07/07/2026
#بيان إدانة واستنكار صادر عن 🇸🇾 تجمع سورية الموحدة 🇸🇾
ببالغ القلق والرفض القاطع، يتابع "تجمع سورية الموحدة" الأنباء الواردة حول التفجيرات الآثمة التي هزت العاصمة دمشق اليوم، والتي تزامنت مع الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووقوع أحدها بالقرب من فندق "الفورسيزون" مقر إقامة الرئيس الضيف.
إننا في التجمع نُدين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الجبان، ونؤكد على ما يلي:
1. تقويض الأمن واستهداف المواطن
إن هذه التفجيرات تمثل حادثة خطيرة للغاية ولها تداعيات سياسية وأمنية كبرى؛ فهي لا تستهدف فقط زعزعة أمن الوطن والمواطن، بل تشكل إساءة بالغة للشعب السوري بأكمله وتاريخه العريق في الضيافة والأمان. ونطالب بإنزال أشد العقاب والقصاص العادل بحق المرتكبين والمخططين الذين يقفون وراء هذا العمل التخريبي.
2. تحميل المسؤولية وواجبات الدولة السيادية
إننا نحمّل المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الغادر لـ القوى الظلامية، وخلايا الإرهاب، والانفصاليين، والتبعية العابرة للحدود التي تسعى لضرب استقرار البلاد وتفتيت بنيتها. ومن هنا، نؤكد على مسؤولية الدولة ونطالبها بإخضاع كامل التراب السوري للأمان والاستقرار الشامل، متبوعاً بملاحقة حثيثة وتفكيكٍ لتلك الأيادي العابثة التي تعمل في الخفاء.
3. ضرب استقرار "سورية الجديدة" والاقتصاد
إن هذا التدهور الأمني المتعمد يبعث برسائل سلبية خطيرة في وقت تسعى فيه البلاد لبناء مستقبلها؛ فالمستثمر لا يمكن أن يأمن على نفسه أو أمواله في بيئة يغيب عنها الاستقرار، وهو ما يشكل عائقاً حقيقياً أمام جلب الاستثمارات الحيوية والمشاريع التنموية التي تحتاجها سورية الجديدة للنهوض والازدهار والوصول إلى البيئة الآمنة المطلوبة.
نؤكد في 🇸🇾 تجمع سورية الموحدة 🇸🇾 أن أولويتنا الثابتة ستبقى دائماً "إرساء سيادة القانون وصون كرامة وأمن المواطن". ولن يثنينا هذا العمل الغادر عن مواصلة طريقنا نحو بناء دولة المؤسسات التي تضمن الأمن والاستقرار والعدالة لكل أبنائها وضيوفها.
حفظ الله سورية وشعبها الحر من كل سوء.
صادر عن: المكتب السياسي لتجمع سورية الموحدة بتاريخ 7.7.2026
ً
#فرنسا ً