21/01/2026
رغم مرور الأيام وتغير الفصول، تبقى معاناتهم حاضرة في وجداننا، وتبقى خيامهم شاهدة على صبرٍ لا يُوصف واحتياجٍ لا يُغفل. نصل إليهم بحزمٍ وإصرار، نحمل في أيدينا ما يسد جوع الأطفال، وما يخفف عن الأمهات عبء الحياة القاسية.
نوفر الطرود الغذائية التي تحتوي على المواد الأساسية، ونرفقها بمواد التنظيف والمعقمات، حرصًا على صحتهم في بيئة تفتقر لأدنى مقومات العيش الكريم. لا نكتفي بالتوزيع، بل نُصغي لحكاياتهم، نشاركهم الأمل، ونؤكد لهم أن وجودهم في المخيمات لا يعني نسيانهم.
هم في القلب، في كل خطة، في كل حملة، في كل دعاء. لن ننساهم، لأنهم جزء منّا، ولأن الإنسانية لا تُجزّأ، ولا تُقاس بالمكان أو الزمان.