مؤسسة مرساة-Mersat Foundation

مؤسسة مرساة-Mersat Foundation مؤسسة تعليمية تنموية خيرية ، تستهدف كافة شرائح المجتمع ضمن مبدأ الشمولية لتحقيق العدالة الاجتماعية ⚓

    مسنون أثقل العمر خطواتهم، وذوو احتياجات خاصة أنهكتهم تفاصيل الحياة اليومية، فباتت أبسط احتياجاتهم تحتاج إلى الكثير م...
03/06/2026




مسنون أثقل العمر خطواتهم، وذوو احتياجات خاصة أنهكتهم تفاصيل الحياة اليومية، فباتت أبسط احتياجاتهم تحتاج إلى الكثير من الرعاية والاهتمام. وفي عالمٍ تتسارع فيه الأيام، يبقى أعظم أشكال الخير ذاك الذي يصل إلى هذه الفئات بصمتٍ يحفظ كرامتهم، ورحمةٍ تشعرهم بأنهم ما زالوا محاطين بالإنسانية والمحبة.
وانطلاقًا من رسالتها الإنسانية، وبفضل داعميها أصحاب الأيادي البيضاء قامت بتقديم لـ 111 مستفيد من من المسجلين ضمن قوائم المؤسسة، في مبادرة هدفت إلى التخفيف من أعبائهم اليومية وتأمين جزء من احتياجاتهم الأساسية بما يضمن لهم حياة أكثر راحة وكرامة.

كل الشكر والامتنان ، أصحاب القلوب الرحيمة والأثر النبيل، اللذين اختارا أن يكون لعطائهما معنى حقيقي في حياة الآخرين، وأن يتركا أثرًا من الرحمة والأمان في قلوب من هم بأمسّ الحاجة للدعم.
نسأل الله أن يبارك لهما في رزقهما وعطائهما، وأن يجعل هذا الخير الممتد نورًا في ميزان حسناتهما.
فالخير لا يُقاس بما يُقدَّم فقط… بل بالأثر الذي يبقى في الأرواح بعده.

26/05/2026





حلَّ العيد هذا العام على السويداء الحبيبة مثقلًا بالحزن والحنين، وعلى ملامح أهلها وجعٌ يعرف كيف يصمت أكثر مما يشتكي. ورغم قسوة الفقد، بقي الجبل شامخًا كما عهدناه… صامدًا في وجه الألم، متمسّكًا بالحياة، ومؤمنًا أن الوفاء لمن رحلوا هو طريق لا ينكسر.
شهداؤنا الأبطال لم يرحلوا من الذاكرة، بل تركوا فينا معنى الصبر، ووهبونا من قوتهم ما يجعلنا نكمل الطريق مهما اشتدّ الوجع.
ومن هذا الوفاء، وإيمانًا بأن جبر الخاطر رسالة إنسانية لا تغيب مهما اشتدت الظروف، قامت ، عبر ، بإرسال رسائل محبة ودعم وإحتواء إلى ذوي شهدائنا الأبطال في قرى: قراصة، سويمرة، المتوني، سميع، أم الزيتون، ولغا، الحقف، والخالدية.
رسائل تحمل معنى واحدًا: أن الوجع واحد، وأن الفقد واحد، وأن هذا الجبل بأهله باقٍ على العهد مهما تبدّلت الأيام.
ولأن المواقف الصادقة تُقاس في لحظات الألم، كانت مجموعة “أعطي بمحبة الجولانية” كما عهدناها دائمًا؛ قريبة من الناس، تحمل الرحمة في عطائها، والكرامة في حضورها، والدفء في كل مبادرة.
كل الشكر والتقدير لهذه الأيادي البيضاء التي تؤمن أن الوقوف إلى جانب أهل الشهداء واجب وفاء قبل أن يكون مبادرة، وأن الكلمة الطيبة في وقت الحزن قد تُعيد شيئًا من اتزان القلب.
وشكر خاص لـ ، على حضورهم الإنساني المميّز، الذي أضفى لمسة صادقة أكملت رسالة الخير بمحبة وصدق.
رحم الله شهداءنا الأبرار رحمة تليق بنقاء أرواحهم، وجعلهم في عليين، وألهم أهلهم الصبر والقوة. وسيظلّ شهداؤنا أثرًا خالدًا في القلب، وكرامةً نحملها ما حيينا.

