27/05/2025
أحدث توقعات إيلون مجنونة:
"الذكاء الاصطناعي سيوفر لكل شخص على وجه الأرض دخلاً مرتفعًا."
من يفهم هذا الأمر سوف يبني ثروة للأجيال القادمة. هذا اليوم قريب.
إليك كيفية الاستعداد: 🧵
اعلم إيلون ماسك في احد المؤتمرات قائلا
أحيانًا في مجال الذكاء الاصطناعي يتحدثون عن الدخل الأساسي العالمي..."
انحنى الحضور للأمام بترقب. فموضوع الدخل الأساسي العالمي مثير للجدل بالفعل.
لكن ماسك توقف لحظة، ثم أطلق القنبلة:
"أعتقد أنه سيكون في الواقع دخلًا عاليًا شاملًا."
ليس مالاً للبقاء فقط، بل وفرة للجميع:
المُحاور اعترض: كيف يكون هذا ممكنًا؟
فسّر ماسك فكرته قائلاً:
"ما هو ناتج الاقتصاد؟ إنه الإنتاجية للفرد مضروبًا في عدد السكان."
ثم كشف عن نقطة التحول: "عندما تمتلك روبوتات شبيهة بالبشر..."
الإنتاج الاقتصادي الفعلي سيكون هائلًا. إنه حقًا غير محدود."
فكر في ذلك. إنتاج اقتصادي غير محدود.
ليس تحسنًا طفيفًا، ولا مضاعفة مرتين أو خمس مرات. بل غير محدود حرفيًا.
ويتابع...
من المحتمل أن يكون لدينا اقتصاد بحجم عشرة أضعاف الاقتصاد العالمي الحالي."
85 تريليون دولار تصبح 850 تريليون دولار.
"حيث لا يحتاج أحد لأي شيء."
الجمهور متشكك، لكن ماسك يشرح الكيفية:
الأمر لا يقتصر فقط على الروبوتات التي تقوم بالعمل.
بل يتعلق بما يحدث عندما تصبح الذكاء مجانياً.
وعندما يصبح العمل البدني مجانياً.
وحين تختفي القيود التي حدّت من البشرية لآلاف السنين.
حينها يتغير كل شيء:
ماسك ليس وحده في هذه الرؤية.
منافسه السابق بيل غيتس يوافق—الذكاء الاصطناعي سيُحدث ثورة في العمل.
والاقتصادات الكبرى بدأت بالفعل في تجربة برامج الدخل الأساسي الشامل.
لكن رؤية ماسك تتجاوز الجميع:
يمكن لأي شخص الحصول على أي سلعة أو خدمة يرغب بها."
ليس فقط الاحتياجات الأساسية، بل أي سلعة وأي خدمة.
الأمير السعودي المضيف للحدث يسأله عن الجدول الزمني.
ورد ماسك؟ الأمر بدأ بالفعل.
روبوت تسلا أوبتيموس لم يعد مجرد نموذج أولي...
في مايو 2025، عرض ماسك الروبوت وهو يرقص بدقة تشبه الإنسان.
وقال للمتشككين: "هذا حقيقي، وفي الوقت الفعلي."
وبحلول عام 2040، يتوقع وجود 10 مليارات روبوت.
أكثر من عدد البشر:
كل واحد بسعر يتراوح بين 20,000 و25,000 دولار.
أرخص من سيارة. قادر على أداء أي مهمة بدنية.
يعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، دون توقف أو شكاوى أو رواتب.
التبعات الاقتصادية مذهلة.
لكن ما لم يتوقعه الجمهور هو...
عندما سُئل عن الجدول الزمني، لم يذكر ماسك عقودًا.
بل أشار إلى التقدم الحالي:
الروبوتات تساعد بالفعل في العمليات الجراحية.
الذكاء الاصطناعي يجتاز امتحانات الطب.
التكاليف تنخفض شهريًا.
المستقبل ليس قادمًا، بل هو هنا بالفعل:هذا يطرح سؤالًا وجوديًا لا يسأله أحد:
في عالم ماسك المليء بالوفرة غير المحدودة...
حيث تقوم الروبوتات بكل العمل ويتولى الذكاء الاصطناعي كل التفكير...
ماذا يتبقى للبشر؟
ما الذي يجعل أي شخص ذا قيمة عندما يصبح كل شيء مجانًا؟
في عالم يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي القيام بكل شيء، يبقى شيء واحد نادرًا:
وجهة نظر الإنسان، الخبرة الحقيقية، القصص الأصيلة.
لكن المفاجأة—هذه القصص لا تهم إلا إذا عرفها الناس:
فكر في ذلك:
عندما يتمكن الجميع من الوصول إلى نفس أدوات الذكاء الاصطناعي والروبوتات العاملة...
وعندما يستطيع الجميع إنتاج أي شيء...
لن يكون الفارق فيما يصنعه الناس.
بل في من يثقون به، ومن يقدّرون وجهة نظره، ومن تتردد قصته في نفوسهم.
وهذا يحدث بالفعل.
لوغان بول يبيع مشروبات طاقة أكثر من العلامات الجديدة لكوكاكولا.
وشوكولاتة مستر بيست تتفوق على منافسي الشركات الكبرى.
لماذا؟ لم يعد الناس يشترون من شركات بلا وجه.
إنهم يشترون من أشخاص يعرفونهم ويثقون بهم:
في مستقبل ماسك المليء بالوفرة، تصبح الشهرة هي العملة الحقيقية الوحيدة.
المؤسسون اليوم الذين يشاركون رحلتهم علنًا سيسيطرون على الغد.
بينما يختبئ الآخرون خلف محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي...
الذين يشاركون تجاربهم الحقيقية يبنون قيمة لا تُعوَّض.