يسقط المرسوم 66 الظالم

يسقط المرسوم 66 الظالم رابطة اسقاط المرسوم 66 و استرداد الحقوق المغتصبة في مشروع ماروتا سيتي ومشروع باسيليا سيتي
(2)

بيان صادر عن رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوقثلاث شرائح من متضرري المرسوم 66: من حُرم من كامل حقوقه، ومن استطاع تح...
16/08/2026

بيان صادر عن رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق

ثلاث شرائح من متضرري المرسوم 66: من حُرم من كامل حقوقه، ومن استطاع تحصيل بعضها، ومن نشأت له حقوق مكتسبة

تؤكد رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق أن أي معالجة عادلة لملف المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012، في ماروتا سيتي وباسيليا سيتي، يجب أن تبدأ من حقيقة أساسية:

ليس جميع متضرري المرسوم 66 في المركز القانوني والحقوقي نفسه، وليس حجم الضرر الذي أصابهم واحداً، كما أن قدرتهم على ممارسة حقوقهم والدفاع عنها لم تكن متساوية.

وبعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من تطبيق المرسوم، أصبح هذا التفاوت أكثر وضوحاً: فهناك من لا تزال حقوقه الأصلية مغتصبة ولم يتمكن من تحصيلها بسبب التهجير والملاحقة الأمنية، وهناك من تعرض للأضرار نفسها ولكنه تمكن من تقديم وثائقه ومتابعة إجراءاته والحصول على بعض حقوقه، وهناك مالكون غير مقيمين نشأت لعدد منهم، خلال تنفيذ المشروع، حقوق ومصالح مكتسبة وأصبح بعضهم يملك مقاسم وأبراجاً أو حصصاً فيها.

ومن هنا، تصنف الرابطة متضرري المرسوم 66 إلى ثلاث شرائح وفق جسامة الضرر، ودرجة الهشاشة، ومدى القدرة على ممارسة الحقوق، وأولوية جبر الضرر.

أولاً: الشريحة الأولى – المهجرون قسراً والملاحقون أمنياً وعائلات الثوار والمجاهدين والشهداء

الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة – حقوق أصلية مغتصبة – والأولوية القصوى لجبر الضرر

تمثل هذه الشريحة الفئة الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة بين متضرري المرسوم 66، وهي صاحبة الأولوية القصوى لجبر الضرر ورد الحقوق.

وترى الرابطة أن هذه الشريحة هي التي استهدفها المرسوم بالدرجة الأولى عند صدوره عام 2012، في سياق الثورة السورية والأحداث السياسية والأمنية التي شهدتها دمشق ومحيطها.

وتتمثل هذه الشريحة بالدرجة الأولى في الثوار والمجاهدين الأبطال وعائلاتهم، والشهداء وأسرهم، والملاحقين أمنياً، والمعتقلين والمختفين قسراً، والمهجرين قسراً الذين قدموا التضحيات في سبيل تحرير دمشق وسوريا.

وقد تعرضت هذه الشريحة إلى مجمل الأضرار والانتهاكات التي نتجت عن تطبيق المرسوم 66، ومنها:

اغ**اب الأرض والملكية والحقوق الأصلية.

نزع الملكية وتحويل الحقوق العقارية الأصلية.

التقييمات المجحفة للأراضي والعقارات.

تحويل الملكيات الأصلية إلى أسهم وحقوق تنظيمية لا تعادل الحقوق الأصلية.

الإخلاء القسري من المنازل.

هدم وإزالة المساكن والعقارات.

فقدان المسكن.

التهجير من البيئة السكنية والاجتماعية الأصلية.

فقدان المحلات والأعمال ومصادر الرزق.

فقدان الانتفاع بالأرض والعقار.

تحمل أعباء النزوح والإيجارات لسنوات طويلة.

فقدان الاستقرار الأسري والاجتماعي.

الأضرار الاقتصادية الناتجة عن فقدان الملكية والسكن والعمل والانتفاع.

الحرمان من القيمة الحقيقية للأراضي بعد تحويلها إلى مشاريع استثمارية مرتفعة القيمة.

الحرمان من السكن في المنطقة الأصلية بعد إعادة تنظيمها.

الحرمان من الاستفادة العادلة من القيمة الاستثمارية التي نشأت على أراضيهم.

وإلى جانب جميع هذه الأضرار، تعرضت هذه الشريحة أيضاً إلى ضرر إضافي وحاسم ناتج عن الظروف السياسية والأمنية، تمثل في:

الملاحقة الأمنية.

الاعتقال أو خطر الاعتقال.

الاختفاء القسري في عدد من الحالات.

التهجير القسري داخل سوريا أو خارجها.

تعذر العودة إلى المنطقة.

الخوف من مراجعة المؤسسات الرسمية بسبب الملاحقة الأمنية.

الحرمان من الحضور أمام اللجان والجهات المختصة.

الحرمان من تقديم الوثائق وإثبات الحقوق ضمن المهل المحددة.

الحرمان من الاعتراض على الحصر والجرد.

الحرمان من الاعتراض على التقييم.

الحرمان من متابعة إجراءات التنظيم.

الحرمان من إفراغ المنازل والاستفادة من أثاثها ومحتوياتها ومكوناتها.

الحرمان من استلام الأسهم التنظيمية أو متابعة مصيرها.

الحرمان من المشاركة الفعلية في عمليات التخصيص.

