صيادي ميناء جبلة واللاذقيه jableh port fishermen

  • Home
  • Syria
  • Lattakia
  • صيادي ميناء جبلة واللاذقيه jableh port fishermen

صيادي ميناء جبلة واللاذقيه jableh port fishermen Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from صيادي ميناء جبلة واللاذقيه jableh port fishermen, Labor Union, Lattakia.

حماية بحرنا واجب. ومحاربة الصيد الجائر مسؤولية كل وطني. معًا ضد الديناميت. والجرف. والفرنيزة . البحر أمانة، لا غنيمة.
من أجل بحرٍ نظيف وثروةٍ بحريةٍ مستدامة.
لا للديناميت لا للجرف لا للفرنيزة .صوت البحر السوري الحر… ضد الصيد الجائر وضد كل من يعبث به

11/05/2026

يبدو أنك تعبّر عن استياء من واقع إدارة ملف الصيد البحري وحجز الزوارق في مناطق مثل بانياس وطرطوس مقارنةً بمحافظة اللاذقية، خصوصاً مع الحديث المتكرر عن الصيد الجائر وتأثيره الكبير على الثروة السمكية.

فعلاً، عندما يشعر الناس أن القوانين تُطبَّق بشكل غير متوازن بين المحافظات، أو أن المخالفات مستمرة دون معالجة واضحة، يزيد الإحساس بغياب الرقابة أو ضعف الإدارة. الصيد الجائر ينعكس مباشرة على رزق الصيادين وعلى البيئة البحرية، لذلك أي إجراءات رقابية يجب أن تكون عادلة وشفافة وتشمل جميع المناطق الساحلية في سوريا دون استثناء.

الكثير من المواطنين يطالبون عادةً بـ:

تشديد الرقابة على وسائل الصيد المخالفة.

تطبيق القوانين بالتساوي بين المحافظات.

نشر تقارير واضحة حول المخالفات والإجراءات.

اختيار مسؤولين ميدانيين يتابعون الواقع البحري بشكل فعلي.

دعم الصيادين الملتزمين بالقانون بدل تضررهم من المخالفين.

إيصال هذه المطالب عبر القنوات المحلية أو الإعلام المحلي أو الجمعيات البحرية قد يساعد في تسليط الضوء على المشكلة بشكل أكبر.

11/05/2026

عملية نوعية أخرى في منطقة الحميدية بمحافظة طرطوس، بقيادة الأمن والسلامة ممثلةً بالسيد أبو حسين في ميناء بانياس، وبمشاركة عدد من الإخوة في بانياس وجمعية الصيادين ممثلةً بالسيد أبو أحمد كمون، حيث تم إلقاء القبض على أكثر من خمسة عشر “كمبريسة” كانت تعمل في مجال الصيد الممنوع، وتم حجزها والتعامل معها حسب الأصول والإجراءات القانونية المعتمدة.

ونتمنى من محافظة اللاذقية أن تحذو حذو بانياس وطرطوس في تطبيق القوانين والأنظمة، لما فيه مصلحة الصيادين وحماية الثروة البحرية وتنظيم العمل بالشكل الصحيح.
علما اننا علمنا مؤخراً من مصادرنا بعودة
الجرف على البر علنا وضح النهار ولدينا صور بذلك
من حقل الرمي حتى فديو
من المسؤل عن هذه المخالفات ؟ ؟

موجود محرك عشرة بتر انكليزي للبيع للتواصل0998049947
03/05/2026

موجود محرك عشرة بتر انكليزي للبيع للتواصل
0998049947

02/05/2026

حالة تعجب من صاحب الفديو للاسماك
في الحوض

 #جبلةتم العثور منذ قليل على جثة مجهولة الهوية قرب شاطئ  العسيلية  واحضرها زورق الى داخل ميناء جبلةوقد حضرت فرق الإسعاف ...
02/05/2026

#جبلة
تم العثور منذ قليل على جثة مجهولة الهوية قرب شاطئ العسيلية واحضرها زورق الى داخل ميناء جبلة
وقد حضرت فرق الإسعاف وعناصر الأمن العام على الفور .. حيث تم نقل الجثة وبدء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة وهوية الشخص ..

