمياً عن مناظرات إعادة التوجيه الجامعي لدورة 2026.

وتطرق الإتحاد أنه إنطلاقا من إرثه و شعاراته المركزية إلى تمسكه بممارسة الحقوق و الحريات داخل الجامعة و خارجها و ضرورة الإحاطة بالشباب كقوة إقتراح و تغيير و التخلي عن المقاربات الجزرية و الأمنية .

كما تناول اللقاء جملة من الملفات والمقترحات التي سبق أن تقدم بها الاتحاد إلى وزارة التعليم العالي، من أبرزها الخدمات الجامعية والسكن الجامعي، حيث تم التأكيد على ضرورة الترفيع في طاقة الإيواء، وبناء مدن ومبيتات جامعية جديدة، وتوسيع الانتفاع بالسكن ليشمل كامل مرحلة الإجازة، ومراجعة شروط الانتفاع بالسكن، إلى جانب تحسين خدمات الإطعام والنقل والمنح والأنشطة الثقافية والرياضية.

كما تم طرح ضرورة فتح الترسيم الاستثنائي لفائدة الطلبة الذين استنفدوا العدد القانوني للتسجيلات، ومنحهم فرصة إضافية لمواصلة مسارهم الجامعي، وخاصة طلبة الإجازة وطلبة المرحلة الأولى من الدراسات الطبية.

وفي ملف إعادة التوجيه الجامعي، تم التأكيد على ضرورة تطوير المنظومة بما يضمن التنسيق بين الوزارة والجامعات والمؤسسات الجامعية، ومراجعة روزنامة إعادة التوجيه بما يضمن عدم ضياع السنة الجامعية على الطلبة، إضافة إلى اعتماد منظومة رقمية أكثر توحيداً ووضوحاً في إجراءات التسجيل وإعادة التوجيه.

كما تم التطرق إلى عروض التكوين الجامعي، وضرورة تطويرها بما يتلاءم مع حاجيات الاقتصاد والمجتمع، مع طرح مقترح توسيع التكوينات المشتركة في السنوات الأولى ثم التخصص التدريجي، بما يسمح للطالب ببناء قاعدة معرفية أوسع قبل التخصص.

وفيما يتعلق بـالماجستير، تم التأكيد على ضرورة توسيع فرص الالتحاق بالماجستير، وخلق مسارات جديدة بالمؤسسات التي لا تتوفر حالياً على تكوينات ماجستير، مع طرح وضعية طلبة المعاهد العليا للدراسات التكنولوجية، وخاصة ISET القصرين، وضرورة إيجاد حلول تمكنهم من مواصلة دراساتهم العليا، بما في ذلك إحداث تكوينات ماجستير بالمؤسسة والنظر في تمكين طلبتها، استثنائياً، من الترشح إلى الماجستير بمؤسسات أخرى وفق شروط عادلة وموحدة.

كما تناول اللقاء وضعية دار المعلمين العليا، وضرورة المحافظة على مكانتها ودورها في تكوين الكفاءات التربوية، وتحسين ظروف الدراسة والتكوين بها، مع ضرورة توفير الإمكانيات اللازمة لمؤسسات التكوين ذات الخصوصية.

وفي علاقة بـطلبة الحقوق والمناظرات الوطنية، تم التأكيد على ضرورة وضع روزنامة وطنية واضحة ومنتظمة للمناظرات المهنية، وخاصة المناظرات المرتبطة بالقضاء والمحاماة والتوثيق وغيرها، بما يسمح للطلبة والخريجين بالتخطيط لمساراتهم المهنية، إلى جانب الدعوة إلى تطوير شروط المشاركة وتوسيع عدد المقبولين بما يتناسب مع أعداد المتخرجين.

كما تم طرح مسألة المناظرات الوطنية للانتداب وضرورة مراجعة بعض شروط الترشح بما يضمن تكافؤ الفرص بين خريجي مختلف مؤسسات التعليم العالي، والنظر في توحيد المعايير كلما تعلق الأمر بنفس المستوى والشهادة والاختصاص، مع التنسيق بين وزارة التعليم العالي والوزارات المعنية بالتشغيل والانتداب في الوظيفة العمومية.

