حملة لنصرة المسلمين في بورما

حملة لنصرة المسلمين في بورما لنصرة إخوة لنا في الدين والعقيدة

مسلمي بورما قضية تشكل محنة كبيرة، وهي كارثة إنسانية بما تحويه هذه الكلمة من كل المعاني, وجريمة عظيمة في حق المجتمع الدولي الذي يتغنى بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ولا تعتبر إبادة جنس بشري أو فئة معينة داخل بورما شأنًا داخليًا يخص بورما وحدها، بل يستدعي اهتمام وعناية الجميع في العالم؛ لأنه يتعلق بحقوق الإنسان التي لحمايتها أعلنت هيئة الأمم المتحدة وثيقة دولية قبل نصف قرن من الزمان؛ فهؤلاء الم

ستضعفون في بورما من الرجال والنساء و الأطفال يصرخون ويستنصرون بالأمة الإسلامية حكومات وشعوبًا, ويناشدون المسلمين في العالم أن يقفوا بجانب مسلمي بورما في مواجهة العمليات العدوانية الإجرامية الوحشية، فهيا بنا نشد الرحال تلقاء قارة آسيا لنتفقد أحوال إخواننا المسلمين في بورما...

كانت أراكان دولة إسلامية مستقلة حرة في جنوب شرق آسيا (من1430م إلى 1784م)، وهي الآن واحدة من 14 ولاية ومقاطعة من بورما المتحدة(ميانمار حاليا)، يبلغ مجموع عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة، يوجد فيها أصلان عرقيان كبيران:

1- الروهنجيا: وهم يشكلون 70% من مجموع سكان ولاية أراكان وكلهم مسلمون. (مع جميع اللاجئيين الروهنجيين في مختلف الدول)

2- المغ: وهم يشكلون 25% من مجموع السكان، وهؤلاء كلهم بوذيون، أتباع لمهاتما غوتم بوذهـ،

3- والباقي 5% عباد المظاهر الطبيعية وهم أهل الجبال والغابات، معظمهم متخلفون في جميع مجالات الحياة وغير متحضرين ويعيشون في الغابات كالوحوش.

المسلمون يقطنون بأغلبية ساحقة في المنطقة الشمالية المتآخمة لحدود بنغلاديش، وهم يشكلون في هذه المنطقة 90% من مجموع سكان الولاية.

الأصل العرقي:

كلمة "روهنجيا" مأخوذة من "روهانج" – الاسم القديم لأراكان- وتطلق على المسلمين المواطنين الأصليين في أراكان، وهم ينحدرون من الأصول العربية ، ومعظمهم يشبهون أهل القارة الهندية شكلا ولونا ولا يزالون متمسكين بالعقيدة الإسلامية، كما انتقل إليهم من آبائهموأجدادهم الذين كانوا رجال دين وعمل في عهدهم، ولم يزالوا قائمين على الدين الإسلامي الحنيف رغم الأحداث المريرة والانتهاكات الصارخة التي جرت ضد الشعب المسلم العزل في أراكان، وفي العالم خلال القرون العشرة الماضية.

اللغة:

اللغة التي يتكلم بها المسلمون الروهنجيا يقال لها أيضا: "اللغة الروهنجية"، فهي مزيج من اللغات العربية والفارسية والأردية والبنغالية، وكانت اللغة الفارسية والأردية والبنغالية وكانت اللغة الفارسية لغة رسمية في عهد الحكومة الإسلامية، ويجد حتى الآن كثيرون ممن يجيدون اللغة الفارسية في أراكان إلا أن اللغة الأردية أخذت مكانها في الآونة الأخيرة، وهي الآن أكثر استخداما من غيرها من اللغات الحية.

معظم خريجي المدارس الدينية والأهلية يفهمون اللغة العربية والفارسية ويستطيعون قراءتها وكتابتها بالإضافة إلى لغة الأم "الروهنجية" والأردية.

وأما خريجو المدارس الحكومية وطلابها، فمعظمهم يتحدثون ويدرسون باللغة البورمية والإنجليزية.

الزي واللباس:

رجال الروهنجيا يلبسون قميصا، يقال له في اللغة المحلية: "بازو"، ويلبسون فوطة مخيطة تحيط بالنصف الأسفل من الجسم يقال لها: "لونغي"، ويضعون على رؤوسهم قبعة.