الحرمان من الحصول على المقاسم والحقوق التنظيمية التي كان يمكن المطالبة بها.

الحرمان من السكن البديل بالنسبة للمستحقين.

الحرمان من بدلات الإيجار بالنسبة للمستحقين.

الحرمان من الوصول الآمن إلى القضاء والدوائر الرسمية.

الحرمان من الانتفاع بالأملاك والتصرف بالحقوق.

استمرار الحرمان من الحقوق طوال أكثر من ثلاثة عشر عاماً.

وهنا تكمن المظلمة الأشد التي تعرضت لها هذه الشريحة:

> لم تُغتصب حقوقها الأصلية فقط، بل حُرمت أيضاً من القدرة على الدفاع عن حقوقها المغتصبة والمطالبة بها.

ولهذا فإنها الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة، وصاحبة الأولوية القصوى لجبر الضرر ورد الحقوق كاملة.

ثانياً: الشريحة الثانية – السكان المقيمون من كبار وصغار الملاك والورثة

تعرضوا للأضرار نفسها، لكنهم تمكنوا من تقديم وثائقهم والحصول على بعض حقوقهم

تشمل هذه الشريحة السكان المقيمين من كبار وصغار الملاك والورثة.

ومن الضروري التأكيد هنا أن هذه الشريحة تعرضت للأضرار العقارية والسكنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية نفسها التي تعرضت لها الشريحة الأولى.

فقد تعرضت أيضاً إلى:

اغ**اب الأرض والملكية والحقوق.

نزع الملكية وتحويل الحقوق الأصلية.

التقييمات المجحفة.

الإخلاء من المساكن.

هدم وإزالة المنازل والعقارات.

فقدان المسكن.

التهجير من البيئة السكنية والاجتماعية الأصلية.

فقدان المحلات والأعمال ومصادر الرزق.

فقدان الانتفاع بالأرض والعقار.

تحمل أعباء الإيجارات والنزوح.

فقدان الاستقرار الأسري والاجتماعي.

الضرر الاقتصادي والاجتماعي والإنساني.

الحرمان من القيمة الحقيقية للأراضي والملكيات.

إذن الفارق بين الشريحة الأولى والثانية ليس في أصل الأضرار التي تسبب بها المرسوم.

فالضرر الأساسي أصاب كلتيهما.

وإنما يكمن الفارق الجوهري في أن أفراد الشريحة الثانية تمكنوا، بدرجات متفاوتة، من الحضور وممارسة بعض حقوقهم القانونية والتنظيمية.

فتمكن عدد منهم من:

تقديم وثائق الملكية.

إثبات الحقوق.

متابعة إجراءات الحصر والجرد.

الاعتراض على بعض الإجراءات.

متابعة التقييم.

مراجعة محافظة دمشق والجهات المختصة.

استلام الأسهم التنظيمية.

المشاركة في عمليات التخصيص.

الحصول على بعض المقاسم أو الحقوق التنظيمية.

الحصول على بعض حقوق السكن البديل.

الحصول على بدلات الإيجار أو بعض المستحقات.

توكيل المحامين ومتابعة الملفات.

المحافظة على قدر من القدرة القانونية والفعلية على المطالبة بحقوقهم.

وهذا لا يعني أن الشريحة الثانية حصلت على كامل حقوقها، ولا أن ما حصلت عليه كان عادلاً أو متناسباً مع حقوقها الأصلية والأضرار التي لحقت بها.

بل إن حقوقها تعرضت أيضاً للاغ**اب والانتقاص.

لكن الفارق أنها تمكنت من الدخول في الإجراءات التي فرضها المرسوم، وتقديم وثائقها، والحصول على بعض التخصيصات وبعض الحقوق، ولو كانت منقوصة أو غير عادلة.

أما الشريحة الأولى، فقد حُرمت في حالات واسعة من هذه الإمكانية أصلاً بسبب التهجير والملاحقة الأمنية وتعذر العودة والخوف من الاعتقال.

وهذا هو الفارق الحقيقي بين الشريحتين.

> الشريحتان الأولى والثانية تعرضتا للأضرار الأساسية نفسها؛ لكن الشريحة الثانية تمكنت من تقديم وثائقها ومتابعة الإجراءات والحصول على بعض التخصيصات وبعض الحقوق، بينما حُرمت الشريحة الأولى بسبب التهجير والملاحقة الأمنية من ممارسة هذه الحقوق ومن الحصول حتى على ما تمكنت الشريحة الثانية من تحصيله.

ولهذا تستحق الشريحة الثانية الأولوية الثانية لجبر الضرر ورد الحقوق.

ثالثاً: الشريحة الثالثة – أصحاب الأراضي والعقارات غير المقيمين

الأقل تضرراً والأقل هشاشة والأقل عدداً – ونشأت لعدد منهم حقوق مكتسبة

تشمل هذه الشريحة المالكين الذين كانت لديهم أراضٍ أو عقارات ضمن مناطق المرسوم، لكنهم لم يكونوا مقيمين فيها ولم تكن تلك العقارات مساكنهم الأساسية أو مرتبطة مباشرة بإقامتهم ومعيشتهم.

ولذلك يختلف الضرر الواقع عليهم عن الشريحتين الأولى والثانية.

ويتركز بصورة رئيسية في:

التقييم.

التخصيص.

الحقوق المالية والعينية.

تحويل الحقوق الأصلية إلى أسهم تنظيمية.

القيمة الاقتصادية للملكية.

التأخر في الانتفاع بالحقوق.

