الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا

  • Home
  • Sudan
  • Nyala
  • الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا

الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا University of Nyala_Teaching Staff Syndicate

إتحاد المهنيين والنقابات- تأسيس بيان إدانة واستنكاريُدين إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) بأشد العبارات الجريمة البشعة ا...
09/04/2026

إتحاد المهنيين والنقابات- تأسيس

بيان إدانة واستنكار

يُدين إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الإخوان المسلمين الإرهابي فجر اليوم الخميس ٩ أبريل ٢٠٢٦م، باستهدافه لمواطنين في مناسبة اجتماعية بمدينة كتم بولاية شمال دارفور، عبر طائرة مسيّرة تركية الصنع، في اعتداءٍ آثمٍ أسفر عن سقوط عدد من الضحايا من المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، أغلبهم من أسرة واحدة.

إن هذا الفعل الإجرامي يأتي امتداداً لسلسلة ممنهجة من الانتهاكات التي ظلت تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في مناطق لا تشهد أي عمليات عسكرية، الأمر الذي يُشكّل دليلاً واضحاً على تعمّد هذه القوات انتهاج سياسة الإرهاب والترويع ضد المواطنين العزّل، في خرقٍ فاضحٍ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني.

وإذ نُعبّر عن بالغ إدانتنا واستنكارنا لهذه الجريمة النكراء، فإننا نُحمّل مرتكبيها كامل المسؤولية الجنائية والأخلاقية، ونؤكد أن استهداف الأسر الآمنة داخل مناطقها يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم.

وعليه، يُجدّد إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس) دعوته العاجلة للمجتمعين الدولي والإقليمي للقيام بواجباتهم القانونية والإنسانية، عبر إدانة هذه الجرائم بشكل صريح، واتخاذ تدابير فعّالة لوقف هذا النهج الإجرامي، وضمان محاسبة المسؤولين عنه، ومنع إفلاتهم من العقاب.

كما نُعزّي أسر الضحايا وذويهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين تضامننا الكامل مع المدنيين في كافة مناطق السودان في مواجهة هذا الإرهاب المنفلت.

مكتب المتحدث الرسمي بإسم
إتحاد المهنيين والنقابات السودانية
٩ أبريل ٢٠٢٦م

الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا بيان نعيتنعى الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا ببالغ الحزن والأسى الأستاذ أسامة حس...
01/04/2026

الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا

بيان نعي

تنعى الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا ببالغ الحزن والأسى الأستاذ أسامة حسن حسين، رئيس حزب التحالف السوداني للعدالة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، والذي استُهدف بطائرة مسيّرة في مدينة نيالا، في جريمةٍ غادرة هزّت الضمير الإنساني.
لقد كان الفقيد من الشخصيات الوطنية البارزة التي كرّست حياتها لخدمة قضايا الوطن، والدفاع عن مبادئ العدالة والحرية، والعمل من أجل بناء دولة تقوم على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. كما عُرف بمواقفه الثابتة وإسهاماته الفكرية والنضالية في سبيل إصلاح الشأن العام وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
إن الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا، إذ تترحّم على الفقيد، تستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة الآثمة التي تستهدف الكفاءات الوطنية والقيادات المدنية، وتؤكد أن مثل هذه الأعمال لن تزيد المجتمع إلا تمسكاً بقيم العدالة ورفضاً للعنف والإرهاب.
كما تتقدم الهيئة بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد وذويه، ولزملائه في الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، سائلين الله أن يتقبله في عليين، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

اعلام الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا
١ أبريل ٢٠٢٦م

إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس)بيان عاجللم يجف الحبر الذي كُتب به بياننا السابق بشأن الاعتداء على أراضي دولة تشاد الشقي...
21/03/2026

إتحاد المهنيين والنقابات (تأسيس)

بيان عاجل

لم يجف الحبر الذي كُتب به بياننا السابق بشأن الاعتداء على أراضي دولة تشاد الشقيقة، حتى تفاجأنا بارتكاب آلة الإرهاب التابعة لجيش الحركة الإسلامية والمليشيات المتحالفة معه جريمة جديدة، في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث قصفت بطائراتها المسيرة قسم النساء والأطفال بمستشفى الضعين – شرق دارفور، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، بينهم أطفال.