وفي محور البنية التحتية لمؤسسات التعليم العالي، شدد الاتحاد على ضرورة إطلاق برنامج وطني استعجالي لصيانة وترميم وتوسعة المؤسسات الجامعية، خاصة المؤسسات التي تعاني من اكتظاظ أو تدهور في المدرجات وقاعات التدريس والمخابر والمرافق الأساسية. وتم التأكيد على ضرورة متابعة وضعيات عدد من المؤسسات، ومن بينها كلية العلوم بتونس وتسريع التدخلات والأشغال المبرمجة، وعدم الاكتفاء بإطلاق المشاريع وإنما ضمان إنجازها ودخولها حيز الاستغلال في أقرب الآجال.

وأكد الأمين العام للاتحاد خلال اللقاء أن الاتحاد العام لطلبة تونس لن يتنازل عن الدفاع عن مصالح الطلبة المادية والمعنوية.

كما اتفق الطرفان على مواصلة الحوار والعمل المشترك مع الوزارة وكل الهياكل المتدخلة من أجل معالجة الإشكاليات المطروحة وتحسين ظروف الدراسة والحياة الجامعية.

كما تم الاتفاق على مواصلة متابعة عدد من الملفات المطروحة والعمل على إيجاد حلول عملية لها، وخاصة الملفات ذات الطابع الاستعجالي التي تمس مباشرة المسار الجامعي للطلبة.

🔴 بيان تونس في 21 سبتمبر 2026 يتابع الاتحاد العام لطلبة تونس منذ ليلة أمس موجة من الإيقافات طالت عدداً من المشاركين في ا...
21/09/2026

🔴 بيان

تونس في 21 سبتمبر 2026

يتابع الاتحاد العام لطلبة تونس منذ ليلة أمس موجة من الإيقافات طالت عدداً من المشاركين في التحرك الاحتجاجي المنظم يوم السبت الماضي، للمطالبة بإطلاق سراح موقوفي قضية أسطول الصمود، وقد تجاوز عدد الإيقافات 15 موقوفاً، من بينهم عدد من القيادات السابقة للاتحاد العام لطلبة تونس، على غرار الرفيقين رشيد عثماني و قيس بوزوزية.

إنّ الاتحاد العام لطلبة تونس، إذ يتابع بقلق هذه التطورات، يعتبر أن هذه الإيقافات لا يمكن فصلها عن السياق المتصاعد للتضييق على الفضاء المدني والحقوق والحريات العامة والفردية، وخاصة حرية التعبير والحق في التنظم والتظاهر والتجمع والتضامن.

كما يؤكد الاتحاد أن الحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن المواقف السياسية والحقوقية، هو حق أصيل لا يمكن مصادرته بالإيقاف أو التهديد أو الملاحقة.

وعليه، فإن الاتحاد العام لطلبة تونس:

* يطالب بـالإفراج الفوري عن كافة الموقوفين على خلفية مشاركتهم في التحرك الاحتجاجي.

* يحمّل السلطات مسؤوليتها في احترام الحقوق والحريات وضمان الحق في التظاهر والتعبير والتنظيم.

* يرفض كل أشكال التضييق على النشطاء والطلبة والمدافعين عن الحقوق والحريات.

* يؤكد تمسّكه بمبدأ التضامن مع كل من يتعرض للملاحقة بسبب ممارسته السلمية لحقوقه وحرياته.

* يدعو عموم الرفاق والطلبة والقوى الديمقراطية والحقوقية و التقدمية إلى الانخراط الفعلي في كل التحركات السلمية الرامية إلى الدفاع عن الحريات العامة والخاصة والتصدي لكل أشكال التضييق عليها.

وفي الختام، يؤكد الاتحاد العام لطلبة تونس أن تكريس دولة القانون وعلويته لن تتحقق إلا من خلال ضمان الإيفاء بالحقوق والحريات التي يكفلها الدستور، وحمايتها.

عن المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس
الامين العام : محمد اولاد محمد

بلاغ تونس في 15 سبتمبر 2026انطلاقا من مخرجات الندوة الختامية للملتقى الثالث لإطارت الاتحاد العام لطلبة تونس، والتزاماً ب...
15/09/2026

بلاغ

تونس في 15 سبتمبر 2026

انطلاقا من مخرجات الندوة الختامية للملتقى الثالث لإطارت الاتحاد العام لطلبة تونس، والتزاماً بأحكام النظام الداخلي للاتحاد العام لطلبة تونس، يعلن المكتب التنفيذي الوطني عن انطلاق المسار التحضيري للمؤتمر الوطني عدد 31 للاتحاد العام لطلبة تونس.

