منظمة حقوق الإنسان في عفرين

منظمة حقوق الإنسان في عفرين منظمة مدنية

04/06/2026

إغتيال مختار قرية ديرصوان _ ناحية شران وسط تصاعد حالة الإنفلات الأمني

في ظل إستمرارية حالة الإنفلات الأمني و غياب سيادة القانون في المناطق الكُردية الخاضعة لسيطرة حكومة الإحتلال التركي ، و ميليشيات السلطة السورية الإنتقالية " الأمنية و العسكرية " .
مما يعكس عمق الأزمة الأمنية و التمييز الممنهج بحق السكان الأصليين الكُرد .
هذا و قد أقدم مسلحان ملثمان ، مجهولي الهوية حتى الآن ، يستقلان دراجة نارية وسط قرية ديرصوان التابعة لناحية شران " أمام مفرق فرن القرية " مساء يوم الأربعاء بتاريخ 03/06/2026 على إطلاق عدة عياريات نارية مباشرة من سلاح ناري " مسدس 5,5 m " و من مسافة صفر بإتجاه الضحية المواطن " وحيد أبو بكر شيخ صالح الملقب أبو بكر برازي " مختار قرية ديرصوان " أستقرت في جسده ، مما تسبب في إصابته بجروح بليغة و خطيرة و بقائه قرابة عشرون دقيقة دون قدرة الأهالي من الإقتراب منه خوفاً على حياتهم ، و من ثم جرى نقل المغدور " المختار أبو بكر برازي " على وجه السرعة إلى أحد مشافي مدينة إعزاز _ ريف حلب الشمالي ، لمحاولة إنقاذ حياته ، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته الحرجة .
و قد حضرت دورية تابعة للأمن العام _ فرع الأمن الجنائي إلى الموقع لإجراء التحقيقات الأمنية اللازمة عقب وقوع الجريمة ، غير إن سلوك الجهاز الأمني آثار الكثير من علامات الإستفهام و الريبة وفقاً لشهادات مصادر محلية . فقد عمدت الدورية إلى تجاهل الأدلة الجنائية و لم تقم بإتخاذ الإجراءات المهنية المعتادة ، حيث غاب كلياً إجراء مسح لمسرح الجريمة او جمع فوارغ الطلقات النارية التي خلفها الجناة ، و بدلاً عن ذلك حاولت الدورية التضييق على ذوي الضحية ، و ركزت جهودها على أخذ بصمات ذوي المغدور و جمع بياناتهم الشخصية في خطوة أعتبرها الأهالي محاولة للضغط على العائلة بدلاً من تحقيق العدالة .
هذه الحادثة تسلط الضوء على واقع التمييز و الخلل الديمغرافي و الأمني الذي تعاني منه منطقة عفرين عامة من حيث توزيع القوة و السلاح ، فهناك مواطنون من المكون العربي يقطنون في القرية منذ أكثر من أربعين عاماً قدموا تاريخيا كرعاة للماشية ، غير إنهم يمتلكون حالياً السلاح و النفوذ على غرار المستوطنين الجدد من مختلف العشائر العربية في قرى و بلدات عفرين . و تشير المعطيات من مصادر محلية إلى إن هذه المجموعات المسلحة كانت قد عملت سابقاً مع الأجهزة الأمنية للنظام السوري و تحولت إبان السيطرة التركية للعمل مع القوات التركية و ميليشيات الجيش الوطني ضد السكان الكُرد الأصليين ، في حين يواجه المواطنون الكُرد الأصليين تضييقاً أمنياً صارماً ، حيث يحظر عليهم حمل أي أدوات حادة لحماية أنفسهم مما يتركهم عزلاً في مواجهة الإعتداءات و الإغتيالات المستمرة .
إن حادثة إغتيال المختار وحيد أبو بكر شيخ صالح جاء إثر غياب المحاسبة و تواطؤ أو عجز الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الأمر الواقع عن ضبط الأمن و حماية المدنيين ، كما تقاعسهم عن جمع الأدلة الجنائية يشير بوضوح إلى منهجية تهدف إلى تقييد القضية ضد مجهول و إفلات الجناة من العقاب ، مما يعزز بيئة الخوف و يسهم بقوة السلاح في إستمرار عمليات التغيير الديمغرافي و الضغط على السكان الكُرد في عفرين و ريفها بالرحيل قسراً .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
04/06/2026

حول ممارسات جباية الضرائب في مدينة عفرين منذ تعيين المجلس المحلي في مدينة عفرين لموظفين مختصين بجباية الضرائب ، تشهد الأ...
22/05/2026