إن استهداف مرفق صحي مدني، وفي يوم ذي حرمة دينية، يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف عن نهج دموي ممنهج لا يعبأ بالقانون ولا بالقيم الإنسانية.

نُحمّل هذه الطغمة الفاسدة كامل المسؤولية عن هذه الجريمة، ونُطالب المجتمعين الدولي والإقليمي بالتحرك العاجل لوقف هذا الإرهاب، وحماية المدنيين، ومحاسبة الجناة دون تأخير.

إن صمت المجتمع الدولي لم يعد مقبولاً، بل يُعد تواطؤاً غير مباشر يُشجّع على استمرار هذه الجرائم، ويُفاقم من معاناة شعبنا.

المجد للضحايا، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر لإرادة الشعب.

د.نورالدين هلال
المتحدث الرسمي بإسم الإتحاد

09/03/2026

الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا

بيان

تتابع الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا وترحب بالقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان وكتائبها المسلحة وجناحها السياسي (حزب المؤتمر الوطني البائد) جماعة إرهابية، وذلك في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السودان بسبب الحرب الدائرة وما خلفته من دمار واسع ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.

إن هذا القرار يمثل خطوة مهمة تعكس إدراكاً متزايداً لطبيعة الدور الذي لعبته هذه الجماعة في إشعال الحرب وتعقيد مسارات إنهائها، وإصرارها على عرقلة كل الجهود الرامية إلى وقف القتال وإحلال السلام، الأمر الذي فاقم معاناة السودانيين وعمّق حالة الانهيار التي طالت مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية.

ترى الهيئة النقابية أن أهمية هذا القرار لا يقتصر على البعد السياسي أو القانوني فحسب، بل يمتد إلى كونه أداة يمكن أن تسهم في زيادة الضغوط الدولية على هذه الجماعة وتنظيماتها الإرهابية، بما يؤدي إلى تحييد قدرتها على التأثير في قرار المؤسسة العسكرية أو السيطرة على مفاصل الدولة السودانية ومؤسساتها، وهو ما قد يفتح الطريق أمام تهيئة الظروف الموضوعية لوقف الحرب والانتقال نحو مسار السلام والاستقرار.

لقد كان قطاع التعليم، ولا سيما الجامعات السودانية، من أكثر القطاعات التي استهدفتها هذه الجماعة عبر تاريخها السياسي، حيث سعت عناصرها الأمنية والتنظيمية إلى العودة مجدداً للسيطرة على مؤسسات التعليم العالي، وإعادة إنتاج سياسات التمكين، وتسييس العملية التعليمية، وتحويل الجامعات إلى أدوات في صراعها السياسي، بما يتعارض مع رسالة الجامعة القائمة على الاستقلال الأكاديمي وحرية البحث العلمي وخدمة المجتمع.

وإذ عبرت الهيئة عن قلقها العميق إزاء هذه المحاولات سابقا، فإنها تعود لتؤكد أن الجامعات السودانية يجب أن تظل مؤسسات وطنية مستقلة بعيدة عن هيمنة الأجهزة الأمنية والصراعات الحزبية، وأن العملية التعليمية لا يجوز أن تُستخدم أداة في الحرب أو وسيلة للابتزاز السياسي أو التمييز بين المواطنين على أساس الانتماء السياسي أو الهوية الاجتماعية أو الجغرافيا السكانية.

وتؤكد الهيئة أن قوة ثورة الشعب السوداني ما زالت حية ومتيقظة، وأن إرادة السودانيين في استعادة دولتهم المدنية ومؤسساتهم الوطنية لن تنكسر. وسيظل الأكاديميون، إلى جانب كل القوى الوطنية الحية، في طليعة المدافعين عن استقلال الجامعات، وحرية الفكر، وحق الأجيال القادمة في تعليم حر وعادل.

إن الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا تجدد التزامها القاطع بالوقوف مع قضايا التحول المدني، والعمل مع كل القوى الوطنية من أجل وقف الحرب، واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة تمكين وتسييس عناصر الجماعة الإرهابية، وإعادة بناء دولة القانون والمؤسسات التي تضمن الكرامة والعدالة والسلام لجميع السودانيين.

