Al-Marsad Arab Human Rights Centre in Golan Heights

Directions Website Contact the organization

Al-Marsad Arab Human Rights Centre in Golan Heights Al-Marsad is an independent, not-for-profit human rights organisation located in Majdal Shams, in the Occupied Syrian Golan.

Al-Marsad | The Arab Centre for Human Rights in the Golan Heights is an independent, not-for-profit international human rights organisation located in Majdal Shams, in the Occupied Syrian Golan. The centre was founded in October 2003 by a group of lawyers and professionals in the fields of law, health, education, journalism and engineering, along with human rights defenders and other interested community members. Al-Marsad is registered with the Israeli Registrar of Non-Profits (Tax ID No. 580424687), and is a member of the OPGAI (Occupied Palestinian and Golan Advocacy Initiative) and Convenio Palestina 2015. Our initiative has drawn thus far on local and individual resources; we commenced work on voluntary basis. We have and continue to establish close ties with a number of human rights organisations in the Occupied Palestinian Territories as well as with numerous international human rights organisations. We believe these relationships are indispensable to our mandate.

يسرنا الإعلان عن إطلاق منصة المرصد للخرائط التفاعلية: maps.golan-marsad.org وهي منصة رقمية جديدة تجمع حصيلة سنوات من الب...
23/09/2026

يسرنا الإعلان عن إطلاق منصة المرصد للخرائط التفاعلية: maps.golan-marsad.org

وهي منصة رقمية جديدة تجمع حصيلة سنوات من البحث والتوثيق لطاقم المرصد، وتعيد تقديمها ضمن مساحة تساعد على تنظيم المعرفة المكانية والزمنية، وتسهّل الوصول إليها وقراءتها.

تشكّل الخارطة التاريخية مساحة لحفظ ذاكرة الجولان، سواء ذاكرة المهجّرين أو من بقوا في الجولان، من خلال توثيق معالم المكان (مورفولوجيا المكان): القرى المهجّرة، عيون المياه والأنهار والوديان، والأسماء الأصلية للأماكن التي تعرّضت لعمليات إبادة (محو وإعادة تسمية). كما تتضمن الخرائط روايات قصيرة تساعد على قراءة المواقع ضمن سياقها التاريخي والسياسي، وتحفظ قصص المكان وتحولاته.

أما خرائط الخط الزمني، فتتيح توثيق الأحداث وتتبعها عبر الزمن والمكان، وتوفّر أدوات تدعم العمل البحثي والصحفي والميداني من خلال إعادة ترتيب الأحداث وتجميعها وتصنيفها ومقارنتها ضمن خريطة واحدة.

يعمل فريق المرصد على تطوير المنصة وتوسيعها بشكل تراكمي، من خلال إضافة خرائط جديدة، وإثراء قاعدة البيانات، ومراجعة المعلومات وتصحيحها.

ندعوكم لاستكشاف الخرائط عبر الرابط: maps.golan-marsad.org
التطوير التقني للمنصة: علي عويدات

تقرير: حالة المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيليآب/أغسطس 2026يتناول هذا التقرير الحقوقي الصادر عن المرصد - الم...
26/08/2026

تقرير: حالة المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
آب/أغسطس 2026

يتناول هذا التقرير الحقوقي الصادر عن المرصد - المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، أوضاع المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية عقب التحولات الميدانية منذ أواخر عام 2024. ويوثق أنماط الاعتقال التعسفي التي طالت مدنيين وقاصرين داخل الأراضي السورية المحتلة حديثاً، مسلطاً الضوء على غياب الشفافية بشأن أماكن احتجازهم وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم.

يفصّل التقرير العوائق الإجرائية والأمنية التي تمنع المحامين من زيارة موكليهم، مما يفاقم عزلة المعتقلين القانونية والإنسانية. كما يقدم تحليلاً قانونياً ينتقد استناد السلطات الإسرائيلية إلى "قانون المقاتلين غير اللشرعيين"، مؤكداً تعارضه مع المواثيق الدولية والضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.