وفي هذا الإطار، أحدث المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلبة تونس اللجنة الوطنية لإعداد المؤتمر الوطني، والتي تتولى الإشراف وتنظيم مختلف محطات الإعداد للمؤتمر، وفقاً لما يضبطه النظام الداخلي للاتحاد العام لطلبة تونس.

وتتكون اللجنة الوطنية لإعداد المؤتمر من:
رئيس اللجنة الوطنية لإعداد المؤتمر :
محمد أولاد محمد

أعضاء اللجنة الوطنية لإعداد المؤتمر :

- لواء الدين نابلي
- محمد علي بن خالد
- محمد إيهاب السعيدي
- آزر مخلوفي

ويؤكد الاتحاد العام لطلبة تونس أن انطلاق هذا المسار يمثل محطة تنظيمية أساسية لتجديد هياكله عبر الانطلاق في توزيع الانخراطات وتشكيل المكاتب الفيدرالية ومواصلة مسيرته النقابية والنضالية، في إطار الالتزام بمبادئ الاتحاد العام لطلبة تونس ونظامها الداخلي، وبما يضمن مشاركة مختلف هياكله ومناضليه في الاستعداد للمؤتمر الوطني القادم.

عن المكتب التنفيذي الوطني
الامين العام محمد اولاد محمد

♦️مع العودة الجامعية… الاتحاد العام لطلبة تونس في الميدانبالتزامن مع انطلاق العودة الجامعية، أدّى وفد من المكتب التنفيذي...
13/09/2026

♦️مع العودة الجامعية… الاتحاد العام لطلبة تونس في الميدان

بالتزامن مع انطلاق العودة الجامعية، أدّى وفد من المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام لطلبة تونس منذ صباح اليوم زيارات ميدانية إلى عدد من المبيتات والأحياء الجامعية بتونس الكبرى، وذلك لمتابعة ظروف استقبال الطلبة والاطلاع على مدى جاهزية المؤسسات الجامعية لمواكبة العودة الجامعية.

وشملت الزيارات:
📍 المبيت الجامعي نهج ميلوز
📍 الحي الجامعي الحدائق
📍 المبيتات الجامعية العمران 1 و2 و3
📍 المبيت الجامعي للطلبة بالعمران
📍 الحي الجامعي رأس الطابية
📍 المبيتات الجامعية باردو 1 و2 و3.

وقد عاين الوفد ظروف الإقامة والخدمات المقدمة، وتابع عملية استقبال الطلبة والوقوف على أبرز النقائص والإشكاليات المطروحة، مؤكداً ضرورة توفير ظروف لائقة وآمنة تضمن للطالب حقه في السكن والخدمات الجامعية.

الاتحاد العام لطلبة تونس سيواصل حضوره الميداني ومتابعته اليومية لوضع الطلبة، وسيعمل على رفع النقائص والتدخل لدى الجهات المعنية من أجل إيجاد حلول عملية وسريعة لكل الإشكالات المطروحة.

الندوة الختامية لملتقى إطارات الاتحاد العام لطلبة تونسبــيــانإنعقد الملتقى الوطني لإطارات الاتحاد العام لطلبة تونس بحضو...
09/09/2026

الندوة الختامية لملتقى إطارات الاتحاد العام لطلبة تونس

بــيــان

إنعقد الملتقى الوطني لإطارات الاتحاد العام لطلبة تونس بحضور المكتب التنفيذي والكتاب العامين للمكاتب الفيدرالية وممثلي الطلبة في المجالس العلمية وقيادات نقابية طلابية، حيث تناولت الأشغال تدارس الأوضاع الجامعية والشأنين الوطني والدولي، وقد خلصت الندوة الختامية إلى ما يلي:

- على صعيد الجامعة والحياة الطلابية:

