08/03/2026
الثامن من آذار ❤️
إلى النساء السوريات ونساء العالم ، المربيات,القادة, العاملات..
اللواتي واجهن الصعوبات اليومية، بعزمٍ وحنان.
مربيات أجيال المستقبل بمسؤولية عالية، حرصن على تعزيز الثقافة والتعليم، سواء عبر المدارس أو المجتمع المحلي.
ونخص بالذكر المرأة السورية شريكة العمل في البيت والمدرسة والمؤسسة والمعمل, لتحافظ على استمرار الحياة اليومية اجتماعيا واقتصاديا رغم التحديات.
أمهات الشهداء اللواتي حملن ألم الفقد مع قوة الإرادة والعطاء.
نساء فقدن أبناءهن في الحرب أو في الأحداث القاسية, يعتبرن رمزا للتضحية والفداء، ورغم الخسارة الكبيرة مازلن يدعمن المجتمع .
هؤلاء الأمهات يجسدن الإصرار والإيمان بالحياة والتربية على المبادئ والقيم، يواصلن دورهن كأمهات ومعلمات وناشطات لتعليم وتمكين الأجيال القادمة.
المرأة السورية ليست مجرد شخصية فردية وإنما رمز للقوة والجمال الداخلي والمعرفة، وجسر الصمود الاجتماعي والثقافي
استطاعت أن تنسج الجمال و الثقافة والعمل, فأصبحت أحد أعمدة المجتمع وأحد أروع صور الإنسانية في مواجهة المصاعب.
إلى نساء سوريا والشرق والعالم، في هذا اليوم العالمي..اليوم العالمي للمرأة، نود أن نعبّر عن تقديرنا العميق لشجاعتكن، واحترامنا لمساهمتكن الكبيرة في بناء مجتمعاتكن رغم التحديات.
أنتن نموذج للقوّة والإصرار، منارةٌ للأجيال القادمة, بالاستمرار في النضال من أجل حقوقكن، فكل خطوة تخطونها نحو الأمام, تمثّل مستقبلاً أفضل لجميع نساء وشابات بلادنا والعالم.
إن إنجازاتكن وأعمالكن تثبت أن مشاركة المرأة ليست مجرد حق، بل دعامة أساسية لبناء مجتمع عادل ومتماسك
في هذا اليوم، نتمنى لكن الصحة، والأمان، والفرص لتحقيق كل أحلامكن، ولتبقين دائماً قوة فاعلة في صنع القرار والتغيير نحو مستقبل أفضل للجميع.
من منظمة نجدة مسيحيي الشرق كل عام وانتن بألف خير.
#سورية