شهداء حي الميدان الدمشقي

شهداء حي الميدان الدمشقي صفحة توثق جرائم واعتقالات عصابات الأسد بحق سكان مدينة دمشق

الشهيد   (راجي الفرج)، من أبناء حي الميدان الدمشقي.نشأ أنس في عائلة عُرفت بمواقفها المناهضة للنـظام البائد، حيث اعتُـقل ...
25/07/2026

الشهيد (راجي الفرج)، من أبناء حي الميدان الدمشقي.

نشأ أنس في عائلة عُرفت بمواقفها المناهضة للنـظام البائد، حيث اعتُـقل عدد من إخوته خلال أحداث الثمانينيات، وهو ما ترك أثراً في مسيرته ومواقفه.

ومع انطلاق الثورة، كان أنس من أوائل المشاركين في الحراك الثوري، وانخرط في العمل الإغاثي ضمن فريق "المحلاية"، مسخراً جهده وإمكاناته لخدمة الأهالي. فقد شارك في تجهيز وتعبئة السلال الغذائية وتوزيعها على العائلات المحتاجة، كما وضع معمله في خدمة العمل الإغاثي لتعبئة المواد الغذائية وإعداد سلل المساعدات.

كما خصص محلاً ومستودعاً يملكه في شارع راما بمخيم اليرموك ليكون مركزاً لفرز المساعدات وتوزيعها على العائلات المحتاجة، وافتتح محلاً حمل اسم "بقالية المحلاية" ليكون واجهةً للعمل الإغاثي المرتبط بالثورة، ومقراً لدعم المحتاجين بعيداً عن أنظار أجهزة النـظام.

وفي 16/4/2013، وأثناء عودته من توزيع وجبات غذائية برفقة الشهيد ، اعتقلته قوات النـظام، لينتهي به المطاف شهيداً في المعتقل.

23/07/2026

لقاء مع المعتقل السابق شاهر شموط
يتحدث عن الشهيد محمد عمر حامد شموط


الشهيد   (أبو عبدالله)، من مواليد عام 1955، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.كان الشهيد عمر من أبناء منطقة الثريا في حي المي...
23/07/2026

الشهيد (أبو عبدالله)، من مواليد عام 1955، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.

كان الشهيد عمر من أبناء منطقة الثريا في حي الميدان، وعُرف بين أهالي الحي بحسن أخلاقه وطيب سيرته، وشهد له الجميع بالخلق الرفيع وحب الناس.

في شهر كانون الأول عام 2012، اعتقلته قوات النـظام البائد من داخل مشفى الأندلس، مع أحد أطباء المشفى، ليُنقل إلى فرع فلسطين، قبل أن يرتقي شهـيداً خلال عام 2013. وقد تم العثور على صورته ضمن صور قيصر.

رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته، وتقبله في الشهداء.

الشهيد  ، من مواليد 10/1/1994، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.كان نور محبوباً بين أبناء الحي، مشهوداً له بحسن الخلق وكرم ا...
09/07/2026

الشهيد ، من مواليد 10/1/1994، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.

كان نور محبوباً بين أبناء الحي، مشهوداً له بحسن الخلق وكرم النفس، باراً بوالديه، عُرف بالتزامه وشهامته وشجاعته.

شارك منذ الأيام الأولى في المـظاهرات السلمية، وكان مؤمناً بعدالة الثورة، واثقاً بانتصارها، يزرع الأمل في نفوس من حوله رغم المخاوف التي كانت تحيط بالجميع. وكان يردد دائماً أن الثورة لا يمكن أن تموت، وأقسم أنه يوم سقوط النـظام سيقوم بتوزيع سندويشات الشاورما على جميع أبناء الحي احتفالاً بالنصر.

وفي منتصف شهر رمضان من عام 2011، خرج في إحدى المظاهرات التي انطلقت من جامع الدقاق في حي الميدان. وأثناء ملاحقة الشبـيحة للمتظاهرين، تعرّض لطعنة غادرة بمشرط في ظهره، أحدثت جرحاً عميقاً. ليقوم أحد أبناء الحي من إسعافه إلى منزله، حيث جرت مداواة جرحه بوسائل بدائية، خوفاً من نقله إلى المشفى، بعدما كان الشبـيحة يعتقلون الجرحى أو يقومون بتصفيتهم داخل المستشفيات.

تسببت الإصابة بتلوثٍ شديد حيث كان المشرط مسموماً، فعانى نور آلاماً قاسية استمرت عدة أشهر، حتى ارتقى شهيداً متأثراً بجراحه بتاريخ 28/3/2012.

ورفض أصدقاؤه أن تكون جنازته جنازة عادية، فشيّعوه في مظاهرة حاشدة انطلقت من جامع الدقاق، المسجد ذاته الذي شهد إصابته، وهتف فيها الأحرار للشهيد ولوالديه، في وداعه الأخير.