حول ممارسات جباية الضرائب في مدينة عفرين

منذ تعيين المجلس المحلي في مدينة عفرين لموظفين مختصين بجباية الضرائب ، تشهد الأسواق و المحال التجارية و الصناعية و الحرفية حملات متكررة تقوم بها فرق الضرائب التابعة للمجلس ، حيث يتم مطالبة أصحاب المحلات بدفع مبالغ مالية مرتفعة وُصفت من قبل السكان بأنها “ خيالية ” و لا تتناسب مع الواقع الإقتصادي والمعيشي في المنطقة .
و بحسب شهادات محلية ، يرافق عمليات الجباية تهديدات بإغلاق المحلات التجارية أو مصادرة الممتلكات بحق كل من يرفض الدفع أو يعترض على قيمة الضرائب المفروضة عليه .
كما تشير المعلومات من مصادرنا المحلية إلى وجود تفاوت واضح في تطبيق الضرائب بين فئات السكان ، حيث يتم – وفق تلك الشهادات – فرض ضرائب مرتفعة على أصحاب المحلات من المواطنين الكُرد ، تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 50% من الأرباح التقديرية للمحل التجاري .
في المقابل تفيد المصادر بأن بعض أصحاب المحلات من أبناء المكون العربي " العميرات _ البوبنة " الذين لا يشكلون سوى نسبة 2 _ 5 % من أبناء المنطقة ، تُفرض عليهم ضرائب أقل بكثير لا تتجاوز في بعض الأحيان ربع المبالغ المفروضة على غيرهم .
أما فيما يتعلق بأصحاب المحلات من المستوطنين العرب الذين استولوا على محال أو ممتلكات تعود للسكان الكُرد الأصليين ، فتؤكد الشهادات أن موظفي المجلس المحلي غالباً ما يعجزون عن فرض الضرائب عليهم أو حتى مناقشتهم ، بسبب حمل هؤلاء للسلاح وتمتعهم بحماية من جهات عسكرية مرتبطة بالنفوذ التركي في المنطقة .
و من جهة أخرى فإن معظم موظفي المجلس المحلي الحاليين كانوا موظفين سابقين في مؤسسات الدولة السورية خلال فترة حكم النظام البائد ، و يعتمدون في تنظيم السجلات والإجراءات على الوثائق و الأنظمة الإدارية القديمة التي كانت مستخدمة في مؤسسات النظام السابق .
=======
و لم تتوقف المسألة عند الضرائب العامة ، بل امتدت لتشمل المخالفات المرورية و الغرامات المالية المفروضة على بسطات الخضار ، والتي تطبقها لجان شرطة البلدية بشكل انتقائي ومجحف ، حيث تستهدف المواطنين الكُرد فقط ، في حين يتم استثناء المستوطنين العرب من هذه الإجراءات و المخالفات .
​و علاوة على ذلك ، فرض المجلس المحلي زيادة إضافية بقيمة 90 ليرة تركية على فواتير الماء أو الكهرباء لكل منزل تحت مسمى " رسوم نظافة " والمفارقة هنا أن هذه الجباية تأتي في وقت تعاني فيه مدينة عفرين من إهمال خدمي حاد ، حيث تملأ النفايات شوارع المدينة دون أي تحرك فعلي من البلدية للقيام بواجباتها
و أضاف مصدر محلي أن السكان ينظرون إلى هذه الممارسات بإعتبارها استمراراً لسياسات الفساد و الإبتزاز المالي التي كانت متبعة سابقاً ، مع إتهامات بوجود شبكات تستغل السلطة الجديدة لتحقيق مكاسب مالية غير قانونية ، دون وجود رقابة أو محاسبة حقيقية .
و يطالب ناشطون و فعاليات مدنية بضرورة فتح تحقيق مستقل و شفاف في آليات فرض الضرائب و جبايتها في مدينة عفرين ، وضمان تطبيق القوانين بصورة عادلة و متساوية على جميع السكان ، بعيداً عن أي تمييز قومي أو سياسي ، مع إحترام حقوق الملكية و حماية المدنيين من الإنتهاكات و الممارسات التعسفية .
و أخيراً نشير إلى إن لجان الضرائب التابعة للمجالس المحلية في مناطق أخرى ضمن محافظة حلب " إعزاز _ الباب _ منبج _ جرابلس " تكاد تكون غائبة أو محدودة التأثير مقارنة بما يجري في منطقة عفرين ، و تعتبر مصادرنا بأن التشدد في فرض الضرائب و الإجراءات المرتبطة بها يتركز بصورة أساسية على السكان الكُرد و أصحاب المحلات التجارية من أبناء المنطقة الأصليين الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من وجود ممارسات تمييزية ذات طابع قومي في آليات الجباية و التعامل الإداري داخل المدينة .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
22/05/2026

حكومة الإحتلال التركي " السلطة الفعلية الحاكمة في  روج أفا كُردستان " تستمر الإنتهاكات المتعلقة بالإستيلاء على ممتلكات ا...
22/05/2026