المجد والخلود للشهداء والمجد لصمود الشعب السوداني
والتحية لكل من يناضل من أجل السلام والعدالة واسترداد مقدرات الشعب.
الثورة مستمرة
والنصر أكيد

اعلام الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا
٩ مارس ٢٠٢٦م

09/01/2026

بيان رقم (2) لسنة ٢٠٢٦م

بشأن استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، ومخاطر تسييس السجل الأكاديمي واستحواذ السلطة غير الشرعية على بيانات التعليم العالي

يتابع التحالف التأسيسي لأساتذة الجامعات السودانية ببالغ القلق استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، وما كشفه بيانه المفتوح من وقائع خطيرة تتعلق بالضغوط السياسية والإدارية التي تستهدف السجل الأكاديمي، والتحول الرقمي، واستقلال الجامعات، في سياق عام يتسم بانهيار الدولة، واستمرار الحرب، وانقسام السلطة، وهي ظروف لا يجوز استغلالها لإعادة إنتاج السيطرة على المعرفة والبيانات الوطنية.

كما يطّلع التحالف على البيان الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ببورتسودان، والذي مثّل – في تقديرنا – نموذجًا صارخًا لمحاولة تغليف الاستحواذ السياسي على السجل الأكاديمي بخطاب السيادة والأمن، دون تقديم أي سند دستوري أو قانوني يبرر نزع الاختصاصات الأصيلة من الجامعات.

أولًا: استقلال الجامعات التزام قانوني دولي لا منحة إدارية.
يؤكد التحالف أن استقلال الجامعات ليس مطلبًا نقابيًا أو إداريًا فحسب، بل التزام قانوني دولي منصوص عليه في:
- توصيات اليونسكو بشأن أوضاع هيئات التدريس (1997)
- إعلان ليما بشأن الحرية الأكاديمية واستقلال مؤسسات التعليم العالي
(Lima Declaration – ENQA)
- الممارسات المستقرة في النظم الجامعية المقارنة.

وعليه، فإن أي تدخل تنفيذي مباشر في إدارة السجل الأكاديمي أو فرض وصاية مركزية عليه، يُعد انتهاكًا صريحًا لهذه المعايير، ويعرّض منظومة التعليم العالي السودانية لخطر فقدان الثقة والاعتراف الدولي.

ثانيًا: مغالطة “السيادة” وتوظيفها سياسيًا
إن ما ورد في بيان وزارة التعليم العالي من توصيف لإدارة البيانات الأكاديمية باعتبارها “مسؤولية سيادية” يُشكّل مغالطة قانونية متعمدة، إذ لا يوجد في القانون السوداني أو في المعايير الدولية ما يجيز للسلطة التنفيذية مصادرة السجل الأكاديمي من الجامعات أو احتكار الوصول إليه، فالسيادة على البيانات تعني:
- الحوكمة.
- وضع المعايير.
- ضمان التحقق.
ولا تعني بأي حال:
- الاحتكار.
- الإقصاء المؤسسي.
- إخضاع السجل الأكاديمي لإرادة سياسية مركزية.

ثالثًا: تجاهل متعمد لجوهر الاستقالة
ينبه التحالف إلى أن بيان الوزارة تجاهل كليًا جوهر ما ورد في بيان الاستقالة، والمتمثل في:
- التعرض لضغوط خارجية مباشرة.
- المطالبة بالسكوت عن وصول غير مشروع للسجل الأكاديمي.
- السعي لإيقاف مسار التحول الرقمي، ومحاولات تمرير ممارسات تمس نزاهة الشهادات.
واكتفى البيان بنفي تقني محدود، لا يرقى للرد على وقائع ذات طبيعة أخلاقية وقانونية ومؤسسية، وهو ما يعزز المخاوف بدل أن يبددها كما أراد مصدروا البيان.

رابعًا: التحول الرقمي وازدواجية المعايير
يؤكد التحالف أن رفض الشهادات الإلكترونية المؤمنة، دون تقديم بدائل تقنية حديثة ومعترف بها دوليًا، يعكس موقفًا متراجعًا عن التحول الرقمي، ويتناقض مع ما تعتمده الجامعات في بيئات النزاع والكوارث حول العالم.
كما أن الإصرار على النظم الورقية التقليدية، في سياق الحرب وانهيار البنية التحتية، يطرح تساؤلات مشروعة حول الأهداف الحقيقية من تعطيل الرقمنة، خاصة عندما يتزامن ذلك مع محاولات مركزة البيانات تحت سلطة سياسية واحدة تماما كما حصل في السطو على بيانات السجل المدني وتوظيفه سياسيا في حرمان عدد ليس بالقليل من السودانيين من وثائق السفر والوثائق الثبوتية الأخرى.