رحمه الله وتقبله في عليين، وجزاه وأسرته عنا خير الجزاء.

الشهيد  ، من مواليد عام 1996، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.كان حمزة شاباً طيب الخلق، لطيف المعشر، محافظاً على صلاته، يشه...
20/06/2026

الشهيد ، من مواليد عام 1996، ومن أبناء حي الميدان الدمشقي.

كان حمزة شاباً طيب الخلق، لطيف المعشر، محافظاً على صلاته، يشهد له كل من عرفه بحسن السيرة والسمعة الطيبة. نشأ في منطقة ساحة السخانة بحي الميدان، تلك الساحة التي شهدت عشرات المظاهرات السلمية، وكانت شاهدة على بطولات أبنائها خلال معركة حي الميدان، ومنها خرج العديد من أبطال دمشق وشهدائها.

انضم حمزة إلى الثورة رغم صغر سنه، وشارك في الحراك السلمي المطالب بالحرية والكرامة، ثم التحق بصفوف الجـيش الحر عند تشكله.

شارك في مـعركة حي الميدان عام 2014، واستـشهد خلالها إثر إصابته برصـاصة قنـاص بتاريخ 16/7/2014، لينال شرف الشهـادة بالقرب من ساحة السخانة، في الحي الذي أحبه وعاش فيه سنوات عمره. رحل حمزة وهو في السابعة عشرة من عمره، بعد أن أمضى شبابه القصير ساعياً للحرية، فكان من الشهداء الذين خلدوا أسماءهم بدمائهم الطاهرة.

رحم الله الشهيد حمزة، وتقبله في عليين.

الش--هيد أيمن شربجي                  … خالد بن الوليد اسم له رنين وهو الوصف الأكمل للعبقرية  ..أما اسطورة الشام الدمشقي ...
04/06/2026

الش--هيد أيمن شربجي
… خالد بن الوليد اسم له رنين وهو الوصف الأكمل للعبقرية ..أما اسطورة الشام الدمشقي "أيمن شربجي" فله من عبقرية خالد النصيب الوفير.
...في غفلة من زمان ندر فيه الرجال أشرقت روح هذا البطل المغوار لترتبط مع روح رائد الجهاد في بلاد الشام الش.هيد مروان حديد وصنوه الش.هيد عبد الستار الزعيم مؤسسي طليعة الشام المقاتله لطاعون الطائفيه التي تسلطت على أبناءالشام الطيبين... نحن هنا تعودنا أن لا نلقي الضوء إلا على صفة او صفتين للاختصار لكن للشيخ أيمن وضع خاص……… إذ كيف لرجل يواجه دولة بكل جبروتها وجنودها وينجح في هز أركانها بعبقريته النادرة ومع بضع رجال من أقرانه ...كيف لرجل تفرد له الدولة كل إمكانياتها مع المساعدة من قوى الضلال الخبيرة وتعجز لسنوات طوال عن الوصول إليه. ….كيف لرجل تجبر الدولة جموع مخبريها كل صباح للتمعن بصورته لعلهم يصدفونه ليبلغوا عنه فيقتلوه وهو يمشي بطرقات الشام وكأنه سيد الأرض … كيف بسيدنا خالد وقد سماه رسوله ب"بسيف الله المسلول" وكيف بسيدي أيمن وقد وصفه أعدائه " اليد التي لاتخطئ"…...كيف لرجل واجه لسنوات مكر الحليف بصبر ومسامحة وحرب العدو بعزة وشموخ وإثخان. إنه يا سادة ويا "جيل النصر" الشهيد الحاذق أيمن شربجي قائد طليعة دمشق المقاتلة ثم القائد العام لسوريا من 1982 الى استشهاده عام 1988.
..ولد الشهيد في دمشق 1955 لعائلة كريمة ومن نسل أبطال جاهدوا المستعمر قبله ونشأ في مساجد الشام ونهل من رحيق سر الشام المباركه.. ولما نادى ناد الجه.اد كان ممن لبى النداء جندياً وقائداً وصانع تنظيم عزيز الجانب عجزت دولة الطغيان عن اختراقه وفي ظروف من الإعجاز بقاء تنظيم فيه ولو لأيام معدودات.. هل ننسى كيف كان حرصه على إنجاح أي عمليه بكل ما اوتى العقل البشري من حذر وتحسب… هل ننسى كيف كان يرسل جنوده لمهمة خطرة ومسمار الامان مسحوب من القنبلة حتى لا يترك أي فرصة للوقوع بالاسر .. هل ننسى كيف كان دائم الاستمرار بالمطالعه والتعلم من تجارب الشعوب ويفرض ذلك على أتباعه..
..هل ننسى كيف كان في أيامه الأخيرة يخصف نعله المهترء بيديه من كثرة سعايته في سبيل الله وحاجة تنظيمه وجنده ، والحلفاء يبذرون الأموال هنا وهناك… … هل ننساه وكأن نور الجنه قد ارخى بظله على وجنتيه في أيامه الأخيرة. هل ننساه في لحظاته الأخيرة وهو يقارع الطغاة ولايزال عقله يعمل الدهاء حتى لايعرف الطغاة أنهم تمكنوا من اليد التي لا تخطئ فتظل هيبته دائمة حتى بعد رحيله.. … رحم الله الرجل النادر وعوض الله الشام بأمثاله..
"بيد تلميذ محب"