حكومة الإحتلال التركي " السلطة الفعلية الحاكمة في روج أفا كُردستان "

تستمر الإنتهاكات المتعلقة بالإستيلاء على ممتلكات المدنيين في منطقة عفرين ، وسط غياب المعالجات القانونية الفعلية ، رغم تقديم الأهالي شكاوى متكررة أمام الجهات القضائية و الأمنية .
هذا و قد أفاد بعض من أهالي بلدة راجو التابعة لمنطقة عفرين ، بأن المدعو “ أبو علوش” المنحدر من محافظة الحسكة ، والذي كان سابقاً ضمن صفوف فصيل “ أحرار الشرقية ” ويعمل حالياً ضمن تشكيلات تابعة لوزارة الدفاع السورية ، ما يزال يسيطر مع مجموعته على أربعة منازل سكنية داخل البلدة ، رغم عودة أصحابها الأصليين خلال الفترة الأخيرة و مطالبتهم بإستعادة ممتلكاتهم .
وبحسب شهادات الأهالي ، فإن المدعو “ أبو علوش ” يماطل في إعادة المنازل إلى أصحابها ، ويقدم ذرائع مختلفة في كل مرة ، فتارة يطلب من الأهالي “ الإنتظار ” و تارة أخرى يدعي عدم قدرته على العودة إلى الحسكة بسبب وجود “ قسد ” و ” الحزب ” وهي مبررات يعتبرها السكان المحليون غير جدية و لا تستند إلى أي أساس قانوني .
ومن بين المنازل المستولى عليها منزل المواطن ح _ ش _ أ ، الذي ما يزال محرومًا من العودة إلى منزله حتى اليوم .
كما أشار الأهالي إلى أن المدعو “ أبو علوش ” كان قد كتب على الزجاج الخلفي لسيارته ، وهي من نوع “فان سياحي” عبارة مسيئة ذات طابع تحريضي أثناء فترة السيطرة على عفرين ، ما اعتبره السكان دليلاً إضافياً على العقلية الإنتقامية و الإنتهاكات الممنهجة بحق المدنيين الكُرد في المنطقة .
و أكد الأهالي أنهم تقدموا بعدة شكاوى إلى جهاز الأمن العام و الجهات القضائية المختصة ، مطالبين بإخلاء المنازل ومحاسبة المتورطين ، إلا أن تلك الشكاوى لم تؤدِّ إلى أي نتائج ملموسة حتى الآن ، في ظل ما يصفه السكان بوجود حماية ونفوذ يتمتع به المدعو المذكور من قبل الإستخبارات التركية .
ويطالب الأهالي الجهات الحقوقية و الإنسانية المحلية و الدولية بفتح تحقيق مستقل في ملف الإستيلاء على ممتلكات المدنيين في عفرين ، وضمان عودة السكان و إستعادة منازلهم ، ومحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات المستمرة بحق المدنيين وممتلكاتهم .

22/05/2026

رسالة  الإتحاد الرياضي الكُردستاني السيد  جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( FIFA ) المحترم تحية طيبة وبعد...
22/05/2026

رسالة الإتحاد الرياضي الكُردستاني


السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( FIFA ) المحترم

تحية طيبة وبعد

تتقدم منظمة حقوق الإنسان في عفرين " نيابة عن الشعب الكُردستاني و الإتحاد الرياضي الكُردستاني " إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بطلب رسمي للنظر في إمكانية السماح للمنتخب الكُردستاني بخوض المباريات الدولية التأهيلية الخاصة بكأس العالم 2030 و ذلك ضمن إطار رياضي و إنساني يهدف إلى تعزيز قيم التعايش و السلام و التقارب بين الشعوب عبر الرياضة .
إن الشعب الكُردي في عموم أجزاء كُردستان يمتلك طاقات رياضية كبيرة في كافة الألعاب الرياضية ، حيث ينتشر اللاعبون الكُرد في عدة بلدان ، إضافة إلى وجود عدد كبير من المحترفين في الدوريات الأوروبية و العالمية ، الأمر الذي يتيح إمكانية تشكيل منتخب قادر على تمثيل الرياضيين الكُرد بصورة حضارية و مشرفة وفق القوانين و الأنظمة الرياضية الدولية .
كما نؤكد أن هذا الطلب يأتي إنطلاقاً من إيماننا برسالة كرة القدم كجسر للتواصل بين الشعوب ، و بالدور الإيجابي الذي تؤديه الفيفا في دعم حقوق الرياضيين و تطوير اللعبة على المستوى العالمي دون تمييز .
و عليه نلتمس من سيادتكم دراسة هذا الطلب بعناية ، و فتح باب الحوار و التنسيق مع الإتحاد الرياضي الكُردستاني من أجل بحث الآليات القانونية و الرياضية المناسبة التي تتيح مشاركة المنتخب الكُردستاني في الإستحقاقات الدولية المقبلة ، و التحضير المبكر لتصفيات كأس العالم 2030 .

