25/07/2026
ليس كل ضحايا الحوادث هم من يفارقون الحياة... فهناك من يبقى حيًا، لكنه يحمل وجعًا لا ينساه العمر.
قد تتحدث الأخبار عن أعداد الضحايا والإصابات، لكن هذه الصورة تروي ما تعجز الكلمات عن وصفه. طفل يقف مذهولًا وسط مشهد مأساوي، لا يدرك تمامًا ما حدث، لكنه سيحمل في ذاكرته لحظة لن تمحوها السنوات.
كل حادث سير ليس مجرد رقم يُضاف إلى الإحصائيات، بل عائلة تتفكك، وأحلام تنتهي، وأطفال يفقدون شعورهم بالأمان في لحظة واحدة.
رحم الله من فقدناهم، ونسأل الشفاء العاجل للمصابين، ونسأل الله ألا تتكرر مثل هذه المشاهد المؤلمة. فسلامة الطريق ليست قانونًا يُخالف أو يُحترم فحسب، بل هي حياة قد تُنقذ، وأسرة قد تبقى مجتمعة، وطفل قد لا يضطر يومًا للوقوف وحيدًا وسط هذا الألم.