المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES

  • Home
  • Tunisia
  • Ariana
  • المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES

المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES

16/04/2026
01/01/2026
20/12/2025
مؤشر خطير على عدم جدوى المنظومة البنكية واليات التمويل
20/12/2025

مؤشر خطير على عدم جدوى المنظومة البنكية واليات التمويل

تونس-افريكان مانجر كشفت دراسة للبنك الافريقي للتنمية حول ملامح ريادة الأعمال في تونس، تهدف إلى فهم الإشكاليات التي تؤثر على ريادة الأعمال وتطوير المؤسسات

20/12/2025
20/12/2025
17/11/2025

🇹🇳 علي باشا 1735-1756

انتصر علي باشا (بفضل جند الترك الجزائريين) على عمه الباي حسين منذ 1735 و حتى قبل دخول العاصمة سارع أهل الحل و العقد بإخراج والده من سجنه بباردو (سجنه الباي لما أظهر مساندته لابنه) و بايعوه لابنه علي باشا بمحضر أخويه محمود و مراد وابنيه محمد و سليمان.
دخل علي باشا الحاضرة يوم 7 سبتمبر 1735 و أخذ البيعة من الأهالي و قد عانوا من نهب و سلب جند الترك الجزائرتين أسياد الحاكم الجديد لكن أهالي الحاضرة حاولوا بإمكانياتهم المتواضعة الدفاع عن النفس فتمكنوا من قتل عدد لا بأس به من هؤلاء الغزاة إلى أن تدخل بونس بای واضعا حدا للمعارك ثم رحل جند الترك الجزائريين بعد أن لبی علي باشا شروطهم بأكملها.
كان علي باشا مہاب الجانب يأبى الظلم لكن يمارسه وحده فيرفض أن يشاركه غيره فيه و لا يستنكف من سفك الدماء حتى لمجرد الشك فكم قتل من بريء لا لشيء غير اعتباره من أتباع أو مناصري عمه فلا أمان في دولنه لأحد فكلما أراد افتكاك أموال أحد يتهمه بالولاء لعمه "فيبيلكه" (يستولي على أمواله) و إذا تبرأ من التهمة المنسوبة إليه يقتله.
و في هذا السياق بعث إلى أحد أعيان البلاد محمد شعبان الحنفي و قد كان ظريفا و ذكيا و ضخم الجسم فبادره علي باشا صائحا: أنت منافق ؟ و عوضا عن التوسل و القسم أنه بريء أجابه قائلا: "لست بمنافق يا سيدي و إنما المنافق عندي بداري فإن أمرتني آتيك به الآن"، فأمكنه من العودة إلى بيته و الرجوع بما عنده من نقود و مصوغ جمعها في صندوق و قدمه لعلي باشا قائلا: "هذا هو المنافق لا أنا" فأخذ الباشا المال و تركه في حال سبيله. هذه الحادثة تدل على تسلط الباشا على الرعية و استباحة أرزاقهم ظلما و عدوانا.
لكن علي باشا أظهر، تعلقا شديدا بسيادة تونس مؤكدا على القناصل عديد المرات عزمه على البقاء حرا في بلده. كانت عزيمته هذه وراء قطعه العلاقات مع فرنسا سنة 1741. كانت الشركة الفرنسية المرسيلية المسماة "بالشركة الملكية بإفريقيا" تخطط لاحتلال طبرقة لتوسيع حجم التجارة بين فرنسا و تونس فكان جواب علي باشا الإستيلاء على طبرقة و على جميع الجنويين الذين كانوا يستغلون المرجان لأنهم تجاوزوا المساحة المرخص لهم البناء فيها لتشييدهم قلعة بها. واصل أعماله فخرب المركز التجاري البحري المسمى "تامكرت" (Cap Negre) و كانت للشركات فرنسية إمتیازات به و أجلى جميع سكانه و جعل حامية تونسية تحرسه.
إحترم القناصل علي باشا حتى صاروا يقبلون يده و يخلعون أحذيتهم عند ملاقاته کوزرائه و أعيانه.
كان علي باشا حازما ماكيافليا و لما خشي من غدر الحنانشة و قد تعودوا على ذلك تزوج منهم فاطمأنوا له فقدم ثلاثمائة فارس من أعيانهم إلى باردو فأوقع بهم ليلا و قتلهم و فيهم كبيرهم أحمد الصغير (صهره) و أخوه سلطان و ابنه و ابن أخيه و استعمل من تبقى منهم في حفر الخنادق بباردو و حئی زوجته الحناشية فقد طلقها و زوجها فماتت هما و غما على أهلها و ما حصل لهم.
كما تمكن من إحباط مؤامرة خطط لها جند الترك، خاصة و قد جلب منهم الكثير عند محاربته عمه فكان مصيرهم الهلاك و عددهم حوالي خمسمائة رجلا.
لم يكن علي باشا يثق في أحد لا أتراك و لا كراغلة و لا أهالي فاستعمل فرسانا من العبيد السود لحراسته عرفوا "بالبوابة" على غرار سلطان المغرب الأقصى مولاي إسماعيل (1642-1727).
بعد کسر شوكة الحنانشة أوقع بالهمامة خاصة و أنهم كانوا حسينية، ففرق شملهم و ألجأهم إلى رؤوس الجبال.
لئن دانت الإيالة لعلي باشا و خشيت القبائل بطشه فقد تسبب أبناؤه في اضطراب دولته لتنافسهم على خلافته. إعتبر یونس أنه الأجدر بخلافة أبيه بحكم تقدمه في السن و لدوره في التغلب على عم أبيه و أتباعه. لكن علي باشا كان يرغب في تشريك بقية أبنائه في ممارسة السلطة. و لما كان يونس منشغلا بمحاربة مدن الساحل أوكل علي باشا قيادة محلة الصيف لابنه محمد فسار متوجها إلى باجة مما أغضب يونس لكنه فضل السكوت.