و نتطلع بشغف و أمل كبيرين إلى قراركم الحكيم و العادل ، و الذي ينتظره أبناء الشعب الكُردستاني الذين يُقدّر عددهم بأكثر من 70 مليون نسمة ، موزعين على أرضهم التاريخية بين أربعة بلدان رئيسية ، إضافة إلى ملايين الكُرد المقيمين في بلدان المهجر في أوروبا وأمريكا و أستراليا، و الذين يرون في الرياضة و كرة القدم رسالة وحدة و سلام و تمثيل حضاري لهويتهم الثقافية و الرياضية أمام العالم .

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير

نيابة عن الإتحاد الرياضي الكُردستاني و فرق كل من :

_ فرق إقليم كُردستان
_ فرق باكور كُردستان
_ فرق روج أفا كُردستان
_ فرق روجهلات كُردستان .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
22/05/2026

برعاية و حماية قوات الإحتلال التركي ، الإنتهاكات مستمرة في منطقة عفرين ما زال المدعو يزيد بشكاوي " المنحدر من منطقة معرة...
19/05/2026

برعاية و حماية قوات الإحتلال التركي ، الإنتهاكات مستمرة في منطقة عفرين

ما زال المدعو يزيد بشكاوي " المنحدر من منطقة معرة حرمة – إدلب " و الذي شغل سابقاً منصب مسؤول أمني ضمن ميليشيا الحمزات ، و المنضوي حالياً ضمن ما يسمى الجيش العربي السوري/ وزارة الدفاع برتبة مقدم ، متواجداً برفقة عائلته و أقاربه في قرية عطمانا التابعة لناحية راجو ، و بالرغم من تكرار وعودهم منذ أكثر من عامين بمغادرة القرية لكن لم يُنفذ ذلك حتى الآن .
و بحسب شهادات محلية ، فإن آخر إدعاء صدر عنهم كان المغادرة بعد إنتهاء موسم الزيتون ، إلا أنهم ما يزالون مستمرين في التواجد داخل القرية ، وسط حماية ورعاية مباشرة من الإستخبارات التركية .
كما يملك المذكور أعلاه نحو 150 رأساً من الماشية ، يتولى والده المدعو أحمد بشكاوي الملقب بـ “ أبو أنس ” رعايتها داخل الحقول الزراعية العائدة للأهالي ، ما تسبب بأضرار متكررة للمزروعات والممتلكات الزراعية ، و رغم تقديم عدد من الشكاوى بحقهم ، فإن عناصر “ الأمن العام ” و معظمهم من المنتمين سابقاً للفصائل المسلحة ، يتواطؤون معهم ولم يتخذوا أي إجراءات قانونية بحقهم .
و يأتي ذلك بالرغم من وجود قرار سابق صادر عن غرفة الزراعة بمنطقة عفرين خلال عامي 2021 – 2022 يقضي بتنظيم الرعي و فرض غرامة مالية قدرها 2000 ليرة سورية عن كل رأس ماشية يدخل إلى أراضي الأهالي الزراعية بشكل مخالف .
و في سياق متصل يفرض المدعو وسيم ، وهو مستوطن مسلح ضمن الفصائل سابقاً " ميليشيا الحمزات " مقيم في قرية بربنه – ناحية راجو ، و أحد أقرباء يزيد بشكاوي ، إتاوات مالية على أهالي قرية قده تتراوح بين 400 – 500 دولار أمريكي مقابل إعادة منازلهم التي استولى عليها سابقاً ، وفي حال رفض الأهالي الدفع يقوم بتهديدهم بحجز ممتلكاتهم ، لا سيما أصحاب الأراضي الزراعية التي يستولي عليها سابقاً .
وبحسب المعلومات و الشهادات الموثقة لدينا ، فقد أُجبر حتى الآن ما لا يقل عن سبعة مزارعين على دفع تلك المبالغ لصالحه الشخصي .
كما نشير إلى أن المدعو وسيم ، الذي أصبح حالياً عنصراً تابعاً لوزارة الدفاع ، ما يزال يستولي على عدد من منازل أهالي القرية و يرفض إعادتها ، خاصة للمواطنين الذين عادوا مؤخراً ضمن قوافل العودة القادمة من قامشلو.
ويؤكد الأهالي أن اسمَي المدعوين يزيد بشكاوي و وسيم قد وردا في العديد من التقارير الحقوقية السابقة ، و التي تناولت الإنتهاكات المتكررة التي يرتكبانها بحق سكان القرى الخاضعة لسيطرتهم ، وسط دعم وحماية من الإستخبارات التركية ، وعجز إدارة منطقة عفرين ومديرية ناحية راجو عن إتخاذ إجراءات رادعة بحقهم أو وضع حد لتلك الممارسات المنافية لحقوق الإنسان .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
19/05/2026