ولم تتعرض هذه الشريحة، في أصل وضعها، إلى الدرجة نفسها من فقدان المسكن والإخلاء والتهجير المرتبط بالسكن وفقدان مصادر الرزق والاستقرار الاجتماعي الذي أصاب الشريحتين الأولى والثانية.

كما تمكن عدد من أفرادها من متابعة الإجراءات والحصول على حقوق تنظيمية ومقاسم وشقق وحصص.

وأصبح عدد من أصحاب هذه الشريحة اليوم يملك مقاسم وأبراجاً أو حصصاً في أبراج ومشاريع ضمن ماروتا سيتي.

وبذلك نشأت لعدد منهم خلال تنفيذ المشروع حقوق ومصالح مكتسبة، وأصبحت لهم مصلحة اقتصادية مباشرة في استمرار تنفيذ المشروع.

ولهذا يدافع قسم من هذه الشريحة اليوم عن استمرار تنفيذ المرسوم 66، مستنداً إلى ضرورة حماية حقوقه المكتسبة وعدم إلحاق الضرر به نتيجة وقف التنفيذ أو إعادة النظر في آثاره.

وهذه الشريحة، وفق واقع المتضررين الذي توثقه الرابطة، هي الأقل عدداً والأقل تضرراً والأقل هشاشة نسبياً.

وهذا لا يعني إنكار حقوقها أو الدعوة إلى إلحاق ضرر جديد بها.

لكنه يعني ضرورة عدم مساواة وضعها بوضع الشريحتين الأولى والثانية.

حقوق أصلية مغتصبة مقابل حقوق مكتسبة لاحقة

بعد سنوات من تنفيذ المرسوم، أصبحت أمامنا معادلة لا يجوز تجاهلها:

الشريحتان الأولى والثانية تطالبان باسترداد حقوق أصلية مغتصبة.

بينما نشأت لعدد من أفراد الشريحة الثالثة حقوق ومصالح مكتسبة أثناء تنفيذ المرسوم، وأصبحوا يطالبون بحمايتها.

وهنا تظهر مفارقة جوهرية:

> الشريحة الثالثة تطالب بحماية حقوق مكتسبة نشأت أثناء تنفيذ المرسوم، بينما تطالب الشريحتان الأولى والثانية باسترداد حقوق أصلية مغتصبة نتيجة تنفيذ المرسوم نفسه.

وتؤكد الرابطة أنها لا تطالب بإحداث مظلمة جديدة بحق الشريحة الثالثة، ولا تنكر ضرورة حماية أي حقوق مكتسبة مشروعة.

لكننا نرفض أن تتحول حجة «حماية الحقوق المكتسبة» إلى مبرر لتثبيت الحقوق الأصلية المغتصبة ومنع أصحابها من استردادها.

فالقاعدة التي تتمسك بها الرابطة واضحة:

> حماية الحقوق المكتسبة المشروعة لا تكون على حساب الحقوق الأصلية المغتصبة.

> وعدم خلق ضرر جديد لا يبرر تثبيت ضرر سابق أو استمرار آثاره.

قرارات محافظة دمشق الأخيرة لجبر الضرر جاءت لصالح الشريحة الثالثة فقط

وهنا تصل الرابطة إلى إحدى أهم نتائج هذا التصنيف.

إن قرارات محافظة دمشق الأخيرة المتعلقة بجبر الضرر جاءت، من حيث مضمونها وآلياتها، لصالح الشريحة الثالثة فقط.

أي أنها تعالج بصورة أساسية وضع المالكين غير المقيمين، الذين يتركز ضررهم في الحقوق العقارية والمالية والتنظيمية، والذين تمكن عدد منهم أصلاً من الدخول في العملية التنظيمية والحصول على حقوق ومقاسم وحصص، ونشأت لعدد منهم حقوق مكتسبة خلال تنفيذ المشروع.

وهذه الشريحة هي، وفق واقع المتضررين الذي توثقه الرابطة:

الأقل عدداً، والأقل تضرراً، والأقل هشاشة.

أما الشريحة الأولى، وهي الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة وصاحبة الأولوية القصوى لجبر الضرر، فلم تعالج تلك القرارات حقيقة الضرر المركب الواقع عليها، ولم تعالج بصورة كافية حرمانها الطويل من أصل حقوقها ومن القدرة على ممارستها والدفاع عنها.

كما أنها لم تقدم معالجة شاملة لـ الشريحة الثانية التي تعرضت لفقدان الأرض والمسكن ومصادر الرزق والإخلاء والتهجير والأضرار الاجتماعية والاقتصادية، رغم أنها تمكنت من تحصيل بعض حقوقها.

وبالتالي، فإن الرابطة ترى أن:

> قرارات محافظة دمشق الأخيرة لا تمثل جبر ضرر شاملاً لمتضرري المرسوم 66، وإنما تمثل معالجة لصالح الشريحة الثالثة فقط، وهي الشريحة الأقل عدداً والأقل تضرراً والأقل هشاشة.

وهنا تبرز المفارقة:

الفئة الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة، التي يفترض أن تكون صاحبة الأولوية القصوى لجبر الضرر، بقيت خارج جوهر المعالجة؛ بينما جاءت القرارات لصالح الفئة الأقل تضرراً والأقل هشاشة.

وهذا يتعارض مع المنطق الأساسي لجبر الضرر، الذي يجب أن يبدأ بمن وقع عليه الضرر الأكبر والأكثر استمراراً، وبالفئات الأكثر هشاشة.