ويختتم التقرير بتقديم توصيات عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة الكشف عن مصير المحتجزين وضمان معاملتهم وفق معايير القانون الدولي الإنساني.

إعداد: وسام شرف - محامِ وباحث
لقراءة التقرير الكامل، يمكن زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

منذ الأشهر الأولى لهذه الاعتقالات، بدأ المرصد – المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان بمتابعة هذا الملف من خلال متابعة الاعلام السوري والإسرائيلي، التواصل مع ناش...

Report: The Conditions of Syrian Detainees in Israeli PrisonsAugust 2026This human rights report, published by Al-Marsad...
26/08/2026

Report: The Conditions of Syrian Detainees in Israeli Prisons
August 2026

This human rights report, published by Al-Marsad – Arab Human Rights Centre in Golan Heights, examines the conditions of Syrian detainees held in Israeli prisons following the developments on the ground since late 2024. It documents patterns of arbitrary detention affecting civilians and minors in newly occupied Syrian territory, highlighting the lack of transparency regarding their places of detention and the denial of contact with their families.

The report details the procedural and security obstacles preventing lawyers from visiting their clients, further deepening the detainees’ legal and humanitarian isolation. It also provides a legal analysis criticizing the Israeli authorities’ reliance on the “Unlawful Combatants Law,” stressing its incompatibility with international legal standards and fundamental fair-trial guarantees.

The report concludes with urgent recommendations to the international community and human rights organizations, calling for the disclosure of detainees’ whereabouts and for their treatment to comply with the standards of international humanitarian law.

Prepared by: Wissam Sharaf – Lawyer and Researcher
To read the full report, visit Al-Marsad’s website: golan-marsad.org

Starting at the first months of these arrests, Al-Marsad – Arab Human Rights Center in the Golan began monitoring this issue by following Syrian and Israeli media, communicating with human-rights and media activists in Quneitra Governorate, and submitting a request under Israel’s Freedom of Info...

تطهير أسماء الحيّز الجغرافي في الجولان المحتلالجزء الثالث - ينابيع وعيون الماءنشر المرصد - المركز العربي لحقوق الإنسان ف...
17/08/2026

تطهير أسماء الحيّز الجغرافي في الجولان المحتل
الجزء الثالث - ينابيع وعيون الماء

نشر المرصد - المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان المحتل، الجزء الثالث من سلسلة دراسات "تطهير أسماء الحيّز الجغرافي في الجولان المحتل"، من إعداد المهندس والباحث د. نزيه بريك، بعنوان "الجزء الثالث - ينابيع وعيون الماء".

تبيّن الدراسة أن استبدال الأسماء العربية الأصلية بأخرى عبرية يمثّل وجهاً من وجوه التطهير الثقافي والحرب المستمرة على ذاكرة المكان، والتي تهدف بنيوياً إلى إضعاف الذاكرة الجمعية للشعوب الأصلانية وفرض شرعية استعمارية بديلة.

لا يقف فعل التوثيق عند حد العمل الأرشيفي، بل يمثّل فعل مقاومة معرفية يحفظ الذاكرة الجمعية المادية وغير المادية، ويصون الصلة العضوية والتاريخية بين الإنسان السوري وأرضه لضمان نقل الحقيقة الجغرافية وحمايتها لصالح الأجيال القادمة.

لقراءة الدراسة الكاملة، يمكن زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

بعد استكمال توثيق التطهير العرقي- الإثني (طرد وقتل السكان)، والتطهير العمراني (هدم القرى)، الذي مارسته إسرائيل في الجولان المحتل، تأتي هذه الدراسة في إطار استكمال تو...