يندد الملتقى الوطني بسياسة الهروب إلى الأمام في التعاطي مع التردي المتسارع للجامعة التونسية، فخطاب الإصلاح الذي تصرّح به سلطة الإشراف لا يتجاوز حدّ التصريحات الإعلامية، وهو ما يكشف النوايا في إبقاء الوضع على ما هو عليه،بالإضافة إلى غياب أطر لحوار جدي قادر على التحول إلى خطوات عملية، و تكاد تقتصر مجالات تدخل سلط الإشراف على حلحلة بعض الإشكالات الجزئية البسيطة و مسائل التسيير اليومي ، في غياب تام لمشاريع واضحة من أجل إستنهاض أوضاع الجامعة على الصعيد الاكاديمي والبحثي وذلك بإستمرار سياسات التقشف والمماطلة تطبيقا لبنود الارتهان للدوائر المالية العالمية رفقة تواصل تطبيق منظومة تعليم عالي وبحث علمي فاشلة لم تحقق إلا صفوف لا متناهية من اصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل نظرا لعدم وجود سياسات إدماج للاختصاصات الموجودة في الجامعة بسوق الشغل التونسية.

إن معاناة الطلبة تتفاقم يوماً بعد يوم في ظل تدهور خدمات الصحة ،النقل ،السكن ورداءة الأكلة الجامعية إلى حد إقصاء الكثيرين منهم لعدم توفر مطاعم جامعية بمؤسساتهم أو المبيتات، و تدهور أوضاعهم الإجتماعية و الإقتصادية بسبب حرمان أغلبية الطلبة من المنحة نتيجة فرض معايير غير واقعية لا تتماشى مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتأزمة ، إضافة إلى الإشكالات المتواصلة في صرف المنحة الجامعية في كل سنة وقيمة المنحة المنخفضة بالنسبة للمنتفعين ،حيث يُضطر العديد من الشباب إلى مغادرة مقاعد الدراسة لعجزهم وعجز عائلاتهم عن تحمل تكلفة الأساسيات ، وهو تمشي نحو غلق الجامعة في وجه عموم الكادحين في تمظهر طبقي إلى أن الجامعة التونسية غير منحازة لمصالح الأغلبية المفقرة.

كما يحذر الاتحاد العام لطلبة تونس من الاستمرار في إتخاذ القرارات الإدارية والبيداغوجية الفوقية دون حوار مع ممثلي الطلبة، والممثل النقابي لعموم الطالبات الطلبة والتغاضي المستمر عن النقص الفادح في أعداد العملة و إطار التدريس بسبب شح الانتدابات.

إننا نرى الجامعة فضاءً حراً لممارسة العمل النقابي والسياسي، ولذلك نحذر من إستمرار عمليات محاصرة كل نشاط طلابي، وإستخدام مجالس التأديب والمحاكمات ومختلف أنواع الهرسلة والتهديدات الإدارية، بل والمنع من النشاط في بعض المناسبات عبر التعسف في إستخدام السلطة وإستخدام نهج الترهيب والتخويف والتضييق على العمل النقابي والسياسي الطلابي داخل الجامعة ورغم كل ذلك، فإن صمود الاتحاد العام لطلبة تونس ومناضليه متواصل دفاعاً عن الحقوق المادية و المعنوية الطلبة وعائلاتهم وحقهم المشروع في تعليم شعبي وفضاء طلابي ديمقراطي.

- على الصعيد الوطني:

عاشت بلادنا ولا تزال على وقع أزمات متتالية على الصعيد الاقتصادي واجتماعي وسياسي، تتعمق يوماً بعد يوم على مختلف الأصعدة نظرا لعدم لاستمرار نفس السياسات اللاشعبية والاوطنية.

فلقد شهدت صائفة 2026 رفقة الارتفاع المستمر للأسعار وتراجع الدعم وضعف المقدرة الشرائية لعموم المواطنين و وجود انقطاعات يومية ومتكررة للكهرباء و الماء بدون سابق إنذار في ظل موجة حر غير مسبوقة ، وقد شكّل ذلك خطراً مميتاً خاصة على كبار السن و المرضى والمساجين و غيرهم من الفئات الهشة، و نذكر خصوصا الطالب علاء الدين عبد القادر الذي توفي في السجن رغم تقديم مطالب إفراج وفقا لوضعه الصحي ، كم أضرّت الأزمات أيّما ضرر بالقطاع الصناعي و الفلاحي و السياحي و بالتالي بعمال هذه القطاعات و إستقرارهم، كما نشير إلى أزمة أصحاب المداجن الذين تكبدوا خسائر كبرى تنبؤ بأزمة تزويد في قطاع حيوي مستقبلا.

