17/09/2026
وراء كل مخيم ناجح، هناك أشخاص يقدّمون من خبرتهم ووقتهم وجهدهم، ويعملون بصمت حتى يكون المخيم أقوى، أجمل، وأكثر نجاحًا.
وفي مخيمنا، كان لثلاثة قادة حضورٌ خاص ودورٌ لا يمكن تجاهله، فكانوا سندًا، وخبرةً، ومرجعًا للشيفية والقادة المشاركين.
🔹 القائد السفير سليم – رئيس السريان العالمي
كان حاضرًا بدعمه ومتابعته، ولم يتردد في المساهمة في تطوير المخيم والمساعدة في معالجة بعض التحديات والمشاكل التي واجهتنا. وجوده ودعمه شكّل إضافة مهمة، وحرصه على نجاح المخيم كان واضحًا في كل مرحلة.
🔹 القائد بسام خضر شاه – عميد فوج سابق، أحد القادة المؤسسين للكشاف وعضو المجلس الملي
من القادة الذين يحملون سنوات طويلة من الخبرة والمعرفة الكشفية والقيادية. خلال المخيم، كان حريصًا على نقل هذه الخبرة إلى الشيفية الحاليين، واختصار سنوات من التجربة أمامهم، بهدف مساعدتهم على التطور، وتجاوز الصعوبات، والوصول بالمخيم إلى مستوى أقوى وأجمل.
كانت مشاركته فرصة حقيقية للتعلم والاستفادة من خبرة قائد ساهم في بناء الحركة الكشفية وترك بصمته فيها.
🔹 القائد عبود عبدو – شيف إدارة وقيادة في فوج مار أفرام
كان حاضرًا في كل التفاصيل، الكبيرة منها والصغيرة، ومتابعًا لكل ما يتعلق بالمخيم. حمل واحدة من أكثر المهام تعبًا ومسؤولية، وبذل جهدًا كبيرًا لضمان سير الأمور بالشكل المطلوب.
اهتمامه بالتفاصيل، متابعته المستمرة، وتحمله للمسؤولية كان لهم دور أساسي في إنجاح المخيم.
ثلاثة قادة… ثلاث خبرات… وثلاثة أدوار مختلفة، اجتمعت في هدف واحد: أن ينجح المخيم وأن يكون مساحةً للتعلم، والتطور، وبناء جيل كشفي أقوى. ⚜️
باسم جميع المشاركين والقادة والشيفية، نتوجه لكم بجزيل الشكر والتقدير على كل ما قدمتموه، وعلى الوقت والجهد والخبرة التي وضعتموها في خدمة المخيم.
وجودكم لم يكن مجرد مشاركة… بل كان إضافة حقيقية تركت أثرًا.
شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من هذا النجاح. ❤️⚜️