نشر المرصد - المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، التقرير السادس لتوثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق ...
03/08/2026

نشر المرصد - المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، التقرير السادس لتوثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد، من إعداد المحامي والباحث وسام شرف.
شهدت المناطق السورية التي احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون أول/ديسمبر 2024 بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو أكثر من 170 انتهاك موثق طالت حياة المدنيين وممتلكاتهم والبيئة.
يرصد التقرير نمطاً واسعاً ومستمراً من الانتهاكات، شمل التوغلات والحضور العسكري، وإقامة الحواجز المؤقتة وتقييد حركة السكان، والاعتقالات والاحتجاز التعسفي، ومداهمة المنازل وتفتيشها، إلى جانب حوادث قتل وإصابة، واستهداف للمدنيين والصحفيين، وأضرار طالت الممتلكات وسبل العيش الزراعية والرعوية والبنية التحتية والبيئة.
إن الوقائع الميدانية الموثقة تُظهر انتقال الممارسات الإسرائيلية من عمليات عسكرية عابرة إلى حالة مستقرة من الاحتلال العسكري، بما يستوجب التطبيق الكامل لاتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين. ويخلص إلى أن هذه الممارسات تشكل انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ترقى في بعضها إلى جرائم حرب، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها.
للاطلاع على التقرير الكامل وسجل الأحداث اليومية والتوصيات، يمكن زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

يأتي هذا التقرير، لاستكمال التقارير الخمسة التي صدرت عن المرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان، حول انتهاكات القوات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها ف...

English translation of the fifth report is now available on our website. (Originally published on 21/04/2026)Between Jan...
12/07/2026

English translation of the fifth report is now available on our website. (Originally published on 21/04/2026)

Between January and March 2026, the governorates of Quneitra and Daraa witnessed more than 169 documented violations affecting the lives, property, and environment of civilians. The fifth report issued by Al-Marsad-Arab Human Rights Center in Golan Heights, prepared by lawyer and researcher Wesam Sharaf, highlights the escalation of these violations, which included more than 87 military incursions and 40 arrest operations (each involving multiple detainees) targeting shepherds, farmers, and children. The report also details the destruction of agricultural lands and the targeting of historical landmarks and vital infrastructure, such as the Golan Archaeological Hospital and the Andalus Cinema.

This report provides a legal and field assessment of the escalating situation in southern Syria, where these practices constitute a clear violation of international humanitarian law and a serious attack on food security and the safety of the population.

The full report including recommendations and daily events is now available at golan-marsad.org.

Between January and March 2026, the governorates of Quneitra and Daraa witnessed more than 169 documented violations affecting the lives, property, and environment of civilians.

في منشور سابق، كان المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، قد تناول قضية كاميرات المراقبة التي قام مجلس مجدل شمس...
01/07/2026

في منشور سابق، كان المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، قد تناول قضية كاميرات المراقبة التي قام مجلس مجدل شمس المحلي بتركيبها في الفضاء العام داخل القرية وبين الأراضي الزراعية، وطرح أسئلة جوهرية حول الأساس القانوني لاستخدام هذه الكاميرات، الغاية من تركيبها، مدى فعاليتها، وآليات حماية خصوصية السكان والمارّة.