أما نساءهم فهن يلبسن قميصا يقال له في اللغة المحلية: "سولي" ويشبه هذا للبلائز المعروفة، ويلبس للنصف الأسفل من البدن فوطة مخيطة كالرجال يقاللها: "تهامي" إلا أنها تختلف من فوطة الرجال حيث تكون هي ملونة بالألوان الغامقة، ومرسومة بالزهور وأوراق الأشجار بخلاف الرجال حيث يكون إزارهم مشبكا أو مخططا بالخطوط العرضية أو الطولية وكذا يكون في ألوان خفيفة، والنساء يشددن فوق إزارهن حزاما، وتكون في كلا جانبي الحزام مشابك معدنية.

المرأة الروهنجية تهتم بالحجاب بكثير في داخل البيت وخارجه، فهي تلبس عباية كاملة عند خروجها من البيت وتضع على رأسها خمارا عندما تكون في البيت.

المهنة والمعاش:

معظم رجال الروهنجيا يعملون في الحقول والزراعة والرعي وقليل منهم يشتغلون بالتجارة والتعليم والطبوالهندسة والمهن الأخرى، وأما نساءهم فغالبهن مع كونهن ربات البيوت يساعدن أزاوجهن في أعمال الزراعة ويعملن في داخل البيت وتربية حيوانات البيت.

أما الوظائف الحكومية فبابها مسدود على المسلمين الروهنجيا، والنسبة الضئيلة التي حصلت على الوظائف أجبروا على تغيير أسمائهم الإسلامية، وبسبب التمييز العنصري من قبل السلطة البوذية انسد باب تقدمهم في مجالات العلوم والطب والهندسة والقانون، والذين حصلواعلى الشهادات والمؤهلات العلمية نسبتهم قليلة جدا.

أما خريجو المدارس الدينية وعلماؤهم فهم الذين يحملون المسئولية الكبرى لتعليم أبنائهم وأولادهم وتربيتهم، وتوجيه عوامهم نحو تعاليم الإسلام ومفاهيمها الصحيحة، ويلاحظ أن السلطات البوذية تقوم بكل الوسائل المانعة أمام هؤلاء العلماء والمدارس.

المسلمون الروهنجيا رغم كونهم تحت ظل احتلال الحكومة البوذية الأجنبية المتعصبة، فهم في جهد متواصل ناجح ومستمر للحفاظ على دينهم وعقيدتهم وتراثهم وثقافتهم، وتمكنوا على ذلك لإتباعهم دين الإسلام وإخلاصهم له ولاستعدادهم للجهاد بالمال والنفس للمحافظة على دينهم وثقافتهم في هذه المنطقة

مهما اشتدّ سوادُ الليل فذلك إيذانٌ بطلوع الفجر، ومهما تعاظمت كُتل الظلام فإنها لا تصمد طويلًا أمام أول خيطٍ من نور.﴿وَيَ...
02/01/2026

مهما اشتدّ سوادُ الليل فذلك إيذانٌ بطلوع الفجر، ومهما تعاظمت كُتل الظلام فإنها لا تصمد طويلًا أمام أول خيطٍ من نور.
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾، تتكالب الأعداء، وتتوالى المؤامرات، وتُحاك الخطط في الخفاء والعلن، غير أن سنن الله ماضية، ووعده نافذ، ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ۝ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾.

لا بد أن نعي جيدًا أن النصر لهذا الدين، وأن العاقبة للمتقين، فهذه ليست أمنياتٍ حالمة، ولا خطبًا عاطفية، بل حقائق راسخة شهد لها القرآن، وصدّقها التاريخ، وتتكفل الأقدار بإتمامها. ثقوا بالله العظيم، واعلموا أن لأهل الأرض حساباتٍ قاصرة، وللسماء حساباتٍ أخرى، فيها من البشريات والانتصارات والفتوحات ما تعجز عنه تصورات البشر.

وما بين وعدٍ إلهيٍّ لا يتخلّف، وسننٍ كونيةٍ لا تحابي أحدًا، يمضي هذا الدين واثقَ الخطى، لا تعيقه كثافة الظلام، ولا تُثنيه كثرة الجراح. كم من ليلٍ ظنّه الناس نهاية الطريق، فإذا به رحمُ فجرٍ جديد، وكم من محنةٍ حسبوها هلاكًا فإذا هي ميلادُ أمةٍ أشدّ بأسًا، وأصدق يقينًا.

