تسعى مؤسسة تعاطف للتنمية والتواصل اللاعنفي إلى:
♾️ المشاركة في بناء مجتمعات محلية تستجيب لنزاعاتها باستراتيجيات لاعنفية.
♾️ مساعدة أفراد المجتمع على التواصل بلغة تعاطفية، وتمتعهم بصحة نفسية.
♾️ خلق مؤسسات منتجة تراعي المشاعر والحاجات الإنسانية مما يساهم في خفض العنف والتأسيس لبناء السلام في المجتمع.
وبهدف التعريف ونشر الوعي بنهج التواصل التعاطفي (اللاعنفي) الذي يرتكز على أربع مقومات (الملاحظة والمشاعر والحاجات والطلبات) وصولاً إلى التعبير الصادق، والإصغاء التعاطفي، والتعاطف مع الذات.
تعمل المؤسسة على:
♾️نشر الوعي بكل ما يتعلق بالسلام، والعمل الإنساني.
♾️ تكوين وتطوير معارف واتجاهات ومهارات، الأفراد والمؤسسات بمجالات عدة من خلال نهج لاعنفي منها: (التواصل اللاعنفي، حل النزاعات ,بناء السلام، التماسك المجتمعي،.... ).
تدريبات مساهمة في الصحة النفسية، مثل (الدعم النفسي، الإسعاف النفسي الأولي، التعامل مع الغضب، العبور، الشفاء من الصدمات،...).
♾️القيام باستشارات ووساطات وتدخلات، لحل وتحويل النزاعات، بين الأفراد والمؤسسات مما يساهم في ترابط وتماسك المجتمع المحلي.
♾️ تقديم استشارات فردية وجماعية، نفسية- اجتماعية، من قبل مختصين لمساعدة الأفراد للوصول إلى مستوى من الرضى والصحة النفسية، وبالتالي زيادة قدرتهم على التعامل مع مشاعرهم وحاجاتهم ونزاعاتهم باستراتيجيات لا عنيفة.
♾️ العمل على تشكيل وتمكين حاضنات سلام، في عدة محافظات ومناطق لتوفير بيئة آمنة، تنخفض فيها السلوكات العنفية ويتواصل أفرادها بلغة تعاطفية، بما يتلائم مع نهج اللاعنف وبناء السلام.
رؤيتنا في مؤسسة تعاطف:
علاقات تراحمية تعاطفية، داعمة لبناء السلام، وخفض العنف في المجتمع، اعتمادا على الركائز الآتية:
♾️ كل إنسان لديه الرغبة في تلبية حاجاته.
♾️ كل إنسان لديه موارد جديرة بالتقدير والاحترام، يمكن أن تظهر من خلال التعاطف.
♾️نحن نبني علاقات طيبة، بتلبية حاجتنا لبعضنا البعض، من خلال التعاون وليس من خلال العدوان.
♾️كل سلوكاتنا، هي محاولات لتلبية حاجاتنا.
♾️ حاجتنا إنسانية، (لاتوجد حاجات سلبية).
♾️ كل حاجاتنا مفيدة للحياة.
♾️ بإمكان الإنسان أن یستمتع بإغناء حیاة الآخرین بتعاطف، بلا خوف أو ذنب.
♾️ كل فرد لديه الإمكانية على فھم مشاعره وحاجاته، وعيش التعاطف مع الذات، وفهم مشاعر وحاجات الآخرين، وأن يكون متعاطفاً.
أهـدافنا:
- المساهمة في تمكين وتدريب الكوادر وبناء قدرات الأفراد وتنمية مهاراتهم من خلال تنفيذ ورش عمل وأنشطة متنوعة.
- المساهمة في تطوير البرامج والتدريبات الخاصة ببرامج الإرشاد المجتمعي والدعم النفسي بحيث تتلاءم وتنسجم مع الاحتياجات المحلية لتعزيز لغة تواصل تعاطفي لاعنفي، يخفف من العنف وآثاره.
- القيام بالدراسات والأبحاث وتقديم الاستشارات في المجالات التربوية والاجتماعية والنفسية بما يخدم أهداف المجتمع.
- المساهمة في نشر الوعي الذاتي والتماسك الاجتماعي وتوفير الفرص لتحقيق الصحة العقلية والنفسية.