16/12/2024
نحن الفرق التطوعية واللجان المجتمعية العاملة في المنطقة، نعلن عن استنكارنا لتهميش جهودنا وتجاوزنا وعدم اشراكنا في هذه المرحلة من بناء سوريا الحديثة
وقد عملت فرقنا خلال الثورة بكل طاقاتها وضمن مواردها المحدودة وكرست وقتها وجهدها على مدار سنوات الحرب الماضية لخدمة مجتمعنا وتقديم الدعم اللازم للمحتاجين في ظل ظروف صعبة ومعقدة خسرت فرقنا الكثير من مواردها وكوادرها.
نحن اليوم بعد تمكيننا من الأدوات اللازمة لقيادة العملية المجتمعية وجدنا تهميش لدورنا
ومن حقنا كأفراد وقادة فرق تطوعية قيادة العملية القادمة والمساهمة فيها بشكل فعال
ونستنكر اعتماد فرق ولجان جديدة مع تجاهل دور الفرق المدربة التي كانت تعمل على الأرض وتعرف تفاصيل الاحتياجات والمشاكل على مدار السنوات السابقة
إن عدم تقدير الجهود التي بُذلت والتضحيات التي قدمت يضر بمصلحة المجتمع السوري الذي نسعى جميعا لخدمته .
نطالب الجهات المسؤولة من منظمات وجمعيات وجهات داعمة بإعادة النظر في قراراتها والتأكيد على أهمية إشراك الفرق التطوعية في العمليات الإدارية والمشاريع المستقبلية لضمان استمرارية العمل بشكل فعّال وتقديم أفضل خدمة ممكنة لمجتمعنا.
نطالب بأن يكون هناك آلية عمل واضحة لاعتماد الفرق التطوعية العاملة في الشمال السوري واعطائها الفرصة ودعمها بالتجهيزات التقنية واللوجستية والبرامجية لتستطيع العمل ضمن جميع المحافظات بكل طاقاتها مع العلم أن معظم كوادر الفرق هي من سكان تلك المناطق المحررة
نحن على استعداد للتعاون وتقديم كل ما يلزم لتحقيق الأهداف المشتركة، ولكن على أساس من الشفافية والاحترام المتبادل.