رابطة طلاب الطب - كلية دارفور

  • Home
  • Sudan
  • Nyala
  • رابطة طلاب الطب - كلية دارفور

رابطة طلاب الطب - كلية دارفور Medical group

بسم الله الرحمن الرحيمكلية دارفور الجامعية – ولاية جنوب دارفوررابطة طلاب كلية الطببيــــــــانبقلوبٍ يملؤها الألم والحزن...
28/10/2025

بسم الله الرحمن الرحيم
كلية دارفور الجامعية – ولاية جنوب دارفور
رابطة طلاب كلية الطب
بيــــــــان

بقلوبٍ يملؤها الألم والحزن، تتابع رابطة طلاب كلية الطب – كلية دارفور الجامعية – ما يجري في ربوع بلادنا عامةً، وفي إقليم دارفور بوجهٍ خاص، من صراعاتٍ دامية ونزاعاتٍ مؤسفة أزهقت الأرواح وشرّدت الآلاف، وأطفأت بريق الحياة في عيون الأبرياء.

إنّ ما يحدث اليوم يدمي القلوب ويهدد حاضر الوطن ومستقبله، فالحرب لا تخلّف سوى الدمار، ولا تحصد إلا الأحلام. إننا في رابطة طلاب كلية الطب، نؤمن بأن السلاح لا يبني وطنًا، وأن الحوار وحده هو السبيل الآمن نحو السلام والاستقرار.

نُعبّر عن بالغ حزننا وتعاطفنا مع كل الأسر التي فقدت أبناءها، ومع الجرحى والمصابين والنازحين الذين ضاقت بهم سبل العيش، وندعو الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويعيد المفقودين إلى أهلهم سالمين.

وندعو جميع الأطراف إلى وقف فوري لإطلاق النار ووضع السلاح جانبًا، وإعلاء صوت العقل والحكمة فوق صوت البندقية، وإتاحة المجال للمبادرات الإنسانية والطبية لتؤدي دورها في إنقاذ الأرواح دون خوف أو قيد.

كما نثمّن الدور العظيم الذي يقوم به جيشنا الأبيض من الأطباء والكوادر الصحية، الذين لم يتوانوا لحظةً في أداء واجبهم الإنساني رغم المخاطر وقلة الإمكانات، فكانوا شعاع النور في زمن العتمة.

إنّ دارفور، بكل ولاياتها، كانت وستظل أرضًا للسلام والتعايش، تجمع ولا تفرّق، تضم الجميع رغم اختلاف ألوانهم وألسنتهم. لذلك نهيب بالجميع أن يجعلوا من صوت السلام طريقًا، ومن الرحمة منهجًا، ومن الوحدة هدفًا.

نسأل الله أن يُطفئ نيران الحرب، ويزرع بدلاً عنها سنابل السلام، وأن يحفظ السودان وأهله من كل سوءٍ وفتنة.



إلى خريجي كلية المختبرات الطبية – دفعة الأمل والصمودإلى من سهروا الليالي بين كومة كتب وأجهزة التحليل، إلى من وقفوا طويلً...
16/02/2025

إلى خريجي كلية المختبرات الطبية – دفعة الأمل والصمود

إلى من سهروا الليالي بين كومة كتب وأجهزة التحليل، إلى من وقفوا طويلًا أمام المجاهر بحثًا عن أدق التفاصيل، إلى الذين حملوا على عاتقهم رسالة الطب والمختبرات، ليس كوظيفة فقط، بل كأمانة ومسؤولية إنسانية عظيمة، أبعث إليكم هذه الكلمات، محمّلة بكل الفخر والاعتزاز بكم.

ها قد وصلتم إلى لحظة الحصاد، إلى ثمرة سنواتٍ لم تكن عادية، بل كانت مليئة بالتحديات والمحن. لم يكن طريقكم سهلًا، بل كان مليئًا بالانقطاعات، بالأزمات، بالانتظار، بالأمل الذي كاد أن يخبو لكنه عاد مشتعلًا في قلوبكم. درستم في ظلّ أصعب الظروف، وسط تقلبات الوطن، بين صوت الرصاص وصوت الأمل، بين حلمٍ بالمستقبل وكابوس الواقع، لكنكم رغم كل ذلك لم تستسلموا.

كنتم شهودًا على فصولٍ قاسية من تاريخ السودان، شهدتم كيف يمكن أن تنهار الجامعات وتصمد العقول، كيف يمكن أن يتوقف الزمن عند حدود السياسة، لكن لا يتوقف الشغف عن مطاردة المعرفة. حملتم همَّ البلاد على أكتافكم، وما زلتم تؤمنون أن الغد سيكون أفضل، وأن العلم هو سفينة النجاة وسط هذا البحر الهائج.

اليوم، أنتم لا تحتفلون فقط بتخرجكم، بل تحتفلون بالنجاة، بالصمود، بإثبات أن الإرادة أقوى من كل الأزمات. أنتم تمثلون جيلًا لم يُكسر، لم يتراجع، لم يرضخ للظروف، بل قاوم وتعلم ونجح. أنتم دفعة ليست كأي دفعة، أنتم أبناء السودان الحقيقيون، الذين لا يعرفون الاستسلام.

هذه الشهادة التي تحملونها اليوم ليست مجرد ورقة، إنها قصة تعبكم، إنها دموع الأمهات، إنها قلوب الآباء الذين حلموا بهذا اليوم، إنها بقايا ليالٍ لم يُغمض لكم فيها جفن، إنها صورة مستقبلٍ أفضل، لكم ولبلدكم.

لا تتوقفوا عند هذا الحد، فالطريق أمامكم لا يزال طويلًا، والوطن يحتاجكم، والعلم لا يكفي أن يُدرَس، بل يجب أن يُمارس، ويُطوَّر، ويُوظَّف لخدمة الناس.

مبارك لكم هذا الإنجاز العظيم، ومبارك للسودان أن فيه شبابًا مثلكم، يحملون شعلة الأمل رغم كل العتمة.

بكل الحب والفخر
#دورين

Address

Nyala

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رابطة طلاب الطب - كلية دارفور posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share