31/07/2026
حاجة تحزّن القلب كيف تشوف عمدون السنة بلاش مهرجان... أما اللّي يوجع أكثر هو أنو مسيرة دامَت أكثر من ثلاثة عقود تتوقف هكّة لمجرّد أنّها كانت واقفة على أشخاص معيّنين. أشخاص خدمت ضحّت وتداولت على المسؤولية بكل حبّ حتى بيّلت كلّت وملّت وخلات طاقتها الكلّ... لكن الصدمة الحقيقية كانت لما تعبوا وانسحبوا البلاد وقفت وما ظهر حدّ يكمل المشعل أو يواصل المسيرة والنتيجة؟ الميزانية المرصودة لعمدون على قلّتها وزهدها خسرناها أما أكثر حاجة تخلّي المرارة في الحلق هي الصمت واللامبالاة... حدّ ما تحرّك حدّ ما تساءل ولا حدّ قال ياخي وينو المهرجان السنة؟