   حين يصل الخير إلى مستحقّيه، لا يكون مجرّد عطاءٍ عابر، بل رسالة رحمةٍ تُعيد للقلوب شيئاً من الطمأنينة، وتزرع في النفوس...
25/05/2026





حين يصل الخير إلى مستحقّيه، لا يكون مجرّد عطاءٍ عابر، بل رسالة رحمةٍ تُعيد للقلوب شيئاً من الطمأنينة، وتزرع في النفوس أملاً يشبه الضوء وسط التعب والألم.
ففي الأماكن التي يرهقها المرض، تصبح اللفتات الإنسانية البسيطة ذات أثرٍ كبير.
استمراراً لفعاليات ، قام فريق بزيارة ، حيث تم توزيع معايدة رمزية على كافة المرضى في أقسام القلبية، والعظمية، والحروق، والدم والأورام، وقسم الأطفال، في مبادرة إنسانية هدفها مشاركة المرضى فرحة العيد والتخفيف عنهم ولو بقدرٍ بسيط من المحبة والاهتمام.

كما نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير للأخوين فاعلَي الخير الكريمين من بقعاثا، على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، وعلى عطائهما الذي حمل الكثير من الرحمة والمشاعر الصادقة تجاه المرضى، سائلين الله أن يجزيهما كل الخير ويبارك لهما في الصحة والعمر والعطاء.
كل عام وقلوبكم عامرة بالخير، وكل دعاءٍ صادق قادر أن يصنع فرقاً في حياة إنسان، وأن يمنح الأمل لمن يحتاجه في أصعب اللحظات.

 في الأعياد، لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى الكثير ليشعر بالفرح، فبعض اللفتات الصادقة قادرة على أن تزرع الطمأنينة في قلبٍ أ...
24/05/2026



في الأعياد، لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى الكثير ليشعر بالفرح، فبعض اللفتات الصادقة قادرة على أن تزرع الطمأنينة في قلبٍ أثقلته الظروف، وأن تعيد الدفء إلى أرواحٍ أنهكها التعب والوحدة. ومع ما يمرّ به الكثير من كبار السن من تحدياتٍ إنسانية ومعيشية، تبقى جبرة الخاطر من أسمى صور العطاء، لأنها تعبّر عن المحبة والوفاء والاهتمام الحقيقي بقيمة الإنسان ومكانته.
وانطلاقًا من هذا المعنى الإنساني النبيل، ومع حلول ، كان لنزلاء دار المسنّ في بقعاثا مبادرتهم الكريمة ولمستهم المعطاءة التي اعتدناها دائمًا، فهم أصحاب أثرٍ طيب وعطاءٍ صادق، يقدّمون بمحبة رغم كل الظروف، ويجسّدون بأفعالهم قيم الرحمة والتكافل والإنسانية.
وبمساهمتهم الكريمة، قامت مؤسسة مرساة بتقديم عيدية رمزية لـ 50 مسنًّا من المسجلين لدى جمعية المسنين في السويداء، في مبادرة حملت الكثير من الودّ والتقدير، وأسهمت في إدخال الفرح والسكينة إلى قلوب كبار السن، تأكيدًا على أن الاهتمام بهم وتقديرهم واجبٌ إنساني وأخلاقي لا يغيب.
كل الشكر والامتنان لنزلاء دار المسنّ في بقعاثا على عطائهم الإنساني الدائم، وعلى هذه الروح النبيلة التي تزرع الخير أينما حلّت، سائلين الله أن يمنّ عليهم بالصحة والعافية وطولة العمر، وأن يبقى عطاؤهم ومحبتهم أثرًا مضيئًا في حياة الكثيرين.
فالعطاء الحقيقي لا يُقاس بحجمه، بل بما يتركه من أثرٍ جميل ودفءٍ يبقى حاضرًا في القلوب والذاكرة.