لا يجوز أن تتحول حماية الشريحة الثالثة إلى مبرر لاستمرار المرسوم

إن امتلاك بعض أفراد الشريحة الثالثة اليوم لأبراج أو مقاسم أو حصص، ونشوء حقوق مكتسبة لهم، أدى إلى ظهور خطاب يدافع عن استمرار تنفيذ المرسوم بحجة:

«عدم إلحاق الضرر بأصحاب الحقوق الحالية».

لكن الرابطة ترفض قلب معادلة العدالة بهذه الصورة.

فلا يجوز أن تصبح حماية حقوق مكتسبة نشأت لاحقاً سبباً في استمرار اغ**اب الحقوق الأصلية للشريحتين الأولى والثانية.

ولا يجوز أن نقول لمن حُرم من أرضه ومنزله وحقوقه وهو مهجر أو ملاحق أمنياً:

لا يمكن إعادة النظر في مظلمتك لأن شخصاً آخر أصبح لديه اليوم مصلحة اقتصادية في استمرار الوضع القائم.

إن عدم إلحاق ضرر جديد بالشريحة الثالثة أمر يجب أخذه في الاعتبار عند بناء الحل.

لكن:

> عدم الإضرار بالشريحة الثالثة لا يجوز أن يعني استمرار الضرر الواقع على الشريحتين الأولى والثانية.

ماروتا وباسيليا: التصنيف واحد ومرحلة التنفيذ مختلفة

ينطبق هذا التصنيف على جميع متضرري المرسوم 66 في ماروتا سيتي وباسيليا سيتي.

لكن الفارق أن المرسوم في ماروتا سيتي وصل إلى مرحلة متقدمة من التنفيذ، ووقع الإخلاء والهدم والتهجير وتحويل الحقوق فعلياً، ونشأت خلال ذلك مراكز وحقوق اقتصادية جديدة.

أما في باسيليا سيتي، فقد جرى تنفيذ المرسوم بصورة جزئية، ووقعت انتهاكات جسيمة بالفعل، بينما لا تزال مفاعيله قائمة وخطر استكمال الانتهاكات قائماً.

ولهذا فإن معالجة ماروتا تتطلب رد الحقوق وجبر الضرر ومعالجة المراكز القانونية التي نشأت، بينما تتطلب باسيليا، إلى جانب جبر الضرر الذي وقع، وقف الضرر المستمر ومنع استكمال الانتهاكات قبل أن تتحول إلى أمر واقع جديد.

موقف رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق

موقفنا واضح:

الشريحة الأولى: تعرضت إلى كامل الأضرار العقارية والسكنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وأضيف إليها التهجير والملاحقة الأمنية والحرمان من الوصول إلى المؤسسات وتقديم الوثائق والدفاع عن الحقوق. وهي الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة وصاحبة الأولوية القصوى لجبر الضرر.

الشريحة الثانية: تعرضت إلى الأضرار الأساسية نفسها التي تعرضت لها الشريحة الأولى، لكنها تمكنت من تقديم وثائقها ومتابعة الإجراءات والحصول على بعض التخصيصات وبعض الحقوق، رغم عدم عدالتها أو اكتمالها. وهي صاحبة الأولوية الثانية لجبر الضرر.

الشريحة الثالثة: مالكون غير مقيمين، يتركز ضررهم أساساً في الجانب العقاري والمالي والتنظيمي، وتمكن عدد منهم من الحصول على حقوق ومقاسم وحصص وأبراج، ونشأت لعدد منهم حقوق ومصالح مكتسبة. وهي الأقل عدداً والأقل تضرراً والأقل هشاشة نسبياً.

ومع ذلك، فإن قرارات محافظة دمشق الأخيرة المتعلقة بجبر الضرر جاءت لصالح هذه الشريحة الثالثة فقط.

وهذا هو الخلل الذي يجب تصحيحه.

الخلاصة

إن العدالة لا تكون بحماية الواقع الذي أنتجه المرسوم ثم مطالبة أصحاب الحقوق الأصلية بالتكيف معه.

العدالة تبدأ من أصل الحق وأصل المظلمة.

وتتمسك الرابطة بالمبادئ التالية:

> الأولوية القصوى لجبر الضرر يجب أن تكون للشريحة الأولى، لأنها الأكثر تضرراً والأكثر هشاشة.

> الشريحتان الأولى والثانية أصحاب حقوق أصلية مغتصبة، بينما نشأت لعدد من أفراد الشريحة الثالثة حقوق مكتسبة لاحقة.

> حماية الحقوق المكتسبة المشروعة لا يجوز أن تكون على حساب الحقوق الأصلية المغتصبة.

> قرارات جبر الضرر التي جاءت لصالح الشريحة الثالثة وحدها لا يمكن اعتبارها معالجة عادلة وشاملة لضحايا المرسوم 66.

> لا يجوز منع مظلمة جديدة عبر تثبيت المظلمة الأصلية.

كل صاحب حق يجب أن يسترد حقه، ولكن جبر الضرر يجب أن يبدأ بمن دفع الثمن الأكبر.

رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق

#كفرسوسة #العسالي #اللوان #داريا #الدحاديل #كفرسوسة #المزة #دمشق #الشام

26/07/2026

المرسوم 66 في مشروع ماروتا استهدف المالكين القاطنين لتهجيرهم ومعاقبتهم

تصنيف المالكين المتضررين من المرسوم التشريعي رقم 66 في مشروع ماروتا سيتي وفق طبيعة الضرر وأولويات جبر الضررترى رابطة إسق...
26/07/2026

تصنيف المالكين المتضررين من المرسوم التشريعي رقم 66 في مشروع ماروتا سيتي وفق طبيعة الضرر وأولويات جبر الضرر

ترى رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق أن المتضررين من المرسوم التشريعي رقم 66 لا يشغلون جميعهم مركزاً قانونياً واحداً، ولا يمكن معاملتهم على قدم المساواة عند وضع أي حل أو تسوية مستقبلية، إذ يختلف حجم الضرر الذي لحق بكل فئة من حيث طبيعته وآثاره القانونية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية.

وانطلاقاً من مبادئ العدالة الانتقالية وجبر الضرر والإنصاف، يمكن تصنيف المالكين المتضررين إلى ثلاث شرائح رئيسية:

أولاً: أصحاب الأراضي الزراعية غير المقيمين

تشمل هذه الشريحة المالكين الذين كانوا يمتلكون أراضي أو عقارات ضمن منطقة التنظيم، دون أن يكونوا مقيمين في بساتين المزة أو كفرسوسة عند صدور المرسوم.

وقد تمثلت الأضرار التي لحقت بهم في:

- المساس بحقوقهم المالية والعينية نتيجة إجراءات التنظيم.
- الخلافات المتعلقة بالتقييم والتخصيص.
- انخفاض القيمة الاقتصادية لحقوقهم مقارنة بحقوقهم الأصلية.

إلا أنهم لم يتعرضوا للتهجير القسري أو فقدان مساكنهم أو مصادر رزقهم، كما أن عدداً كبيراً منهم تمكن من استلام مقاسم أو أبراج أو شقق ضمن مشروع ماروتا سيتي، ولم يكونوا – في الغالب – من الفئات المستهدفة بالملاحقة الأمنية.

ولذلك فإن بعضهم لا يعتبر أن حقوقه أو أرضه مغتصبة، بل يرى أن المرسوم كان مفيداً له ورفع القيمة السوقية لأرضه التي لم يكن يسكنها أو يعيش فيها أصلاً.

وعليه، تُعد هذه الشريحة الأقل تضرراً مقارنة ببقية الشرائح.

ثانياً: السكان المقيمون من كبار وصغار الملاك والورثة

تشمل هذه الشريحة السكان الذين كانوا يقيمون فعلياً في بساتين المزة وكفرسوسة، ويملكون منازل أو محلات أو أراضي يعتمدون عليها في السكن أو المعيشة.

وقد تعرضوا إلى اغ**اب أرضهم وملكيتهم وحقوقهم من خلال:

- نزع ملكياتهم.
- الإخلاء والتهجير القسري من مساكنهم.
- فقدان مصادر دخلهم وأعمالهم.
- انهيار استقرارهم الأسري والاجتماعي.
- تحمل أعباء النزوح والإيجارات لسنوات طويلة.

وبذلك جمعت هذه الشريحة بين خسارة الأرض والمسكن، وضرر الملكية، والضرر الإنساني والاجتماعي والاقتصادي الناتج عن التهجير، الأمر الذي يجعلها مستحقة لجبر ضرر كامل وتعويض عادل يتناسب مع حجم الأضرار التي لحقت بها.

ثالثاً: المهجرون قسراً والملاحقون أمنياً

تمثل هذه الشريحة الفئة الأكثر عدداً والأشد تضرراً، إذ أصدر نظام الأسد المجرم المرسوم التشريعي رقم 66، واستخدمه لمعاقبة هذه الفئة في أعقاب اتساع مظاهرات المزة وكفرسوسة ومعركة بركان دمشق عام 2012.

وتضم هذه الشريحة جميع المالكين الذين تعذر عليهم ممارسة حقوقهم بسبب التهجير القسري أو الملاحقة الأمنية بعد صدور المرسوم عام 2012، بصرف النظر عن حجم ملكياتهم أو انتمائهم أصلاً إلى الشريحة الأولى أو الثانية.

وعليه، فإن هذا التصنيف لا يقوم على نوع الملكية فقط، بل أيضاً على الظروف الاستثنائية التي فرضها المرسوم التشريعي رقم 66 وسياسات النظام الأمنية، والتي منعت أصحابها من ممارسة حقوقهم الشرعية والقانونية.

ولا تزال هذه الشريحة، حتى هذه اللحظة، محرومة من معظم حقوقها، ولم تتمكن من استرداد أي من حقوقها الأساسية التي حُرمت منها منذ صدور المرسوم قبل أربعة عشر عاماً، ولا تزال هذه الحقوق مسلوبة حتى تاريخه.

وقد حُرم كثير من أفراد هذه الشريحة من:

- الاعتراض على إجراءات التنظيم.
- إفراغ منازلهم والاستفادة من أثاثها ومحتوياتها ومكوناتها.
- استلام أسهمهم التنظيمية أو المشاركة في عمليات التخصيص.
- الاستفادة من حق السكن البديل على أرضهم.
- الحصول على بدلات الإيجار.
- ممارسة أي حق قانوني يتعلق بأملاكهم طوال أكثر من ثلاثة عشر عاماً.

وتضم هذه الشريحة شهداء، ومعتقلين سابقين، ومختفين قسراً، وأيتاماً، وأرامل، وأبناء شهداء، وفيها آلاف القصص الإنسانية المؤلمة.