اليوم، تعود هذه الأسئلة إلى الواجهة على مستوى الدولة، بعد نشر تقرير جديد لمراقب الدولة في تاريخ 16/06/2026، حول استخدام السلطات المحليّة لكاميرات الإنفاذ، وما كشفه من إخفاقات جدّية في حماية الخصوصيّة، وضعف في الرقابة، وعدم وضوح كافٍ في حدود استخدام المعلومات المصوّرة والمحفوظة.
ورغم أنّ التقرير لا يتناول مجدل شمس تحديدًا، ولا يتعلّق بالضرورة بنفس نوع الكاميرات التي طرح المرصد أسئلة بشأنها، إلّا أنّه يؤكد المبدأ نفسه:
لا يجوز للسلطة المحليّة أن تتعامل مع كاميرات المراقبة في الفضاء العام كأمر تقني أو إداري عادي، بل كوسيلة قد تمسّ بحقوق أساسيّة، وعلى رأسها الحق في الخصوصيّة، وحرية الحركة، وحق الجمهور في معرفة من يصوّره، لماذا، ولأي مدة تُحفظ المعلومات، ومن يملك صلاحية الوصول إليها.
وقد أشار مراقب الدولة إلى أنّ استخدام السلطات المحليّة للكاميرات قد يكون أداة فعّالة، لكنه قد يمسّ بخصوصيّة عابري الطريق، ولذلك يجب أن يكون محدودًا، متناسبًا، خاضعًا للرقابة، وموجّهًا فقط لتحقيق الغاية التي وُضعت الكاميرات من أجلها. كما شدّد على ضرورة فحص ما إذا كانت الظروف التي برّرت نصب الكاميرات ما زالت قائمة، وعلى وقف التوثيق أو تغيير مواقع الكاميرات إذا لم تعد تحقق الهدف المحدد لها.
هذه الخلاصات تعزّز ما طالب به المرصد المجالس المحلية في الجولان المحتل منذ البداية:
أن يقدّم مجلس مجدل شمس المحلي إجابات واضحة وشفافة حول منظومة الكاميرات في القرية، لا سيما في ظل الإعلان عن استثمار مبالغ كبيرة في هذه المنظومة، واستمرار شكاوى السكان من حوادث العنف والتخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
إنّ السؤال لا يقتصر على: "هل توجد كاميرات أم لا؟"، بل يشمل أسئلة أعمق وأكثر أهمية:
ما هي أنواع الكاميرات المستخدمة؟
هل تشمل تسجيل صوت أو قدرات تعرّف على الوجوه أو لوحات المركبات؟
هل توجد لافتات واضحة تُعلم الجمهور بوجود التصوير؟
من يملك صلاحية مشاهدة المواد المصوّرة؟
كم من الوقت تُحفظ التسجيلات؟
هل توجد تعليمات مكتوبة تنظم استخدامها؟
هل فُحصت بدائل أقل مساسًا بالخصوصيّة؟
وهل أثبتت المنظومة فعاليتها فعلًا في تعزيز الأمن ومنع التخريب؟
المرصد يؤكد مجددًا أنّ حماية أمن المجتمع هدف مشروع ومهم، خصوصًا في ظل ما تشهده قرى الجولان من أحداث مقلقة. لكن الأمن لا يتحقق عبر المساس غير المنضبط بالخصوصيّة، ولا عبر أنظمة مراقبة غير شفافة، بل من خلال إدارة قانونية، واضحة، خاضعة للرقابة، وتحترم حقوق السكان.

بناءً على ذلك، يجدّد المرصد دعوته لمجلس مجدل شمس المحلي إلى نشر المعلومات المطلوبة للجمهور، وتوضيح الأساس القانوني لاستخدام الكاميرات، وبيان آليات الرقابة والحفظ والوصول إلى المواد المصوّرة، وفحص مدى فعالية المنظومة بشكل دوري وعلني.
فالشفافية في هذه القضية ليست مطلبًا شكليًا، بل شرط أساسي لضمان ألّا تتحول أدوات يفترض أن تخدم أمن المجتمع إلى وسائل تمسّ بخصوصية أفراده دون رقابة كافية.

لقراء المزيد يمكنكم زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

في منشور سابق، كان المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، قد تناول قضية كاميرات المراقبة التي قام مجلس مجدل شمس المحلي بتركيبها في الفضاء العام داخل القرية...

في متابعة لموضوع رسوم الحراسة (היטל שמירה)، وبعد توجهات المرصد السابقة إلى المجالس المحلية في الجولان المحتل، وبعد أن ات...
23/06/2026

في متابعة لموضوع رسوم الحراسة (היטל שמירה)، وبعد توجهات المرصد السابقة إلى المجالس المحلية في الجولان المحتل، وبعد أن اتضح أن باقي المجالس لا تخطط لجمع هذه الضرائب، وأن مجلس محلي مجدل شمس هو المجلس الوحيد الذي يخطط لفرض هذه الرسوم على السكّان، تلقى المرصد رداً إضافياً من المجلس، جاء فيه أن جباية رسوم الحراسة من عدد من السكان “تمت بالخطأ”، وأن المجلس قام بإجراء تسوية/إلغاء للمبالغ أو إرجاعها وفقاً لذلك.