قائد عسكري تركي في منطقة عفرين  : ما دام العلم التركي يرفرف ، لن نسمح بعودتكم تواصل السلطات التركية والفصائل المسلحة الت...
19/05/2026

قائد عسكري تركي في منطقة عفرين :
ما دام العلم التركي يرفرف ، لن نسمح بعودتكم

تواصل السلطات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها انتهاكاتها بحق السكان الأصليين في منطقة عفرين ، و ذلك رغم مرور أكثر من ثماني سنوات على سيطرتها العسكرية على المنطقة . وقد وثقت منظمتنا خلال السنوات الماضية ، سواء قبل سقوط النظام السابق أو بعد ما سُمّي بـ "مرحلة التحرير " إستمرار سياسات الإستيلاء على القرى والممتلكات ومنع الأهالي من العودة إلى منازلهم .
وفي الآونة الأخيرة ، طالب أهالي قرية درويش التابعة لناحية راجو بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي تسيطر عليها القوات التركية ، إلا أن قيادة المقر العسكري التركي في القرية رفضت ذلك بشكل صريح ، وأبلغت الأهالي بأن " ما دام العلم التركي مرفوعاً في القرية فلا عودة لكم إليها " كما أفاد الأهالي بأنهم تقدموا منذ خمسة وعشرين يوماً بطلب و شكوى رسمية إلى مدير المنطقة دون تلقي أي رد حتى الآن .
وتشير المعلومات الموثقة لدينا بإستمرار وجود القوات التركية داخل ثكناتها العسكرية في عدد من قرى منطقة عفرين ، و منها قرية شيخورز التابعة لناحية بلبل ، إلى جانب إستمرار نشاط المقرات الأمنية المرتبطة بالإستخبارات التركية داخل مدينة عفرين و نواحيها وعدد من القرى ذات الكثافة السكانية .
إن إستمرار منع السكان من العودة إلى قراهم و منازلهم يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ، وخرقاً لحقوق الملكية و السكن و حرية التنقل ، فضلاً عن كونه يساهم في فرض تغييرات ديموغرافية قسرية في المنطقة .
كما تؤكد الوقائع الميدانية أن السلطات التركية ما تزال تمارس نفوذاً مباشراً على مختلف القطاعات الإدارية و الإقتصادية والخدمية و التعليمية في المنطقة ، بما يشمل قطاعات التجارة و الصناعة و الإتصالات و الطاقة و المياه ، الأمر الذي أدى إلى تبعية إقتصادية واسعة و فتح الأسواق المحلية أمام المنتجات التركية على حساب الإنتاج المحلي البسيط .
هذا و قد طالب الأهالي و بعض من موظفي إدارة منطقة عفرين المعينيين حديثاً نتيجة القرارات و الإملاءات التركية بتدخل الجهات الدولية المعنية ، و في مقدمتها الأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية الدولية ، إلى فتح تحقيق مستقل بشأن الإنتهاكات الجارية في منطقة عفرين ، و الضغط من أجل ضمان عودة السكان الأصليين إلى قراهم و ممتلكاتهم و إخراج المستوطنين الذين أستقدمتهم السلطات التركية ، و وقف جميع أشكال الإنتهاكات و التغييرات المفروضة على الواقع السكاني و الإداري في المنطقة .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
19/05/2026