خامسًا: الاستحواذ السياسي وعودة ممارسات نظام المؤتمر الوطني المحلول
يرى التحالف أن ما يجري في ملف السجل الأكاديمي لا يمكن فصله عن محاولات فلول تنظيم المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية المحلول – المسيطرين فعليًا على مفاصل السلطة التنفيذية في بورتسودان – لإعادة إنتاج أدوات السيطرة على الدولة، عبر:
- احتكار البيانات الوطنية السجل المدني، العقاري...الخ
- إخضاع المؤسسات الأكاديمية.
- تفريغ استقلال الجامعات من مضمونه.
وهي ممارسات يرفضها الشعب السوداني، وتتعارض جذريًا مع أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، ومع أي مسار جاد لبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم استقلال المعرفة ومؤسساتها.

سادسًا: رسالة إلى المنظمات الدولية المعنية
يوجّه التحالف هذا البيان إلى:
- منظمة اليونسكو (UNESCO)
- إتحادات الجامعات الإقليمية والدولية.
- منظمات حماية الحرية الأكاديمية.
داعيًا إياها إلى:
- مراقبة أوضاع استقلال الجامعات في السودان.
- التنبيه إلى مخاطر تسييس السجل الأكاديمي،
- عدم الاعتراف بأي ترتيبات مؤسسية تنتقص من المعايير الدولية لاستقلال التعليم العالي.

ختامًا
إن التحالف التأسيسي لتجمع أساتذة الجامعات السودانية يؤكد أن استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم تمثل موقفًا أخلاقيًا شجاعًا في لحظة اختبار وطني حاسم، ويشدد على أن إصلاح التعليم العالي لا يتم عبر الوصاية أو الاحتكار أو تسييس المعرفة، بل عبر شراكة مؤسسية حقيقية، واحترام الاستقلال الجامعي، وتحصين السجل الأكاديمي من أي تدخلات سياسية.
وسيواصل التحالف نضاله المهني والأكاديمي دفاعًا عن الجامعات السودانية، بوصفها أحد آخر معاقل الدولة المدنية الموحدة، وركائز الانتقال الديمقراطي، وأدوات بناء السلام المستدام.

صادر عن
إعلام التحالف التأسيسي لأساتذة الجامعات السودانية

٨ يناير ٢٠٢٦م

06/01/2026

الإتحاد التأسيسي لتجمعات أساتذة الجامعات السودانية

*بيان شجب وإدانة*

بخصوص إلغاء ترخيص محامين ومنعهم من مزاولة المهنة!!

يُدين الإتحاد التأسيسي لتجمعات اساتذة الجامعات السودانية بأشد العبارات ما أقدمت عليه الجهة التي تُطلق على نفسها زوراً وبهتاناً «نقابة المحامين السودانيين» – وهي كيان محلول قانوناً بموجب قرارات لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو (والقرارات النهائية الصادرة عن المحكمة القومية العليا بهذا الشأن)– من إصدار قرارات تعسفية تقضي بسحب تراخيص مزاولة المهنة وشطب أسماء عدد من المحامين من سجل المحاماة وحرمانهم من ممارسة المهنة!

إن ما جرى لا يمكن توصيفه إلا باعتباره عدواناً سافراً وسطوا بليل على سيادة حكم القانون، وامتداداً لمحاولات فلول النظام البائد للعودة وإعادة التمكين عبر واجهات مهنية زائفة، في وقت تتحمل فيه ذات الجماعة السياسية والتنظيمية المسؤولية المباشرة عن إشعال الحرب في السودان، وتدمير مؤسسات الدولة، وتقويض النظام العدلي والقضائي واستقلال المهن القانونية.