هذا الرد يطرح تساؤلات جدية، خصوصاً أنه يأتي بعد رد سابق ادّعى فيه أن المجلس لم يبدأ بعد بجباية رسوم الحراسة من السكان، رغم أن المرصد كان قد حصل على فاتورة رسمية مدفوعة تثبت أن الجباية تمت فعلياً من بعض المواطنين.

إن الصورة التي عُرضت في الردود السابقة للمجلس أوحت بأن الموضوع يتعلق بقرار جديد يجري العمل على تفعيله وتنظيمه ضمن إطار قانوني خلال فترة مدتها شهر، بينما يأتي الرد الأخير ليصف الجباية التي حصلت بالفعل بأنها “خطأ”. هذا التناقض بين الحديث عن قرار وإجراءات قانونية من جهة، وبين الادعاء لاحقاً بأن الجباية تمت بالخطأ من جهة أخرى، يستدعي توضيحاً رسمياً كاملاً وشفافاً من المجلس المحلي.

إن اعتراف المجلس بأن الجباية تمت بالخطأ يؤكد ما أثاره المرصد منذ البداية أنه لا يجوز فرض أي رسم مالي على السكان دون سند قانوني واضح، ودون نشر القرار وفقاً للقانون، ودون بيان الخدمة الفعلية التي تُقدّم مقابل هذا الرسم، وآلية احتسابه، وأوجه صرفه، والجهة المسؤولة عن تنفيذه.

وعليه، فإن كل من جُبيت منه رسوم حراسة يحق له أن يتوجه إلى المجلس المحلي للتأكد من إلغاء المبلغ أو استرجاعه، والحصول على توثيق واضح يثبت ذلك.

يرى المرصد أن هذه القضية لا تتعلق فقط برسوم محددة أو بمبلغ مالي معين، بل بمبدأ أساسي وهو مسؤولية المؤسسة بالشفافيّة تجاه المجتمع، وحق السكان في معرفة الأساس القانوني لأي جباية تُفرض عليهم، وفي الاعتراض والمساءلة عندما تُتخذ قرارات مالية تمسّهم دون وضوح كافٍ.

سيواصل المرصد متابعة هذا الموضوع ونشر المستجدات.

لقراءة البيان الكامل، يمكن زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

تلقى المرصد رداً إضافياً من المجلس، جاء فيه أن جباية رسوم الحراسة من عدد من السكان “تمت بالخطأ”، وأن المجلس قام بإجراء تسوية/إلغاء للمبالغ أو إرجاعها وفقاً لذلك.

البرك الشتوية في الجولان السوري المحتلإعداد: د. نزيه بريك - مهندس معماري - مهندس التخطيط الحضرييتميز الجولان بغزارة أمطا...
30/04/2026