19/05/2026

قطاع طرق و لصوص يقطعون الطريق الوطني M4 أمام انظار الأمن العام

تفاجئت قافلة من سيارات المواطنين الكُرد القادمين من بلدات و قرى منطقة كوباني كانت تتجه نحو محافظة الحسكة ، يوم الأحد بتاريخ 17/05/2026 لمتابعة أعمالهم ومصالحهم ، بالتزامن مع إقتراب موسم حصاد القمح و الشعير في الجزيرة السورية " محافظة الحسكة _ مدينة قامشلو و نواحيها " وصولاً إلى حدود إقليم كُردستان .
وبحسب شهادات متداولة من مسافرين وأهالٍي المنطقة ، فإن بعض المناطق الواقعة على الطريق الدولي M4 ضمن أرياف الرقة ودير الزور تشهد تهديدات ومضايقات بحق المدنيين الكُرد من قبل مجموعات مسلحة من قطاع الطرق و اللصوص ، و عناصر خارجة عن القانون " أغلبهم كانوا ينتمون إلى مشروع أخوة الشعوب ، و التي ما زال يدعو إليها حزب العمال الكردستاني pkk و فرعه السوري حزب الإتحاد الديمقراطي pyd و قوات سوريا الديمقراطية قسد " .
كما أفاد مسافرون بأن دوريات الأمن العام طلبت من بعض العائلات الكُردية العودة إلى مناطقها بحجة عدم القدرة على تأمين الطريق ، وسط مطالبات شعبية بفرض الأمن و حماية المدنيين و محاسبة أي جهة تمارس التهديد أو قطع الطرق أو الترهيب .
ويطرح الأهالي تساؤلات جدية حول دور مؤسسات الدولة بعد الإندماج الديمقراطي و قدرتها على فرض القانون و ضمان حرية التنقل لجميع المواطنين دون تمييز أو خوف .
للإشارة بأن السيارات التي يملكها العرب تمر دون عوائق أو إعتراض طريقها ، و من جهة أخرة فإن عناصر الأمن العام يقفون بجانب المسلحين الخارجين عن القانون دون ردعهم أو ملاحقتهم قانوناً .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
19/05/2026

16/05/2026

مستوطنون يدعون العشائرية في منطقة عفرين

بيان ما يسمى بـوجهاء العشائر العربية الذين تم توطينهم في عفرين بعد الإحتلال التركي ، و الذي يهاجم الأحزاب الكُردية وأهالي المنطقة ويصفهم بـالإنفصاليين ، هو بيان تحريضي مرفوض و مدان بكل المعايير ، لأنه يقوم على العنصرية و إنكار الهوية التاريخية لعفرين كمنطقة كُردية معروفة منذ مئات السنين.
هؤلاء الذين يدّعون اليوم أنهم أصحاب أرض و قرار في عفرين ، جاؤوا إلى المنطقة قبل ثماني سنوات فقط تحت حماية الإحتلال التركي ، بعد تهجير قرابة نصف مليون من السكان الكُرد الأصليين و الإستيلاء على منازلهم و أراضيهم و ممتلكاتهم ، و من غير المقبول أن يتحول المستوطن إلى طرف يتهم أصحاب الأرض بـالإنفصال ، بينما يعيش هو على أرض ليست أرضه أساساً .
ما شهدته عفرين منذ الإحتلال التركي سواء كان من سرقة و نهب أو تغيير ديمغرافي و فرض واقع جديد بالقوة ، و كل ذلك موثق و معروف للمجتمع الدولي و لجان التحقيق الدولية . وأهالي عفرين الحقيقيون لم يغادروا أرضهم طوعاً ، بل هُجّروا قسراً بفعل الإنتهاكات والفوضى المسلحة ، و عليه فإن الحل لا يكون عبر بيانات تحريضية و مشاريع تغيير هوية المنطقة ، بل برحيل المستوطنين وعودة المهجرين إلى ديارهم ، و إنهاء الإحتلال التركي و كل أشكال العبث التي دمرت عفرين و شوهت تركيبتها الإجتماعية و الحضارية و التاريخية .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
16/05/2026

قمع الهوية الثقافية ومحاولات الفرض القسري للرموز الأجنبية في عفرين في سابقة خطيرة تعكس عمق الأزمة السيادية و الإنتهاكات ...
14/05/2026