23/03/2026

السيد محافظ اللاذقية
السادة في مديرية الثروة السمكية
السادة في الإدارة العامة للموانئ

تحية طيبة وبعد،

نحن اليوم بتاريخ 23 آذار 2026، وما يزال البحر يعاني من ظاهرة الصيد الجائر، وذلك بشهادة جميع الصيادين الشرفاء الذين يلتزمون بما يسمح به القانون من وسائل صيد.

إن كثرة المخالفات أثرت بشكل كبير على أرزاق الصيادين الملتزمين بالقوانين، ومن أبرز هذه المخالفات:

- صيد البَارودة ليلاً.
- استخدام الأقفاص بأعداد كبيرة ومخالفة.
- استمرار عمل جواريف البر دون توقف، رغم مخالفتها للقوانين الناظمة للصيد.

إن هذه الممارسات تؤدي إلى استنزاف الثروة السمكية وتضر بالبحر وبمستقبل الصيادين.

لذلك نرجو منكم العمل على تطبيق القوانين والأنظمة بحزم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه المخالفات، حفاظاً على ما تبقى من الثروة السمكية وعلى مصدر رزق الصيادين الملتزمين بالقانون.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

الصياد تحت المقصلة: من يرفع الرسوم على مهنة تحتضر؟بأي حق تُرفع الضرائب والرسوم على الصيادين، وكأنهم يعيشون في بحبوحة لا ...
14/03/2026

الصياد تحت المقصلة: من يرفع الرسوم على مهنة تحتضر؟

بأي حق تُرفع الضرائب والرسوم على الصيادين، وكأنهم يعيشون في بحبوحة لا في قلب أزمة خانقة؟ من الذي قرر أن الصياد، المثقل أصلًا بالخسائر وقلّة السمك وارتفاع التكاليف، قادر على تحمّل أعباء جديدة؟ وعلى أي أساس فُرضت هذه الرسوم؟ هل جرى النزول إلى المرافئ وسؤال الصيادين عن أوضاعهم؟ هل تمّت استشارة جميع جمعيات الصيادين في الساحل؟ أم أن القرارات، كعادتكم، تُصنع في الغرف المغلقة ثم تُلقى فوق رؤوس الناس من دون نقاش ولا فهم ولا مسؤولية؟

ما يحدث ليس تنظيمًا للقطاع، بل خنقًا ممنهجًا له. الصياد اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الضرائب، بل يحتاج إلى إنقاذ حقيقي. يحتاج إلى حماية من الجشع والفساد، لا إلى قرارات تزيده فقرًا وتدفعه أكثر نحو العجز والانكسار. فالرجل الذي يخرج إلى البحر وسط المخاطر، ويعود أحيانًا بشباك فارغة أو بمردود لا يكفي ثمن تعبه، كيف يُطلب منه أن يدفع أكثر؟ ولمن يدفع؟ ومقابل ماذا؟ أين الخدمات؟ أين الدعم؟ أين حماية الثروة السمكية؟ أين الرقابة على من دمّر البحر وأفقر الصياد؟

إن فرض رسوم جديدة على الصيادين في هذا الظرف ليس قرارًا إداريًا عاديًا، بل فعل قاسٍ ومهين، يكشف حجم الانفصال عن الواقع، ويؤكد أن من يضع هذه السياسات لا يعرف شيئًا عن وجع الناس، أو يعرف ويتعمّد تجاهله. فالصياد لم يعد يحتمل. هو أصلًا تحت غرفة الإنعاش، يختنق من تراجع الرزق، وارتفاع الكلفة، وغياب العدالة، ثم تأتي هذه الرسوم لتكون الأنبوب الذي يُنزع من فمه لا وسيلة إنقاذه.

إن كنتم فعلًا حريصين على هذا القطاع، فابدؤوا بسؤال أهله لا بفرض الجباية عليهم. استشيروا الجمعيات، انزلوا إلى الموانئ، اسمعوا صوت الصياد الحقيقي لا صوت المنتفعين والمتملقين. أما أن تُفرض الرسوم من فوق، بلا تشاور، وبلا دراسة، وبلا أي مقابل ملموس، فهذا ليس إصلاحًا، بل مشاركة مباشرة في قتل ما تبقّى من هذه المهنة.