يؤكد الإتحاد:
إن هذه الجهة مثل غيرها من سلطات اللأمر الواقع في بورتسودان منعدمة الصفة والاختصاص، لا تملك أي سند دستوري أو قانوني يُخوّلها ممارسة سلطة تأديبية أو تنظيمية على مهنة المحاماة.
وجميع القرارات الصادرة عنها تُعد باطلة بطلاناً مطلقاً وعديمة الأثر القانوني، ولا يترتب عليها أي التزام مهني أو قانوني.
إن الدعاوى التي استندت إليها هذه الإجراءات تقوم على الكيد السياسي واستهداف المحامين بسبب مواقفهم الوطنية وانتماءاتهم المدنية وهي تأتي ضمن سلسلة طويلة من الجرائم المهنية والأخلاقية، ومحاولة فاشلة لإخضاع مهنة المحاماة لمشروع سياسي سقط بثورة شعبية، ولفظه الشعب السوداني، ولن يُعاد إنتاجه مهما تعددت الأقنعة والمسميات.

وبناءا عليه يعلن الإتحاد التأسيسي لتجمعات أساتذة الجامعات السودانية ما يلي:
دعوة الرفاق المحامين السودانيين الشرفاء بإعلان رفضهم لكافة القرارات الصادرة عن ما يُسمّى بنقابة المحامين السودانيين، واعتبارها لاغية قانوناً ومنعدمة الأثر، تأكيدا للتضامن المطلق مع الرفاق المحامين الذين طالتهم هذه القرارات، ودعمهم غير المحدود لحقهم في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية داخلياً ودولياً والعمل إلى لفت أنظار الهيئات الدولية المعنية.
التأكيد على أن إعادة بناء نقابة المحامين لن تتم إلا عبر إطار مهني ديمقراطي شرعي، يعبّر عن الإرادة الحرة للقواعد، ويحترم استقلال مهنة المحاماة ودورها في حماية الحقوق والحريات.

إن الإتحاد التأسيسي لأساتذة الجامعات، وهو يقف في خندق الثورة واعادة بناء وتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية، يؤكد أن مهنة المحاماة ستظل سلاحاً للعدالة، لا أداة قمع، ولن تُختطف مرة أخرى لصالح دعاة الحرب والتمكين.

ينتهز الإتحاد هذه السانحة ليرسل صوت شكر وامتنان (خاص) للرفاق المحامين الشرفاء في نيالا وفي مختلف مدن إقليم دارفور وكردفان، تقديرًا للدور الوطني والمهني الكبير الذي اضطلعوا به خلال هذه المرحلة العصيبة.
فقد نجحتم، بوعيكم القانوني والتزامكم الأخلاقي، في ملء الفراغ القانوني والعدلي الذي خلّفته الحرب، وما ترتب عليها من تعمد فلول النظام البائد تعطيل مؤسسات الدولة الخدمية بُعيد سيطرة قوات الدعم السريع، في محاولة مكشوفة ومفضوحة لتسييس العدالة وتعطيلها وترك المواطنين بلا حماية قانونية.

إن ما قمتم به ليس تجاوزًا ولا خروجًا على القانون، بل هو دور أصيل ومشروع يقرّه قانون المحاماة والدستور، ويُجسّد رسالة المحامي كحارسٍ للعدالة ومدافعٍ عن الحقوق وسيادة حكم القانون، خاصة في أوقات الانهيار والنزاع.