وبالتالي فإن هذه الشريحة لا تزال، حتى اليوم، محرومة من كامل حقوقها القانونية والمالية والإنسانية، ولا تزال أراضيها وحقوقها مغتصبة، ولم تسترد أياً من حقوقها الأساسية حتى هذه اللحظة، ولن تتحقق العدالة إلا برد حقوقها كاملة وجبر الضرر الذي لحق بها جبراً كاملاً.

الأساس القانوني لتحديد الأولويات

ترى الرابطة أن معيار الأولوية في جبر الضرر لا يقتصر على نوع الملكية، وإنما يقوم على حجم الضرر الفعلي الذي لحق بكل مالك.

فقد يمتلك شخصان النوع ذاته من العقار، إلا أن أحدهما تمكن من متابعة إجراءاته القانونية واستلام حصته – رغم عدم عدالتها – بينما حُرم الآخر من ذلك بسبب التهجير القسري أو الملاحقة الأمنية أو تعذر العودة إلى المنطقة.

وعليه، فإن المساواة بين جميع المتضررين دون مراعاة اختلاف ظروفهم تؤدي إلى ظلم جديد، وتتعارض مع مبادئ العدالة الانتقالية التي تقوم على إعطاء الأولوية للفئات الأكثر تضرراً والأشد احتياجاً لجبر الضرر.

ترتيب الشرائح بحسب حجم الضرر

الشريحة الأولى

تعرضت لضرر قانوني ومالي يتمثل في آثار التنظيم والتقييم والتخصيص.

الشريحة الثانية

تعرضت لضرر قانوني وإنساني واجتماعي واقتصادي نتيجة اغ**اب الأرض والملكية، ونزع الملكية، والتهجير القسري، وفقدان المساكن ومصادر الرزق.

الشريحة الثالثة

تعرضت لأشد أنواع الضرر، إذ جمعت بين:

- التهجير القسري.
- الملاحقة الأمنية.
- تعطيل القدرة على المطالبة بالحقوق.
- الحرمان من الاستفادة من الأملاك والحقوق التنظيمية لأكثر من ثلاثة عشر عاماً.
- الحرمان من العدالة بسبب الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية.

الخلاصة

ترى رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق أن أي معالجة عادلة لهذا الملف يجب أن تستند إلى مبدأ التناسب بين حجم الضرر وجبر الضرر، لا إلى المساواة الشكلية بين جميع المتضررين.

وعليه، فإن الأولوية في أي حل عادل يجب أن تكون لإنصاف الشريحتين الثانية والثالثة، مع منح الأولوية القصوى للشريحة الثالثة، لأنها تضم مالكين من الشريحة الأولى ومن الشريحة الثانية، تعرضوا لأشد أنواع الانتهاكات، وحُرموا من ممارسة حقوقهم والدفاع عنها لأسباب سياسية وأمنية واقتصادية، ولا يزالون حتى اليوم محرومين من استرداد تلك الحقوق.

ومن ثم، فإن تحقيق العدالة لا يكون بالمساواة المجردة بين جميع المتضررين، وإنما بإعطاء الأولوية لمن وقع عليه الضرر الأكبر، وبما يحقق رد الحقوق، وجبر الضرر، والإنصاف، وفق مبادئ العدالة الانتقالية وسيادة القانون.

#ماروتا #دمشق #الشام

إن قضية المرسوم 66 ومشروعي ماروتا سيتي وباسيليا سيتي ليست مجرد ملف قانوني أو تنظيمي، بل هي قضية حق وعدل وأمانة، ولا تحتم...
26/07/2026

إن قضية المرسوم 66 ومشروعي ماروتا سيتي وباسيليا سيتي ليست مجرد ملف قانوني أو تنظيمي، بل هي قضية حق وعدل وأمانة، ولا تحتمل اللبس أو الاشتباه في ميزان شرع الله ومبادئ العدل والإنصاف. فهي تمس حقوق الناس في أملاكهم وكرامتهم، وتتعلق بأداء الأمانات إلى أهلها، وردّ المظالم، وإقامة العدل الذي أمر الله به.

ومن هنا فإننا نهيب بالعلماء والفقهاء والقضاة والحقوقيين والخبراء والباحثين والإعلاميين، وكل من أوتي علماً أو تقلد مسؤولية، أن يبينوا الحق كما هو، وألا يخلطوا الحق بالباطل أو يكتموا ما علموه من حقائق، وأن يقفوا إلى جانب العدل والإنصاف، بعيداً عن المجاملة أو المصلحة أو الخوف، فالمسؤولية في مثل هذه القضايا عظيمة أمام الله والناس.

فالقرآن الكريم أمر بإقامة العدل، وأداء الأمانة، والشهادة بالحق، ونهى عن كتمان الحقيقة أو الركون إلى الظلم، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾.

كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

إن كلمة الحق، والشهادة الصادقة، وبيان الحكم الشرعي والقانوني والحقوقي في هذه القضية، أمانة يسأل عنها كل صاحب علم واختصاص أمام الله، ثم أمام ضميره، ثم أمام التاريخ. فالصمت عن الظلم، أو تبريره، أو كتمان الحق، لا يرفع المسؤولية، وإنما يبقى العدل هو المعيار الذي أمر الله بإقامته بين الناس.