الصياد ليس خزينة مفتوحة لسدّ عجز قراراتكم، وليس الحلقة الأضعف التي تفرضون عليها ما تشاؤون متى تشاؤون. ومن يرفع الرسوم على أناس بالكاد يصمدون، لا ينظم القطاع بل يدفعه إلى القبر. والسؤال الذي لن يهرب منه أحد: هل المطلوب دعم الصياد، أم دفعه إلى الموت البطيء حتى آخر نفس؟

14/03/2026

البحر يُذبح والصياد يُترك للجوع
استوقفني هذا المقطع منذ سنوات، وما زال ذلك المشهد محفورًا في الذاكرة: شباك صيادي ميناء جبلة وقد امتلأت بالأعشاب حتى الاختناق، والزوارق الصغيرة عاجزة عن حمل هذا العبء الذي لم يكن يومًا من صميم رزق الصياد ولا من طبيعة البحر السليمة. يومها، لم يجد الصيادون أمامهم سوى تمزيق شباكهم بأيديهم، أو رميها على الدعامات البحرية، لأن الزوارق لم تعد تتسع، ولأن المعاناة كانت أكبر من أن تُحتمل. لم يكن ذلك حادثًا عابرًا، بل كان إنذارًا مبكرًا، جرس خطر واضحًا، ودليلًا صارخًا على أن البحر يُستنزف، وأن الصياد يُترك وحيدًا في مواجهة خرابٍ يتراكم عامًا بعد عام.

لكن ما كان يُعدّ بالأمس معاناة قاسية، أصبح اليوم كارثة حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة. فالبحر السوري لم يعد يئن فقط من التلوث أو الإهمال، بل بات يواجه جريمة مستمرة اسمها الصيد الجائر، هذا الصيد الذي لم يترك للأسماك فرصة للتكاثر، ولا للبحر فرصة ليلتقط أنفاسه، ولا للصياد البسيط فرصة ليحافظ على لقمة عيشه. لقد جرى تدمير الثروة البحرية على مدى سنوات طويلة، ليس بفعل الجهل وحده، بل أيضًا بفعل التواطؤ، والصمت، وفتح الأبواب الخلفية لكل من أراد أن ينهب البحر ويعتاش على موته.

والمصيبة الكبرى أن التحذيرات لم تكن غائبة، والرسائل لم تكن ناقصة، والأصوات التي نادت بوقف هذا النزيف لم تصمت يومًا. ومع ذلك، لم يُصغِ أحد بصدق، ولم تُتخذ إجراءات حقيقية بحجم الكارثة. بل على العكس، يبدو أن هناك من يعمل في الخفاء على تفصيل قوانين ومراسيم لا لحماية البحر، بل لتصفية ما تبقّى منه، وكأن المطلوب هو الإجهاز النهائي على هذه الثروة، لا إنقاذها. تُحاك القرارات خلف الأبواب المظلمة، وتُمرر التفاهمات تحت الطاولة، وتُفتح الطريق مرة أخرى أمام مراكب الجرف، تلك المراكب التي لم تكن يومًا وسيلة صيد عادية، بل كانت وما زالت أداة تدمير شامل لقاع البحر، ولمواسم السمك، ولحياة آلاف الصيادين الذين يدفعون الثمن وحدهم.

أي منطق هذا الذي يسمح بعودة مراكب الجرف؟ وأي سلطة هذه التي تدّعي تنظيم القطاع البحري، بينما تغضّ الطرف عن الوسائل الأكثر فتكًا وتدميرًا؟ إن مراكب الجرف ليست مجرد مخالفة بسيطة يمكن التساهل معها، بل هي اعتداء مباشر على البيئة البحرية، وعلى التوازن الطبيعي، وعلى مستقبل الساحل بأكمله. كل مرة يُسمح فيها لهذه المراكب بالعمل، سواء بغطاء قانوني أو عبر الرشاوى والوساطات، فإن الرسالة تكون واضحة: لا قيمة للبحر، ولا قيمة للصياد الفقير، ولا قيمة للقانون ما دام المال قادرًا على شراء الصمت وشراء القرار.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بمرارة وغضب هو: هل نحن أمام إعادة إنتاج لمرحلة سوداء عرف فيها البحر السوري أسوأ أشكال النهب المنظم؟ هل سنعود إلى الحقبة التي كانت فيها مراكب الجرف تعيث فسادًا، بينما يُترك الصياد الصغير يواجه الإفلاس، والجوع، وانكسار المهنة؟ هل المطلوب أن يُدفع الصياد مرة أخرى ثمن تحالف الفساد مع الجشع؟ وأن يُترك البحر نهبًا لمن لا يرون فيه إلا صفقة رابحة، ولو كانت النتيجة تدمير مورد حياة أجيال كاملة؟

