02/05/2026
في مثل هذا اليوم عاشت مدينة أوبسالا الأحد الثلاثين من شهر رمضان المبارك الموافق الاول من مايو أيار ٢٠٢٢م يوماً طويلا حيث بدأت فعالية محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في منطقة جوتسندا الساعة الرابعة عصرا بتوزيع المصحف الشريف والكتب التعريفية بالإسلام ، فيما بقيت مجموعات من الشباب المسلم داخل المسجد الكبير لحمايته وترقبا لاحتمال تسلل المتطرف راسموس بالودن إلى المنطقة وهو ما حدث فعلا تمام الساعة الخامسة عصرا حين حاول بوجود الصحافة والشرطة ودون ترخيص رسمي حرق نسخة من المصحف الشريف إلا أن مجموعات من الشباب قامت بمهاجمته وإيقافه لتتدخل قوى الأمن وتخرجه من المنطقة وتعتقل اثنين من الشباب أفرج عن أحدهما لاحقا وتم توكيل محاميين للمعتقل الثاني ، منطقة المسجد الكبير ومنطقة جوتسندا شهدت توترا كبيرا وتجمعات لعشرات الشباب الغاضب ، هناك مصابون بسبب محاولة سيارة راسموس بالودن الهرب نتمنى لهم الشفاء العاجل فيما تبحث فعاليات المدينة في الإجراءات التالية لما حدث اليوم ، أوبسالا فعلتها مرة أخرى حين ضغطت بكل ما تستطيع لمنع منحه ترخيص لحرق المصحف الشريف وهذا ما حدث ،واتخذت احتياجاتها لمنعه من حرق المصحف الشريف وهذا ما حدث، اليوم بعد اربع سنوات نستذكر الاخوين الذين تصديا لحارق المصحف وهما الحاج مصطفى العمري وأخ اخر اصبح كلاهما في ذمة الله
في الحادي عشر من شهر مايو أيار ٢٠١٠ م زار الرسام المسيء البائد لارش فيلكس عرض فيلم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في مبنى قسم الفلسفة في جامعة أوبسالا ويومها ورغم الحراسات الأمنية تم طرد الرسام يومها ومنعه من تنفيذ مبتغاه.
لن نتوقف حتى يتم ايقاف هذا المجرم وردعه وستبقى أوبسالا تتصدى لناشر العنف والكراهية والتحريض والله غالب على امره ولو كره الحاقدون والمجرمون