23/05/2026



حين ينبثق الفرح من رحم المعاناة، ويتحوّل ألم الفقد إلى نور يزرع ابتسامة في قلوب الأطفال الذين عايشوا الغياب باكراً، ندرك أن الحياة قادرة أحياناً على أن تصنع من الأحزان لحظات من الأمل. فحتى في أصعب الظروف، يمكن للرحمة أن تلمس القلوب الصغيرة، وتحوّل الألم إلى دفء، والذكريات الثقيلة إلى لحظات تحمل شيئاً من السعادة والطمأنينة…
مع حلول ، وبدعمٍ من أهل الخير وأصحاب العطاء، وصلت رسائل المحبة إلى 95 طفلاً من أبناء شهداء أحداث تموز في ، عبر ، في مبادرة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم بهجة العيد رغم كل ما حملته الظروف من ألم وغياب.
نتوجّه بجزيل الشكر والامتنان لكل أصحاب الأيادي البيضاء الذين ساهموا في هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، ولكل من آمن أن جبر الخواطر وزراعة الفرح في قلوب الأطفال هو من أعظم صور العطاء وأكثرها أثراً.
في كل ابتسامة صغيرة، وفي كل فرحة زُرعت في قلب طفل، نجد أن الخير قادر على تحويل الألم إلى أمل، وأن لكل فعل رحمة أثراً يتجاوز الكلمات.

  #عمّال_الأفران_شهبا_عتيل_قنوات وراء كل رغيف خبز حكاية تعبٍ طويلة، تبدأ قبل شروق الشمس ولا تنتهي مع انتهاء ساعات العمل....
19/05/2026


#عمّال_الأفران_شهبا_عتيل_قنوات

وراء كل رغيف خبز حكاية تعبٍ طويلة، تبدأ قبل شروق الشمس ولا تنتهي مع انتهاء ساعات العمل.
وجوهٌ اعتادت حرارة الأفران، وأيادٍ تعمل بصمتٍ كل يوم لتأمين واحدة من أبسط وأهم حاجات الناس.
وفي عيد الأضحى، لا يكتمل معنى العطاء دون الوقوف إلى جانب من يواصلون خدمتهم للمجتمع بكل إخلاص.
ومن هذا الإيمان، تتابع خطواتها في دعم عمّال الأفران
عبر توزيع على عمّال الإنتاج في الأفران التالية:
🔹️فرن شهبا : ٢٤ عامل
🔹️فرن عتيل : ٢٤ عامل
🔹️فرن قنوات : ٢١ عامل
كمحبةٍ بسيطة تحمل تقديراً كبيراً لجهودهم وتعبهم اليومي.
كل الشكر للداعمين الذين كانوا شركاء في هذه اللفتة الإنسانية، وساهموا بأن يكون للعيد معنى أجمل في بيوت الكثير من العائلات.
فالخير الحقيقي… هو ذاك الذي يصل بمحبة، ويترك في القلوب طمأنينة وفرحاً لا يُنسى 🤍

05/05/2026


بعيونٍ تشرق بالأمل وقلوبٍ مليئة بالتفاؤل، نستمر في مسيرتنا نحو إضاءة دروب الحياة لمن يحتاجونها.