إن المستقبل لهذا الدين يجب أن يكون نشيد القلوب والأرواح، لا شعارًا يُرفع، بل إيمانًا يُعاش، وثباتًا يُترجم سلوكًا وعملاً. وهي نبوءة لا بد أن تتحقق، فقد صحّ في المسند عن تميم الداري رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الكُفْرَ».

وليس النصر في منطق الإيمان ومضةً عابرة، ولا لحظة اندفاعٍ عاطفي، بل مسارٌ طويل تصنعه الثباتات الصغيرة، وتغذّيه التضحيات الصامتة، ويحرسه الصدق مع الله. قد يتأخر النصر ليتهذّب الصف، وقد تطول الغربة ليُعرف الصادق من المتردّد، فالله لا يُقيم دولة الحق على عَجَل، وإنما يقيمها على قلوبٍ صُقلت بالمحن، ونفوسٍ رأت بنور الوحي لا بضيق اللحظة.

وإن من أعظم الخذلان أن نقيس موازين السماء بمقاييس الأرض، أو نستعجل الثمرة قبل أوانها. فما انكسر هذا الدين يومًا حين حُورب، وإنما انكسر حين نُسي، وما هُزم حين أُقصي، وإنما هُزم حين أُفرغ من معناه في القلوب. فإذا عاد حيًّا في القلوب، عاد قويًّا في الواقع، وإذا صلحت السرائر، صلحت المسائر، وتبدّلت المعادلات دون ضجيج.

فكونوا على يقين أن الله إذا أراد أمرًا هيّأ له أسبابه، وربّى له رجاله، وساق إليه أقداره. قد يُحجب النصر عن الأبصار، لكنه لا يُحجب عن وعد العزيز الجبار. وما علينا إلا أن نكون من أهله: صدقًا في العقيدة، وعدلًا في السلوك، ورحمةً في المعاملة، وثباتًا لا يتزعزع مهما طال الطريق.

وهكذا يمضي المستقبل إلى الإسلام لا صخبًا، بل رسوخًا، لا قهرًا، بل هداية، لا انتقامًا، بل عدلًا يعمّ البشرية. وسيعلم الذين ضاق أفقهم أن هذا النور لا يُطفأ، وأن الفجر إذا أذن الله له بالطلوع، فلن يحجبه ليلٌ مهما اشتد سواده.

النصر قادم… وإن طال الطريقلا بدّ أن نعي جيدًا، في زمنٍ تكاثرت فيه الخطوب، وتناوبت علينا المحن، وتكالبت الأمم كما تتداعى ...
08/10/2025

النصر قادم… وإن طال الطريق

لا بدّ أن نعي جيدًا، في زمنٍ تكاثرت فيه الخطوب، وتناوبت علينا المحن، وتكالبت الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، أن ما نراه اليوم من ضعفٍ ووهنٍ وشتات، ليس إلا فصلًا عابرًا من مسيرة أمةٍ كتب الله لها البقاء والتمكين.

إنها سُنّة الله في خلقه، أن يبتليهم حتى يُمحّص الصادق من المدّعي، وأن يُمهل الباطل حتى يظنّ أنه قد انتصر، فإذا بسنن الله الخفية تعمل في صمتٍ لا يسمعه إلا المؤمنون، تمهد لفجرٍ يوشك أن يُبصر نوره كل من في الأرض.

لقد مرّت هذه الأمة بأشدّ من هذا،
تفرّق أبناؤها، وضاعت مقدّساتها، وارتفعت رايات أعدائها،
ثمّ ما لبثت أن نهضت من ركامها،
كطائرٍ أحرقت جناحيه النار، لكنه عاد يرفرف من رماده.
فالتاريخ شاهدٌ على أن الضعف طارئ،
وأن العاقبة للحق مهما طال الليل.

ليس النصر وعدًا سياسيًا ولا أُمنية حماسية،
بل هو وعدُ الله الذي لا يتخلّف:

> "وكان حقًّا علينا نصرُ المؤمنين"
ووعده الصادق لنبيّه صلى الله عليه وسلم:
"ولَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُه إن الله لقويٌّ عزيز."
ولقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
"لا يبقى على ظهر الأرض بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أُدخِل عليهم كلمةُ الإسلامِ بعِزِّ عزيزٍ أو بذُلِّ ذليلٍ، عزّاً يُعِزُّ الله به الإسلام، وذلّاً يُذِلُّ الله به الكُفر"

قد يتأخر الفجر، لكنه لا يغيب،
وقد يبدو الليل كثيفًا، لكنه يحمل في طياته ميلاد الضوء.
فما على المؤمن إلا أن يصبر على الطريق،
ويُصلح ما في نفسه قبل أن يُطالب بإصلاح ما حوله،
ويوقن أن الله لا يُسلّم دينه لتيهٍ أبدي،
ولا يترك رسالته في مهبّ الريح.