الشهيد بإذن الله   من سكان حي الميدان شارك بمعارك التضامن ثم غادر إلى الغوطة وبقي محاصراً فيها ثلاث سنواتشارك بمعارك الم...
03/06/2026

الشهيد بإذن الله
من سكان حي الميدان

شارك بمعارك التضامن
ثم غادر إلى الغوطة وبقي محاصراً فيها ثلاث سنوات
شارك بمعارك المليحة ثم انتقل ع القابون
واستشهد بحي برزة
استشهد بتاريخ 3/3 /2017
رحمه الله وتقبله


الشهيد بإذن الله   من سكان حي الميدان تم اعتقاله من حاجز بيجو٢٠١٣ولم يعرف عنه أي معلومات بعد الاعتقال
26/05/2026

الشهيد بإذن الله
من سكان حي الميدان
تم اعتقاله من حاجز بيجو٢٠١٣
ولم يعرف عنه أي معلومات بعد الاعتقال


رحم الله  #شهداء  #محلاية: غداً يصادف ذكرى استشهاد الشهيد  ، من أبناء حي الميدان الدمشقي.نشأ عمار على طاعة الله، وكان من...
26/05/2026

رحم الله #شهداء #محلاية: غداً يصادف ذكرى استشهاد الشهيد ، من أبناء حي الميدان الدمشقي.

نشأ عمار على طاعة الله، وكان من طلاب مسجد زيد بن ثابت، مواظبًا على حضور الدروس، وممن يحرصون على الصفوف الأولى لصلاة الفجر. عرفه من حوله بحسن خُلقه، وغيرته، وحميّته، وكان كما وصفه معلمه: شهمًا، صاحب عزيمة لا تلين.

رفض أداء الخدمة العسكرية، فلاحقته سلطات النظام، ثم اعتقل وأُجبر على الالتحاق بها في بداية الثورة. لكنه لم يلبث أن انشق بسلاحه، وعاد إلى حيّه في الميدان، حيث سعى لحماية المدنيين والمظاهرات، ونفّذ عدة عمليات نوعية في قلب دمشق، وعمل كذلك في مجموعة "محلاية" الإغاثية، التي نشطت حينها في دعم المهجرين والمحاصرين وأهالي الشهداء والمعتقلين.

في يوم 27 أيار 2012، وخلال تشييع الشهيد قرب مبنى سيرياتل في حي الميدان، قام الأمن بإطلاق النار على المشيعيين، وتعرّض عمار لقنص بطلقة متفجرة في خاصرته. نُقل إلى مشفى ميداني داخل أحد البيوت، وكان في حالة حرجة، ثم جرى تهريبه سرًّا إلى مستشفى المهايني لإجراء عمل جراحي له. لكن بسبب شدة النزيف، ارتقى شهيدًا مساء ذلك اليوم.

حيث كانت مستشفى المهايني من المشافي التي فتحت أبوابها سرًا لعلاج جرحى الثورة، ودفعت ثمن ذلك لاحقًا، حيث أقدم النظام على اغتيال الشهيد الدكتور وابنه الشهيد الدكتور انتقامًا لدورهم الإنساني والبطولي.

رحل عمار، لكنه بقي رمزًا للثورة في حي الميدان، وشاهدًا على البطولة والعطاء في وجه الطغيان.

الشهيد   (أبو عمر)، من مواليد عام 1958، ومن أبناء حيّ الميدان الدمشقي.ينحدر حسان من عائلة صابرة؛ فقد اعتُـقل هو وأخوه ال...
20/05/2026

الشهيد (أبو عمر)، من مواليد عام 1958، ومن أبناء حيّ الميدان الدمشقي.

ينحدر حسان من عائلة صابرة؛ فقد اعتُـقل هو وأخوه الأكبر في سجـن تدمر خلال الثمانينات لمدة خمسة عشر عاماً، قبل أن يُفرج عنهما في التسعينات.

ومع انطلاق الثورة، كان من أوائل الداعمين لها مادياً ومعنوياً وبكل ما يستطيع. وتعرّض للاعتـقال إثر وشاية من أحد أعـوان النـظام حيث تم مداهمة منزله في حي الميدان منطقة الثريا، ليُسـتشهد في فرع التحقـيق العسكري (248) عام 2013

وبعد شهر، أُبلغت عائلته باستـشهاده وتسلمت هويته.

رحمه الله وتقبله وتقبل جهاده ضد المجرمـين الأب وابنه.

Address

الميدان
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شهداء حي الميدان الدمشقي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share