وإننا نلتمس العذر لكل من لم تتسنَّ له معرفة حقيقة هذه القضية كاملة، أو لم تصله جميع وقائعها ووثائقها وتفاصيلها، ونؤكد أننا على أتم الاستعداد لشرحها وعرضها وتوثيقها بكل وضوح وشفافية، وتقديم ما لدينا من وثائق وأدلة وشهادات لكل عالم أو فقيه أو قاضٍ أو حقوقي أو خبير أو باحث أو إعلامي يسعى إلى معرفة الحقيقة وإصدار موقف منصف ومسؤول.

ففي هذه القضية لا توجد حقيقتان متعارضتان، بل حقيقة واحدة أساسها ما وقع على الأرض من انتهاكات وأضرار، وأصحاب الأرض المتضررون هم الأحق بروايتها وتفصيلها، لأنهم أصحاب الملك والحق، وهم الذين عاشوا الوقائع وتحملوا نتائجها المباشرة، ووقع عليهم الضرر الأكبر من هدم للمنازل، وتهجير للأهالي، وحرمان من الانتفاع بأملاكهم، وضياع للحقوق، وتفكيك للمجتمعات المحلية.

ومن ثم، فإن الوصول إلى الحقيقة لا يكون بتجاهل أصوات المتضررين أو تقديم روايات الآخرين على شهاداتهم، وإنما بالاستماع إليهم، وفحص ما بحوزتهم من وثائق وأدلة، وتمكينهم من عرض قضيتهم كاملة دون اجتزاء أو تحريف. فهم ليسوا مجرد طرف في هذه القضية، بل هم أصحاب الحق والضرر، وشهادتهم هي الأساس في فهم ما جرى والوصول إلى حكم عادل ومنصف يرد المظالم إلى أهلها.

#المزة
#القدم #العسالي #داريا #اللوان #جوبر #القابون

25/07/2026

هل كان المرسوم 66، منذ لحظة صدوره، قائمًا على أسس دستورية وتشريعية وقانونية وتخطيطية سليمة، أم أن الخلل كان في بنيته منذ البداية، ثم انعكس لاحقًا على جميع مراحل التنفيذ؟

23/07/2026

وفاءً لدماء شهداء بساتين المزة وكفرسوسة، الذين ضحّوا دفاعًا عن أرضهم وأهلهم، لا يمكن أن تتحقق العدالة إلا بإنصاف جميع عائلات الشهداء والمفقودين الذين وقفوا في وجه نظام الأسد قبل أن يتمكن من الاستيلاء على هذه الأراضي عبر المرسوم 66 الجائر.

لقد تحوّل ما يُسمّى اليوم مشروع ماروتا سيتي إلى أحد أبرز رموز التهجير القسري في سوريا، إذ أُقيم على أنقاض أحياء أُزيلت بعد تهجير سكانها والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم بموجب تشريعات استثنائية، في انتهاكٍ لحقوق السكن والملكية والعودة.

لقد تعرّضت عائلات الشهداء، إلى جانب بقية الأهالي، للتهجير القسري ومصادرة ممتلكاتهم وحرمانهم من حقوقهم، في ظلمٍ جمع بين فقدان الأبناء وفقدان الأرض والمسكن. ومن غير المقبول أن تُقام مشاريع استثمارية على أرضٍ رُويت بدماء أصحابها، بينما يُترك ذوو الشهداء والمفقودين بلا إنصاف أو تعويض عادل.

إن الوفاء الحقيقي لتضحياتهم يقتضي إعادة الحقوق إلى أصحابها، وجبر الضرر الذي لحق بهم، وضمان إنصاف عائلات الشهداء والمفقودين وردّ الاعتبار لهم، باعتبارهم من أكثر الفئات التي دفعت ثمنًا في سبيل الدفاع عن هذه الأرض.

#المزة #كفرسوسة

تشرفت رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق بالمشاركة في لقاء المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازح...
23/07/2026

تشرفت رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق بالمشاركة في لقاء المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، السيدة باولا غافيريا بيتانكور، وذلك بالتعاون والتنسيق مع البرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP)، ضمن زيارتها الرسمية الأولى إلى سوريا.

وخلال اللقاء، نقلت الرابطة معاناة أصحاب الأراضي والمهجرين قسراً المتضررين من المرسوم 66 في مشروع ماروتا سيتي (بساتين المزة وكفرسوسة) ومشروع باسيليا سيتي (جنوب المتحلق: القدم، العسالي، نهر عيشة، وكفرسوسة)، وسلطت الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي طالت حقوق السكن والأرض والملكية خلال تنفيذ هذه المشاريع في حقبة نظام الأسد، وما ترتب عليها من تهجير قسري، ومصادرة للحقوق، وأضرار اقتصادية واجتماعية واسعة.

كما قامت المقررة الخاصة بجولة ميدانية في مشروع ماروتا سيتي، اطلعت خلالها على واقع المشروع واستمعت إلى شرح من ممثلي الرابطة حول آثار المرسوم 66 على السكان الأصليين وحقوقهم.

وأكدت الرابطة أن تحقيق العدالة لا يقتصر على عودة المهجرين، بل يتطلب إعادة الحقوق إلى أصحابها، وجبر الضرر، وإنصاف جميع المتضررين، وضمان حلول قانونية واقتصادية واجتماعية عادلة وكريمة ومستدامة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان.

كما تتوجه الرابطة بالشكر إلى SLDP على جهودهم في تنسيق هذا اللقاء وإيصال صوت المجتمعات المتضررة إلى آليات الأمم المتحدة، معربةً عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في دعم الجهود الرامية إلى استعادة الحقوق وتحقيق العدالة والإنصاف لجميع المتضررين من المرسوم 66.