إن المستقبل — مهما بدا مظلمًا —
هو لهذا الدين،
لأنه يحمل في جوهره نور الفطرة وصدق المعنى،
وما خُلق الحقّ إلا ليبقى،
ولا وُجد الباطل إلا ليزول.

فلتثبت القلوب إذن،
ولتعُد الأمة إلى ربها لا إلى قوتها،
إلى يقينها لا إلى عُدّتها،
ولتعلم أن الفجر لا يولد إلا من رحم الظلمة،
وأن وعد الله حقّ،
وأن النصر… قادم لا محالة.

جراح الأمة من بورما إلى فلسطينفي هذا العالم المتخم بالضجيج، تصرخ قلوب مظلومة لا يسمعها أحد؛ قلوب أحرقتها نيران الحقد، وغ...
27/09/2025

جراح الأمة من بورما إلى فلسطين

في هذا العالم المتخم بالضجيج، تصرخ قلوب مظلومة لا يسمعها أحد؛ قلوب أحرقتها نيران الحقد، وغمرتها دموع الثكالى. هناك في بورما، أمةٌ مسلوبة، تلاحقها الأقدام لتطردها من أرضها، وتكسر أعمدة بيوتها، وتلقي بها إلى المجهول. وجوه أطفالها مسافرة بين الخوف والجوع، وأحلامهم تتبدد كغيمة يتيمة في سماءٍ عابرة.

وفي فلسطين، حيث التاريخ يئن تحت ركام الاحتلال، تقف غزة خاصرةً نازفة لا تجف دماؤها. كل حجر فيها يحكي قصة بيتٍ كان عامراً ثم صار أطلالاً، وكل شجرة زيتون تنحني كأنها تصلي للجرح كي يبرأ، لكنها تعود فتنتحب لأن الجرح أعمق من أن يندمل. هناك أطفال ينامون على أصوات القذائف، ويستيقظون ليجدوا أنفسهم أيتاماً قبل أن يتعلموا معنى كلمة "أب".

أما اليمن، فحدّث عن وطنٍ كان سعيداً، فإذا به يذبل كزهرة عطشى في صحراء القهر. صواريخ تنهش السماء، وجوع يلتهم ما تبقى من أجسادٍ نحيلة، ومرض يركض خلف كل بيت لا يجد فيه دواء. شعبٌ عزيز، لكنه محاصر بين نار الداخل وغدر الخارج.

وفي سوريا، تفيض المآسي أنهاراً من الدماء. مدن عتيقة، كانت شاهدة على الحضارة، تحولت إلى مقابر من أنقاض. في حلب ودمشق وحمص، تُذبح الذاكرة، وتُساق الأرواح إلى الشتات. ملايين المهاجرين صاروا أرقاما على حدودٍ لا تنتهي، كأنهم غرباء حتى عن ماضيهم.

وكل هذه الجراح تصب في نهرٍ واحد: نهر الأمة الذي جفّت ينابيعه بالخذلان. أمةٌ كانت تقرأ وتكتب، وتبني وتعمر، فإذا بها اليوم تتقاسمها السيوف، ويُداس عزّها تحت أقدام المعتدين.

لكن، ورغم السواد المخيم، يبقى في هذه الأرض جذوة لا تنطفئ. ففي غزة يقاوم حجرٌ أعزل جبروت الحديد، وفي اليمن تتنفس الكرامة بين الركام، وفي سوريا يظل الأمل يزهر على شفاه طفل يبتسم رغم العواصف، وفي بورما يثبت المستضعفون أن الإيمان أكبر من النار والسيف.

إنها أمة الجراح، نعم، لكنها أيضاً أمة الرجاء. فكما تعود الشمس بعد ليلٍ حالك، وكما ينهض الغرس من تحت الرماد، سيأتي يوم تعود فيه هذه الأوطان لتكتب تاريخها بدماء الشهداء ودموع الأمهات وصبر الشعوب، تاريخاً من نور، لا من دم.

Address

Borama

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حملة لنصرة المسلمين في بورما posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share