و بعد سنة كان يونس منهمكا في محاربة القيروان فأعاد علي باشا إسناد قيادة محلة الصيف لابنه محمد. لم يسكت يونس هذه المرة و ما أن بلغه الخبر حتى سار بمحلته ملتحقا بأخيه فأصبحت المحلتان واحدة تحت إمرته. لما عاد يونس للعاصمة أخبر الباشا بجبن ابنه محمد و قلة درايته و عجزه على آداء مهمته على أحسن وجه فعمل علي باشا "بنصيحة" يونس و لم يعهد لمحمد بقيادة المحلة باستثناء محلة أخيرة بعد وفاة ابنه سليمان.
أصبحت العداوة واضحة بين ابني الباشا يونس و محمد لكن أمهما كبيرة مامية ذات التجربة و الحنكة و التقدير عند الباشا منعتهما من النيل من بعضهما. لكن بعد وفاتها سنة 1747 و بينما كان يونس يقود المحلة بالجريد اغتنم محمد الفرصة فألب عليه علي باشا فوقعت الجفوة بينهما و وصل الأمر بهما إلى حد العداوة و الريبة حتى أصبح يونس لا يدخل على أبيه إلا إذا كان مدعوما بأتباعه المسلحين. أما علي باشا فأصبح يدير الشؤون بنفسه و تخلى عن يونس و أمره بالتوجه للحج للتخلص منه فرفض و تحصن بالقصبة. بعث علي باشا بابنه محمد لمحاربة أخيه فوقعت معارك بين ابني علي باشا تضررت منها مدينة تونس و خشي الباي إستفحال الأمور فبعث أعيان البلاد إلى يونس طالبا الصلح لكنه رفض و تواصل القتال إلى أن شعر يونس أن الهزيمة مأله ففر من القصبة من الباب المعروف بباب "غدر" في جوان 1752 في أقلية من أتباعه فالتجأ إلى قسنطينة على غرار أبناء حسين بن علي. انتقم محمد باي من مساندي أخيه قتلا و سلبا للأموال و من نجا منهم فر إلى قسنطينة و الجزائر مؤازرا أبناء حسين بن علي.
استمال محمد الرشيد بن حسين باي صاحب الجزائر منذ سنة 1746 فجهز محلة و تقدم بها نحو الحدود التونسية لكن وفاة الداي إبراهيم وضعت حدا لهذه المحاولة لأن خليفته الداي أحمد كان ميالا للسلم يخشی سفك الدماء و الإقتتال بين المسلمين حاثا أتباعه على محاربة الإسبان.
إنتظر أبناء حسين بن علي إلى أن توفرت الفرصة عندما أصبح صديق محمد الرشيد علي برمق سز دايا على الجزائر فوفي بالوعد الذي قطعه على نفسه فجهز محلة دعمها باي قسنطينة حين توجهت نحو الأراضي التونسية.
قام علي باشا بتحصين قلعة الكاف و عول خاصة على عسكر زواوة لثقته فهم أكثر من الأتراك. وصل جند الترك الجزائريين إلى الكاف في 8 جوان 1756 و تغلبوا على أتباع الباشا و عاثوا في المدينة فسادا كعادتهم رغم إنكار محمد الرشيد صنيعهم و لما رفع الأمر لقادة الجند أجابوه "لا تكسر نفوس الجند و الحرب في أول اشتعالها ".
بعد اكتساح الكاف إنتشر الرعب في الأهالي فانفضت قبيلة دريد عن علي باشا مما زاد في إضعاف إمكانياته خاصة و أن ابنه يونس الذي عول عليه في حروبه السابقة كان غائبا و أن ابنه محمد لا خبرة و لا دراية له في قيادة العسكر بالإضافة إلى تراخيه و نقص شجاعته.
وصلت عساکر جند الترك الجزائريين بقيادة حسن باي قسنطينة تخوم واد مجردة فهزمت صبايحية علي باشا و أجبرتهم على الفرار، أما علي باشا فقد تحصن بالقصبة مع ابنه محمد فتمت محاصرته مما أجبره على مغادرتها صحبة ابنه إلى باردو فلحق بهما الحنانشة و أجهزوا على محمد أمام أنظار أبيه و تمكن قائد الحنانشة أبي عزيز بن نصر (و قد قتل علي باشا أباه و عمه) من إنزال علي باشا من فرسه و أركبه بغلا (نكاية فيه) و حمل أسيرا إلى حسن باي. لكن أبناء حسين بن علي محمد الرشيد و علي عندما شاهدا ابن عمهما في تلك الحالة من الهوان بكيا رغم صنيعه بأبيهما. ثم تم جلب أخ الباشا مراد و كان جريحا و نعمان حفيده ابن ابنه سليمان بعد قطع أذنيه فقتلا أيضا.
دخل جند الترك الجزائريين العاصمة و التحموا بجند ترك "تونس" و عاث جميعهم فسادا سلبا و نهبا و حتى تقتيلا لمن خولته نفسه الدفاع عن المكاسب أو المحرمات. بعد نهب القصبة (خاصة من قبل الحنانشة) نهب جند حسن باي قصر باردو فأخذوا المصوغ و السروج و الأسلحة و الكسي و لم تسلم حتى خزانة الكتب التي جمعها حسين بن علي و تفاني في تزويقها فتم رفعها في أحمال و بيعها. كما وقع الإستيلاء على ودائع علي باشا التي وضعها عنده الناس كأمانات... و دام نهب جند الترك الجزائريين العاصمة حوالي شهر.
أعجب حسن باي قسنطينة بتونس و بما توفره من مكاسب و خیرات فكاتب سيده داي الجزائر برمق سز يبشره بالنصر و يعرض عليه ضم الإيالة التونسية للجزائر. لكن برمق سز رفض فكرته معتبرا أن أوجاق تونس و الجزائر و طرابلس تابعة للسلطنة العثمانية فلا يجوز ضمها مع تأكيده على ضرورة قتل علي باشا فأشرف حسن باي بنفسه على عملية خنقه و كان ذلك في سبتمبر 1756.
ضاق التونسيون ضرعا بجند الترك الجزائريين فطلب محمد الرشيد بن حسين بن علي من حسن باي ألا يبقي على أحد منهم فغادروا الإيالة و قد حرص صاحب قسنطينة على حمل أحمد بن يونس بن علي باشا و محمود بن محمد بن علي باشا معه إلى الجزائر.
تحصل حسن باي على هدايا ثمينة من الباي الجديد محمد الرشید و سار نحو الكاف أين أصابه المرض فتوفي عند بلوغه قسنطينة.