اللجنة الإعلامية للإتحاد
٦ يناير ٢٠٢٦م

27/07/2025

بيان تهنئه وترحيب

#ترحب الهيئة النقابية لاساتذة الجامعة بإعلان حكومة الوحدة الوطنية والسلام، وإعلان ميلاد الجمهورية الثانية من اجل وطن لا يقصى فيه المختلف ولا يهدر فيه عرق الكادحين ومن أجل الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية..
وترحيبا بإعلان قطع الطريق على الممارسات الخطيرة التي درجت سلطة الأمر الواقع في بورتسودان انتهاجها وترسيخها بمنع جلوس عدد لا يستهان به من الطلاب والطالبات لامتحان الشهادة السودانية لعامين متتاليين اعتمادا على أسس تمييز قائمة على الانتماء السياسي والجهوي والاثني لا على أساس المواطنة المتساوية؛ وحصر إقامتها في مناطق معينها، وعلى ذات النسق حرمان المواطنين من حقوقهم الدستورية في إصدار الوثائق الثبوتية وفصل العاملين ووقف رواتبهم وملاحقتهم أمنيا وقضائيا واخضاعهم لقانون الوجوه الغريبة ومنع وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الاساسية وغيرها من الممارسات التي باتت تكرس لواقع انفصالي خطير تقوده عصابة فلول النظام البائد وسدنته المتحكمين في قرار سلطة غير شرعية انقلبت على شرعية حكومة الثورة في أكتوبر من العام ٢٠٢١م واشعلت حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ لتجلس على جماجم السودانيين.
#تزجي الهيئة النقابية التهنئة لقيادة تحالف السودان التأسيسي بقرارهم الشجاع والتاريخي بتشكل المجلس الرئاسي وتسمية رئيس وزراء حكومة السلام من أجل صيانة وحدة السودان وارجاع السيادة للشعب ومن أجل إنهاء الحروب والاقتتال وإحلال السلام المستدام والمصالحة الوطنية على أسس العدالة الاجتماعية والحقوق المتساوية..
#وتؤكد الهيئة النقابية للاساتذة اصطفافها ضمن الاحرار خلف #مشروع السودان التأسيسي من أجل:
- اعادة بناء مؤسسات حكم راشد تقوم على المواطنة والكفاءة والنزاهة.
- إعادة الحقوق والخدمات الأساسية للمواطنين دون تمييز أو تفضيل بينهم والاهتمام بمعاشهم ورفاهيتهم.
- تفكيك شبكات دولة الفلول القائمة على المحسوبية والفساد والمسيطرة على مؤسسات الدولة.
- وقف الحرب وارساء دعائم السلام المستدام وإعادة اللحمة الوطنية.
- تأكيد مبدأ استقلالية الجامعات ومؤسسات البحث العلمي.
- صون حقوق كافة العاملين والمهن في السودان دون تمييز أو إقصاء، والعمل على إزالة التفاوت والتمييز المهني والاجتماعي.
- تاكيد حق العمال وحرية التنظيم النقابي والمهني تعزيزا لوحدة الصف بما يخدم أهداف الدولة المدنية الديمقراطية المنشودة.
#في سبيل تحقيق الاصطفاف الوطني وتأكيد اللحمة والانطلاق نحو رحاب الدولة المنشودة ندعو:
- عضوية الهيئة النقابية والعاملين والطلاب بالجامعة نزع الخوف والوقوف خلف مشروع التأسيس تحقيقا لتطلعاتنا في وطن معافى حر وديمقراطي.
- الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقواه الحية لجان المقاومة ولجان التغيير للالتحاق بركب التأسيس منعا لمحاولات التقسم والتشظي والانهيار وسعيا لبناء توافق وطني حقيقي لإبقاء السودان وطنا واحدا موحدا.
#كما ندعو المجتمع الدولي والإقليمي ممثلة في الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات والهئيات الدولية والإنسانية ودول الجوار دعم خيارات السودانيين وتطلعاتهم.

إعلام الهيئة النقابية للاساتذة
نيالا ٢٧يوليو ٢٠٢٥م

12/02/2025

● تنويه للرأي العام
تنوه الهيئة النقابية لاساتذة جامعة نيالا بوصفها عضوا بتحالف تجمعات أساتذة الجامعات السودانية إحدى مكونات تنسيقية المهنيين والنقابات "تقدم" بشأن ورود اسم التحالف ضمن الأجسام الموقعة للكيان السياسي الجديد "صمود" أن المشاورات لا تزال مستمرة داخل التحالف بخصوص الموقف المشترك حيال الانقسام بين الكتلتين التي إنتهت إليهما تقدم(مجموعة الحكومة الموازية والمجموعة الرافضة لها)ولم تنتهى المشاورات حتى لحظة كتابة هذا التنويه على شي، كما لم يفوض التحالف احد للتوقيع نيابة عنه، عليه ترى ان إدراج إسم تحالف تجمعات أساتذة الجامعات السودانية ضمن الأجسام الموقعة على التحالف الجديد "صمود" أمر سابق لأوانه يجب تداركه وتصحيحه.

الثورة ماضية.. والردة مستحيلة

إعلام الهيئة النقابية
١٢ فبراير ٢٠٢٥م

Address

Nyala
155

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الهيئة النقابية لأساتذة جامعة نيالا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category