قمع الهوية الثقافية ومحاولات الفرض القسري للرموز الأجنبية في عفرين

في سابقة خطيرة تعكس عمق الأزمة السيادية و الإنتهاكات الصارخة للحقوق الثقافية ، فقد شهدت مدينة عفرين اليوم تزامناً مع الذكرى 94 ليوم اللغة الكُردية " ذكرى وضع الأحرف اللاتينية على يد الأمير جلادت بدرخان عام 1932 حادثة إستعلائية أدت إلى إلغاء الفعالية الرسمية التي دعت إليها إدارة منطقة عفرين في المركز الثقافي سابقاً " جامعة غازي عنتاب حالياً " و ذلك نتيجة إصرار جهات تابعة للإحتلال التركي على فرض العلم التركي كرمز مهيمن في مناسبة ذات خصوصية ثقافية لغوية كُردية خالصة .
و بناءً على دعوة من مديرية الثقافة و بمشاركة واسعة من القوى الوطنية و المجلس الوطني الكُردي و نخبة من المثقفين و الأدباء ، كان من المقرر إقامة إحتفالية لإحياء يوم اللغة الكُردية ، إلا إن الحضور فوجئوا بتصدر العلم التركي للمشهد " وضع العلم التركي كرمز أساسي على خشبة المسرح في تغييب متعمد للأعلام و الرموز الوطنية الكُردية و السورية ، و رغم المحاولات السلمية من اللجنة المنظمة لإزالة العلم التركي لتجنب الفعالية التجاذبات السياسية أصر مدير جامعة غازي عنتاب على بقائه و تهديد من يزيل العلم من مكانه ، مما أعتبره الحاضرون إهانة مباشرة لكرامتهم اللغوية و الوطنية .
هذا و قد كان الرد الشعبي على هذا الصلف حاسماً ، و اتخذ المثقفون و النشطاء و القوى السياسية موقفاً مشرفاً بالإنسحاب الجماعي تاركين القاعة خالية ، تأكيداً على أن الهوية لا تباع و لا تقايض .
إن ما جرى في مدينة عفرين اليوم الخميس بتاريخ 14/05/2026 لا يمثل مجرد خلاف تنظيمي بل هو إنتهاك جسيم يندرج تحت العناوين التالية :
1 _ إنتهاك الحقوق الثقافية : تنص المادة 27 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على حق الفرد بالمشاركة في حياة مجتمعه الثقافي ، إن فرض رموز دولة أجنبية في إحتفال لغوي محلي هو محاولة لتتريك قسري و طمس الهوية الثقافية للسكان الكُرد الأصليين
2 _ مخالفة القانون الدولي الإنساني : الحكومة التركية بصفتها قوة إحتلال في الشمال السوري عامة " روج آفا كُردستان " تلزم إتفاقية جنيف الرابعة تركيا بإحترام القوانين و الأعراف و الثقافة المحلية و يمنع عليها فرض رموزها السيادية داخل المؤسسات الثقافية و التعليمية السورية
3 _ الإقصاء و التمييز : إن إستبدال لغة المناسبة " الكُردية " بهتافات و خطابات باللغة التركية و العربية مع تهميش اللغة الأم لصاحب المتاسبة ، يعد شكلاً من أشكال التمييز العنصري الممنهج

إننا في منظمة حقوق الإنسان في عفرين ، نحيي الموقف الوطني و الشجاع لشباب و بنات عفرين و مثقفيها ، و نؤكد على كل مما يلي :
أولاً _ إدانة التبعية : ندين بشدة سلوك إدارة جامعة غازي عنتاب و الجهات المحلية التي تحولت إلى أدوات لتنفيذ أجندات صهر الهوية السورية في القالب التركي
ثانياً _ المسؤولية الوطنية : نطالب السلطات الرسمية " السلطة الإنتقالية " في دمشق بالخروج عن صمتها و توضيح ملابسات هذا التغول التركي على مفاصل العمل الثقافي ، و مساءلة القائمين على المركز الثقافي ، الذين سمحوا بهذا الإنتهاك السيادي
ثالثاً _ دعوة المجتمع الدولي : نطالب المنظمات الدولية و على رأسها اليونسكو بالتدخل لحماية التراث اللغوي و الثقافي الكُردي في منطقة عفرين " جياي كورمنج _ كورداغ " من سياسات المحو و التبعية
رابعاً _ السيادة الوطنية : نجدد التأكيد على إن منطقة عفرين مدينة كُردية - سورية ، و إن مكان العلم التركي الطبيعي هو القنصليات فقط و ليس منصات المراكز الثقافية و التعليمية و المؤسسات الرسمية من البلديات و الدوائر الخدمية و المقرات الأمنية و العسكرية .

إن القاعة الخالية التي تركها أبناء عفرين اليوم كانت أبلغ من ألف خطاب ، فهي صرخة في وجه الإحتلال التركي و أدواته ، صرخة تؤكد بأن الكرامة الوطنية و لغة الأم هما خط أحمر لا يمكن تجاوزه بالرغم مما جرى خلال السنوات الثمانية الماضية من جرائم بشرية و إنتهاكات جسيمة و ممارسات يندى لها جبين الإنسانية بحق السكان الكُرد الأصليين .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
14/05/2026

30/04/2026

نداء عاجل و مذكرة إحاطة قانونية شاملة

​إلى رئاسة و أعضاء البرلمان الأوروبي

الموضوع: سياسات الإبادة الممنهجة ، التغيير الديمغرافي ، وإنتهاكات حقوق الإنسان في روج أفا كُردستان عامة و منطقة عفرين خاصة .

​سعادة السيدات والسادة أعضاء البرلمان الأوروبي ،
​تضع منظمة حقوق الإنسان في عفرين بين أيديكم هذه المذكرة القانونية الشاملة لتوثيق الوضع الكارثي في منطقة عفرين وسائر المناطق الكُردية في روج آفا كُردستان ، حيث ترقى ممارسات القوة القائمة بالإحتلال ( تركيا ) والميليشيات التابعة لها إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفقاً للمواد ( 7 و 8 ) من نظام روما الأساسي .