_ د. محمد صالح بن مصطفى✍️ : العثمانيون في تونس

17/11/2025

في عام 2004، وقف الجيش الأمريكي، أكبر جيش في العالم ، بكلّ ما حمل من حديدٍ ونار و تكنولوجيا ، بربع مليون جندي، وطائراتٍ تنثر الهلاك، ومجنزراتٍ تهدر كالرعد، ودبابات أبرامز الحديثة … وقف هذا الجيش العملاق عاجز أمام مدينةٍ صغيرة، اسمها الفلوجة .

واجهه مئاتٌ من المجاهدين فقط ، أسلحتهم خفيفة من بنادق كلاشنيكوف و بضع صواريخ RPG-7 ، و كان يعتقد أن تسقط هذه المدينة الصغيرة في ساعات ، لكنها صمدت لثلاثين يومًا كاملة من القتال الضاري، قبل أن تنتهي المعركة بنتيجة غير متوقعة ، بهزيمةٍ عسكرية مدوية للجيش الأمريكي، أجبرته على القبول بشروط المقاومة. وكانت تلك هي المعاهدة الوحيدة في تاريخ الولايات المتحدة التي توقعها مع مدينة.
مدينة!
لا دولة، ولا جيش نظامي، بل مدينةٌ صغيرة تهزم و تذل الولايات المتحدة الأمريكية ..

