01/11/2026
إلى بعض (الأعزاء)؛
رقم هاتفي أُعطيه لغرض محدد، فإذا انتهى الغرض انتهت وظيفة الرقم! وهو ليس تذكرة دخول إلى مكانة خاصة، ولا شهادة صداقة، ولا ترقية من قارئ إلى مقرّب!
ومن ظنّ أن الحصول على رقمي يجعله أكبر من أن يكون قارئاً عندي، فقد أخطأ الحساب وأساء الأدب معاً! فالقارئ في هذه الصفحة محترم، والخروج من هذه الصفة لا يُمنح بل يُقرَّر من طرفي أنا!
واحترامي ليس مساحة لتفريغ العقد الشخصية! فمن يعلّق على مقالاتي برسالة خاصة ظناً منه أنه استثناء، يكشف عن حاجته إلى أن يكون استثناء!
انتهى السبب؟! عودوا إلى الصفحة كقرّاء، أو ارحلوا بهدوء!
أما لعبة المطاردة، حيث يبذل أحدهم كل شيء ليصل، ثم يعامل من وصل إليه كشخص عادي بعد أن انفتح الباب، فهي مكشوفة عندي منذ زمن طويل! فعلم النفس ملعبي، وأعرف مبدأ الندرة والتكيّف اللذّي ووهم الوصول، ولا يمثّل أحدٌ أمامي دوراً لا أعرف نصّه!
الاحترام الذي كان على العتبة لا يجوز أن يسقط عند دخول البيت! ومن لا يفهم ذلك، فالباب أمامه مفتوح للخروج كما انفتح للدخول!
وقلّما تجدون من يعيد الأشخاص إلى أحجامهم الحقيقية بسرعتي! فالاهتمام الذي أظهرته، أستعيده بالسرعة نفسها التي منحته بها، وربما أسرع!