إن ما يجري ليس مجرد خلل إداري، ولا مجرد سوء تنظيم، بل هو فضيحة أخلاقية واقتصادية وبيئية مكتملة الأركان. فحين تُحمى المصالح الضيقة على حساب الصالح العام، وحين يُكافأ المدمّر ويُهمَّش المتضرر، وحين يصبح القانون أداة بيد المنتفعين بدل أن يكون حصنًا للعدالة، فذلك يعني أننا لا نواجه أزمة بحر فقط، بل أزمة ضمير ومسؤولية وفساد متجذر.

من يعوض الصياد الذي خسر شباكه؟
من يعوضه عن مواسم ضاعت؟
من يعوضه عن بحرٍ كان مصدر كرامته وتحول إلى ساحة عبث وفساد؟
من يعوض العائلات التي تعيش على هذا القطاع وقد باتت ترى رزقها يتلاشى سنة بعد سنة؟
ومن سيحاسب أولئك الذين دمّروا البحر بالأمس، ويستعدون اليوم لتكرار الجريمة نفسها بغطاء جديد؟

إن حماية البحر السوري لم تعد قضية فنية ولا مطلبًا قطاعيًا خاصًا بالصيادين وحدهم، بل أصبحت قضية حياة عامة، قضية عدالة، قضية بقاء. وأي صمت اليوم على عودة مراكب الجرف هو مشاركة مباشرة في قتل ما تبقّى من الثروة البحرية. وأي قانون يُفصّل لخدمة النافذين على حساب البحر والصيادين، ليس قانونًا بل وثيقة إدانة جديدة بحق من صاغه ومن مرّره ومن تستر عليه.

البحر ليس ملكًا للفاسدين، ولا للصوص الليل، ولا لأصحاب الرشاوى والصفقات المشبوهة. البحر ملك للصيادين الشرفاء، وللناس الذين عاشوا منه وعاش معهم، وللوطن كله. ومن يدمّر البحر، إنما يدمّر مستقبل الساحل، ويعتدي على رزق الفقراء، ويرتكب جريمة لا تقلّ خطورة عن أي نهب منظم للثروات العامة.

لهذا، لا يكفي اليوم التنديد ولا التعبير عن الأسف. المطلوب موقف واضح، ومحاسبة حقيقية، ومنع قاطع لأي عودة لمراكب الجرف، وتشريع يحمي البحر بدل أن يشرعن قتله، ويحمي الصياد بدل أن يتركه فريسة للخسارة والتهميش. لأن استمرار هذا النهج يعني شيئًا واحدًا فقط: أن الكارثة لم تعد قادمة، بل أصبحت واقعًا، وأن من يصمت عليها شريك فيها.

12/03/2026

ما أكرم قلوبكم وما أجمل أعمالكم في هذا اليوم الفضيل! شكر خاص لمن بدأ هذه المبادرة الطيبة، وجزاكم الله جميعًا خيرًا، وجعل كل ما قدمتم في ميزان حسناتكم، وبارك لكم في أرزاقكم وأوقاتكم، وأفطرنا وإياكم على البركة والسكينة، وجعلنا وإياكم جميعًا من أهل الفردوس الأعلى بفضله ورحمته. 🌿✨تصوير العم ابوفراس الشغري

07/02/2026

لدي 8 قطع
طائرة بدون طيارة تحت الماء تستعمل للتصوير مع كميرة 4k مع وصلة كبل 50 متر
سعر نهائي 475 دولار
مكفولين عدد سردين الضو اي صياد بالبحر فينو يستعملن لشغلو او للتصوير للهواية

Address

Lattakia
اللاذقية

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صيادي ميناء جبلة واللاذقيه jableh port fishermen posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category