نفتخر بإعلان إنجاز مبادرة "عيون الأمل" للعمليات العينية التي قامت بتنفيذها بدعم كريم من فاعلا خير.
فقد تم إجراء ، شملت قطع الزجاجي، علاج الساد، زرع العدسات، وعمليات الحول.
وتوجهت هذه الجهود إلى المرضى المهجرين، ذوي الشهداء، والمرضى الأكثر استحقاقًا المسجّلين لدى مؤسسة مرساة.
كل الشكر والتقدير للطاقم الطبي المميز الذين كانوا شركاء في هذه الرحلة الإنسانية، الأطباء الذين قدموا جهدهم بكل حب:
د. أمية جنود
د امجد الصالح
د. إيمان جنود
د. لمى أبو شديد
أنتم من أعدتم النور إلى عيون من فقدوا الأمل، وأحييتم فيهم روح الحياة من جديد.

لنبقَ دائمًا شركاء في الخير، ونعمل معًا ليظل الأمل شعاعًا لا ينطفئ. 💙

 في رحلة عطاءٍ إنسانيّةٍ نبيلة، آمن الطبيب الإنساني   _ من مجدل شمس بأن العلم رسالة، وأن دعم طلابه هو امتدادٌ للحياة بعد...
12/04/2026



في رحلة عطاءٍ إنسانيّةٍ نبيلة، آمن الطبيب الإنساني _ من مجدل شمس بأن العلم رسالة، وأن دعم طلابه هو امتدادٌ للحياة بعد الرحيل. فكان سندًا لطلاب الجامعات حتى أتمّ تبنّي 27 طالبًا في حياته عبر ، تاركًا أثرًا لا يُمحى.

وإيمانًا برسالته، ووفاءً لمسيرته، أبت عائلته إلا أن
تواصل هذا النهج النبيل، فبادرت إلى تبنّي مشاريع تخرّج تكون صدقةً جاريةً على روحه، ليبقى أثره ممتدًا في كل إنجازٍ وعلمٍ يُنتفع به.

📌 لخريجي طلاب الجامعات من أبناء السويداء للعام الدراسي 2025–2026:
تعلن مؤسسة مرساة عن بدء استقبال طلبات دعم مشاريع التخرّج
🗓️ من 12 نيسان ولغاية 20 نيسان
يرجى تعبئة الاستمارة عبر الرابط التالي:

https://forms.gle/LbxitWpfakFFKq8J7

11/04/2026



حين يكون الخير نهجًا راسخًا في النفوس، وحين ينبع العطاء من قلبٍ مؤمن بقيم الإنسانية، يتحوّل الفعل البسيط إلى رسالةٍ عميقة، ويغدو الأثر نورًا يمتدّ ليصل إلى أبعد مما نتصوّر. فالعطاء الحقيقي لا يُقاس بحجمه، بل بصداه الذي يبقى حيًا في القلوب.
وانطلاقًا من هذا المعنى، وضمن مسيرةٍ مستمرة من العمل الإنساني، قام فريق بزيارة (بيت اليتيم)، حيث تم تقديم الهدايا لنزلاء الدار، في مبادرة تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوبهم.
ويبلغ العدد الإجمالي لنزلاء الدار نحو 70 نزيلًا، موزعين بين قسم كبار السن والعجزة، وقسم الأطفال، في مشهدٍ يجمع بين حاجتين إنسانيتين: الرعاية والحنان.
هذه المبادرة تجسيدٌ حيّ لرسالة إنسانية سامية، تؤكد أن الأمل يمكن أن يولد من أبسط المبادرات، وأن البسمة التي تُزرع اليوم قادرة على أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
نتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، ولكل يدٍ امتدت بالعطاء، ولكل قلبٍ آمن بأن الخير مسؤولية ورسالة.

Address

شمال دوار الثعلة
As-Suwayda

Opening Hours

Monday 09:30 - 15:00
Tuesday 09:30 - 15:00
Wednesday 09:30 - 15:00
Thursday 09:30 - 15:00
Saturday 09:30 - 15:00
Sunday 09:30 - 15:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة مرساة-Mersat Foundation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share