مقدمة:
التقدم العلمي ومراحل تغيير مر بها العالم من الثورة الصناعية إلى الثورة الاقتصادية وحتى الثورة التكنولوجية حيث مع كل بداية ثورة كان يمر بها العالم كان هناك تغير لجميع المفاهيم ( اقتصداية – سياسية – فكرية – اجتماعية – حياتية-فنية- ثقافية).
في بداية الثلاثينيات كانت بداية ثورة السيارات أو ما يعرف بالثورة الصناعية حيث سعت الثورة بتغيير المفاهيم السائدة في الدول قيد النمو.
في بداية السبعينات بد
أت الثورة التكنولوجية حيث غيرت وجه العالم القديم كما أثرت في الدول قيد النمو و منها نحن و المنطقة العربية.
في الثمانينيات تفاعلت الدول النامية و تغيرت المتغيرات وظهر مفهوم جديد وهو مفهوم التنمية المستدامة و المعتمد على مثلث أساسي و رئيسي وهو البيئة و الاقتصاد و المجتمع.
ومع حلول القرن العشرين لاحظت هذه الدول أنه لا بد لوجود بيئة صحيحة و اقتصاد مزدهر ليكون هناك مجتمع واعي ومتحضر يتناسب مع هذه المتغيرات و يستقبل المعارف و العلوم الجديدة بعقل منفتح لذلك كان لابد علينا أن نتفاعل مع هذه الثورة العلمية و نبدأ بتغيير المجتمع المحلي نحو الأفضل ونحو استدامة هذا التغيير الايجابي المدروس.
خصوصا بعد أن أصبح العالم في ظل الثورة التكنولوجية قرية صغيرة أصبح من الضروري وجود مجتمع واعي وخلق بيئة مناسبة ومناخ لاستقبال الثورات المعرفية الجديدة و استثمارها بشكل صحيح ومدروس.
لذا تأسس فريق التغيير في العاصمة السورية دمشق كفريق تنموي تعليمي تدريبي اجتماعي ثقافي بيئي علمي بمساهمة تخبة من الخبراء والمدراء والموظفين في كبرى الشركات العاملة في السوق السورية وبالتعاون مع خبراء من خارج سورية يعملون في مجال التدريب والتطوير واعتمد فريق التغيير على المشاركة الفعلية في العمل التنموي وربط الشباب وكافة فئات وشرائح المجتمع مع بعضها بمجتمعهم تحت شعار بناء المستقبل وتطوير الحاضر.
وبما ان العلوم والمعارف في شتى التخصصات تشهد ثورة معرفية هائلة، مما جعل مواكبة عجلة دوران المعرفة تشكل تحدياً كبيراً . من هذا المنطلق تبرز أهمية التدريب كأحد الركائز الرئيسية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الأفراد والمنظمات والشباب بما يساهم في تحقيق التميز والجودة في الأداء في ظل هذه التغيرات.
فريق التغيير يتخصص بعملية التنمية المستدامة في جميع المجالات فهو يستهدف كافة الفئات العمرية وكافة الشرائح المجتمعية ويعمل على ادخال مفهوم المواطنة الفعالة وتدعيم عملية التنمية المستدامة في جميع المناطق ضمن سوريا الحبيبة.
الرؤية:
رؤيتنا هي "مجتمع سوري متكاتف ومتعاون ويواكب بشكل ايجابي ومدروس الثورة العلمية الاقتصادية والتكنولوجية بكافة اشكالها ومراحلها".
الرسالة:
الفريق الاول في سوريا في مجال تنمية المجتمع بطرق مدروسة وبجودة عالية بالتعاون مع المجتمع الاهلي .