البرك الشتوية في الجولان السوري المحتل
إعداد: د. نزيه بريك - مهندس معماري - مهندس التخطيط الحضري
يتميز الجولان بغزارة أمطاره التي تساهم في تكوين مئات البرك الشتوية الطبيعية، وبرك أنشأها السكّان، على امتداد الجولان. قبل عام 1967، كانت هذه البرك ضرورة حيوية لتأمين احتياجات قطاعي المواشي والزراعة، اللذين شكلا أساس معيشة السكان. لم تكن البرك مجرد منشأت، بل كانت نتاجا جماعيا شارك أهالي القرى في بنائها. مما خلق حولها قصصا شعبية عن البقاء والارتباط بالأرض. بعد تدمير الاحتلال لـ 341 تجمعاً سكانياً وتهجير معظم السكان، بقيت هذه البرك (التي يحمل بعضها أسماء القرى المدمرة) شاهداً حياً على الوجود السوري قبل عام 1967.
مارست سلطات الاحتلال سياسة “تعطيش” ضد القرى السورية المتبقية، حيث منعت المزارعين من استخدام مياههم الطبيعية (مثل بحيرة مسعدة) وحولتها للمستوطنات، مع فرض قيود مشددة على غرس الأشجار. رداً على هذا الحرمان، لجأ المزارعون السوريون منذ نهاية السبعينيات إلى حفر برك خاصة وبناء خزانات حديدية لجمع مياه الأمطار. وصل عدد هذه المنشآت إلى أكثر من 600 منشأة، ضمن أراضي القرى الخمس المتبقية بعد الاحتلال. أصبحت هذه البرك تُعرف بـ “عمارة المقاومة”، بعد ان اتهمت سلطات الاحتلال السكان بسرقة مياه الأمطار. هذه البرك ليست مجرد حلول تقنية، بل استراتيجية لتثبيت ملكية الأرض عبر الاستخدام، وحماية القطاع الزراعي في قرى الجولان من الإفلاس القسري.
تحولت جدران الخزانات إلى مساحات للفن والتعبير عن الصمود، كما تحولت البرك مع مرور الزمن إلى “واحات بيئية” تدعم التنوع الحيوي، مما جعل الدفاع عن البركة دفاعاً عن نظام بيئي وهوياتي متكامل. يمكننا اعتبار كل بركة شتوية وكل خزان ماء في الجولان اليوم يمثل "وثيقة ملكية" وأداة سيادية؛ فبعد أن كان دورها اقتصادياً بحتاً قبل الاحتلال، أصبحت اليوم خط الدفاع الأول في معركة حماية الذاكرة والهوية السورية ضد سياسات الأسرلة والتهويد.
لقراءة الدراسة الكاملة يمكن زيارة موقع المرصد: golan-marsad.org

يتميز الجولان بغزارة أمطاره التي تساهم في تكوين مئات البرك الشتوية الطبيعية، وبرك أنشأها السكّان، على امتداد الجولان.

بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا أكثر من 169 انتهاكاً موثقاً طالت حياة المدنيين وممتل...
24/04/2026

بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا أكثر من 169 انتهاكاً موثقاً طالت حياة المدنيين وممتلكاتهم والبيئة. يسلّط التقرير الخامس الصادر عن "المرصد – المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان"، من إعداد المحامي والباحث وسام شرف، الضوء على تصاعد هذه الانتهاكات التي شملت أكثر من 87 اقتحاماً عسكرياً و40 عملية اعتقال (تشمل عدة معتقلين خلال كل عملية) - استهدفت رعاة الأغنام والمزارعين والأطفال - بالإضافة إلى تدمير الأراضي الزراعية واستهداف معالم تاريخية وبنى تحتية حيوية مثل مستشفى الجولان الأثري وسينما الأندلس.
يقدم هذا التقرير تقييماً قانونياً وميدانياً للواقع المتصاعد في جنوب سوريا، حيث تُصنّف هذه الممارسات كخرق واضح للقانون الدولي والإنساني واعتداء خطير على الأمن الغذائي وسلامة السكان.
يمكن زيارة موقع المرصد للاطلاع على التقرير الكامل وسجل الأحداث اليومية والتوصيات: golan-marsad.org

بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا أكثر من 169 انتهاكاً موثقاً طالت حياة المدنيين وممتلكاتهم والبيئة.

Address

Box 9
Majdal Shams
1243800

Opening Hours

Monday 09:00 - 15:00
Tuesday 09:00 - 15:00
Wednesday 09:00 - 15:00
Thursday 09:00 - 15:00
Sunday 09:00 - 15:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Al-Marsad Arab Human Rights Centre in Golan Heights posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Al-Marsad Arab Human Rights Centre in Golan Heights:

Shortcuts

Share