#المزة #كفرسوسة #العسالي #اللوان #داريا #الدحاديل #دمشق #ماروتا

دعوة عامة أهالي حي المزة يدعونكم لإحياء ذكرى مجزرة بساتين المزةإلى من سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، إلى شهدا...
22/07/2026

دعوة عامة

أهالي حي المزة يدعونكم لإحياء ذكرى مجزرة بساتين المزة

إلى من سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، إلى شهداء المزة الذين وهبوا أرواحهم فداءً للوطن..
ندعوكم لمشاركتنا في حفل الوفاء لذكراهم العطرة. نستذكر شجاعتهم وبطولتهم، ونستلهم من تضحياتهم معاني الصمود والإباء، مؤكدين أن دماءهم لن تذهب سدى.

📅 التاريخ: يوم الأربعاء 22-7-2026
⏰ الوقت: الساعة 06:30 مساءً
📍 المكان: المزة - خلف مشفى الرازي - أمام مسجد الفاروق

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
#سوريا

22/07/2026

لو صرتُ وزيراً للإسكان ليومٍ واحدٍ فقط ، لكتبتُ هذا القرار الوحيد ، ثمَّ مضيتُ الى بيتي مكتفياً به عملاً صالحاً طيِّباً أقرع به بابَ الجنة ، وأثراً طيباً أجعلُه في صحيفةِ والدايَ .

قرارٌ جريء ، أعتقد أنه سيكون سبباً مباركاً في حلِّ التعثر المُزمن في هذه الوزارة التي عجزت كلَّ هذا الزمان عن حل مشاكل أزماتِ الإسكان في كل أنحاء البلاد ..

——————-"القــرار رقم 01 والأخيــر"——————-

—————بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين————-

بالنظر إلى التعثّر المزمن في قيام وزارة الإسكان بواجبها في تأمين السكن للمواطنين ، وإطلاقِ مشاريع سكنية عاجلة وفعّالة للشباب تيسّر حياتهم و تحفظ كرامتَهم ..

وبالنظر إلى عجز السياسات الإسكانية السابقة عن معالجة أزمة السكن، وارتفاع أسعار العقارات، واتساع الفجوة الهائلة بين دخل المواطن وكلفة المسكن..

فإنني أقرر ما يلي، -خطوةً في سبيل طلب التيسير وفكّ هذا التعسير الحاصل في وزارتي- :

أولاً:
العمل مباشرةً على ردِّ جميع الأراضي والعقارات المستملكة المجمّدة، التي قامت حكومة البعث البائدة بانتزاعها وغصبها من أصحابها بحجة الصالح العام؛ فقد داست تلك القراراتُ على خواطر أصحابها، ودمّرت آمالهم، وزادت آلامهم، وتسببت في كسرهم وانكسارهم، بعد أن كانوا وجوهاً كريمةً في مجتمعاتهم.

ثانياً:
أمنع منعاً باتاً وزارتي من بيع أي أرض مستملكة لديها، أو تخصيصها لمستثمر خاص، أو تحويلها إلى مشروع ربحي، قبل تسوية حقوقِ مالكيها الأصليين، والحصولِ على موافقتهم، أو تعويضِهم تعويضاً عادلاً ومنصفاً بالقيمة الحقيقية، أو منحهم حصةً عادلة من المشروع المقام على أرضهم.

فلا يجوز أن تُنتزع الأرض باسم «النفع العام»، ثم تتحول بعد سنوات إلى نفع خاص، كما يجري الآن في منطقة الصبورة والبَجَّاع وغيرها من المناطق.

ثالثاً:
تُشكّل هيئة قضائية عقارية مستقلة، تضم قضاة وخبراء وممثلين عن أصحاب الحقوق، تتولى مراجعة جميع ملفات الاستملاك القديمة التابعة لوزارتي، لتصنيفها، وإصدار قرارات ملزمة خلال مدة زمنية محددة لمعالجتها، وفق أحد الحلول الآتية:

إعادة الأرض، أو إلغاء الاستملاك، أو إشراك أصحابها في المشروع، أو تعويضهم تعويضاً عادلاً بقيمته الحقيقية.

ويُنفّذ هذا القرار قبل كل قرار؛ فالظلم وأكل الحقوق لا يجتمعان مع طلب التيسير من الله في أي عمل حكومي، ولا سيما في وزارة مسؤولة عن تأمين سكن شعب كامل واستقراره.

رابعاً:
أكتفي بهذا القرار، وأوقّع استقالتي واعتزالي، وأعود مواطناً كما كنت.

والحمد لله رب العالمين.

المواطن ابو محمد ✍️
وزير الإسكان الافتراضي ليوم واحد

——————————————
ختاماً أتمنى أن يصل هذا المقترح لطاولة الوزير لنراه موقعاً بقلمه و حبرِه إن شاءالله 🤲🏼

عمار سارية الرفاعي ✍️

21/07/2026

تتجاور في دمشق ومحيطها صورتان لعالمين مختلفين. على اللوحات الإعلانية لافتات لمجمعات سكنية حديثة وفاخرة وفي الأحياء مساحات شاسعة مدمرة لم تصل لها مشاريع الإعمار.

Address

بساتين المزة وكفرسوسة المتحلق الجنوبي
Damascus

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when يسقط المرسوم 66 الظالم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share