المحافظة على التراث العمراني على الاغلب يشمل المباني القديمة التي يعود تاريخها الى اكثر من مائة سنة . خطوة جديدة الى الامام وهي التعرف على التراث العمراني الحديث وتوثيقه والمحافظة عليه . في بداية الثمانينات بدأ هدم الكثير من الروائع المعمارية الحديثة على اعتبار انها لا تخضع للائحة الشروط الخاصة بتصنيف المباني التراثية .و بسبب تغير الوظيفة وسرعة تطور تقنية البناء والحاجة الى مساحات اكبر.
جهد جبار ب
دأه معماريان من هولندا في عام ١٩٨٨ م , حيث قاما بتأسيس اللجنة الدولية لتوثيق والمحافظة على المباني والمواقع والمجاورات السكنية الحديثة . "International committee for the DOcumentation and COnservation of buildings, sites and neighbourhoods of the MOdern MOvement" .
واختصارها " DOCOMOMO" .
بعد ذلك بدأت الكثير من دول العالم باضافة ملاحق لهذه المنظمة في بلدانها .بعض البلدان اضافة اكثر من ملحق حسب اتساع رقعتها الجعرافية . وبدأ ظهور قائمة المباني التراثية الحديثة الخاصة ببعض البلدان واحيانا قائمة خاصة بكل مدينة .
المحافظة على التراث العمراني في اي فترة زمنية امر هام وشاق ايضا ويشكل تحديات .والمحافظة على التراث العمراني او المعماري الحديث يجب ان يلقى نفس الاهمية الخاصة بالمحافظة على التراث العمراني القديم .
لم اجد اسم اي دولة عربية باستثناء مصر ضمن قائمة الملاحق العالمية التابعه لهيئة , بالرغم من وجود العديد من المباني المعمارية الحديثة التي تستحق ان تضاف الى القائمة .