وهو ما أدى الى تصاعد التحركات الاحتجاجية الاجتماعية الشعبية ضد الوضع العام المتأزم في عدة مناطق و مع ذلك لم تتحرك الدولة لطمأنة أو تعويض الشعب بل إستمرّت في نفس الخطابات الاستعراضية دون تحمل مسؤوليتها الحقيقية، وهو ما تسبب في إرتفاع أسعار عديد المواد الاستهلاكية وتعطل الإنتاج، إضافة أزمة المياه المعدنية التي يعتمد عليها التونسيون للشرب في ظل ارتفاع موجات الحر، فإكتفت السلطة بردّ ذلك إلى مؤامرة، في حين كان يقتضي الواجب مصارحة التونسيين بحقيقة ما يجري، وتوضيح مختلف الإشكالات، ووضع خطط لتطويق الأزمة و حلها.

وفي نفس السياق تستمر معاناة المعطلين عن العمل، رغم إصدار قانون يضمن تشغيلهم، لكنه ظل حبيس الجدران دون أي تنزيل على الواقع، حيث تم انتهاج الخيار الأمني في مواجهة كل محاولاتهم للمطالبة بهذا الحق القانوني والمشروع في الشغل.

وهو ما يكشف بوضوح أن المنوال الاقتصادي الحالي يعمّق يوماً بعد يوم الأزمات الاجتماعية، رغم ما يُرفع من شعارات حول العدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية.

و بينما يعاني التونسيون ويواجهون الأزمات التي تمس أبسط مقومات الحياة، كان كل أجهزة الدولة الصورية بأعضائها غائبة عن الحدث، بالتوازي مع أن السلطة التنفيذية لم تذهب حتى نحو مجرد خطاب طمأنة و تفسير أو إعلان إستراتيجية لمواجهة أو التعاطي مع أزمة المناخ والعجز الطاقي، وأزمة التلوث في قابس من خلال تقييم و مراجعة فشلها. مما يجعل حتى الأزمات التي تبدو عابرة ، دائمة ودورية.

أما على صعيد الديمقراطية والحريات العامة، فقد تم ضرب وتغييب جميع القوى الوطنية، وإقصاء منظمات عريقة نقابية وحقوقية، وإقصاء كل الكفاءات من دائرة الفعل، وهي تأكد مشروع التضييق على العمل المدني من خلال تعمد السلطة عزل الفاعلات والفاعلين المدنين من المشهد العام.

مع إستمرار سياسات تجريم حرية الرأي والتعبير والصحافة من خلال المرسوم 54 و الفصل 86 مجلة الإتصالات وغيرهم من القوانين التي تحولت إلى سيف مسلط على كل صاحب رأي حر متمسك بمواطنته وحقه في الاهتمام بالشأن العام. وإن كان واضحا أن هذه الترسانة القانونية هي آدات تكرس إحكام قبضة السلطة التنفيذية على الحكم وكسر مبدأ الفصل السلط أمام صمت مطبق من السلطة التشريعية الصورية التي تبارك كل الأوامر بما فيها عدة قوانين تنتهك الحقوق و الحريات.

إن الديمقراطية في جوهرها هي ضمان مشاركة جميع أفراد الشعب في تسيير شؤونهم العامة، وهو ما يفنّده الواقع ويؤكد أن الحريات العامة مهددة وتعيش فترة مظلمة وخطيرة.

- على الصعيد الدولي:

تتواصل معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بعد تنصل رعاة المفاوضات من مسؤولياتهم وتنكرهم لما قدموه من ضمانات، فلا يزال جيش الصهاينة يعربد، يقتل ويأسر ويحاصر العزل، بل وأطلت دباباته على أسوار دمشق، في ظل صمت وتواطؤ عربي مخزٍ. كما تستمر الولايات المتحدة في شن حروبها الإمبريالية على إيران، وما انجرّ عنه من تهديد لاستقرار الشعب الإيراني وأمن دول الجوار.

وقد إنعكست الحرب سلباً على حركة التجارة الدولية و سلاسل الإمداد الحيوية، وهي أضرار تدفع الشعوب وحدها ثمنها، كما أن استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وإضطراب تجارة الحبوب يعرض الكثير من الشعوب، خاصة الإفريقية، إلى خطر المجاعة و سوء التغذية، ان الأوضاع العالمية تصور دون شك عربدة الإمبرياليات في العالم خدمة لمصالحها وبسط نفوذها في ضل تواطئ الأنظمة العربية التابعة خاصة في المنطقة.

