Organisation Ayadi Pour Le Developpement

Organisation Ayadi Pour Le Developpement منظمة ايادي للتنمية هي منظمة غير حكومية ومسجلة في تشاد منذ 2016، وتقوم بالعديد من الفعاليات الخيرية والتنموية في شتى المجالات الانسانية

جلسة الصالون الثقافي الفكري رقم 47 تناقش الإسلاموفوبيا الأفريقية: أزمة هوية أم حكم؟انعقدت صباح أمس السبت، 25 يوليو 2026،...
27/07/2026

جلسة الصالون الثقافي الفكري رقم 47 تناقش الإسلاموفوبيا الأفريقية: أزمة هوية أم حكم؟

انعقدت صباح أمس السبت، 25 يوليو 2026، الجلسة 47 للصالون الثقافي الفكري التابع لمنظمة أيادي للتنمية، وذلك بمقر المنظمة الكائن بالدائرة الخامسة بحي أم رقيبة. قدم المحاضرة المستشار إبراهيم محمد مصطفى، وخلال المحاضرة أكد المستشار ،بأن الإسلام هو دين الله وشريعته التي نزل لكل العالمين ، والقارة الإفريقية دخلها الإسلام منذ فجره الأول ، وأن الله يبعث في كل عصر مجددون من العلماء والدعاة ممن يحملون راية الإسلام ويبينون للناس شرع الله بما يتناسب مع مقتضيات كل زمان ومكان، وأن الله سبحانه وتعالي تكفل بهذا الدين مصداقا لقوله تعالي ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
ولكن هناك بعض الجماعات المنحرفة يعتبرون أن هذا الحفظ للقرآن فقط وسموا انفسهم بالقرآنيين وهذا خطأ في الفهم ، لأن الحديث النبوي الشريف أيضا وحي من الله ، لقوله تعالي ( وما ينطق عن الهوي إن هو الا وحي يوحي) ، ولأن الرواة الذين نقلوا القرآن هم نفس الرواة التي نقلوا السنة المطهرة
كما ذكر أنه قبل أربعين سنة كانت الأفكار تدور حول الشيوعية التي كان يتبناها الاتحاد السوفيتي ، وبالرغم من أنهم ألفوا فيها عشرات المؤلفات ونشروا من أجلها مئات البحوث ، إلا أنها اندثرت وصارت الي مزبلة التاريخ
كما أن المذهب الرأسمالي : الذي يدعوا إلي جمع الأموال الطائلة ، لم يستطع أن يحقق للانسان حياة سعيدة ،
وأيضا من ضمن المفكرين القذافي الذي ألف كتابه الأخضر وحاول أن يمزج بين الشيوعية والرأسمالية لم يكن ذلك الا تخبطات واهية.
لكن الإسلام جاء وسط بين هذه المذاهب كلها وفيه علاج كل القضايا بما فيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، كما ورد في الكتاب والسنة واجتهاد العلماء المجددين الراسخون في العلم، لذا يجب علينا أن نكون علي قدر من الوعي ولا نأخذ بالشائعات التي يروج لها المفسدون، الذين لا يفهمون من الدين الا قشوره، يتكلمون بلا علم ولا بصيرة ، امتلأت قلوبهم حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين.
اما المداخلات من قبل الحضور فقد تناول كل من الدكتور بني عليو بني رئيس المنظمة
قال بأن مفهوم الإسلامو فوبيا ظهر بعد أحداث سبتمبر 2001
هذا التراجع الذي حصل في الأفكار والنظريات السابقة ، هو ما جعلهم يهاجمون الإسلام، في السابق عندما يهاجمون فكرة يأتون بالبدائل لكن الأن صار هجومهم فقط للتخوف من انتشار الإسلام، هذا الخوف في السابق كان في الغرب ، والأن انتقل إلي إفريقيا، وبوركينا فاسو نموذجا
والاسلام دخل إفريقيا بالسلم طوعا، والناس اعتبروه جزءا من هويتهم ، وهناك أفكار خاطئة تدعوا للرجوع إلي الهوية الافريقية ، والانسان يجب أن يأخذ من الماضي ما ينفعه فقط وليس كل شي.
اما الدكتور بشير عبدالرحمن أزرق
قال بأن الخوف من الإسلام ليس الإسلام التعبدي وإنما هو الإسلام السلوكي ، ومطلوب من الدعاة أن يقدموا الرؤية الإسلامية الواضحة
الدكتور. حسين محمد اشيقر
فقال علي الشباب أن يتسحلوا بالعلم والمعرفة لمواجهة هذه الأفكار الهدامة ، وهذا يتحقق بالإطلاع الواسع في مختلف الكتب وخاصة كتب التراث الإسلامي
الدكتور حسن إدريس
قال علي الشباب أن يكونوا في غاية الانتباه لإن الخير والشر كله موجه إليهم ، لأنهم اللبنة الأساسية للمجتمع
والاسلام ليس فيه أي عنصرية ، هل في الإسلام عنصرية لما صعد سيدنا بلال الحبشي الكعبة علي أكتاب أبي بكر وعمر

وفي الختام شكر أمين الشباب محمدنور عثمان الحضور لحضورهم الصالون وجميع الأنشطة الشبابية التي تغذي الوعي .

إعلام المنظمة

24/07/2026
31/01/2026

Adresse

شارع باش
N'djamena

Téléphone

+23566281835

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Organisation Ayadi Pour Le Developpement publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Organisation Ayadi Pour Le Developpement:

Raccourcis

Partager