03/03/2025
أشكال مختلفة من النسوية:
1.النسوية الليبرالية: مناصرو هذه الحركة يؤمنون بدور كل شخص بوقف التمييز ضد المرأة ويتفقون على أن المساواة بين الرجل والمرأة لا تتطلب الثورة على المجتمع أو مؤسسات الدولة، فكل شخص يستطيع استخدام الأساليب الديمقراطية لتغيير النظم المطبقة لتحقيق العدالة للمرأة.
2.الشكل الرديكالي للنسوية أو ما يعرف بالنسوية الجذرية ظهر بالفترة ما بين1967 – 1975 في الولايات المتحدة واتفقت مجموعات مختلفة والتي تتبنى النسوية الجذرية بأن أساس التمييز ضد المرأة هو هيمنة الرجل وبأن السيطرة الذكورية أصبحت بديهية وطبيعية ومغروسة في اللاوعي في المجتمع، فمجتمعاتنا مبنية على فهم العالم من وجهة نظر الرجال وليس النساء، لذا من وجهة نظرهم لا يمكن منح المرأة حريتها الكاملة أو كامل حقوقها في النظم المطبقة حالياً لأنها تأسست على النظام الذكوري المتأصل فيها وبالتالي الطريق للتغيير يجب أن يكون جذري مثل الثورة على مؤسسات الدولة والمجتمع كونه من طبيعتهم الانحياز للذكور، وبعض الحركات الراديكالية ترى أن المرأة هي جوهر المشكلة ومدى تعاونها واشتراكها في الاضطهاد الممارس ضد المرأة هو سبب أساسي لاستمرار التمييز الذي نراه فسعت هذه الحركات إلى تغيير نظرة المرأة لنفسها آملين أن تتغير مطالبها ويرفض الفكر النسوي الراديكالي الحركات النسائية غير الراديكالية لأنها مبنية على المساواة فيما بين الرجل والمرأة في اطار المجتمع غير العادل لأن هذه المطالبات لا تعالج المشكلة الأساسية للتمييز والمتمثلة في تبعية المرأة في المنزل، وهناك ظاهرة حديثة النشأة تعرف بالنسوية الإسلامية وهي حركة نسوية فكرية أنشأت من نساء مسلمات دفاعاً عن حقوق المرأة، خصوصاً ضد الاضطهاد الممارس على المرأة باسم الإسلام، وتهدف بشكل عام إلى تأسيس هوية جديدة للمرأة في اطار المجتمع الإسلامي، سيقوم أعضاء هذه الحركة بقراءة النصوص الإسلامية والتاريخ الإسلامي وإعادة تأويلها ومن أهم النتائج التي وصلت اليها هذه الحركة هو أن سبب معاناة النساء لا يكمن في الإسلام ولكن في الجهل به وفي التفسيرات المغلوطة، فمن وجهة نظرهم أساس الدفاع عن حقوق المرأة يتجسد في استرجاع ما منحهن إياه الإسلام.
3.كما أن النسوية لا تمانع أن يكون الرجل حليفاً لها فالرجل ليس عدواً للنسوية بل الذكورية هي عدوتها
منقول من منصة إدراك تدريب "حقوق المرأة"