بينما كان العراق كله و عاصمته بغداد قد سقط في ثلاث أسابيع فقط ، رغم أن الجيش العراقي البعثي—ذلك الذي قيل عنه يومًا إنه "رابع أقوى جيش في العالم"—يمتلك أكثر من مليون جندي ، وما يقرب من 5,500 دبابة ، وآلاف المدرعات والمدافع و العجلات العسكرية و الأسلحة الثقيلة .

وكان الحرس الجمهوري ، زينة النظام و نخبته ، يمتلك وحده 750 دبابة و مئات العربات BMP-1 وBMP-2 و مدفعية 122 و152 مم ، و يتمتع بتسليح و تدريب عسكري يتفوّق على المارينز الأمريكي.

ورغم كل هذا، لم يصمد الجيش العراقي إلا أيامًا معدودة أمام الغزو الأمريكي البريطاني. انهارت الوحدات، وتفككت القيادات، بعد أن كانت بغداد—المدينة الضخمة التي تبلغ مساحتها نحو 900 كم² ويقطنها ما يقرب من 8 ملايين نسمة—تحت حكمٍ بعثي دام أكثر من 34 سنة، بشبكة معقدة من جهاز مخابرات رهيب يراقب كل شبر في البلاد، ويحصي أنفاس الناس .

سقط النظام و تفكّكت ألوية، وضاعت كتائب، وتحولت معسكراتٌ كاملة إلى فراغ، كأنه جيش من رمل مرّ عليه ماء الخيانة، فذاب كلّ شيء.

كان يمكن لبغداد وحدها —لو أرادت، لو امتلكت عقيدة القتال، لو كان في قلب قيادتها شيء من الشرف—أن تتحوّل إلى ستالينغراد جديدة .
فما الذي كانت تحتاجه المدينة؟
لم تكن تحتاج معجزات… بل تحتاج ما امتلكته ستالينغراد يوم قررت أن تُحاصر الجيش النا..زي داخل شوارعها.

كانت بغداد مدينةً هائلة مقارنة بالفلوجة الصغيرة :
900 كيلومتر مربع من الأحياء الضيقة، والأسواق المتشابكة، والممرات التي يمكن أن تضيع فيها فرق كاملة من المارينز.
ثمانية ملايين إنسان قادرون—لو تحركوا—على تحويل كلّ بيتٍ إلى كمين، وكلّ سطحٍ إلى قنّاص، وكلّ زقاقٍ إلى فخّ.

وكان بإمكان الحرس الجمهوري، بكلّ عدته و تسليحه و تدريبه الجيد ، أن يتحصن في جسد المدينة، كأشباحٍ مسلحة، مستعينا بشبكة المخابرات البعثية الرهيبة ، ليستنزف الجيش الأمريكي في حرب شوارع ، يومًا بعد يوم، شارعًا بعد شارع.

لو تحوّلت بغداد إلى مدينة مقاومة ، لكانت معركة سقوطها حربَ سنوات، لا حربَ ساعات.
كانت الجسور فوق دجلة يمكن أن تصير خطوط حصار، والطرقات حقول عبوات، والبيوت حصونًا صغيرة؛ حرب شوارعٍ لا يخرج منها الجيش الأمريكي إلا منهزما ، كما خرج النا...زيون من ستالينغراد وقد فقدوا روحهم قبل جنودهم.

لكن الجيش البعثي في بغداد كان أقل من أن يخلق مقاومة حقيقية ، مع غياب العقيدة، وطغيان الفساد و الاستبداد .
فانهارت المدينة في أيام ، بعدما كان يمكنها أن تقاتل سنوات تخرج منها الامبراطورية الأمريكية مهزومة .

فإذا رأيت اليوم جيوشك العربية في عروضها العسكرية—طوابير الدبابات تتمايل في الشوارع، والصواريخ الملوّنة و الطائرات —فلا يخدعك البريق.
تذكّر جيش صدام، جيش الملايين والدبابات، وكيف تبدّد عند أول امتحان.

فهذه الجيوش العربية لا تُبنى للمعارك، بل تُبنى للمنصّات.
جيوش تبنى على أعين الأعداء ، لا تُدرّب كي تهزم العدوّ، بل كي تُرهب الشعب و تكون حصنا لحماية الطاغية .
جيشٌ يقف مستقيمًا أمام الطاغية في العرض العسكري، فإذا التقى العدوّ خلع بزّته، ورمى خوذته، وفرّ كالأرنب حين يسمع وقع الرصاص .

📚المصادر :
1. كتاب "الفلوجة: مجزرة الحضارة" المؤلف: د. وليد عبد الحي .
2. كتاب: الفلوجة ملحمة الصمود الأسطوري (تأليف عدد من الصحفيين العرب).

✍التاريخ الإسلامي islamic history

Address

Ariana
2027

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المنظمة التونسية للدراسات الاستراتيجية_OTES:

Share