وفي ظل كل هذه الأوضاع المتأزمة والوضع عام محتقن يعبر الاتحاد العام لطلبة تونس وصفه منظمة وطنية تقدمية، منحازة لعموم الكادحين وجزء لا يتجزأ عن الحراك الشعبي عن :

- تأكيده على أهمية دور الجامعة التونسية والحركة الطلابية في اسناد الحراك الشعبي في تونس والانخراط في معركة النضال ضد كل الخيارات اللاشعبية واللاوطنية دفاعا عن الجامعة والشعب.

- ضرورة تصعيد التحركات الطلابية داخل الجامعة رفضا للوضع العام في الجامعة وفي البلاد ولعب دورها التثقيفي والدعائي ضد كل السياسات اللاوطنية واللاشعبية وفضح سياساتها في تأليب الشعب ضد بعضه البعض.

- تأكيده ان شعار الحركة الطلابية جزء لا يتجزأ عن الحراك الشعبي هو جزء من جوهر هوية الاتحاد العام لطلبة تونس تاريخيا وعمليا على مدار كل العقود الماضية وبأن أساليب طمس الصراع داخل الجامعة هي محاولات واهية مدام جوهر التناقض واضح بين خط تقدمي وخط رجعي ساهم بشكل مباشر في تدجين الجامعة واخماد صوتها لعقود خدمة لاجندات السلطة.

- يعبر عن تضامنه المطلق و الامشروط مع عائلة علاء الدين عبد القادر و يتمسك بكشف ملابسات الوفاة و تحميل المسؤوليات و القطع مع سياسة الإفلات من العقاب .

- مساندته لكل التحركات الاحتجاجية للمواطنين ودعوته عموم مناضليه إلى مزيد الانخراط فيها وتأطيرها والعمل على إنتاج فعل نضالي منظم داخل كل الجهات والمناطق رفضا للوضع العام في تونس.

- مطالبته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بايقاف سياسات التنصل والهروب إلى الامام والبدء فعليا في مشروع تغيير جذري لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

- تأكيده بأن الحركة الطلابية لن تركع في وجه التضييقات على العمل النقابي والمدني وبأن الاتحاد العام لطلبة تونس سيواصل حماية منظوراته ومنظوريه ضد كل أشكال القمع والتضييق والتخويف.

- تأكيده أن الحل الحقيقي في تونس بعيد كل البعد عن إنتهازية إيجاد حلول ظرفية عبر حوار وطني يخمد جزء من سوء الأوضاع وإنما يستوجب تغيير جديا يقترن بالنضال والمراكمة للتغيير من أجل مصلحة الشعب والجامعة وعموم التونسيات والتونسيين رفضا للسياسات القائمة والخيارات الموجودة.

- يشيد بنضالات أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل ويجدد مساندته الميدانية والنضالية لهم في حقوقهم المشروعة.

- يطالب بايقاف نزيف الحقوق والحريات في تونس وإحترام الدولة لمسؤوليتها في إحترام الحقوق والحريات وتكريسها وحمايتها وإلغاء جميع ترسانتها القانونية القامعة للحقوق وإيقاف كل أشكال القمع المؤسساتي ضد الفاعلات والفاعلين وعموم الشعب التونسي.

إن الاتحاد العام لطلبة تونس، كقائد أركان الحركة الطلابية الوطنية و الإقليمية و العربية ، يؤكد أنه لن يسقط راية النضال دفاعاً عن خياراته المعلنة في لوائحه ومبادئه ومناضليه و مناضلاته وعن حقوق الطلبة والشعب عموماً، وهو سائر في هذا الطريق المعتق بدماء شهداء الحركة الطلابية ، مستنيراً بمسيرة مناضليه ومساجينه في كل العهود ، ومحافظا على خطه النضالي مهما كانت الصعوبات.

5 فيفري يا مجيد على دربك لن نحيد
جامعة شعبية ، تعليم ديمقراطي، ثقافة وطنية
عاش الإتحاد العام لطلبة تونس

عن المكتب التنفيذي الوطني
الأمين العام
محمد أولاد محمد

Address

32 Rue Ettazarki
Bab Khadra
1075

Telephone

71 247 703

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاتحاد العام لطلبة تونس - UGET posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الاتحاد العام لطلبة تونس - UGET:

Shortcuts

Share

Category