​أولاً _ التكييف القانوني والوضع الإداري ( سلطة الإحتلال )
_ ​تخضع عفرين حالياً لحالة فريدة و مستثناة عن بقية المناطق السورية " إحتلال عسكري فعلي " حيث تتحكم السلطات التركية في مفاصل الحكم عبر " الوالي التركي " المقيم في مبنى مدير المنطقة سابقاً ، وربط المنطقة إدارياً بولايتي كلس وهاتاي .
إننا نؤكد أن
​تبعية كافة المؤسسات الأمنية و الخدمية و القضائية ، بما فيها الأمن العام و البلديات و قضاة المحاكم ، لا تمتلك سيادة القرار بل تخضع لموافقة الإستخبارات التركية ( MIT ) حتى في تعيين صغار الموظفين في الدوائر و المؤسسات الإدارية .
_ ​التوظيف السياسي للفاعلين : تستخدم سلطات الإحتلال واجهات محلية ( مستقلين ، جمعيات ، وجهاء ) بالتنسيق مع عناصر و شخصيات مرتبطة بها لإجهاض أي عمل يؤكد الخصوصية القومية الكُردية للمنطقة ، كما إنها تعرقل عمل السلطات السورية المؤقتة من الإنفتاح على قضية الشعب الكُردي و تمنع منحهم الحقوق القومية دستورياً .

​ثانياً _ الإنتهاكات العسكرية و الحق في الأرض التاريخية
_ ​إن حرمان الشعب الكُردي من حق الحياة والحرية على أرضه التاريخية يتم عبر آليات قمعية ممنهجة .
_ ​القواعد العسكرية والتهجير ، لا تزال القوات التركية تحتل خمس قرى كُردية بالكامل ، محولة إياها إلى قواعد عسكرية و مراكز إستخباراتية بعيدة عن الأنظار في المناطق الجبلية ، مع منع السكان الأصليين من العودة لإستعادة منازلهم و أراضيهم ، كما ترعى و تحمي المستولين على منازل السكان الكُرد الأصليين و تشجعهم على الإستيطان .
_ ​خسائر الأرواح والإخفاء القسري ، منذ مطلع العام الجاري ، و بسبب التفاهمات الأمنية و الإنسحابات الممنهجة ، قُتل ما بين 10 إلى 11 ألف مواطن كُردي من العسكريين و المدنيين ، و إحتجاز أكثر من 3000 مواطن في السجون و المعتقلات السرية و تعتيم مصيرهم ، وسط سياسة تمييزية يُطلق فيها سراح المكونات الأخرى بينما يبقى الكُرد رهن الإخفاء أو التصفية .
​ثالثاً _ التدمير الإجتماعي و الإقتصادي ( سياسة الإبادة الناعمة )
_ ​تعمل سلطات الإحتلال على تقويض الوجود الكُردي عبر الغزو الثقافي و التتريك و محو الخصوصية القومية عبر فرض اللغة التركية في التعليم والمؤسسات العامة .
_ ​الحرب الإقتصادية ، عبر اللجان الإقتصادية التي تصادر المحاصيل و الأملاك ، و إغراق الأسواق ببضائع فاسدة و مسرطنة تستهدف الصحة العامة للسكان .
_ ​تدمير البنية الإجتماعية ، و رعاية عصابات الجريمة المنظمة من اللصوص و قطاع الطرق و تجار المخدرات لترويج السموم بين الشباب الكُردي لضرب تماسك المجتمع .
​رابعاً _ المطالب العاجلة من البرلمان الأوروبي
​بناءً على ما تقدم ، وبموجب مبدأ مسؤولية الحماية ( R2P ) نطالبكم بالآتي :
1 _ ​الضغط الدبلوماسي و إلزام تركيا بإنهاء إحتلالها العسكري و إخلاء القرى المحتلة فوراً لضمان عودة المهجرين قسراً
2 _ ​الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين الكُرد في السجون داخل سوريا وتلك الموجودة داخل الأراضي التركية ، و الكشف عن مصير المفقودين و جثامين القتلى
3 _ ​إرسال لجان تحقيق دولية و بعثات تقصي حقائق لمراقبة سياسات التغيير الديمغرافي و النهب الإقتصادي الممنهج تحت مظلة " الأخوة الكاذبة "
4 _ ​الإعتراف بالحقوق القومية و دعم حق الشعب الكُردي في حماية هويته الثقافية ، اللغوية، و الإجتماعية على أرضه التاريخية ضد محاولات الإبادة العرقية
​إن صمت المجتمع الدولي هو مشاركة غير مباشرة في هذه الجرائم .
إننا نضع البرلمان الأوروبي أمام مسؤولياته التاريخية و القانونية لوقف هذه المأساة الإنسانية .

منظمة حقوق الإنسان في عفرين
30/04/2026

Address

`Afrin

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة حقوق الإنسان في عفرين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to منظمة حقوق الإنسان في عفرين:

Share